حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 388ط. دار الكتب العلمية: 384
392
أحاديث أبي أيوب الأنصاري

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الْأَعْمَى يُحَدِّثُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ :

خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيُّ] [١]إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ بِمِصْرَ يَسْأَلُهُ ، عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُهُ وَغَيْرُ عُقْبَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى مَنْزِلَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ أَمِيرُ مِصْرَ فَأُخْبِرَ بِهِ ، فَعَجَّلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَعَانَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ قَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرِي وَغَيْرُ عُقْبَةَ فَابْعَثْ مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى مَنْزِلِهِ . قَالَ : فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَدُلُّهُ عَلَى مَنْزِلِ عُقْبَةَ ، فَأُخْبِرَ عُقْبَةُ بِهِ ، فَعَجَّلَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ يُعَانِقُهُ [٢]، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فِي سَتْرِ الْمُؤْمِنِ . قَالَ عُقْبَةُ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : « مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى خِزْيَةٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى رَاحِلَتِهِ ، فَرَكِبَهَا رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَا أَدْرَكَتْهُ جَائِزَةُ [٣]مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ إِلَّا بِعَرِيشِ مِصْرَ
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:يحدث
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يحدثالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    أبو سعد الأعمى
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 3746) برقم: (17165) ، (7 / 3746) برقم: (17164) ، (7 / 3873) برقم: (17597) والحميدي في "مسنده" (1 / 373) برقم: (392) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 228) برقم: (19014) ، (10 / 228) برقم: (19013) والطبراني في "الكبير" (17 / 349) برقم: (16060) ، (19 / 439) برقم: (18158) والطبراني في "الأوسط" (6 / 72) برقم: (5833)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٧٣) برقم ٣٩٢

خَرَجَ [وفي رواية : رَحَلَ(١)] أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ بِمِصْرَ [وفي رواية : أَنَّ عُقْبَةَ قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ : أَتَى مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ بِمِصْرَ(٢)] ، يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُهُ وَغَيْرُ عُقْبَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى [وفي رواية : فَأَتَى(٣)] مَنْزِلَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ أَمِيرُ مِصْرَ فَأُخْبِرَ بِهِ ، فَعَجَّلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ : دُلُّونِي ، فَأَتَى عُقْبَةَ(٤)] ، فَعَانَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ [وفي رواية : وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَوَّابِ شَيْءٌ فَسَمِعَ صَوْتَهُ فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا ، وَلَكِنِّي جِئْتُكَ لِحَاجَةٍ(٥)] [وفي رواية : بِحَاجَةٍ(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النُّوَّابِ شَيْءٌ ، فَلَمَّا أَتَى دَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِأَخِي أَتَانِي زَائِرًا ، قَالَ : لَمْ آتِكَ زَائِرًا وَلَكِنْ(٧)] ؟ قَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرِي [وفي رواية : كُنْتَ مَعِي يَوْمَئِذٍ(٨)] وَغَيْرُ عُقْبَةَ فَابْعَثْ مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى مَنْزِلِهِ . قَالَ : فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَدُلُّهُ عَلَى مَنْزِلِ عُقْبَةَ ، فَأُخْبِرَ عُقْبَةُ بِهِ ، فَعَجَّلَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ يُعَانِقُهُ ، وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ فَقَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فِي سَتْرِ الْمُؤْمِنِ . قَالَ عُقْبَةُ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ [وفي رواية : أَتَذْكُرُ يَوْمَ قَالَ عَبَّادٌ فِي حَدِيثِهِ(٩)] : « مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا [وفي رواية : عَلَى مُؤْمِنٍ(١٠)] فِي الدُّنْيَا عَلَى خِزْيَةٍ سَتَرَهُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ بِهَا(١١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ » [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ ، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٢)] [وفي رواية : مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٣)] [قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لِهَذَا جِئْتُ(١٤)] . فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى رَاحِلَتِهِ ، فَرَكِبَهَا رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَأَتَى رَاحِلَتَهُ فَرَكِبَ وَرَجَعَ(١٥)] ، فَمَا أَدْرَكَتْهُ جَائِزَةُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ إِلَّا بِعَرِيشِ مِصْرَ [قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي حَدِيثِهِ : رَكِبَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ(١٦)] [وفي رواية : مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٩٧·
  2. (٢)مسند أحمد١٧١٦٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٥٩٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٥٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٧١٦٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨١٥٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٠٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٠٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٧١٦٥·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٥٩٧·
  11. (١١)مسند أحمد١٧١٦٥·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨١٥٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨١٥٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٥٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧١٦٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧١٦٤·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث388
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية384
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

خِزْيَةٍ(المادة: خزية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَزَا ) فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى خَزَايَا : جَمْعُ خَزْيَانَ : وَهُوَ الْمُسْتَحِيِي . يُقَالُ : خَزِيَ يَخْزَى خَزَايَةً : أَيِ اسْتَحْيَا ، فَهُوَ خَزْيَانُ ، وَامْرَأَةٌ خَزْيَاءُ . وَخَزِيَ يَخْزَى خِزْيًا : أَيْ ذَلَّ وَهَانَ . * وَمِنْهُ الدُّعَاءُ الْمَأْثُورُ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِخَزْيَةٍ أَيْ بِجَرِيمَةٍ يُسْتَحْيَا مِنْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ فَأَصَابَتْنَا خِزْيَةٌ لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ ، وَلَا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ أَيْ خَصْلَةٌ اسْتَحْيَيْنَا مِنْهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةٍ انْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ أَيْ لَا تَجْعَلُوهُنَّ يَسْتَحْيِينَ مِنْ تَقْصِيرِكُمْ فِي الْجِهَادِ . وَقَدْ يَكُونُ الْخِزْيُ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ وَالْوُقُوعِ فِي بَلِيَّةٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ شَارِبِ الْخَمْرِ : أَخْزَاهُ اللَّهُ وَيُرْوَى خَزَاهُ اللَّهُ أَيْ قَهَرَهُ . يُقَالُ مِنْهُ : خَزَاهُ يَخُزُوهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخِزْيِ وَالْخَزَايَةِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ خزا ] خزا : خَزَا الرَّجُلَ يَخْزُوهُ خَزْوًا : سَاسَهُ وَقَهَرَهُ ; قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ يَوْمًا وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي مَعْنَاهُ : لِلَّهِ ابْنُ عَمِّكَ أَيْ وَلَا أَنْتَ مَالِكُ أَمْرِي فَتَسُوسَنِي . وَخَزَوْتُ الْفَصِيلَ أَخْزُوهُ خَزْوًا إِذَا أَجْرَرْتُ لِسَانَهُ فَشَقَقْتَهُ . وَالْخَزْوُ : كَفُّ النَّفْسِ عَنْ هِمَّتِهَا وَصَبْرُهَا عَلَى مُرِّ الْحَقِّ . يُقَالُ : اخْزُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ نَفْسَكَ . وَخَزَا نَفْسَهُ خَزْوًا : مَلَكَهَا وَكَفَّهَا عَنْ هَوَاهَا ; قَالَ لَبِيدٌ : اكْذِبِ النَّفْسَ إِذَا حَدَّثْتَهَا إِنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِي بِالْأَمَلْ غَيْرَ أَنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى وَاخْزُهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الْأَجَلْ وَخَزَا الدَّابَّةَ خَزْوًا : سَاسَهَا وَرَاضَهَا . وَالْخِزْيُ : السُّوءُ . خَزِيَ الرَّجُلُ يَخْزَى خِزْيًا وَخَزًى ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : وَقَعَ فِي بَلِيَّةٍ وَشَرٍّ وَشُهْرَةٍ فَذَلَّ بِذَلِكَ وَهَانَ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ; الْمُخْزَى فِي اللُّغَةِ الْمُذَلُّ الْمَحْقُورُ بِأَمْرٍ قَدْ لَزِمَهُ بِحُجَّةٍ ، وَكَذَلِكَ أَخْزَيْتُهُ : أَلْزَمْتُهُ حُجَّةً إِذَا أَذْلَلْتُهُ بِهَا . وَالْخِزْيُ : الْهَوَانُ . وَقَدْ أَخْزَاهُ اللَّهُ أَيْ أَهَانَهُ اللَّهُ ، وَأَخْزَاهُ اللَّهُ وَأَقَامَهُ عَلَى خِزْيَةٍ وَمَخْزَاةٍ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي الْفَصِيحِ : خَزِيَ الرَّجُلُ خِزْيًا مِنَ الْهَوَانِ ، وَخَزِيَ يَخْزَى خَزَايَةً مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ ، وَامْرَأَةٌ خَزْيَا ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    392 388 384 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ الْأَعْمَى يُحَدِّثُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ : خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ [الْأَنْصَارِيُّ] إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ بِمِصْرَ يَسْأَلُهُ ، عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُهُ وَغَيْرُ عُقْبَةَ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَى مَنْزِلَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ أَمِيرُ مِصْرَ فَأُخْبِرَ بِهِ ، فَعَجَّلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَعَانَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ يَا <علم_رجل ربط="2

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث