حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 10
56
باب الإسلام ما هو وبيان خصاله

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ج١ / ص٣١مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الْأَرْضِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ قَالَ : ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ ، فَالْتُمِسَ ، فَلَمْ يَجِدُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ ، أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو زرعة بن عمرو بن جرير الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمارة بن القعقاع
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة140هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 19) برقم: (50) ، (6 / 115) برقم: (4579) ومسلم في "صحيحه" (1 / 30) برقم: (56) ، (1 / 30) برقم: (54) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 5) برقم: (2475) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 375) برقم: (160) والنسائي في "المجتبى" (1 / 965) برقم: (5005) والنسائي في "الكبرى" (5 / 376) برقم: (5851) وابن ماجه في "سننه" (1 / 44) برقم: (68) ، (5 / 169) برقم: (4161) والدارقطني في "سننه" (4 / 380) برقم: (3641) وأحمد في "مسنده" (2 / 1915) برقم: (9203) ، (2 / 1988) برقم: (9583) والبزار في "مسنده" (9 / 419) برقم: (4031) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 571) برقم: (30945) ، (21 / 249) برقم: (38713) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 434) برقم: (3427)

الشواهد73 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٤١٩) برقم ٤٠٣١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ ؟ [حَتَّى يَسْأَلَ(١)] فَكَلَّمْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنْ يَتَّخِذَ لَهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا(٢)] يَعْرِفُهُ [وفي رواية : فَيَعْرِفَهُ(٣)] الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ فَكَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَكُنَّا نَجْلِسُ حَوْلَهُ [وفي رواية : وَكُنَّا نَجْلِسُ بِجَانِبَيْهِ سِمَاطَيْنِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ(٥)] فَإِنَّا [وفي رواية : وَإِنَّا(٦)] لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسِهِ [وفي رواية : بَيْنَمَا(٧)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ(٨)] ، إِذْ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٩)] رَجُلٌ [يَمْشِي(١٠)] مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا وَأَطْيَبِ النَّاسِ رِيحًا وَأَنْقَى النَّاسِ ثَوْبًا كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ فَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى سَلَّمَ(١١)] مِنْ طَرَفِ الْبِسَاطِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ : عَلَيْكَ السَّلَامُ [وفي رواية : فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٢)] قَالَ : أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ : ادْنُهْ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ ؟ وَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ادْنُ(١٣)] مِرَارًا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ [وفي رواية : عَلَى رُكْبَتَيْ(١٤)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ(١٥)] : فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ [الْإِسْلَامُ(١٦)] : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ [الْمَكْتُوبَةَ(١٧)] ، وَتُؤْتِيَ [وفي رواية : وَتُؤْدِيَ(١٨)] الزَّكَاةَ [الْمَفْرُوضَةَ(١٩)] ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَقَدْ أَسْلَمْتُ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : صَدَقْتَ ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٢٠)] مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ [وفي رواية : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ(٢١)] وَالْمَلَائِكَةِ [وفي رواية : وَمَلَائِكَتِهِ(٢٢)] وَالْكِتَابِ [وفي رواية : وَكُتُبِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَكِتَابِهِ(٢٤)] وَالنَّبِيِّينَ [وفي رواية : وَرُسُلِهِ(٢٥)] [وَلِقَائِهِ(٢٦)] [وفي رواية : وَبِلِقَائِهِ(٢٧)] [وفي رواية : وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ(٢٨)] ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : صَدَقْتَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ [الْإِحْسَانُ(٢٩)] : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ [وفي رواية : أَنْ تَخْشَى اللَّهَ(٣٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(٣١)] كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ [وفي رواية : فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ(٣٢)] فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ : صَدَقْتَ قَالَ : فَأَخْبِرْنِي [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(٣٣)] يَا مُحَمَّدُ مَتَى [وفي رواية : فَمَتَى(٣٤)] [تَقُومُ(٣٥)] السَّاعَةُ ؟ [قَالَ : فَنَكَسَ(٣٦)] فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ [شَيْئًا(٣٧)] مَرَّةً أُخْرَى ، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ [شَيْئًا(٣٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٣٩)] رَأْسَهُ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّهِ أَوْ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ مَا الْمَسْئُولُ [عَنْهَا(٤٠)] بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ [تُعْرَفُ بِهَا(٤١)] [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكَ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكَ(٤٤)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكَ(٤٥)] [عَنْ أَشْرَاطِهَا(٤٦)] ، إِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ [الْغَنَمِ(٤٧)] [وفي رواية : الرِّعَاءَ(٤٨)] الْبُهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ(٤٩)] [وفي رواية : رُعَاةُ(٥٠)] [الْإِبِلِ(٥١)] [الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ(٥٢)] [وفي رواية : وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْبَهْمِ(٥٣)] [فِي الْبُنْيَانِ(٥٤)] [وفي رواية : فِي الْبِنَاءِ(٥٥)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٥٦)] [وفي رواية : وَأَنْ يُرَى الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ الْجُوَّعُ يَتَبَارَوْنَ فِي الْبُنْيَانِ(٥٧)] ، وَرَأَيْتَ [وفي رواية : وَإِذَا صَارَ(٥٨)] [وفي رواية : وَإِذَا كَانَتِ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِذَا رَأَيْتَ(٦٠)] الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ [الْجَفَاءُ(٦١)] [الصُّمَّ الْبُكْمَ(٦٢)] مُلُوكَ الْأَرْضِ [وفي رواية : رُؤُوسَ النَّاسِ(٦٣)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٦٤)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى رِعَاءُ الشَّاءِ رُءُوسَ النَّاسِ(٦٥)] ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا [وفي رواية : رَبَّهَا(٦٦)] [وفي رواية : إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا(٦٧)] [وفي رواية : إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّهَا(٦٨)] [- يَعْنِي السَّرَارِيَّ -(٦٩)] [فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا(٧٠)] فِي خَمْسٍ [مِنَ الْغَيْبِ(٧١)] لَا يَعْلَمُهُنَّ [وفي رواية : لَا يَعْلَمُهَا(٧٢)] إِلَّا اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٣)] [ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ(٧٥)] ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ثُمَّ سَطَعَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَا(٧٦)] وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْهُدَى [وفي رواية : بِالْحَقِّ هُدًى وَبَشِيرًا(٧٧)] مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ وَإِنَّهُ لِجِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَفِي [وفي رواية : نَزَلَ فِي(٧٨)] صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٨١)] [الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ فَالْتُمِسَ(٨٢)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ(٨٣)] [فَلَمْ يَجِدُوهُ(٨٤)] [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا(٨٥)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا جِبْرِيلُ ، أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا(٨٦)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : إِذْ لَمْ يَسْأَلُوهُ(٨٧)] [وفي رواية : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ(٨٨)] [وفي رواية : يُعَلِّمُ(٨٩)] [النَّاسَ دِينَهُمْ(٩٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٦٨٤·السنن الكبرى٥٨٥١·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٦٨٤·السنن الكبرى٥٨٥١·
  3. (٣)السنن الكبرى٥٨٥١·
  4. (٤)السنن الكبرى٥٨٥١·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٦·
  6. (٦)
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٦٨٤·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٤٠٣١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٦٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٥٦·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٠·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٥٦·
  33. (٣٣)مسند البزار٤٠٣١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٦٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٤٥·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  39. (٣٩)
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)صحيح مسلم٥٦·صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٦٨·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤١٦١·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  47. (٤٧)سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  48. (٤٨)
  49. (٤٩)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٠·مسند أحمد٩٢٠٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٠·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٥٦·مسند البزار٤٠٣١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٦٨٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·سنن الدارقطني٣٦٤١·مسند البزار٤٠٣١·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٢٠٣·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  57. (٥٧)سنن الدارقطني٣٦٤١·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٩٥٨٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٥٦·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٥٤·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٢٠٣٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣٦٤١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤٥٦·مسند أحمد٩٢٠٣٩٥٨٣·سنن الدارقطني٣٦٤١·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٥٦·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٥٥·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤٥٦·سنن ابن ماجه٤١٦١·مسند أحمد٩٥٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٧١٣·
  71. (٧١)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  72. (٧٢)
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد٩٥٨٣·
  76. (٧٦)
  77. (٧٧)
  78. (٧٨)
  79. (٧٩)صحيح مسلم٥٦·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٥٠·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  81. (٨١)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح ابن حبان١٦٠·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٥٦·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٥٦·صحيح ابن حبان١٦٠·شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٥٦·
  87. (٨٧)شرح مشكل الآثار٣٤٢٧·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٠٤٥٧٩·صحيح مسلم٥٤·مسند أحمد٩٥٨٣·صحيح ابن حبان١٦٠·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٥·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية10
سورة لقمان — آية 34
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
الْإِحْسَانُ(المادة: الإحسان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسُنَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ قَالَ : فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِخْلَاصَ ، وَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مَعًا . وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْكَلِمَةِ وَجَاءَ بِالْعَمَلِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ إِخْلَاصٍ لَمْ يَكُنْ مُحْسِنًا ، وَلَا كَانَ إِيمَانُهُ صَحِيحًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْإِحْسَانِ الْإِشَارَةَ إِلَى الْمُرَاقَبَةِ وَحُسْنِ الطَّاعَةِ ، فَإِنَّ مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ أَحْسَنَ عَمَلَهُ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ ، وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَسَمِعَ تَوَلْوُلَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَهِيَ تُنَادِيهِمَا : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ ، فَقَالَ : الْحَقَا بِأُمِّكُمَا " غَلَّبَتْ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَمَا قَالُوا الْعُمَرَانِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، وَالْقَمَرَانِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَجَاءٍ " أَذْكُرُ مَقْتَلَ بَسْطَامَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الْحَسَنِ " هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ جَبْلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ رَمْلٍ . وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ قَدْ عُمِّرَ مِائَةً وَثَمَانِيَ وَعِشْرِينَ سَنَةً .

لسان العرب

[ حسن ] حسن : الْحُسْنُ : ضِدُّ الْقُبْحِ وَنَقِيضُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحُسْنُ نَعْتٌ لِمَا حَسُنَ ؛ حَسُنَ وَحَسَنَ يَحْسُنُ حُسْنًا فِيهِمَا ، فَهُوَ حَاسِنٌ وَحَسَنٌ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْجَمْعُ مَحَاسِنٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ كَأَنَّهُ جَمْعُ مَحْسَنٍ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : احْسُنْ إِنْ كُنْتَ حَاسِنًا ؛ فَهَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنٌ ، يُرِيدُ فِعْلَ الْحَالِ ، وَجَمْعُ الْحَسَنِ حِسَانٌ . الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ قَدْ حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ الضَّمَّةَ فَقُلْتَ : حَسُنَ الشَّيْءُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَنْقُلَ الضَّمَّةَ إِلَى الْحَاءِ لِأَنَّهُ خَبَرٌ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ النَّقْلُ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى الْمَدْحِ أَوِ الذَّمِّ لِأَنَّهُ يُشَبَّهُ فِي جَوَازِ النَّقْلِ بِنِعْمَ وَبِئْسَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ فِيهِمَا نِعْمَ وَبِئْسَ ، فَسُكِّنَ ثَانِيهِمَا وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهُ إِلَى مَا قَبْلَهُ ، فَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُمَا ؛ قَالَ سَهْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْغَنَوِيُّ : لَمْ يَمْنَعِ النَّاسُ مِنِّي مَا أَرَدْتُ ، وَمَا أُعْطِيهِمُ مَا أَرَادُوا ، حُسْنَ ذَا أَدَبًا أَرَادَ : حَسُنَ هَذَا أَدَبًا ، فَخَفَّفَ وَنَقَلَ . وَرَجُلٌ حَسَنٌ بَسَنٌ : إِتْبَاعٌ لَهُ ، وَامْرَأَةٌ حَسَنَةٌ ، وَقَالُوا : امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَلَمْ يَقُولُوا رَجُلٌ أَحْسَنُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ الْقِيَاسَ يُوجِبُ ذَلِكَ ، وَهُوَ اسْمٌ أُنِّثَ مِنْ غَيْرِ تَذْكِيرٍ ، كَمَا قَالُوا غُلَامٌ أَمْرَدُ وَلَمْ يَقُولُوا جَارِيَةٌ مَرْدَاءُ فَهُوَ تَذْكِيرٌ مِنْ غَيْرِ تَأْنِيثٍ . وَالْحُسَّانُ ، بِالضَّمِّ : أَحْسَنُ مِنَ الْحَسَنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ حُسَانٌ ، مُخَفَّفٌ ، كَحَسَنٍ ، وَحُسَّانٍ ، وَالْجَمْعُ حَسَّانُونَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ :

رَبَّهَا(المادة: ربها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَبَ ) ( هـ ) فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّهَا أَوْ رَبَّتَهَا الرَّبُّ يُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ عَلَى الْمَالِكِ ، وَالسَّيِّدِ ، وَالْمُدَبِّرِ ، وَالْمُرَبِّي ، وَالْقَيِّمِ ، وَالْمُنْعِمِ ، وَلَا يُطْلَقُ غَيْرَ مُضَافٍ إِلَّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا أُطْلِقَ عَلَى غَيْرِهِ أُضِيفَ ، فَيُقَالُ : رَبُّ كَذَا . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُطْلَقًا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَأَرَادَ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْلَى وَالسَّيِّدَ ، يَعْنِي أَنَّ الْأَمَةَ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا وَلَدًا فَيَكُونُ لَهَا كَالْمَوْلَى ; لِأَنَّهُ فِي الْحَسَبِ كَأَبِيهِ ، أَرَادَ أَنَّ السَّبْيَ يَكْثُرُ وَالنِّعْمَةَ تَظْهَرُ فِي النَّاسِ فَتَكْثُرُ السَّرَارِيُّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ اللَّهُمَّ ، رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ أَيْ صَاحِبَهَا . وَقِيلَ : الْمُتَمِّمُ لَهَا وَالزَّائِدُ فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ لِسَيِّدِهِ : رَبِّي كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ مَالِكَهُ رَبًّا لَهُ ; لِمُشَارَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الرُّبُوبِيَّةِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّهُ خَاطَبَهُ عَلَى الْمُتَعَارَفِ عِنْدَهُمْ ، وَعَلَى مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُمْ بِهِ . وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلسَّامِرِيِّ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ أَيِ الَّذِي اتَّخَذْتَهُ إِلَهًا . ( س ) فَأَمَّا الْحَدِيثُ فِي ضَالَّةِ الْإِ

لسان العرب

[ ربب ] ربب : الرَّبُّ : هُوَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ : مَالِكُهُ ، وَلَهُ الرُّبُوبِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَهُوَ رَبُّ الْأَرْبَابِ ، وَمَالِكُ الْمُلُوكِ وَالْأَمْلَاكِ . وَلَا يُقَالُ الرَّبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ ، إِلَّا بِالْإِضَافَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ الرَّبُّ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَقَدْ قَالُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِلْمَلِكِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ مِ الْحِيَارَيْنِ وَالْبَلَاءُ بَلَاءُ وَالِاسْمُ : الرِّبَابَةُ ، قَالَ : يَا هِنْدُ أَسْقَاكِ بِلَا حِسَابَهْ سُقْيَا مَلِيكٍ حَسَنِ الرِّبَابَهْ وَالرُّبُوبِيَّةُ : كَالرِّبَابَةِ . وَعِلْمٌ رَبُوبِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّبِّ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَحَكَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : لَا وَرَبْيِكَ لَا أَفْعَلُ . قَالَ : يُرِيدُ لَا وَرَبِّكَ ، فَأَبْدَلَ الْبَاءَ يَاءً لِأَجْلِ التَّضْعِيفِ . وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ : مَالِكُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ ، وَقِيلَ : صَاحِبُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ رَبُّ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ : مِلْكُهُ لَهُ . وَكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئًا ، فَهُوَ رَبُّهُ . يُقَالُ : هُوَ رَبُّ الدَّابَّةِ ، وَرَبُّ الدَّارِ ، وَفُلَانٌ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَهُنَّ رَبَّاتُ الْحِجَالِ ، وَيُقَالُ : رَبٌّ - مُشَدَّدٌ - وَرَبٌ - مُخَفَّفٌ - وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَالُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ رَبٌ غَيْرُ مَنْ يُعْطِي الْحُظُوظَ وَيَرْزُقُ وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

الصُّمَّ(المادة: الصم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَمُمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ رُؤُوسَ النَّاسِ " . الصُّمُّ : جَمْعُ الْأَصَمِّ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْمَعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي وَلَا يَقْبَلُ الْحَقَّ ، مِنْ صَمَمِ الْعَقْلِ ، لَا صَمَمِ الْأُذُنِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ " . أَيْ : شَغَلُونِي عَنْ سَمَاعِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ جَعَلُونِي أَصَمَّ . ( س ) وَفِيهِ : " شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ " . سُمِّيَ أَصَمَّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتُ السِّلَاحِ ; لِكَوْنِهِ شَهْرًا حَرَامًا ، وَوُصِفَ بِالْأَصَمِّ مَجَازًا ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِنْسَانُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ ; كَمَا قِيلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، وَإِنَّمَا النَّائِمُ مَنْ فِي اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ أَصَمُّ عَنْ سَمْعِ صَوْتِ السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْعَمْيَاءُ " . هِيَ الَّتِي لَا سَبِيلَ إِلَى تَسْكِينِهَا لِتَنَاهِيهَا فِي دَهَائِهَا ; لِأَنَّ الْأَصَمَّ لَا يَسْمَعُ الِاسْتِغَاثَةَ ، فَلَا يُقْلِعُ عَمَّا يَفْعَلُهُ . وَقِيلَ : هِيَ كَالْحَيَّةِ الصَّمَّاءِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الرُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ . هُوَ أَنْ يَتَجَلَّلَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَلَا يَرْفَعَ م

لسان العرب

[ صمم ] صمم : الصَّمَمُ : انْسِدَادُ الْأُذُنِ وَثِقَلُ السَّمْعِ . صَمَّ يَصَمُّ وَصَمِمَ بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ ، صَمًّا وَصَمَمًا وَأَصَمَّ وَأَصَمَّهُ اللَّهُ فَصَمَّ وَأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَشَيْخًا كَالْوَلِيدِ بِرَسْمِ دَارٍ تُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ يَقُولُ تُسَائِلُ شَيْئًا قَدْ أَصَمَّ عَنِ السُّؤَالِ ، وَيُرْوَى : أَأَشْيَبَ كَالْوَلِيدِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : نَصَبَ أَشْيَبَ عَلَى الْحَالِ أَيْ أَشَائِبًا تُسَائِلُ رَسْمَ دَارٍ كَمَا يَفْعَلُ الْوَلِيدُ ، وَقِيلَ : إِنَّ مَا صِلَةٌ ، أَرَادَ تُسَائِلُ أَصَمَّ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِابْنِ أَحْمَرَ : أَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا يَدْعُو عَلَيْهَا ، أَيْ : لَا جَعْلَهَا اللَّهُ تَدْعُو إِلَّا أَصَمَّ . يُقَالُ : نَادَيْتُ فُلَانًا فَأَصْمَمْتُهُ أَيْ أَصَبْتُهُ أَصَمَّ ، وَقَوْلُهُ : تَحَجَّى بِآخِرِنَا : تَسْبِقُ إِلَيْهِمْ بِاللَّوْمِ وَتَدَعُ الْأَوَّلِينَ . وَأَصْمَمْتُهُ : وَجَدْتُهُ أَصَمَّ . وَرَجُلٌ أَصَمُّ ، وَالْجَمْعُ صُمٌّ وَصُمَّانٌ ؛ قَالَ الْجُلَيْحُ : يَدْعُو بِهَا الْقَوْمُ دُعَاءَ الصُّمَّانْ وَأَصَمَّهُ الدَّاءُ وَتَصَامَّ عَنْهُ وَتَصَامَّهُ : أَرَاهُ أَنَّهُ أَصَمُّ وَلَيْسَ بِهِ . وَتَصَامَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَتَصَامَّهُ : أَرَى صَاحِبَهُ الصَّمَمَ عَنْهُ ؛ قَالَ : تَصَامَمْتُهُ حَتَّى أَتَانِي نَعِيُّهُ وَأُفْزِعَ مِنْهُ مُخْطِئ وَمُصِيبُ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَمَنْهَلٍ أَعْوَرَ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ بَصِيرِ أُخْرَى وَأَصَمَّ الْأُذُنَيْنِ </شطر_

الْبُكْمَ(المادة: البكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : " الصُّمُّ الْبُكْمُ " هُمْ جَمْعُ الْأَبْكَمِ وَهُوَ الَّذِي خُلِقَ أَخْرَسَ لَا يَتَكَلَّمُ ، وَأَرَادَ بِهِمُ الرَّعَاعَ وَالْجُهَّالَ ، لِأَنَّهُمْ لَا يَنْتَفِعُونَ بِالسَّمْعِ وَلَا بِالنُّطْقِ كَبِيرَ مَنْفَعَةٍ ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوهُمَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَسْمَعُ وَلَا تُبْصِرُ وَلَا تَنْطِقُ فَهِيَ لِذَهَابِ حَوَاسِّهَا لَا تُدْرِكُ شَيْئًا وَلَا تُقْلِعُ وَلَا تَرْتَفِعُ ، وَقِيلَ شَبَّهَهَا لِاخْتِلَاطِهَا ، وَقَتْلِ الْبَرِيءِ فِيهَا وَالسَّقِيمِ بِالْأَصَمِّ الْأَخْرَسِ الْأَعْمَى الَّذِي لَا يَهْتَدِي إِلَى شَيْءٍ ، فَهُوَ يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ .

لسان العرب

[ بكم ] بكم : الْبَكَمُ : الْخَرَسُ مَعَ عَيٍّ وَبَلَهٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَرَسُ مَا كَانَ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْبَكَمُ أَنْ يُولَدَ الْإِنْسَانُ لَا يَنْطِقُ وَلَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ، بَكِمَ بَكَمًا وَبَكَامَةً ، وَهُوَ أَبْكَمُ وَبَكِيمٌ أَيْ أَخْرَسٌ بَيِّنُ الْخَرَسِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ وُلِدَ أَخْرَسُ ; قَالَ : وَقِيلَ الْبُكْمُ هُنَا الْمَسْلُوبُو الْأَفْئِدَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَيْنَ الْأَخْرَسِ وَالْأَبْكَمِ فَرْقٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : فَالْأَخْرَسُ الَّذِي خُلِقَ وَلَا نُطْقَ لَهُ كَالْبَهِيمَةِ الْعَجْمَاءِ ، وَالْأَبْكَمُ الَّذِي لِلِسَانِهِ نُطْقٌ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ الْجَوَابَ وَلَا يُحْسِنِ وَجْهَ الْكَلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ : الصُّمُّ الْبُكْمُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبُكْمُ جَمْعُ الْأَبْكَمِ وَهُوَ الَّذِي خُلِقَ أَخْرَسُ ، وَأَرَادَ بِهِمُ الرِّعَاعَ وَالْجُهَّالَ ; لِأَنَّهُمْ لَا يَنْتَفِعُونَ بِالسَّمْعِ وَلَا بِالنُّطْقِ كَبِيرَ مَنْفَعَةٍ فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوهُمَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ " ، أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَسْمَعُ وَلَا تُبْصِرُ وَلَا تَنْطِقُ فَهِيَ لِذَهَابِ حَوَاسِّهَا لَا تُدْرِكُ شَيْئًا وَلَا تُقْلِعُ وَلَا تَرْتَفِعُ ، وَقِيلَ : شَبَّهَهَا لِاخْتِلَاطِهَا وَقَتْلِ الْبَرِيءِ فِيهَا وَالسَّقِيمِ بِالْأَصَمِّ الْأَخْرَسِ الْأَعْمَى الَّذِي لَا يَهْتَدِي إِلَى شَيْءٍ ، فَهُوَ يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءٍ . التَّهْذِيبُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْكُفَّارِ : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ

رِعَاءَ(المادة: رعاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَى ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَرَى رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ الرِّعَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ جَمْعُ رَاعِي الْغَنَمِ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى رُعَاةٍ بِالضَّمِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَأَنَّهُ رَاعِي غَنَمٍ أَيْ فِي الْجَفَاءِ وَالْبَذَاذَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُرَيْدٍ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : إِنَّمَا هُوَ رَاعِي ضَأْنٍ مَا لَهُ وَلِلْحَرْبِ ! كَأَنَّهُ يَسْتَجْهِلُهُ وَيُقَصِّرُ بِهِ عَنْ رُتْبَةِ مَنْ يَقُودُ الْجُيُوشَ وَيَسُوسُهَا . * وَفِيهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ فِي صِغَرِهِ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ هُوَ مِنَ الْمُرَاعَاةِ : الْحِفْظِ وَالرِّفْقِ وَتَخْفِيفِ الْكُلَفِ وَالْأَثْقَالِ عَنْهُ . وَذَاتُ يَدِهِ كِنَايَةٌ عَمَّا يَمْلِكُ مِنْ مَالٍ وَغَيْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ أَيْ حَافِظٌ مُؤْتَمَنٌ . وَالرَّعِيَّةُ كُلُّ مَنْ شَمِلَهُ حِفْظُ الرَّاعِي وَنَظَرُهُ . * وَفِيهِ إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ . أَيْ إِبْقَاءً وَرِفْقًا . يُقَالُ : أَرْعَيْتُ عَلَيْهِ . وَالْمُرَاعَاةُ الْمُلَاحَظَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْءٌ حَتَّى تُقْسَمَ إِلَّا لِرَاعٍ أَوْ دَلِيلٍ . الرَّاعِي هَاهُنَا عَيْنُ الْقَوْمِ عَلَى الْعَدُوِّ ، مِنَ الرِّعَايَةِ وَالْحِفْظِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ إِذَا رَعَى الْقَوْمُ غَفَلَ </

الْبَهْمِ(المادة: البهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً بُهْمًا الْبُهْمُ جَمْعُ بَهِيمٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ سِوَاهُ ، يَعْنِي لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْأَعْرَاضِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّنْيَا كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا هِيَ أَجْسَادٌ مُصَحَّحَةٌ لِخُلُودِ الْأَبَدِ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ : " قِيلَ وَمَا الْبُهْمُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ " ، يَعْنِي مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا ، وَهَذَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : " وَالْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ مِنْ سَاسَمٍ " أَيِ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَمْ يُخَالِطْ لَوْنَهُ لَوْنٌ غَيْرُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ كَشَفَهَا " يُرِيدُ مَسْأَلَةً مُعْضِلَةً مُشْكِلَةً ، سُمِّيَتْ مُبْهَمَةً لِأَنَّهَا أُبْهِمَتْ عَنِ الْبَيَانِ فَلَمْ يُجْعَلْ عَلَيْهَا دَلِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : تَجْلُو دُجُنَّاتِ الدَّيَاجِي وَالْبُهَمْ الْبُهَمُ جَمْعُ بُهْمَةٍ بِالضَّمِّ ، وَهِيَ مُشْكِلَاتُ الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَدَخَلَ بِهَا الِابْنُ أَمْ لَا ، فَق

لسان العرب

[ بهم ] بهم : الْبَهِيمَةُ : كُلُّ ذَاتِ أَرْبَعِ قَوَائِمَ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ وَالْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ بَهَائِمُ . وَالْبَهْمَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ أَوْلَادِ الْغَنَمِ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالْبَقَرِ مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : هُوَ بَهْمَةٌ إِذَا شَبَّ ، وَالْجَمْعُ بَهْمٌ وَبَهَمٌ وَبِهَامٌ ، وَبِهَامَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي نَوَادِرِهِ : الْبَهْمُ : صِغَارُ الْمَعَزِ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : عَدَانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أَنْثَى ، سَخْلَةً وَجَمْعُهَا سِخَالٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُمْ يُبَهِّمُونَ الْبَهْمَ إِذَا حَرَمُوهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ فَرَعَوْهُ وَحْدَهُ وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْبِهَامُ وَالسِّخَالُ قُلْتَ لَهَا جَمِيعًا : بِهَامٌ ; قَالَ : وَبَهِيمٌ هِيَ الْإِبْهَامُ لِلْإِصْبَعِ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ الْبِهَامُ وَالْأَبْهَمُ ، كَالْأَعْجَمِ . وَاسْتُبْهِمَ عَلَيْهِ : اسْتُعْجِمَ فَلَمْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ . وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ : الْبَهْمَةُ مُسْتَبْهِمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ أَيْ مُنْغَلِقٌ ذَلِكَ عَنْهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; وَإِنَّمَا قِيلَ لَهَا بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ; لِأَنَّ كُلَّ حَيٍّ لَا يُمَيِّزُ فَهُوَ بَهِيمَةٌ لِأَنَّهُ أُبْهِمُ عَنْ أَنْ يُمَيِّزَ . وَيُقَالُ : أُبْهِمَ عَنِ الْكَلَامِ . وَطَرِيقٌ مُبْهَمٌ إِذَا كَانَ خَفِيًّا لَا

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

تَعَلَّمُوا(المادة: تعلموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلِمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيمُ " هُوَ الْعَالِمُ الْمُحِيطُ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ " هِيَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، آخِرُهَا يَوْمُ النَّحْرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ ، لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ ، الْمَعْلَمُ : مَا جُعِلَ عَلَامَةً لِلطُّرُقِ وَالْحُدُودِ ، مِثْلُ أَعْلَامٍ الْحَرَمِ وَمَعَالِمِهِ الْمَضْرُوبَةِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الْمَعْلَمُ : الْأَثَرُ ، وَالْعَلَمُ : الْمَنَارُ وَالْجَبَلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيَنْزِلَنَّ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو " أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ الشَّفَةِ " الْأَعْلَمُ : الْمَشْقُوقُ الشَّفَةِ الْعُلْيَا ، وَالشَّفَةُ : عَلْمَاءُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ ، أَيْ : مُلْهَمٌ لِلصَّوَابِ وَالْخَيْرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ، أَيْ لَهُ مَنْ يُعَلِّمُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : تَعَلَّمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . * وَالْحَدِيثِ الْآخَرِ : تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَيْسَ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قِيلَ : هَذَا وَأَمْثَالُهُ بِمَ

لسان العرب

[ علم ] علم : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَلِيمُ وَالْعَالِمُ وَالْعَلَّامُ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ وَقَالَ : عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَقَالَ : عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَهُوَ اللَّهُ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَبِمَا يَكُونُ وَلَمَّا يَكُنْ بَعْدُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، لَمْ يَزَلْ عَالِمًا ، وَلَا يَزَالُ عَالِمًا بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، أَحَاطَ عِلْمُهُ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بَاطِنِهَا وَظَاهِرِهَا دَقِيقِهَا وَجَلِيلِهَا عَلَى أَتَمِّ الْإِمْكَانِ . وَعَلِيمٌ ، فَعِيلٌ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ عِلْمًا مِنَ الْعُلُومِ عَلِيمٌ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِلْمَلِكِ : إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَخْشَاهُ ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الْعُلَمَاءُ ، وَكَذَلِكَ صِفَةُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَانَ عَلِيمًا بِأَمْرِ رَبِّهِ وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ إِلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ الَّذِي كَانَ يَقْضِي بِهِ عَلَى الْغَيْبِ ، فَكَانَ عَلِيمًا بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي <متن نوع=

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابٌ : الْإِسْلَامُ مَا هُوَ وَبَيَانُ خِصَالِهِ 10 56 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلُونِي ، فَهَابُوهُ أَنْ يَسْأَلُوهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكِتَابِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث