مسند البزار
ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة
400 حديث · 28 بابًا
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ شَهِدَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ نَا اللَّيثُ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ الأَعرَجِ عَن
لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، مَا تَرَكْتُ فَهُوَ صَدَقَةٌ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ
لَا يُمْنَعُ الْمَاءُ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمَسَاجِدُ
عمرو بن أبي عمرو عن الأعرج3
النَّذْرُ لَا يُقَرِّبُ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ اللهُ قَدَّرَهُ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مُرْهُ فَلْيَرْكَبْ
الشيوخ عن الأعرج18
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ - أَوْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُمْ - مِنَ السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ انْتَضِحْ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ أَوْ عَلَى جِدَارِهِ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً بِالْقَدُومِ
لَا هَامَةَ لَا هَامَةَ - مَرَّتَيْنِ
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ لا يَرُدُّهُ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
إِنَّ الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ كَبْشًا وَلَا تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ ، أَوْ تَذْبَحُ ، الشَّكُّ مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ
مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ قَبَضَاتُ التَّمْرِ وَفِلَقُ الْخُبْزِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
ومن حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة30
أَلَا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْمُلُوكِ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ صَنِيعَ طَعَامِهِ كَفَاهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ
لَا يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ بِشَيْءٍ لَمْ يُقَدِّرْهُ اللهُ عَلَيْهِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا ، فَمَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ ثَدْيَيْهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا
ضَمِنَ اللهُ ، أَوْ تَكَفَّلَ اللهُ وَانْتَدَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى كَذَا وَكَذَا امْرَأَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الشَّجَرَةِ وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
اتَّقُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجَاذِيمِ كَمَا تَتَّقُوا الْأَسَدَ
إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ
يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَلَى جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ
يَدُ اللهِ سَحَّاءُ ، لَا يَغِيضُهَا لَيْلٌ وَلَا نَهَارٌ
ما روى زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة24
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ; فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَعُولُ ؟ قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ أَطْعِمْنِي ، خَادِمُكَ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيُرَوْنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ وَالْغَرْبِيَّ
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ؛
لا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا غُولَ وَلَا صَفَرَ
مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَهُوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
نَزَعَ رَجُلٌ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ
أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ
إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شِبْرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا
إِذَنْ يَكْفِيكَ اللهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَاللِّسَانُ يَزْنِي ، وَيُحِقُّ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ
أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ
ما روى أبو حازم عن أبي صالح10
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْبَيْعَةِ : فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ
إِنَّ فِيكَ لَشُعْبَةً مِنَ الْكُفْرِ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ الصَّلَاةُ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَبَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
لَهُ أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
نِصْفُ وَسْقٍ لَكَ وَنِصْفٌ لَكَ مِنْ عِنْدِي
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
أبو إسحاق الهمداني عن أبي صالح عن أبي هريرة1
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ1
يُوشِكُ أَنْ تُضْرَبَ أَكْبَادُ الْمَطِيِّ فَلَا يُوجَدُ عَالِمٌ أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ
يحيى بن سعيد الأنصاري2
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة22
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ يُخْرِجْهُ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ
هَكَذَا أَحَدٌ أَحَدٌ
مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْأَلَمِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ
إِذَا أَذْنَبَ الْمُؤْمِنُ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ ، فَمَنْ بَاعَهَا مُصَرَّاةً فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ أَخَذَ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَتَيْنِ ؛ فِي طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى كَلِمَةً ذَهَبَتْ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
أَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَى بِئْرٍ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَعَلَى الْبِئْرِ كَلْبٌ
وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : هِيَ لَكَ
لا عَدْوَى ، وَلَا غُولَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
ابن عجلان عن سمي8
كَانَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالتَّجَنُّحِ فِي الصَّلَاةِ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ وَزَيدُ بنُ أَخزَمَ وَوَجَدتُ ذَلِكَ عِندِي مَكتُوبًا عَنهُمَا قَالَ نَا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تُدْرِكُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومُ إِلَّا نَفْسَهُ
عمارة بن غزية عن سمي1
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
الثوري عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة1
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُهَا مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
عبيد الله بن عمر عن سمي عن أبي صالح1
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَلَمْ يَلْحَقْ بِكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ
مالك بن أنس عن سمي10
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْهَدْمُ ، وَالْغَرِقُ ، وَالنُّفَسَاءُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَأَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
رَجُلًا - أَوِ امْرَأَةً - مَرَّ بِكَلْبٍ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
ابن عيينة عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة16
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ
الْعُمْرَةُ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعُمْرَةِ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ يُوسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ قَالَ نَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ نَا ابنُ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِي
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ
مَنْ أَتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ
مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ فِيمَا أَحسَبُ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَن أَبِيهِ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ تَعِسَ وَانْتَكَسَ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ ، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ
مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَوْكٍ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ
عمرو بن دينار عن أبي صالح4
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مَعَ مَجْذُومٍ فَقَالَ : إِيمَانًا بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
يَا أَكْثَمُ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
دويد بن نافع عن أبي صالح عن أبي هريرة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ
عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح4
إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمُ اثْنَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا أَبَدًا
قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْرًا كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَنَانٍ قَالَ نَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ المُغِيرَةِ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ
اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
أبو حصين عن أبي صالح22
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوْصِنِي قَالَ : لَا تَغْضَبْ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
عَمْرُو بْنُ خُزَاعَةَ بْنِ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي أَحَدًا فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ
النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؛
مَرَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ يَخْتَالُ فِيهِمَا فَخُسِفَ بِهِ ، فَإِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ - حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يَفْتَحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ
لَا تَذْهَبُ أَيَّامُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنِّي
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؛
عاصم بن بهدلة32
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَدَّقْتَ بِهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَعْيَنُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ الرَّجُلَ الدَّرَجَةَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ وُقِيَّةٍ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا وَإِمَامًا عَدْلًا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، حَلِّهِ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ آدَمَ نَا عَبدُ الصَّمَدِ نَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشَاءَ الْآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ قَرِيبٌ
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهَا دِرْهَمٌ
دَعُوا لِي أَصْحَابِي
مَنْ قَتَلَهُ الطَّاعُونُ فَهُوَ شَهِيدٌ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
النَّارُ وُقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ
رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَسْقِي
مَنْ تَرَكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ ، جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ : الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلَا مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ نَا سَلَّامُ بنُ أَبِي خُبزَةَ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ
سهيل عن أبيه56
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
وَسَمَ الْعَبَّاسُ بَعِيرًا لَهُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا فِي عَظْمٍ غَيْرِ الْوَجْهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِتَغْطِيَةِ الْوُضُوءِ] وَوِكَاءِ السِّقَاءِ وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ ثِيَابُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
لَا يَنْصَرِفُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ
اهْدَأْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَّأَ رَجُلًا قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ وَجَمَعَ بَيْنَكُمْ عَلَى خَيْرٍ
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ ، إِلَّا أُتِيَ بِهِ وَبِمَالِهِ فَأُحْمِيَ عَلَيْهِ صَفَائِحَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحَ ، قَالَ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ
عَالِجَاهُ ، فَبَطُّوهُ حَتَّى بَرِئَ
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَتَلَقَّاهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
لَيْسَ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْتَدِيَ بِرُؤْيَتِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
لَا تَقُولُوا : هَلَكَ النَّاسُ ، وَمَنْ قَالَ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ الَّذِي أَهْلَكَهُمْ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
مَا سَلَكَ عُمَرُ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَهُ
نَهَى أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنْهُ : سُبْحَانَكَ اللهُ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرٌو نَا زُهَيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ ، فَكَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ
فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ أَحَدًا فِي بَلَاءٍ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ
كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ مَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا
أبو الزناد عن أبي صالح2
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَزَالُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ الْمَرْءُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْعَلِ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى
صالح بن أبي صالح2
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ
عباد بن أبي صالح4
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ
حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ يَحيَى نَا قُرَّةُ بنُ سُلَيمَانَ نَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ نَا عَبَّادُ بنُ أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلَّا تَنَاثَرَ مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ قَطْرِ الْمَاءِ - كُلُّ سَيِّئَةٍ نَظَرَ بِهَا
يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ بِهَا صَاحِبُكَ
أبو بكر بن يحيى عن أبيه عن أبي هريرة7
الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ لَأَكْذَبُ الْحَدِيثِ
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً مُقَلَّدَةً نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : بَدَنَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : وَيْلَكَ ارْكَبْهَا
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
الأعمش عن أبي صالح102
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ
مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ وَعَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حُدِّثتُ عَن أَبِي
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَطُوفُونَ فِي الذِّكْرِ - أَوْ فِي الْأَرْضِ - وَيَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا مَثَلِي فِي الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ دَارٍ بَنَاهَا رَجُلٌ فَأَحْسَنَ بِنَاءَهَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا وَرِثَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ؛ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، إِنَّهُ لَا يُنْجِي أَحَدًا عَمَلُهُ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
تَجِدُ شَرَّ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ وَبَكَى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ - : كَمْ تَرَكَ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ جَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمَ يَصُومُ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ لَا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا أَبَدًا
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ; إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
مَنْ أُذْهِبُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ
حَدَّثَنَا قَمِيرَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَيرٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا الثَّورِيُّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ بِهَا فَيُحْجَبُ عَنِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ ابنُ أَخِي يَحيَى بنِ عِيسَى الرَّملِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
يَبْلَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
الْإِنْسَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا - أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى - عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
نَعَمْ ، هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؟ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
تَحْضُرُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
قَالَ شُعبَةُ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ نَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ