مسند البزار
أبو حازم عن أبي هريرة
54 حديثًا · 6 أبواب
الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
الدَّعْوَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
الأعمش عن أبي حازم7
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْهُ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ
أَنَّهُ مَا عَابَ طَعَامًا قَطُّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
طلحة بن مصرف عن أبي حازم1
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا
سالم بن أبي حفصة1
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
عدي بن ثابت7
خِيَارُ وَلَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
مَنْ تَرَكَ كَلَأً فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
نَهَى أَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّلَقِّي
إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا
مَنْ بَدَا جَفَا
أبو مالك الأشجعي30
أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ
إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ مِنَ الْوُضُوءِ مَوَاضِعَ الطُّهُورِ
إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى ضَيْفِهِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِوَالِدَتِي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَاوِلِينِي الثَّوْبَ يَا عَائِشَةُ
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى أَنْ تُجِيبَهُ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً وَلَمْ أُبْعَثْ عَذَابًا
عَلَى أَرْبَعَةِ أَوَاقٍ ؟! كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ
تَدْرُونَ مَا هَذِهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ وَلْيَأْتِهَا
فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا الْمَنْهُوشُ
أَتَرْحَمُهُ يَا فُلَانُ
مَا قَالَ عَبْدٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
كُنْتُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ
تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا
قَدْ رَأَى الْيَقِينَ لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ
لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ وَلَمْ يَفْسُقْ