حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12666ط. مؤسسة الرسالة: 12471
12609
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : ج٥ / ص٢٦٣٢وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : فَمَا نُرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، قَالَ : حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطَّوِيِّ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَسَرَّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللهَ وَرَسُولَهُ ؟ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قَالَ عُمَرُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ . قَالَ قَتَادَةُ : أَحْيَاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَتَقْمِيَةً
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    هو في الصحيح باختصار رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  4. 04
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 76) برقم: (3831) ومسلم في "صحيحه" (5 / 170) برقم: (4654) ، (8 / 163) برقم: (7321) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 23) برقم: (4726) ، (11 / 24) برقم: (4727) ، (11 / 99) برقم: (4783) ، (14 / 423) برقم: (6506) ، (14 / 458) برقم: (6533) والحاكم في "مستدركه" (3 / 253) برقم: (5138) والنسائي في "المجتبى" (1 / 426) برقم: (2076) والنسائي في "الكبرى" (2 / 481) برقم: (2214) ، (7 / 386) برقم: (8309) ، (8 / 5) برقم: (8546) ، (10 / 80) برقم: (11104) وأبو داود في "سننه" (3 / 10) برقم: (2676) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 147) برقم: (18506) ، (10 / 109) برقم: (20360) وأحمد في "مسنده" (5 / 2533) برقم: (12145) ، (5 / 2533) برقم: (12147) ، (5 / 2631) برقم: (12609) ، (5 / 2722) برقم: (13014) ، (5 / 2737) برقم: (13097) ، (5 / 2810) برقم: (13443) ، (6 / 2907) برقم: (13853) ، (6 / 2920) برقم: (13923) ، (6 / 2979) برقم: (14213) ، (7 / 3561) برقم: (16549) ، (7 / 3562) برقم: (16552) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 69) برقم: (3323) ، (6 / 72) برقم: (3327) ، (6 / 407) برقم: (3767) ، (6 / 430) برقم: (3804) ، (6 / 433) برقم: (3809) ، (6 / 460) برقم: (3858) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 364) برقم: (1211) ، (1 / 412) برقم: (1405) والبزار في "مسنده" (1 / 340) برقم: (257) ، (13 / 151) برقم: (6562) ، (13 / 151) برقم: (6563) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 329) برقم: (37864)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٧٦) برقم ٣٨٣١

أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ [وفي رواية : بِبِضْعَةٍ(١)] وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ [وفي رواية : أَمَرَ بِصَنَادِيدِ قُرَيْشٍ(٢)] ، فَقُذِفُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ، [وفي رواية : فَأُلْقُوا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُنْتِنٍ(٣)] وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ [وفي رواية : كَانَ إِذَا قَاتَلَ قَوْمًا فَهَزَمَهُمْ(٤)] أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ [وفي رواية : أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ(٥)] ثَلَاثَ لَيَالٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٦)] ، فَلَمَّا كَانَ بِبَدْرٍ الْيَوْمَ الثَّالِثَ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّ عَلَيْهَا رَحْلُهَا [وفي رواية : فَرَحَلَهَا(٧)] [وفي رواية : فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا(٨)] ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ [وفي رواية : وَتَبِعَهُ(٩)] أَصْحَابُهُ [وفي رواية : ثُمَّ رَاحَ إِلَيْهِمْ وَرُحْنَا مَعَهُ(١٠)] وَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا(١١)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٢)] : مَا [وفي رواية : فَمَا(١٣)] نُرَى [وفي رواية : نُرَاهُ(١٤)] يَنْطَلِقُ إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ [وفي رواية : لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ(١٥)] ، حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ [وفي رواية : الطَّوِيِّ(١٦)] ، فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَيَسُرُّكُمْ [وفي رواية : أَسَرَّكُمْ(١٧)] أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، [وفي رواية : يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا وَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟(١٨)] فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا(١٩)] ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٢٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ لَهَا [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا(٢١)] ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٢٢)] بِيَدِهِ [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ(٢٣)] ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ . قَالَ قَتَادَةُ : أَحْيَاهُمُ [وفي رواية : بَعَثَهُمُ(٢٤)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ لَهُ(٢٥)] حَتَّى أَسْمَعَهُمْ [وفي رواية : سَمِعُوا(٢٦)] [وفي رواية : لِيَسْمَعُوا(٢٧)] قَوْلَهُ [وفي رواية : كَلَامَهُ(٢٨)] ، تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَنَقِيمَةً [وفي رواية : وَصَغَارًا وَتَقْمِئَةً(٢٩)] [وفي رواية : وَتَقْمِيَةً(٣٠)] [وفي رواية : وَنِقْمَةً(٣١)] وَحَسْرَةً وَنَدَمًا [وفي رواية : وَنَدَامَةً(٣٢)] [وفي رواية : وَتَنَدُّمًا(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٣٢٣·مسند أحمد١٢٦٠٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٩٠·مسند أحمد١٦٥٤٨·مسند الدارمي٢٤٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٨١٤٧٨٢٤٧٨٣·المعجم الكبير٤٧٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٠·السنن الكبرى٨٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٥١٤٣١٣١٧٦·المنتقى١١٠٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦٩٠·جامع الترمذي١٦٥٠·مسند أحمد١٦٥٤٨١٦٥٤٩·مسند الدارمي٢٤٩٧·صحيح ابن حبان٤٧٨١٤٧٨٢·المعجم الكبير٤٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٦٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٠·السنن الكبرى٨٦٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤١٥٣١٧٦·المنتقى١١٠٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٦٠٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٥٥٢·صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٦٠٩١٦٥٥٢·صحيح ابن حبان٤٧٨٣·المعجم الكبير٤٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣١·
  15. (١٥)مسند أحمد١٢٦٠٩١٦٥٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٤٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٦٠٩·المعجم الكبير٤٧٠٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٥٤٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٢٦٠٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣١·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٥٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٣١·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٧٨٣·
مقارنة المتون228 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12666
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12471
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
صَنَادِيدِ(المادة: صناديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَدَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ : " صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُمْ أَشْرَافُهُمْ ، وَعُظَمَاؤُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ ، الْوَاحِدُ : صِنْدِيدٌ ، وَكُلُّ عَظِيمٍ غَالِبٍ : صِنْدِيدٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ صَنَادِيدِ الْقَدَرِ " . أَيْ : نَوَائِبِهِ الْعِظَامِ الْغَوَالِبِ .

لسان العرب

[ صند ] صند : الصِّنْدِيدُ : الْمَلِكُ الضَّخْمُ الشَّرِيفُ . الْأَصْمَعِيُّ : الصِّنْدِيدُ وَالصِّنْتِيتُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ ، وَقِيلَ : السَّيِّدُ الشُّجَاعُ . وَالصَّنَادِيدُ : الشَّدَائِدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالدَّوَاهِي . وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَنَادِيدِ الْقَدَرِ أَيْ مِنْ دَوَاهِيهِ وَنَوَائِبِهِ الْعِظَامِ الْغَوَالِبِ ، وَمِنْ جُنُونِ الْعَمَلِ ، وَهُوَ الْإِعْجَابُ ، وَمِنْ مَلْخِ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ التَّبَخْتُرُ فِيهِ . وَصَنَادِيدُ السَّحَابِ : مَا كَثُرَ وَبْلُهُ . وَصَنَادِيدُ السَّحَابِ : عِظَامُهُ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : دَعَتْنَا بِمَسْرَى لَيْلَةٍ رَحَبِيَّةٍ جَلَا بَرْقُهَا جَوْنَ الصَّنَادِيدِ مُظْلِمًا وَبَرْدٌ صِنْدِيدٌ : شَدِيدٌ . وَمَطَرٌ صِنْدِيدٌ : وَابِلٌ . وَغَيْثٌ صِنْدِيدٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ ، وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : يَوْمٌ حَامِي الصِّنْدِيدِ أَيْ شَدِيدُ الْحَرِّ ، قَالَ : لَاقَيْنَ مِنْ أَعْفَرَ يَوْمًا صَيْهَبَا حَامِيَ الصَّنَادِيدِ يُعَنِّي الْجُنْدُبَا وَالصِّنْدَدُ : السَّيِّدُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِجَنْدَلٍ فِي تَرْجَمَةِ جَلْعَدَ : كَانُوا إِذَا مَا عَايَنُونِي جُلْعِدُوا وَضَمَّهُمْ ذُو نَقِمَاتٍ صِنْدِدُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّنَادِيدُ السَّادَاتُ ، وَهُمُ الْأَجْوَادُ ، وَهُمُ الْحُلَمَاءُ ، وَهُمْ حُمَاةُ الْعَسْكَرِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ أَشْرَافُهُمْ وَعُظَمَاؤُهُمُ ، الْوَاحِدُ صِنْدِيدٌ . وَكُلُّ عَظِيمٍ غَالِبٍ : صِنْدِيدٌ . وَصِنْدِيدٌ : اسْمُ جَبَلٍ مَعْرُوفٍ .

خَبِيثٍ(المادة: خبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مُخْبِثٍ(المادة: مخبث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ شِعْرُ حَسَّانَ فِيمَنْ أَلَقُوا فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : : عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ تَدَاوَلُهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍ مِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ فَأَمْسَى رَسْمُهَا خَلَقًا وَأَمْسَتْ يَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ فَدَعْ عَنْكَ التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍ وَرُدَّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ وَخَبَّرَ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ بِصِدْقِ غَيْرِ إخْبَارِ الْكَذُوبِ بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ لَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌ بَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍ كَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌ وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَا بَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًا وَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍ ذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا قَذَفْنَاهُمْ كَبَا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    12609 12666 12471 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : فَمَا نُرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، قَالَ : حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطَّوِيِّ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَسَرَّكُمْ أَنَّكُم

  • مسند أحمد

    12609 12666 12471 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ ، فَأُلْقُوا فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ ، فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا ، ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : فَمَا نُرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، قَالَ : حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطَّوِيِّ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، أَسَرَّكُمْ أَنَّكُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث