حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2875
7321
باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه

حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ : يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج٨ / ص١٦٤وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْمَعُوا ، وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 170) برقم: (4654) ، (8 / 163) برقم: (7321) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 23) برقم: (4726) ، (11 / 24) برقم: (4727) ، (14 / 423) برقم: (6506) ، (14 / 458) برقم: (6533) والحاكم في "مستدركه" (3 / 253) برقم: (5138) والنسائي في "المجتبى" (1 / 426) برقم: (2076) والنسائي في "الكبرى" (2 / 481) برقم: (2214) ، (7 / 386) برقم: (8309) ، (8 / 5) برقم: (8546) ، (10 / 80) برقم: (11104) وأبو داود في "سننه" (3 / 10) برقم: (2676) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 147) برقم: (18506) ، (10 / 109) برقم: (20360) وأحمد في "مسنده" (5 / 2533) برقم: (12147) ، (5 / 2533) برقم: (12145) ، (5 / 2631) برقم: (12609) ، (5 / 2722) برقم: (13014) ، (5 / 2737) برقم: (13097) ، (5 / 2810) برقم: (13443) ، (6 / 2907) برقم: (13853) ، (6 / 2920) برقم: (13923) ، (6 / 2979) برقم: (14213) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 69) برقم: (3323) ، (6 / 72) برقم: (3327) ، (6 / 407) برقم: (3767) ، (6 / 430) برقم: (3804) ، (6 / 433) برقم: (3809) ، (6 / 460) برقم: (3858) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 364) برقم: (1211) ، (1 / 412) برقم: (1405) والبزار في "مسنده" (1 / 340) برقم: (257) ، (13 / 151) برقم: (6563) ، (13 / 151) برقم: (6562) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 329) برقم: (37864)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨١٠) برقم ١٣٤٤٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ شَاوَرَ النَّاسَ [وفي رواية : فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ(٢)] يَوْمَ بَدْرٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ(٣)] [حَيْثُ(٤)] [وفي رواية : حِينَ(٥)] [بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَسَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ(٧)] فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : وَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ(٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] [وفي رواية : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ(١٠)] فَأَعْرَضَ عَنْهُ [وفي رواية : فَضَافَ عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(١٢)] ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَشَارَ(١٤)] [رَجُلًا(١٥)] [فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ(١٦)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(١٨)] فَأَعْرَضَ عَنْهُ [وفي رواية : فَضَافَ عَنْهُ(١٩)] ؛ [فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ(٢٠)] فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ [وَاللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَنَا(٢١)] [وفي رواية : تَسْتَشِيرُنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟(٢٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِيَّانَا تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِيَّاكُمْ يُرِيدُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا يُرِيدُكُمْ(٢٤)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : إِيَّانَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : أَرَاكَ تَسْتَشِيرُ فَيُشِيرُونَ عَلَيْكَ(٢٧)] ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ [وفي رواية : الْبِحَارَ(٢٨)] لَأَخَضْنَاهَا [وفي رواية : لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَخُوضَ الْبَحْرَ لَخُضْنَاهُ(٢٩)] ، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا [وفي رواية : لَوْ ضَرَبْتَ كَبِدَنَا(٣٠)] إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ فَعَلْنَا [وفي رواية : لَفَعَلْنَا(٣١)] ، فَشَأْنَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ : إِذًا لَا نَقُولُ مَا قَالَتْ(٣٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا نَكُونُ كَمَا قالت بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى(٣٣)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّا لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ(٣٥)] [فَاذْهَبْ(٣٦)] [وفي رواية : اذْهَبْ(٣٧)] [أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا(٣٨)] [إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ(٣٩)] [وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ ، لَاتَّبَعْنَاكَ(٤٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا حَتَّى تَبْلُغَ بِرْكَ الْغِمَادِ(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى تَبْلُغَ الْغِمَادَ لَكُنَّا مَعَكَ(٤٢)] [لَكُنَّا مَعَكَ(٤٣)] . [قَالَ عَفَّانُ : قَالَ سُلَيْمٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْغِمَادِ(٤٤)] فَنَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ ؛ فَانْطَلَقَ [وفي رواية : وَانْطَلَقَ(٤٥)] حَتَّى نَزَلَ بَدْرًا وَجَاءَتْ رَوَايَا قُرَيْشٍ [وفي رواية : فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْرًا وَوَرَدَتْ عَلَيْهِمْ رَوَايَا قُرَيْشٍ(٤٦)] [وفي رواية : وَرَدَتْ عَلَيْهِمْ رَوَايَا قُرَيْشٍ(٤٧)] [وفي رواية : فَإِذَا هُمْ بِرَوَايَا لِقُرَيْشٍ(٤٨)] وَفِيهِمْ غُلَامٌ [وفي رواية : عَبْدٌ(٤٩)] لِبَنِي الْحَجَّاجِ أَسْوَدُ ؛ فَأَخَذَهُ [وفي رواية : فَأَخَذُوهُ(٥٠)] أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥١)] وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ [وفي رواية : وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ : أَيْنَ أَبُو سُفْيَانَ ؟ وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟(٥٣)] ؛ فَقَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٥٤)] : أَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَلَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ [وفي رواية : فَيَقُولُ : وَاللَّهِ والله مَا لِي بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ عِلْمٌ(٥٥)] وَلَكِنْ هَذِهِ قُرَيْشٌ وَأَبُو جَهْلٍ [وفي رواية : وَلَكِنْ هَذَا أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةُ(٥٦)] [وفي رواية : وَلَكِنْ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ ، وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ(٥٧)] ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ قَدْ جَاءَتْ [وفي رواية : قَدْ أَقْبَلُوا(٥٨)] فَيَضْرِبُونَهُ [وفي رواية : فَإِذَا قَالَ ذَاكَ ضَرَبُوهُ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِذَا قَالَ هَذَا أَيْضًا ضَرَبُوهُ(٦٠)] ؛ فَإِذَا ضَرَبُوهُ ، قَالَ : نَعَمْ [أَنَا أُخْبِرُكُمْ(٦١)] هَذَا أَبُو سُفْيَانَ [وفي رواية : فَإِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي دَعُونِي ، أُخْبِرْكُمْ(٦٢)] ، فَإِذَا تَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ؛ فَقَالَ : مَا لِي بِأَبِي سُفْيَانَ مِنْ عِلْمٍ ، وَلَكِنْ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ جَاءَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَهُوَ يَسْمَعُ ذَلِكَ(٦٣)] فَانْصَرَفَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ انْصَرَفَ(٦٤)] ؛ فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَدَعُونَهُ [وفي رواية : وَتَتْرُكُونَهُ(٦٥)] إِذَا كَذَبَكُمْ ؟ ! [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَضْرِبُوهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَتْرُكُوهُ إِذَا كَذَبَكُمْ(٦٦)] [هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ أَقْبَلَتْ تَمْنَعُ(٦٧)] [وفي رواية : لِتَمْنَعَ(٦٨)] [أَبَا سُفْيَانَ(٦٩)] وَقَالَ [وفي رواية : فَأَوْمَأَ(٧٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا [وفي رواية : لَمَّا وَرَدَ بَدْرًا أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ(٧١)] [وفي رواية : وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ(٧٢)] ؛ فَقَالَ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ [وفي رواية : وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ هَهُنَا هَهُنَا(٧٣)] غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ هَاهُنَا وَهَاهُنَا(٧٤)] [وفي رواية : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِينَا مَصَارِعَ الْقَوْمِ لَيْلَةَ بَدْرٍ(٧٥)] [وفي رواية : تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ الْبَصَرِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَرَاهُ ؟ قَالَ : أَرْجُو أَنْ أَرَاهُ(٧٦)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِينَا مَصَارِعَ الْقَوْمِ لَيْلَةَ بَدْرٍ ، هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٧)] ، فَالْتَقَوْا فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَوَاللَّهِ مَا أَمَاطَ رَجُلٌ مِنْهُمْ [وفي رواية : فَمَا مَاطَ أَحَدُهُمْ(٧٨)] [وفي رواية : مَا جَاوَزَ أَحَدٌ مِنْهُمْ(٧٩)] عَنْ مَوْضِعِ كَفَّيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ أَنَسٌ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَمَاطَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَصْرَعِهِ(٨٠)] [وفي رواية : فَمَا أَمَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] [وفي رواية : فَمَا أَمَاطَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنِ الْمَصْرَعِ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٢)] . [وفي رواية : لَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَسُحِبَ ، فَأُلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَأُلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَأُلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَسُحِبَ فَأُلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ قَائِمٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَفْطِنْ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أَبِيهِ يُسْحَبُ حَتَّى أُلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا حُذَيْفَةَ ، كَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا صَنَعْنَا بِعُتْبَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يُشْبِهُ عُتْبَةَ فِي عَقْلِهِ وَفِي شَرَفِهِ ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَهْدِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَصْرَعَهُ سَاءَنِي ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا(٨٣)] [وفي رواية : فَأُخِذَ بِأَرْجُلِهِمْ ، فَسُحِبُوا ، فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ(٨٤)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ(٨٥)] قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَقَدْ جَيَّفُوا ؛ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَقُولُ(٨٦)] [وفي رواية : سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ بِبَدْرٍ وَهُوَ يُنَادِي - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٧)] : يَا أَبَا جَهْلٍ ، يَا عُتْبَةُ ، يَا شَيْبَةُ ، يَا أُمَيَّةُ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّاسُ وَهُوَ يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(٨٨)] [وفي رواية : وَتَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ(٨٩)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَامَ لَيْلًا عَلَى الْقَلِيبِ الَّذِي فِيهِ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ بِبَدْرٍ ، بَعْدَ قَتْلِهِمْ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَنَادَى(٩١)] [ يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ ابْنَ خَلَفٍ أَوَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ، فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ] [ وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : فَمَا نَرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، قَالَ : حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطَّوِيِّ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَسَرَّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ هَلْ ] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ(٩٢)] [وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟(٩٣)] ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَقَدْ جَيَّفُوا [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟(٩٤)] [وفي رواية : فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَسْمَعُونَ قَوْلَكَ أَوْ يُجِيبُونَ(٩٥)] [وفي رواية : كَيْفَ يَسْمَعُوا ، وَأَنَّى يُجِيبُوا(٩٦)] [وَقَدْ جَيَّفُوا ؟(٩٧)] [وفي رواية : أَتُنَادِيهِمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، وَهَلْ يَسْمَعُونَ ؟(٩٨)] [يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى(٩٩)] ؛ فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ جَوَابًا ؛ فَأَمَرَ بِهِمْ فَجُرُّوا بِأَرْجُلِهِمْ فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟(١٠٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَادَاهُ النَّاسُ(١٠١)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ(١٠٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُنَادِي(١٠٤)] [وفي رواية : أَوَ تُنَادِي(١٠٥)] [قَوْمًا(١٠٦)] [وفي رواية : تُنَادِي أَقْوَامًا(١٠٧)] [قَدْ جَيَّفُوا(١٠٨)] [وفي رواية : قَدْ صَارُوا جِيَفًا ؟(١٠٩)] [قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ(١١٠)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُوا(١١١)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ(١١٢)] [أَنْ يُجِيبُوا(١١٣)] [وفي رواية : إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُونِي(١١٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ . قَالَ قَتَادَةُ : أَحْيَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَتَقْمِيَةً(١١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  2. (٢)مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·
  3. (٣)مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٤٤٤١٣٨٥٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٦٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٤٤٤١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  8. (٨)السنن الكبرى٨٣٠٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦٢٠٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  10. (١٠)مسند البزار٦٥٦٣·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢١٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٤٧١٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣٠٩٧·مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٦٠٩·مسند البزار٢٥٧·السنن الكبرى١١١٠٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢١٤٧١٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧٣٨٠٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦٢٠٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٤٧٢٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٧٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٤٧٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٠٩٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢١٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٦٥٤٧٣٢١·سنن أبي داود٢٦٧٦·مسند أحمد١٢١٤٧١٣٤٤٣١٣٤٤٤١٣٨٥٣١٤٢١٣·صحيح ابن حبان٤٧٢٧٦٥٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦٢٠٣٦٠·مسند البزار٢٥٧٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٧٣٨١٠·مسند عبد بن حميد١٢١١·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤٧٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٣٤٤٤١٣٨٥٣·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١١٠٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٨٣٠٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢١٤٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢١٤٧١٣٠٩٧·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧٣٨٠٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢١٤٧·مسند البزار٦٥٦٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢١٤٧١٣٠٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·مسند البزار٦٥٦٣·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦١١١٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧٣٨٠٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢١٤٧·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٦٠·السنن الكبرى٨٣٠٩٨٥٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢١٤٧·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٢١٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٦٧٣٨٠٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٢٦٧٦·مسند أحمد١٣٤٤٣١٣٤٤٤١٣٩٢٣·صحيح ابن حبان٤٧٢٦٤٧٢٧٦٥٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·السنن الكبرى٢٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٤٣٨٠٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٥١٣٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٦٥٤·سنن أبي داود٢٦٧٦·مسند أحمد١٣٨٥٣·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  58. (٥٨)سنن أبي داود٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٢٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٣٨٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٤٦٥٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٤٧٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٣·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٢٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٤٦٥٤·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  75. (٧٥)مسند البزار٢٥٧·
  76. (٧٦)مسند البزار٢٥٧·
  77. (٧٧)مسند البزار٢٥٧·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٥٤·مسند أحمد١٣٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٤·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٢٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٧٢٧·
  81. (٨١)مسند أحمد١٣٨٥٣·
  82. (٨٢)مسند البزار٢٥٧·
  83. (٨٣)مسند عبد بن حميد١٢١١·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٢٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٠٦·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  86. (٨٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٨·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٣٠١٤·
  88. (٨٨)مسند عبد بن حميد١٢١١·
  89. (٨٩)صحيح ابن حبان٦٥٠٦·
  90. (٩٠)صحيح مسلم٧٣٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٧·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٩·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٧٣٢١·صحيح ابن حبان٦٥٠٦·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٧٣٢١·مسند أحمد١٢٦٠٩١٣٠١٤·صحيح ابن حبان٦٥٠٦٦٥٣٣·السنن الكبرى٢٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٧·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٦٥٠٦·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٧٣٢١·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٣٢١·مسند أحمد١٣٤٤٣·صحيح ابن حبان٦٥٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٧·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٤٢١٣·
  99. (٩٩)مسند أحمد١٤٢١٣·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  101. (١٠١)مسند عبد بن حميد١٢١١·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٢١٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٩٣٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٤٠٥·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٦٥٣٣·
  104. (١٠٤)السنن الكبرى٢٢١٤·مسند عبد بن حميد١٢١١·
  105. (١٠٥)
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٢١٤٥١٣٠١٤·صحيح ابن حبان٦٥٣٣·مسند البزار٦٥٦٢·السنن الكبرى٢٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٩٣٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٢١١١٤٠٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٣٩٢٣·
  108. (١٠٨)مسند أحمد١٢١٤٥١٣٠١٤١٣٩٢٣·صحيح ابن حبان٦٥٣٣·السنن الكبرى٢٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٩٣٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٢١١١٤٠٥·
  109. (١٠٩)مسند البزار٦٥٦٢·
  110. (١١٠)مسند عبد بن حميد١٢١١·
  111. (١١١)مسند البزار٦٥٦٢·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٧٣٢١·صحيح ابن حبان٦٥٠٦·
  113. (١١٣)صحيح مسلم٧٣٢١·مسند أحمد١٢١٤٥١٣٠١٤١٣٩٢٣١٤٢١٣·صحيح ابن حبان٦٥٠٦·مسند البزار٦٥٦٢·السنن الكبرى٢٢١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٢٧٣٨٥٨·مسند عبد بن حميد١٢١١١٤٠٥·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٦٥٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٠٩·
  115. (١١٥)مسند أحمد١٢٦٠٩·
مقارنة المتون128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2875
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

جَيَّفُوا(المادة: جيفوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَيَّفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " أَتُكَلِّمُ نَاسًا قَدْ جَيَّفُوا " أَيْ أَنْتَنُوا . يُقَالُ جَافَتِ الْمَيْتَةُ ، وَجَيَّفَتْ ، وَاجْتَافَتْ . وَالْجِيفَةُ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ " أَيْ يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ ، وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ ، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . * وَفِيهِ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَيَّافٌ " هُوَ النَّبَّاشُ . سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَأْخُذُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى ، أَوْ سُمِّيَ بِهِ لِنَتَنِ فِعْلِهِ .

لسان العرب

[ جيف ] جيف : الْجِيفَةُ : مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ؛ أَيْ : يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . وَقَدْ جَافَتِ الْجِيفَةُ وَاجْتَافَتْ وَانْجَافَتْ : أَنْتَنَتْ وَأَرْوَحَتْ . وَجَيَّفَتِ الْجِيفَةُ تَجْيِيفًا إِذَا أَصَلَّتْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : أَتُكَلِّمُ أُنَاسًا جَيَّفُوا ؟ أَيْ : أَنْتَنُوا ، وَجَمْعُ الْجِيفَةِ ، وَهِيَ الْجُثَّةُ الْمَيِّتَةُ الْمُنْتِنَةُ ، جِيَفٌ ثُمَّ أَجْيَافٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ وَلَا جَيَّافٌ ، وَهُوَ النَّبَّاشُ فِي الْجَدَثِ ، قَالَ : وَسُمِّيَ النَّبَّاشُ جَيَّافًا ; لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى وَيَأْخُذُهَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَتْنِ فِعْلِهِ .

قَلِيبِ(المادة: قليب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ شِعْرُ حَسَّانَ فِيمَنْ أَلَقُوا فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : : عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ تَدَاوَلُهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍ مِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ فَأَمْسَى رَسْمُهَا خَلَقًا وَأَمْسَتْ يَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ فَدَعْ عَنْكَ التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍ وَرُدَّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ وَخَبَّرَ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ بِصِدْقِ غَيْرِ إخْبَارِ الْكَذُوبِ بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ لَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌ بَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍ كَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌ وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَا بَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًا وَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍ ذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا قَذَفْنَاهُمْ كَبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2875 7321 - حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ : يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْمَعُوا ، وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ . </حد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل8 مَدخل
اعرض الكلَّ (8)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث