حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 9767
9778
أبو مالك الأشجعي

وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَجْمَعُ النَّاسُ - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذَنْبُ أَبِيكُمْ آدَمَ ؟ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ . فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ ، اعْمِدُوا إِلَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللهُ تَكْلِيمًا . فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، اذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللهِ وَرُوحِهِ ; عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ . فَيَقُولُ : لَسْتُ ج١٧ / ص١٥٨بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشْفَعُ ، وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ ، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، وَالطَّيْرِ ، وَشَدِّ الرِّجَالِ ، وَنَبِيُّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ . حَتَّى يَجْتَازَ النَّاسُ ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا زَحْفًا ، وَمِنْ جَوَانِبِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ ، تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ ، وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ
معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حذيفة بن اليمان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    علي بن المنذر العلاف«الطريقي»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 129) برقم: (446) ، (3 / 7) برقم: (1965) والحاكم في "مستدركه" (4 / 588) برقم: (8847) والنسائي في "المجتبى" (1 / 292) برقم: (1368) والنسائي في "الكبرى" (2 / 257) برقم: (1664) وابن ماجه في "سننه" (2 / 184) برقم: (1135) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 79) برقم: (6221) والبزار في "مسنده" (7 / 260) برقم: (2843) ، (17 / 157) برقم: (9778) ، (17 / 158) برقم: (9780)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١١/٧٩) برقم ٦٢٢١

أَضَلَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ [وفي رواية : فَلِلْيَهُودِ السَّبْتُ(٢)] ، وَلِلنَّصَارَى [وفي رواية : وَكَانَ لِلنَّصَارَى(٣)] [وفي رواية : وَلِلنَّصَارَى(٤)] يَوْمُ الْأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] بِنَا فَهَدَانَا [اللَّهُ(٦)] لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٧)] ، نَحْنُ الْآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : وَنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا(٨)] ، الْأَوَّلُونَ [وفي رواية : وَالْأَوَّلُونَ(٩)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْخَلَائِقِ [وفي رواية : الْمَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ(١٠)] [وفي رواية : الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ . فِي رِوَايَةِ وَاصِلٍ : الْمَقْضِيُّ بَيْنَهُمْ(١١)] ، يَجْمَعُ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٢)] النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ [يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٣)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُومُ(١٤)] الْمُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ : مَنْ يَسْتَفْتِحُ لَنَا الْجَنَّةَ ؟ فَيَأْتُونَ آدَمَ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(١٥)] ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ [وفي رواية : يَا أَبَانَا(١٦)] ، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ [وفي رواية : وَهَلْ أَخْرَجَتْكُمْ(١٧)] مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ [وفي رواية : إِلَّا ذَنْبُ(١٨)] أَبِيكُمْ آدَمَ ، لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، اعْمِدُوا إِلَى أَبِيكُمْ [وفي رواية : اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي(١٩)] [وفي رواية : ائْتُوا(٢٠)] إِبْرَاهِيمَ ، خَلِيلِ رَبِّهِ [وفي رواية : خَلِيلِ اللَّهِ(٢١)] ، فَيَأْتُونَهُ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ(٢٢)] ، فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ [إِبْرَاهِيمُ(٢٣)] : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢٤)] ، إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ ، اعْمِدُوا إِلَى أَخِي [وفي رواية : اعْمِدُوا إِلَى النَّبِيِّ(٢٥)] مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا ، فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(٢٦)] ، اذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى ، فَيَأْتُونَهُ ، فَيَقُولُ [عِيسَى(٢٧)] : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] فَيَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لَهُ [وفي رواية : فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَيَشْفَعُ(٣٠)] ، فَتُرْسَلُ [وفي رواية : وَيُرْسَلُ(٣١)] [وفي رواية : وَتُرْسَلُ(٣٢)] مَعَهُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ ، فَتَقِفَانِ بِجَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ [وفي رواية : فَيَقِفَانِ بِالصِّرَاطِ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا(٣٤)] [وفي رواية : وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ(٣٥)] [وفي رواية : فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ(٣٦)] ، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَمَرِّ الْبَرْقِ [وفي رواية : فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ(٣٧)] [قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ مَرُّ الْبَرْقِ(٣٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ ؟(٣٩)] [قَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَرْقِ(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ(٤١)] كَيْفَ يَمُرُّ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فِي طَرْفَةٍ [وفي رواية : وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ(٤٢)] ، ثُمَّ يَمُرُّ كَمَرِّ الرِّيحِ ، ثُمَّ يَمُرُّ كَمَرِّ الطَّيْرِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرِّجَالِ [وفي رواية : ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ وَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّحَالِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ كَالرِّيحِ ، وَالطَّيْرِ ، وَشَدِّ الرِّجَالِ(٤٤)] تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَنَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ ، يَقُولُ : [رَبِّ(٤٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ(٤٦)] سَلِّمْ [سَلِّمْ(٤٧)] [قَالَ(٤٨)] ، حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ النَّاسِ [وفي رواية : حَتَّى يَجْتَازَ النَّاسُ(٤٩)] [وفي رواية : حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ(٥٠)] ، حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمُرَّ [وفي رواية : فَلَا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ(٥١)] إِلَّا زَحْفًا ، [قَالَ(٥٢)] وَفِي حَافَّتَيِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ [وفي رواية : وَمِنْ جَوَانِبِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ(٥٣)] ، تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ [وفي رواية : بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ(٥٤)] [وفي رواية : تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ(٥٥)] ، فَنَاجٍ مَخْدُوشٌ ، وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ [وفي رواية : فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ(٥٦)] [وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعِينَ(٥٧)] [وفي رواية : لَسَبْعُونَ(٥٨)] [وفي رواية : سَبْعِينَ(٥٩)] [خَرِيفًا(٦٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ تِسْعِينَ خَرِيفًا(٦١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند البزار٩٧٨٠·
  3. (٣)صحيح مسلم١٩٦٥·السنن الكبرى١٦٦٤·
  4. (٤)مسند البزار٩٧٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·
  5. (٥)
  6. (٦)صحيح مسلم٤٤٦١٩٦٥١٩٦٦·سنن ابن ماجه١١٣٥·مسند البزار٢٨٤٣٢٨٤٤٩٧٧٨٩٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١١٣٥·
  8. (٨)السنن الكبرى١٦٦٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩٦٥·سنن ابن ماجه١١٣٥·السنن الكبرى١٦٦٤·
  10. (١٠)مسند البزار٩٧٨٠·
  11. (١١)صحيح مسلم١٩٦٥·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٤٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  18. (١٨)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٤٦·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  30. (٣٠)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٤٦·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٤٦·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٧٧٨·
  36. (٣٦)مسند البزار٢٨٤٣·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٤٦·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٤٦·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٤٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  46. (٤٦)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٤٦١٩٦٥١٩٦٦·سنن ابن ماجه١١٣٥·مسند البزار٢٨٤٣٢٨٤٤٩٧٧٨٩٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  49. (٤٩)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٤٦·
  51. (٥١)صحيح مسلم٤٤٦·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٤٤٦١٩٦٥١٩٦٦·سنن ابن ماجه١١٣٥·مسند البزار٢٨٤٣٢٨٤٤٩٧٧٨٩٧٨٠·السنن الكبرى١٦٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  53. (٥٣)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٤٦·
  55. (٥٥)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  56. (٥٦)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٤٦·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٤٦·مسند البزار٢٨٤٣٩٧٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·المستدرك على الصحيحين٨٨٤٧·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٢١·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم9767
غريب الحديث3 كلمات
يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

خَلِيلًا(المادة: خليلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَلَ ) * فِيهِ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ ذِي خُلَّةٍ مِنْ خُلَّتِهِ الْخُلَّةُ بِالضَّمِّ : الصَّدَاقَةُ وَالْمَحَبَّةُ الَّتِي تَخَلَّلَتِ الْقَلْبَ فَصَارَتْ خِلَالَهُ : أَيْ فِي بَاطِنِهِ . وَالْخَلِيلُ : الصَّدِيقُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ خُلَّتَهُ كَانَتْ مَقْصُورَةً عَلَى حُبِّ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَيْسَ فِيهَا لِغَيْرِهِ مُتَّسَعٌ وَلَا شَرِكَةٌ مِنْ مَحَابِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَهَذِهِ حَالٌ شَرِيفَةٌ لَا يَنَالُهَا أَحَدٌ بِكَسْبٍ وَاجْتِهَادٍ ، فَإِنَّ الطِّبَاعَ غَالِبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَخُصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِثْلَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ جَعَلَ الْخَلِيلَ مُشْتَقًّا مِنَ الْخَلَّةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ وَالْفَقْرُ ، أَرَادَ : إِنِّي أَبْرَأُ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَالِافْتِقَارِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَفِي رِوَايَةٍ أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خَلَّتِهِ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِكَسْرِهَا وَهُمَا بِمَعْنَى الْخُلَّةِ وَالْخَلِيلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ الْمَرْءُ بِخَلِيلِهِ ، أَوْ قَالَ : عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ مَنْ يُخَالِلُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْخُلَّةُ عَلَى الْخَلِيلِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ; لِأَنَّهُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . تَقُولُ : خَلِيلٌ بَيِّنُ الْخُلَّةِ وَالْخُلُولَةِ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَع

لسان العرب

[ خلل ] خلل : الْخَلُّ : مَعْرُوفٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْخَلُّ مَا حَمُضَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ ، وَاحِدَتُهُ خَلَّةٌ ، يَذْهَبُ بِذَلِكَ إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ جَاءُوا بِخَلَّةٍ لَهُمْ ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَنَى الطَّائِفَةَ مِنَ الْخَلِّ أَمْ هِيَ لُغَةٌ فِيهِ كَخَمْرٍ وَخَمْرَةٍ ، وَيُقَالُ لِلْخَمْرِ أُمُّ الْخَلِّ ؛ قَالَ : رَمَيْتُ بِأُمِّ الْخَلِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ فَلَمْ يَنْتَعِشْ مِنْهَا ثَلَاثَ لَيَالِ وَالْخَلَّةُ : الْخَمْرُ عَامَّةٌ ، وَقِيلَ : الْخَلُّ الْخَمْرَةُ الْحَامِضَةُ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : عُقَارٌ كَمَاءِ النِّيءِ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةً يَكْوِي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا وَيُرْوَى : فَجَاءَ بِهَا صَفْرَاءَ لَيْسَتْ ؛ يَقُولُ : هِيَ فِي لَوْنِ مَاءِ اللَّحْمِ النِّيءِ ، وَلَيْسَتْ كَالْخَمْطَةِ الَّتِي لَمْ تُدْرَكْ بَعْدُ ، وَلَا كَالْخَلَّةِ الَّتِي جَاوَزَتِ الْقَدْرَ حَتَّى كَادَتْ تَصِيرُ خَلًّا . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ إِنَّ الْخَمْرَ لَيْسَتْ بِخَمْطَةٍ وَلَا خَلَّةٍ أَيْ لَيْسَتْ بِحَامِضَةٍ ، وَالْخَمْطَةُ : الَّتِي قَدْ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ رِيحٍ كَرِيحِ النَّبْقِ وَالتُّفَّاحِ ، وَجَاءَنَا بِلَبَنٍ خَامِطٍ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْقَارِصَةُ ، وَقِيلَ : الْخَلَّةُ الْخَمْرَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ مِنْ غَيْرِ حُمُوضَةٍ ، وَجَمْعُهَا خَلٌّ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : مُشَعْشَةً كَعَيْنِ الدِّيكِ

خَرِيفًا(المادة: خريفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَائِطُ مِنَ النَّخْلِ : أَيْ أَنَّ الْعَائِدَ فِيمَا يَحُوزُ مِنَ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمَارَهَا ، وَقِيلَ : الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفَةٍ ، وَهِيَ سِكَّةٌ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِمَا شَاءَ : أَيْ يَجْتَنِي . وَقِيلَ : الْمَخْرَفَةُ الطَّرِيقُ ; أَيْ : أَنَّهُ عَلَى طَرِيقٍ تُؤَدِّيهِ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ أَيْ طُرُقِهَا الَّتِي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ إِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنَّنِي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَيْ بُسْتَانًا مِنْ نَخْلٍ . وَالْمَخْرَفُ بِالْفَتْحِ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى الرُّطَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا أَيْ حَائِطَ نَخْلٍ يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ أَيْ فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا . يُقَالُ : خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخْرُفُهَا خَرْفًا وَخِرَافًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ الْخُرْفَةُ بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ </غ

لسان العرب

[ خرف ] خرف : الْخَرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ الْعَقْلِ مِنَ الْكِبَرِ . وَقَدْ خَرِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَخْرَفُ خَرَفًا فَهُوَ خَرِفٌ : فَسَدَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةٌ ، وَأَخْرَفَهُ الْهَرَمُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ الْعِجْلِيُّ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ وَتَكْتُبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ أَلِفْ نَقَلَ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الْأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ : ثَلَاثَةَ أَرْبَعَةَ . وَالْخَرِيفُ : أَحَدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ آخِرِ الْقَيْظِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ ، وَسُمِّيَ خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ أَيْ تُجْتَنَى . وَالْخَرِيفُ : أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إِقْبَالِ الشِّتَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَيْسَ الْخَرِيفُ فِي الْأَصْلِ بِاسْمِ الْفَصْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٌّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَخْرَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ ، وَإِذَا مُطِرَ الْقَوْمُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ : قَدْ خُرِفُوا ، وَمَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفِيٌّ . وَخُرِفَتِ الْأَرْضُ خَرْفًا : أَصَابَهَا مَطَرُ الْخَرِيفِ ، فَهِيَ مَخْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ النَّاسُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَرْضٌ مَخْرُوفَةٌ أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ ، وَمَرْبُوعَةٌ أَصَابَهَا الرَّبِيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ ، وَمَصِيفَةٌ أَصَابَهَا الصَّيْفُ . وَالْخَرِيفُ : الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ ; وَخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ : أَصَابَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند البزار

    9777 9767 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، نَا أَبُو مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 9778 9768 - وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْمَعُ النَّاسُ - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذَنْبُ أَبِيكُمْ آدَمَ ؟ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ . فَيَقُولُ <علم_نبي ربط="

  • مسند البزار

    9777 9767 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، نَا أَبُو مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 9778 9768 - وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْمَعُ النَّاسُ - يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ - فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا ، اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذَنْبُ أَبِيكُمْ آدَمَ ؟ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ . فَيَقُولُ <علم_نبي ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث