حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 209
209
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : "

لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى يَضَعَ أَحَدُنَا كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، فَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ خَسِرْتُ إِذًا وَضَلَّ سَعْيِي
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة50هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 22) برقم: (3586) ، (7 / 74) برقم: (5203) ، (8 / 97) برقم: (6223) ومسلم في "صحيحه" (8 / 215) برقم: (7532) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 448) برقم: (6997) والنسائي في "الكبرى" (7 / 336) برقم: (8180) ، (10 / 384) برقم: (11817) والترمذي في "جامعه" (4 / 178) برقم: (2555) ، (4 / 179) برقم: (2556) والدارمي في "مسنده" (3 / 1565) برقم: (2454) وابن ماجه في "سننه" (1 / 93) برقم: (137) وأحمد في "مسنده" (1 / 374) برقم: (1505) ، (1 / 389) برقم: (1573) ، (1 / 400) برقم: (1624) والطيالسي في "مسنده" (1 / 172) برقم: (209) والحميدي في "مسنده" (1 / 193) برقم: (79) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 82) برقم: (731) ، (2 / 96) برقم: (751) والبزار في "مسنده" (4 / 50) برقم: (1231) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 281) برقم: (19733) ، (17 / 142) برقم: (32811) ، (19 / 233) برقم: (35896) ، (19 / 535) برقم: (36960) والترمذي في "الشمائل" (1 / 206) برقم: (373) والطبراني في "الكبير" (1 / 142) برقم: (313)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الشمائل المحمدية (١/٢٠٦) برقم ٣٧٣

إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ أَهْرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ [مُسْلِمٍ(١)] [وفي رواية : أَنَا أَوَّلُ مَنْ(٢)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ(٣)] رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! [وفي رواية : رَمَى بِسَهْمٍ فِي الْمُشْرِكِينَ(٤)] [فِي الْغَزْوِ عِنْدَ الْقِتَالِ(٥)] [وَمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : ارْمِ يَا سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي(٦)] لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْزُو فِي الْعِصَابَةِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَا نَأْكُلُ إِلَّا وَرَقَ الشَّجَرِ وَالْحُبْلَةَ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا(٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُنَا(٨)] [نَغْزُو(٩)] [وفي رواية : لَنَغْزُو(١٠)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إِلَّا وَرَقُ الْحُبلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ(١١)] [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابِعَ سَبْعَةٍ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ وَوَرَقَ السَّمُرِ(١٢)] [وفي رواية : لَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقَ الْحُبْلَةِ ، وَهَذَا السَّمُرَ(١٣)] [وفي رواية : وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ(١٤)] حَتَّى تَقَرَّحَتْ أَشْدَاقُنَا ، [وفي رواية : حَتَّى لَقَدْ قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا(١٥)] وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ وَالْبَعِيرُ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ مِثْلَ مَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ(١٩)] . وَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي فِي الدِّينِ ! لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَتْ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتْ(٢١)] [بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ سَعْيِي(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونَنِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خِبْتُ إِذن وَخَسِرَ عَمَلِي(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ خَسِرْتُ إِذًا وَضَلَّ سَعْيِي(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ . لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَخَابَ عَمَلِي(٢٦)] [وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ ، قَالُوا : لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣١٣·
  2. (٢)مسند الحميدي٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٢٤·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨١١·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥١·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٦·مسند الطيالسي٢٠٩·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٢٢٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٨٦٦٢٢٣·صحيح مسلم٧٥٣٢·جامع الترمذي٢٥٥٦·مسند أحمد١٥٧٣١٦٢٤·مسند الدارمي٢٤٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٦·مسند البزار١٢٣١·السنن الكبرى١١٨١٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٩٩٧·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٦·
  12. (١٢)مسند الحميدي٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٢٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٥٨٦·
  15. (١٥)مسند الحميدي٧٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٥٨٦·
  17. (١٧)مسند الحميدي٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٠٥·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣٥٨٦٥٢٠٣٦٢٢٣·صحيح مسلم٧٥٣٢·جامع الترمذي٢٥٥٦·مسند أحمد١٥٠٥١٥٧٣١٦٢٤·مسند الدارمي٢٤٥٤·صحيح ابن حبان٦٩٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٦·سنن البيهقي الكبرى٥٢٤·مسند البزار١٢٣١·مسند الحميدي٧٩·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٢٠٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٥٨٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٢٢٣·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٨٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٠٥·
  26. (٢٦)مسند الحميدي٧٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٥٨٦·
مقارنة المتون65 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر209
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُعَزِّرُنِي(المادة: تعزرني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَزَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيٌّ فَسَأُعَزِّرُهُ وَأَنْصُرُهُ " . التَّعْزِيرُ هَاهُنَا : الْإِعَانَةُ وَالتَّوْقِيرُ وَالنَّصْرُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : الْمَنْعُ وَالرَّدُّ ، فَكَأَنَّ مَنْ نَصَرْتَهُ قَدْ رَدَدْتَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ وَمَنَعْتَهُمْ مِنْ أَذَاهُ ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلتَّأْدِيبِ الَّذِي هُوَ دُونَ الْحَدِّ : تَعْزِيرٌ ; لِأَنَّهُ يَمْنَعُ الْجَانِيَ أَنْ يُعَاوِدَ الذَّنْبَ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ ، وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ : " أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ " . أَيْ : تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ . وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ .

لسان العرب

[ عزر ] عزر : الْعَزْرُ : اللَّوْمُ . وَعَزَرَهُ يَعْزِرُهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : رَدَّهُ . وَالْعَزْرُ وَالتَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الْحَدِّ ; لِمَنْعِهِ الْجَانِيَ مِنَ الْمُعَاوَدَةِ وَرَدْعِهِ عَنِ الْمَعْصِيَةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِتَعْزِيرِ الْأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَلَيَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ . وَعَزَرَهُ : ضَرَبَهُ ذَلِكَ الضَّرْبَ . وَالْعَزْرُ : الْمَنْعُ . وَالْعَزْرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى بَابِ الدِّينِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَدِيثُ سَعْدٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّعْزِيرَ هُوَ التَّوْقِيفُ عَلَى الدِّينِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْحُبْلَةَ وَوَرَقَ السَّمُرِ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو سَعْدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَخَابَ عَمَلِي . تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، أَيْ تُوَقِّفُنِي عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : تُوَبِّخُنِي عَلَى التَّقْصِيرِ فِيهِ . وَالتَّعْزِيرُ : التَّوْقِيفُ عَلَى الْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ . وَأَصْلُ التَّعْزِيرِ : التَّأْدِيبُ ; وَلِهَذَا يُسَمَّى الضَّرْبُ دُونَ الْحَدِّ تَعْزِيرًا ، إِنَّمَا هُوَ أَدَبٌ . يُقَالُ : عَزَرْتُهُ وَعَزَّرْتُهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَعَزَّرَهُ : فَخَّمَهُ وَعَظَّمَهُ ، فَهُوَ نَحْوُ الضِّدِّ . وَالْعَزْرُ : النَّصْرُ بِالسَّيْفِ . وَعَزَرَهُ عَزْرًا وَعَزَّرَهُ : أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ وَنَصَرَهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَيْ لِتَنْصُرُوهُ بِالسَّيْفِ ، وَمَنْ نَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    209 209 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ ، حَتَّى يَضَعَ أَحَدُنَا كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، فَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ ، لَقَدْ خَسِرْتُ إِذًا وَضَلَّ سَعْيِي " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث