حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 9
54
باب الإيمان ما هو وبيان خصاله

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا كَانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ تَلَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ قَالَ : ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ ، جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 19) برقم: (50) ، (6 / 115) برقم: (4579) ومسلم في "صحيحه" (1 / 30) برقم: (54) ، (1 / 30) برقم: (56) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 5) برقم: (2475) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 375) برقم: (160) والنسائي في "المجتبى" (1 / 965) برقم: (5005) والنسائي في "الكبرى" (5 / 376) برقم: (5851) وابن ماجه في "سننه" (1 / 44) برقم: (68) ، (5 / 169) برقم: (4161) والدارقطني في "سننه" (4 / 380) برقم: (3641) وأحمد في "مسنده" (2 / 1915) برقم: (9203) ، (2 / 1988) برقم: (9583) والبزار في "مسنده" (9 / 419) برقم: (4031) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 571) برقم: (30945) ، (21 / 249) برقم: (38713) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 434) برقم: (3427)

الشواهد46 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤١٩) برقم ٤٠٣١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ ؟ [حَتَّى يَسْأَلَ(١)] فَكَلَّمْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَتَّخِذَ لَهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا(٢)] يَعْرِفُهُ [وفي رواية : فَيَعْرِفَهُ(٣)] الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَكُنَّا نَجْلِسُ حَوْلَهُ [وفي رواية : وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبَيْهِ سِمَاطَيْنِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ(٥)] فَإِنَّا [وفي رواية : وَإِنَّا(٦)] لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِهِ [وفي رواية : بَيْنَمَا(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ(٨)] ، إِذْ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٩)] رَجُلٌ [يَمْشِي(١٠)] مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَأَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ فَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى سَلَّمَ(١١)] مِنْ طَرَفِ الْبِسَاطِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٢)] قَالَ : أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ ؟ وَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ادْنُ(١٣)] مِرَارًا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ [وفي رواية : عَلَى رُكْبَتَيْ(١٤)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ(١٥)] : فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ [الْإِسْلَامُ(١٦)] : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ [الْمَكْتُوبَةَ(١٧)] ، وَتُؤْتِيَ [وفي رواية : وَتُؤْدِيَ(١٨)] الزَّكَاةَ [الْمَفْرُوضَةَ(١٩)] ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَسْلَمْتُ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٠)] مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ [وفي رواية : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ(٢١)] وَالْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : وَمَلَائِكَتِهِ(٢٢)] وَالْكِتَابِ [وفي رواية : وَكُتُبِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَكِتَابِهِ(٢٤)] وَالنَّبِيِّينَ [وفي رواية : وَرُسُلِهِ(٢٥)] [وَلِقَائِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَبِلِقَائِهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ(٢٨)] ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : صَدَقْتَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ [الْإِحْسَانُ(٢٩)] : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ [وفي رواية : أَنْ تَخْشَى اللَّهَ(٣٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ(٣٢)] فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ : صَدَقْتَ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٣٣)] يَا مُحَمَّدُ مَتَى [وفي رواية : فَمَتَى(٣٤)] [تَقُومُ(٣٥)] السَّاعَةُ ؟ [قَالَ : فَنَكَسَ(٣٦)] فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ [شَيْئًا(٣٧)] مَرَّةً أُخْرَى ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ [شَيْئًا(٣٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٣٩)] رَأْسَهُ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ أَوْ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا الْمَسْئُولُ [عَنْهَا(٤٠)] بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ [تُعْرَفُ بِهَا(٤١)] [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكَ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكَ(٤٤)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ(٤٥)] [عَنْ أَشْرَاطِهَا(٤٦)] ، إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ [الْغَنَمِ(٤٧)] [وفي رواية : الرِّعَاءَ(٤٨)] الْبُهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ(٤٩)] [وفي رواية : رُعَاةُ(٥٠)] [الْإِبِلِ(٥١)] [الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ(٥٢)] [وفي رواية : وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ(٥٣)] [فِي الْبُنْيَانِ(٥٤)] [وفي رواية : فِي الْبِنَاءِ(٥٥)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٥٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يُرَى الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ الْجُوَّعُ يَتَبَارَوْنَ فِي الْبُنْيَانِ(٥٧)] ، وَرَأَيْتَ [وفي رواية : وَإِذَا صَارَ(٥٨)] [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتِ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتَ(٦٠)] الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ [الْجَفَاءُ(٦١)] [الصُّمَّ الْبُكْمَ(٦٢)] مُلُوكَ الْأَرْضِ [وفي رواية : رُؤُوسَ النَّاسِ(٦٣)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٦٤)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى رِعَاءُ الشَّاءِ رُءُوسَ النَّاسِ(٦٥)] ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا [وفي رواية : رَبَّهَا(٦٦)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا(٦٧)] [وفي رواية : إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّهَا(٦٨)] [- يَعْنِي السَّرَارِيَّ -(٦٩)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٧٠)] فِي خَمْسٍ [مِنَ الْغَيْبِ(٧١)] لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : لَا يَعْلَمُهَا(٧٢)] إِلَّا اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٣)] [ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ(٧٥)] ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ثُمَّ سَطَعَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَا(٧٦)] وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى [وفي رواية : بِالْحَقِّ هُدًى وَبَشِيرًا(٧٧)] مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَإِنَّهُ لِجِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَفِي [وفي رواية : نَزَلَ فِي(٧٨)] صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٨١)] [الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ فَالْتُمِسَ(٨٢)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ(٨٣)] [فَلَمْ يَجِدُوهُ(٨٤)] [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا(٨٥)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ ، أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : إِذْ لَمْ يَسْأَلُوهُ(٨٧)] [وفي رواية : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ(٨٨)] [وفي رواية : يُعَلِّمُ(٨٩)] [النَّاسَ دِينَهُمْ(٩٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٦٨٤·السنن الكبرى٥٨٥١·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٦٨٤·السنن الكبرى٥٨٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى٥٨٥١·
  4. (٤)السنن الكبرى٥٨٥١·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٦·
  6. (٦)
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٦٨٤·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٠٣١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٥٦·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٦·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٠٣١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٦٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)صحيح مسلم٥٦·صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤١٦١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٠·مسند أحمد٩٢٠٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٠·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٦·مسند البزار٤٠٣١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·سنن الدارقطني٣٦٤١·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٢٠٣·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  57. (٥٧)سنن الدارقطني٣٦٤١·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٩٥٨٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٦·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٢٠٣٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣٦٤١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤٥٦·مسند أحمد٩٢٠٣٩٥٨٣·سنن الدارقطني٣٦٤١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٥٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد٩٥٨٣·
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  81. (٨١)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح ابن حبان١٦٠·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٥٦·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٦·صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٥٦·
  87. (٨٧)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية9
سورة لقمان — آية 34
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْإِحْسَانُ(المادة: الإحسان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسُنَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِخْلَاصَ ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مَعًا . وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْكَلِمَةِ وَجَاءَ بِالْعَمَلِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ إِخْلَاصٍ لَمْ يَكُنْ مُحْسِنًا ، وَلَا كَانَ إِيمَانُهُ صَحِيحًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِشَارَةَ إِلَى الْمُرَاقَبَةِ وَحُسْنِ الطَّاعَةِ ، فَإِنَّ مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ أَحْسَنَ عَمَلَهُ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَسَمِعَ تَوَلْوُلَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَهِيَ تُنَادِيهِمَا : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ ، فَقَالَ : الْحَقَا بِأُمِّكُمَا " غَلَّبَتْ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا قَالُوا الْعُمَرَانِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، وَالْقَمَرَانِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " أَذْكُرُ مَقْتَلَ بَسْطَامَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الْحَسَنِ " هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ جَبْلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ رَمْلٍ . وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ قَدْ عُمِّرَ مِائَةً وَثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ سَنَةً .

لسان العرب

[ حسن ] حسن : الْحُسْنُ : ضِدُّ الْقُبْحِ وَنَقِيضُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُسْنُ نَعْتٌ لِمَا حَسُنَ ؛ حَسُنَ وَحَسَنَ يَحْسُنُ حُسْنًا فِيهِمَا ، فَهُوَ حَاسِنٌ وَحَسَنٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ مَحَاسِنٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ كَأَنَّهُ جَمْعُ مَحْسَنٍ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : احْسُنْ إِنْ كُنْتَ حَاسِنًا ؛ فَهَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنٌ ، يُرِيدُ فِعْلَ الْحَالِ ، وَجَمْعُ الْحَسَنِ حِسَانٌ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ قَدْ حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضَّمَّةَ فَقُلْتَ : حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَنْقُلَ الضَّمَّةَ إِلَى الْحَاءِ لِأَنَّهُ خَبَرٌ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ النَّقْلُ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى الْمَدْحِ أَوِ الذَّمِّ لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ فِي جَوَازِ النَّقْلِ بِنِعْمَ وَبِئْسَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ فِيهِمَا نِعْمَ وَبِئْسَ ، فَسُكِّنَ ثَانِيهِمَا وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهُ إِلَى مَا قَبْلَهُ ، فَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُمَا ؛ قَالَ سَهْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْغَنَوِيُّ : لَمْ يَمْنَعِ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ ، وَمَا أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا ، حُسْنَ ذَا أَدَبًا أَرَادَ : حَسُنَ هَذَا أَدَبًا ، فَخَفَّفَ وَنَقَلَ . وَرَجُلٌ حَسَنٌ بَسَنٌ : إِتْبَاعٌ لَهُ ، وَامْرَأَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالُوا : امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَلَمْ يَقُولُوا رَجُلٌ أَحْسَنُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ الْقِيَاسَ يُوجِبُ ذَلِكَ ، وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ ، كَمَا قَالُوا غُلَامٌ أَمْرَدُ وَلَمْ يَقُولُوا جَارِيَةٌ مَرْدَاءُ فَهُوَ تَذْكِيرٌ مِنْ غَيْرِ تَأْنِيثٍ . وَالْحُسَّانُ ، بِالضَّمِّ : أَحْسَنُ مِنَ الْحَسَنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ حُسَانٌ ، مُخَفَّفٌ ، كَحَسَنٍ ، وَحُسَّانٍ ، وَالْجَمْعُ حَسَّانُونَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ :

وَلَدَتِ(المادة: ولدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَدَ ) ( س ) فِيهِ " وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ " يَعْنِي الطِّفْلَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَيْ كَلَاءَةً وَحِفْظًا ، كَمَا يُكْلَأُ الطِّفْلُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْوَلِيدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ; لِقَوْلِهِ تَعَالَى أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا أَيْ كَمَا وَقَيْتَ مُوسَى شَرَّ فِرْعَوْنَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ فَقِنِي شَرَّ قَوْمِي وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْوَلِيدُ فِي الْجَنَّةِ " أَيِ الَّذِي مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ أَوْ سِقْطٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا يَعْنِي فِي الْغَزْوِ ، وَالْجَمْعُ : وِلْدَانٌ ، وَالْأُنْثَى وَلِيدَةٌ . وَالْجَمْعُ : الْوَلَائِدُ . وَقَدْ تُطْلَقُ الْوَلِيدَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَالْأَمَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ كَبِيرَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِوَلِيدَةٍ " يَعْنِي جَارِيَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِعَاذَةِ " وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " يَعْنِي إِبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ . هَكَذَا فُسِّرَ . * وَفِيهِ " فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا " ، أَيْ عُرِفَ مِنْهَا كَثْرَةَ النِّتَاجِ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : شَاةٌ وَالِدٌ : أَيْ حَامِلٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ <متن ربط="1004758" نوع

لسان العرب

[ ولد ] وَلَد : الْوَلِيدُ : الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيْضًا وَلِيدًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الْأُنْثَى ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ غُلَامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَوْلُودَةٌ ، أَيْ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، وَالْوَلَدُ اسْمٌ يَجْمَعُ الْوَاحِدَ وَالْكَثِيرَ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ سِيدَهْ : وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وِلَادَةً وَإِلَادَةً - عَلَى الْبَدَلِ ، فَهِيَ وَالِدَةٌ عَلَى الْفِعْلِ وَوَالِدٌ عَلَى النَّسَبِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ فِي الْمَرْأَةِ وَكُلِّ حَامِلٍ تَلِدُ . وَيُقَالُ لِأُمِّ الرَّجُلِ : هَذِهِ وَالِدَةٌ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَوِلَادَةً وَأَوْلَدَتْ : حَانَ وِلَادُهَا . وَالْوَالِدُ : الْأَبُ . وَالْوَالِدَةُ : الْأُمُّ - وَهُمَا الْوَلَدَانِ ; وَالْوَلَدُ يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَلَدُ وَالْوُلْدُ - بِالضَّمِّ - مَا وُلِدَ أَيًّا كَانَ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَقَدْ جَمَعُوا فَقَالُوا أَوْلَادٌ وَوِلْدَةٌ وَإِلْدَةٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْوُلْدُ جَمْعَ وَلَدٍ كَوُثْنٍ وَوَثَنٍ ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ لِاعْتِقَابِ الْمِثَالَيْنِ عَلَى الْكَلِمَةِ . وَالْوِلْدُ - بِالْكَسْرِ : كَالْوُلْدِ لُغَةٌ ، وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لِأَنَّ فَعَلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فِعْلٍ . وَالْوَلَدُ أَيْضًا : الرَّهْطُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِوَلَدِ الظَّهْرِ . وَوَلَدُ الرَّجُلِ : وَلَدَهُ فِي مَعْنًى . وَوَلَدُهُ : رَهْطُهُ فِي مَعْنَى . وَتَوَالَدُوا أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا : أَيْ رَهْطُ

رَبَّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

رِعَاءُ(المادة: رعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَى ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَرَى رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ الرِّعَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ جَمْعُ رَاعِي الْغَنَمِ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى رُعَاةٍ بِالضَّمِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَأَنَّهُ رَاعِي غَنَمٍ أَيْ فِي الْجَفَاءِ وَالْبَذَاذَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُرَيْدٍ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : إِنَّمَا هُوَ رَاعِي ضَأْنٍ مَا لَهُ وَلِلْحَرْبِ ! كَأَنَّهُ يَسْتَجْهِلُهُ وَيُقَصِّرُ بِهِ عَنْ رُتْبَةِ مَنْ يَقُودُ الْجُيُوشَ وَيَسُوسُهَا . * وَفِيهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ فِي صِغَرِهِ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ هُوَ مِنَ الْمُرَاعَاةِ : الْحِفْظِ وَالرِّفْقِ وَتَخْفِيفِ الْكُلَفِ وَالْأَثْقَالِ عَنْهُ . وَذَاتُ يَدِهِ كِنَايَةٌ عَمَّا يَمْلِكُ مِنْ مَالٍ وَغَيْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ أَيْ حَافِظٌ مُؤْتَمَنٌ . وَالرَّعِيَّةُ كُلُّ مَنْ شَمِلَهُ حِفْظُ الرَّاعِي وَنَظَرُهُ . * وَفِيهِ إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ . أَيْ إِبْقَاءً وَرِفْقًا . يُقَالُ : أَرْعَيْتُ عَلَيْهِ . وَالْمُرَاعَاةُ الْمُلَاحَظَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْءٌ حَتَّى تُقْسَمَ إِلَّا لِرَاعٍ أَوْ دَلِيلٍ . الرَّاعِي هَاهُنَا عَيْنُ الْقَوْمِ عَلَى الْعَدُوِّ ، مِنَ الرِّعَايَةِ وَالْحِفْظِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ إِذَا رَعَى الْقَوْمُ غَفَلَ </

الْبَهْمِ(المادة: البهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً بُهْمًا الْبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ سِوَاهُ ، يَعْنِي لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الْأَبَدِ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ : " قِيلَ وَمَا الْبُهْمُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ " ، يَعْنِي مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا ، وَهَذَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " وَالْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ مِنْ سَاسَمٍ " أَيِ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْ لَوْنَهُ لَوْنٌ غَيْرُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا " يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الْبُهَمُ جَمْعُ بُهْمَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَدَخَلَ بِهَا الِابْنُ أَمْ لَا ، فَق

لسان العرب

[ بهم ] بهم : الْبَهِيمَةُ : كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعِ قَوَائِمَ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ بَهَائِمُ . وَالْبَهْمَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالْبَقَرِ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بَهْمَةٌ إِذَا شَبَّ ، وَالْجَمْعُ بَهْمٌ وَبَهَمٌ وَبِهَامٌ ، وَبِهَامَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي نَوَادِرِهِ : الْبَهْمُ : صِغَارُ الْمَعَزِ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أَنْثَى ، سَخْلَةً وَجَمْعُهَا سِخَالٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ إِذَا حَرَمُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قُلْتَ لَهَا جَمِيعًا : بِهَامٌ ; قَالَ : وَبَهِيمٌ هِيَ الْإِبْهَامُ لِلْإِصْبَعِ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ الْبِهَامُ وَالْأَبْهَمُ ، كَالْأَعْجَمِ . وَاسْتُبْهِمَ عَلَيْهِ : اسْتُعْجِمَ فَلَمْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ . وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ : الْبَهْمَةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مُنْغَلِقٌ ذَلِكَ عَنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ لِأَنَّهُ أُبْهِمُ عَنْ أَنْ يُمَيِّزَ . وَيُقَالُ : أُبْهِمَ عَنِ الْكَلَامِ . وَطَرِيقٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ خَفِيًّا لَا

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

رُدُّوا(المادة: ردوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَدَ ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيِ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ : إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . ( س هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ الْمَرْدُودَةُ : الَّتِي تُطَلَّقُ وَتُرَدُّ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا ، وَأَرَادَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؟ فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ فِي وَصِيَّتِهِ بِدَارٍ وَقَفَهَا : وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا . ( س هـ ) وَفِيهِ رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ أَعْطُوهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا ، وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ ، كَقَوْلِكَ : سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَو

لسان العرب

[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَالْمَرَدُّ : كَالرَّدِّ . وَارْتَدَّهُ : كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ : بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ : صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ . وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ : يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ : مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . وَشَيْءٌ رَدِيدٌ : مَرْدُودٌ ، قَالَ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابٌ : الْإِيمَانُ مَا هُوَ وَبَيَانُ خِصَالِهِ 9 54 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ زُهَيْرٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث