919حديث عمرو بن أمية الضمريحَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنِي [٢]الزُّهْرِيُّ بِأَحَادِيثَ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ ، مِنْهَا مَنْ قَالَ : يَتَوَضَّأُ [مِنْهُ] [٣]، وَمِنْهَا مَنْ قَالَ : لَا يَتَوَضَّأُ [مِنْهُ] [٤]، فَاخْتَلَطَتْ عَلَيَّ فَكَانَ مِمَّنْ قَالَ : الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ . أَبُو سَلَمَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأُمُّ حَبِيبَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ سُفْيَانُ : وَحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ :أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَزَّ كَتِفَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ معلقمرفوع· رواه عمرو بن أمية بن خويلد الضمريله شواهدفيه غريب
احْتَزَّ(المادة: احتز)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَزَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْحَزِّ : الْقَطْعُ . وَمِنْهُ الْحُزَّةُ وَهِيَ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ . وَقِيلَ الْحَزُّ : الْقَطْعُ فِي الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةٍ . يُقَالُ : حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّهُ حَزًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " الْإِثْمُ حَوَازُّ الْقُلُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الَّتِي تَحُزُّ فِيهَا : أَيْ تُؤَثِّرُ كَمَا يُؤَثِّرُ الْحَزُّ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ مَا يَخْطُرُ فِيهَا مِنْ أَنْ تَكُونَ مَعَاصِيَ لِفَقْدِ الطُّمَأْنِينَةِ إِلَيْهَا ، وَهِيَ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ : جَمْعُ حَازٍّ . يُقَالُ إِذَا أَصَابَ مِرْفَقُ الْبَعِيرَ طَرَفَ كِرْكِرَتِهِ فَقَطَعَهُ وَأَدْمَاهُ : قِيلَ بِهِ حَازٌّ وَرَوَاهُ شَمِرٌ : " الْإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ " بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ : أَيْ يَحُوزُهَا وَيَتَمَلَّكُهَا وَيَغْلِبُ عَلَيْهَا ، وَيُرْوَى : " الْإِثْمُ حَزَّازُ الْقُلُوبِ " بِزَايَيْنِ الْأُولَى مُشَدَّدَةٌ ، وَهِيَ فَعَّالٌ مِنَ الْحَزِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَفُلَانٌ آخِذٌ بِحُزَّتِهِ " أَيْ بِعُنُقِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُزَّةِ وَهُوَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ قُطِعَتْ طُولًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِحُجْزَتِهِ وَهِيَ لُغَةٌ فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحَزِيزِ " هُوَ الْمَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقِيلَ هُوَ الْغَلِيظُ مِنْهَا . وَيُجْمَعُ عَلَى حُزَّانٍ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْلسان العرب[ حزز ] حزز : الْحَزُّ : قَطْعٌ فِي عِلَاجٍ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي اللَّحْمِ مَا كَانَ غَيْرَ بَائِنٍ ، حَزَّهُ يَحُزُّهُ حَزًّا وَاحْتَزَّهُ احْتِزَازًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ؛ هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْحَزِّ الْقَطْعِ ، وَقِيلَ : الْحَزُّ الْقَطْعُ مِنَ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ إِبَانَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَعَبْدُ يَغُوثَ تَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ قَدِ احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الْحُسَامُ الْمُذَكَّرُ فَجَعَلَ الْحَزَّ هَاهُنَا قَطْعَ الْعُنُقِ ، وَالْمَحَزُّ مَوْضِعُهُ وَأَعْطَيْتُهُ حِذْيَةً مِنْ لَحْمٍ وَحُزَّةً مِنْ لَحْمٍ . وَالتَّحَزُّزُ : التَّقَطُّعُ . وَالْحُزَّةُ : مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ طُولًا ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : تَكْفِيهِ حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بِهَا مِنَ الشِّوَاءِ ، وَيُرْوِي شُرْبَهُ الْغُمَرُ وَيُقَالُ : مَا بِهِ وَذْيَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ حُزَّةٍ ، وَقِيلَ : الْحُزَّةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ خَاصَّةً ، وَلَا يُقَالُ فِي سَنَامٍ وَلَا لَحْمٍ وَلَا غَيْرِهِ حُزَّةٌ . وَالْحَازُّ : قَطْعٌ فِي كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَالنَّاكِتِ وَالضَّاغِطِ . وَالْحَزُّ : الْفَرْضُ فِي الشَّيْءِ ، الْوَاحِدَةُ حَزَّةٌ وَقَدْ حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّهُ حَزًّا . وَالْحَزُّ : فَرْضٌ فِي الْعُودِ وَالْمِسْوَاكِ وَالْعَظْمِ غَيْرُ طَائِلٍ . وَالتَّحْزِيزُ : كَثْرَةُ الْحَزِّ كَأَسْنَانِ الْمِنْجَلِ ، وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْأَشَرَ ، وَقَدْ حَزَّزَ أَسْنَانَهُ ، وَالتَّحْزِيزُ : أَثَرُ الْحَزِّ أَيْضًا ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِنَّ الْهَوَانَ ، فَلَا يَكْذِبْكُمُا أَحَدٌ ك