حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 460
460
أحاديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ :

فَغَبَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَرْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ مَا يَنْفَعُهُمُ اللهُ بِكَ وَيَأْجُرُكَ فِيهِمْ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَلَقِيتُ [١]أُنَيْسًا ، فَقَالَ لِي : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، فَقَالَ : مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ ، فَقَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، قَالَ : وَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَتْ : مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا ، فَقَالَتْ : أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، قَالَ : وَأَتَيْنَا قَوْمَنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ ، وَقَالَ النِّصْفُ الْآخَرُ : إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْنَا ، قَالَ : فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ [٢]إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ - وَكَانَ ج١ / ص٣٦٦سَيِّدَهُمْ - فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَسْلَمَ النِّصْفُ الْبَاقِي ، وَجَاءَ إِخْوَانُنَا مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالُوا : نُسْلِمُ عَلَى مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ إِخْوَانُنَا مِنْ غِفَارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا غِفَارُ ، غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    عبد الله بن الصامت الغفاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 152) برقم: (6442) ، (7 / 176) برقم: (6511) ، (7 / 177) برقم: (6512) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 77) برقم: (7141) والحاكم في "مستدركه" (3 / 339) برقم: (5500) ، (3 / 592) برقم: (6574) والنسائي في "الكبرى" (9 / 134) برقم: (10122) والدارمي في "مسنده" (3 / 1641) برقم: (2562) ، (3 / 1725) برقم: (2677) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 147) برقم: (9761) وأحمد في "مسنده" (9 / 5029) برقم: (21865) ، (9 / 5035) برقم: (21875) والطيالسي في "مسنده" (1 / 364) برقم: (458) ، (1 / 364) برقم: (459) ، (1 / 365) برقم: (460) والبزار في "مسنده" (9 / 361) برقم: (3935) ، (9 / 367) برقم: (3952) ، (9 / 369) برقم: (3954) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 137) برقم: (1593) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 390) برقم: (14332) ، (20 / 257) برقم: (37754) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 270) برقم: (1831) ، (5 / 112) برقم: (2138) ، (8 / 385) برقم: (3824) والطبراني في "الكبير" (1 / 266) برقم: (774) ، (2 / 153) برقم: (1638) ، (25 / 200) برقم: (23228) والطبراني في "الأوسط" (1 / 23) برقم: (60) ، (3 / 150) برقم: (2767) ، (3 / 246) برقم: (3055) ، (4 / 304) برقم: (4276) والطبراني في "الصغير" (1 / 186) برقم: (296)

الشواهد112 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٢٩) برقم ٢١٨٦٥

خَرَجْنَا مِنْ [وفي رواية : مَعَ(١)] قَوْمِنَا غِفَارٍ ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ [وفي رواية : فَاسْتَحَلَّتْ غِفَارٌ الشَّهْرَ الْحَرَامَ(٢)] ، [فَخَرَجْتُ(٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٤)] أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَآمَنَّا(٥)] ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا [وفي رواية : فَنَزَلْنَا(٦)] عَلَى خَالٍ لَنَا ذُو مَالٍ وَذُو [وفي رواية : وَذِي(٧)] هَيْئَةٍ [طَيِّبَةٍ(٨)] ، [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ مَا دَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا عُرْبًا(٩)] [وفي رواية : غُرَبَاءَ(١٠)] [فَأَصَابَتْنَا السَّنَةُ ، فَاحْتَمَلْتُ(١١)] [وفي رواية : فَأَحْمَلْتُ(١٢)] [وفي رواية : فَحَمَلْتُ(١٣)] [أُمِّي وَأَخِي وَكَانَ اسْمُهُ أُنَيْسًا إِلَى أَصْهَارٍ لَنَا بِأَعْلَى نَجْدٍ(١٤)] فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْنَا خَالًا لَنَا ذَا مَالٍ وَهَيْئَةٍ(١٥)] وَأَحْسَنَ [وفي رواية : فَأَحْسَنَ(١٦)] إِلَيْنَا ، [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَلْنَا بِهِمْ أَكْرَمُونَا(١٧)] فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(١٨)] لَهُ : إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَلَفَكَ [وفي رواية : خَالَفَ(١٩)] إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ [وفي رواية : خَالَفَكَ إِلَى أَهْلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنَّ أُنَيْسًا يَخْلُفُكَ فِي أَهْلِكَ(٢١)] . فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(٢٢)] مَا قِيلَ لَهُ ، [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ ، مَشَى إِلَى خَالِي فَقَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ أُنَيْسًا يُخَالِفُكَ إِلَى أَهْلِكَ ، قَالَ : فَحَزَّ(٢٣)] [وفي رواية : فَخَفِقَ(٢٤)] [فِي قَلْبِهِ فَانْصَرَفْتُ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَنْصَرِفُ(٢٦)] [مِنْ رِعْيَةِ الْإِبِلِ(٢٧)] [وفي رواية : إِبِلِي(٢٨)] [فَوَجَدْتُهُ كَئِيبًا(٢٩)] [حَزِينًا(٣٠)] [يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا بُكَاؤُكَ(٣١)] [وفي رواية : مَا أَبْكَاكَ(٣٢)] [يَا خَالُ ؟ فَأَعْلَمَنِي الْخَبَرَ(٣٣)] [وفي رواية : فَأَعْلَمْتُهُمُ الْخَبَرَ(٣٤)] [وفي رواية : فَبَلَغَ خَالَنَا أَنَّ أَخِي يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ(٣٥)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ(٣٦)] : أَمَّا مَا مَضَى [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ : أَخِي أُنَيْسٌ يَا خَالَاهُ ، أَمَا مَا صَنَعْتَ(٣٧)] مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ [وفي رواية : أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ كَدَّرْتَ مَعْرُوفَكَ فِيمَا مَضَى(٣٨)] ، وَلَا جِمَاعَ [وفي رواية : اجْتِمَاعَ(٣٩)] لَنَا [وفي رواية : لَكَ(٤٠)] فِيمَا بَعْدُ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا لَنَا مَعَكَ قَرَارٌ(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَّا نَحْنُ فَلَا نُسَاكِنُكَ بِبَلَدٍ أَنْتَ بِهِ(٤٢)] قَالَ : فَقَرَّبْنَا [وفي رواية : فَقَدَّمَتْنَا(٤٣)] صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا ، وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ [وفي رواية : وَغَطَّى رَأْسَهُ(٤٤)] [وفي رواية : بِرِدَائِهِ(٤٥)] وَجَعَلَ [وفي رواية : فَجَعَلَ(٤٦)] يَبْكِي . [وفي رواية : قَالَ : فَارْتَحَلْنَا وَجَعَلَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَيَبْكِي حُزْنًا عَلَيْنَا(٤٧)] قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادٍ(٤٨)] [وفي رواية : فَنَزَلْنَا(٤٩)] [وفي رواية : فَنَزَلَ(٥٠)] بِحَضْرَةِ مَكَّةَ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : حَجَزَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّا نَعَافُ(٥١)] [وفي رواية : نَخَافُ(٥٢)] [الْفَاحِشَةَ وَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ قَدْ أَخَلَّ(٥٣)] [وفي رواية : أَحَلَّ(٥٤)] [بِنَا ، وَلَقَدْ كَدَّرْتَ عَلَيْنَا صَفْوَ مَا ابْتَدَأْتَنَا بِهِ ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى اجْتِمَاعٍ ، فَاحْتَمَلْتُ أُمِّي وَأَخِي حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ(٥٥)] قَالَ : فَنَافَرَ [وفي رواية : نَافَرَ(٥٦)] أُنَيْسٌ رَجُلًا عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا [وفي رواية : فَنَافَرَ أَخِي رَجُلٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ عَلَى صِرْمَتِهِ : أَيُّهُمَا كَانَ أَشْعَرَ أَخَذَ صِرْمَةَ الْآخَرِ(٥٧)] ، فَأَتَيَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٥٨)] الْكَاهِنَ [وفي رواية : فَأَتَى كَاهِنًا(٥٩)] ، فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا [مَعَهَا(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ الْكَاهِنُ لِأُنَيْسٍ : قَدْ قَضَيْتَ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ لَكَ ، فَأَخَذَ صِرْمَةَ الشَّاعِرِ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ أَخِي : إِنِّي مُدَافِعٌ رَجُلًا عَلَى الْمَاءِ بِشِعْرٍ ، وَكَانَ رَجُلًا شَاعِرًا ، فَقُلْتُ : لَا تَفْعَلْ ، فَخَرَجَ بِهِ اللَّجَاجُ حَتَّى دَافَعَ دُرَيْدَ(٦٢)] [وفي رواية : جُرَيْجَ(٦٣)] [بْنَ الصِّمَّةِ صِرْمَتَهُ إِلَى صِرْمَتِهِ ، وَايْمِ(٦٤)] [وفي رواية : وَأَيْمُ(٦٥)] [اللَّهِ لَدُرَيْدٌ(٦٦)] [وفي رواية : لَجُرَيْجٌ(٦٧)] [يَوْمَئِذٍ أَشْعَرُ مِنْ أَخِي ، فَتَقَاضَيْنَا(٦٨)] [وفي رواية : فَتَقَاضَيَا(٦٩)] [إِلَى خَنْسَاءَ ، فَقَضَتْ(٧٠)] [وفي رواية : فَفَضَّلَتْ(٧١)] [لِأَخِي عَلَى دُرَيْدٍ(٧٢)] [وفي رواية : عَلَى جُرَيْجٍ(٧٣)] [وَذَلِكَ(٧٤)] [وفي رواية : وَذَاكَ(٧٥)] [أَنَّ دُرَيْدًا(٧٦)] [وفي رواية : جُرَيْجًا(٧٧)] [خَطَبَهَا إِلَى أَبِيهَا فَقَالَتْ : شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، فَحَقَدَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَضَمَمْنَا صِرْمَتَهُ إِلَى صِرْمَتِنَا وَكَانَتْ(٧٨)] [وفي رواية : فَكَانَتْ(٧٩)] [لَنَا هَجْمَةٌ(٨٠)] [وفي رواية : كَانَ لِي أَخٌ يُقَالَ لَهُ أُنَيْسٌ وَكَانَ شَاعِرًا ، فَتَنَافَرَ هُوَ وَشَاعِرٌ آخَرُ ، فَقَالَ أُنَيْسٌ : أَنَا أَشْعَرُ مِنْكَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : أَنَا أَشْعَرُ ، قَالَ أُنَيْسٌ : فَمَنْ تَرْضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا ؟ قَالَ : أَرْضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَنَا كَاهِنُ مَكَّةَ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَخَرَجَا إِلَى مَكَّةَ ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ الْكَاهِنِ ، فَأَنْشَدَهُ هَذَا كَلَامَهُ وَهَذَا كَلَامَهُ ، فَقَالَ لِأُنَيْسٍ : قَضَيْتَ لِنَفْسِكَ ، فَكَأَنَّهُ فَضَّلَ شِعْرَ أُنَيْسٍ ،(٨١)] [وفي رواية : وَكُنَّا مَعَ أُمِّنَا فِي صِرْمَتِنَا فَنَافَرَ أَخِي أُنَيْسٌ رَجُلًا بِصِرْمَتِنَا فَتَنَافَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْكُهَّانِ وَلَمْ يَزَلْ أُنَيْسًا يَمْدَحُهُ حَتَّى غَلَبَهُ فَأَخَذَ صِرْمَتَهُ فَضَمَّهَا إِلَى صِرْمَتِنَا(٨٢)] . وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ [وفي رواية : بِثَلَاثِ(٨٣)] سِنِينَ . [وفي رواية : صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَ بِالْإِسْلَامِ ثَلَاثَ سِنِينَ(٨٤)] قَالَ : فَقُلْتُ : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيْنَ تَوَجَّهُ ؟ قَالَ : [أَتَوَجَّهُ(٨٥)] حَيْثُ وَجَّهَنِي [وفي رواية : يُوَجِّهُنِي(٨٦)] اللَّهُ [وفي رواية : رَبِّي(٨٧)] [عَزَّ وَجَلَّ(٨٨)] . قَالَ : وَأُصَلِّي [وفي رواية : أُصَلِّي(٨٩)] عِشَاءً [وفي رواية : عَشِيًّا(٩٠)] [وفي رواية : كُنْتُ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ كُنْتُ أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ(٩١)] حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ [وفي رواية : مِنَ السَّحَرِ(٩٢)] ، أُلْقِيتُ [نَفْسِي(٩٣)] كَأَنِّي [وفي رواية : كَأَنَّمَا أَنَا(٩٤)] خِفَاءٌ . [قَالَ أَبِي(٩٥)] قَالَ أَبُو النَّضْرِ : قَالَ سُلَيْمَانُ : كَأَنِّي خِفَاءٌ . قَالَ : يَعْنِي خِبَاءً ، [حَتَّى(٩٦)] تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ . [ وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ : وَمَا كَانَ دِينُكَ ؟ قَالَ : رَغِبْتُ عَنْ آلِهَةِ قَوْمِي الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ ، فَقُلْتُ : أَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ قَالَ : لَا شَيْءَ ، كُنْتُ أُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى أَسْقُطَ كَأَنِّي خِفَاءٌ ، حَتَّى يُوقِظَنِي حَرُّ الشَّمْسِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ كُنْتَ تُوَجِّهُ وَجْهَكَ ؟ قَالَ : حَيْثُ وَجَّهَنِي رَبِّي ، فَقَالَ لِي أُنَيْسٌ : وَقَدْ سَئِمُوهُ . يَعْنِي : كَرِهُوهُ . ] قَالَ : فَقَالَ أُنَيْسٌ : إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ [وفي رواية : إِنِّي مُنْطَلِقٌ مَكَّةَ(٩٧)] ، فَاكْفِنِي حَتَّى آتِيَكَ [وفي رواية : فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : احْفَظْ لِي حَاجَةً فَأَحْفَظُ صِرْمَتَكَ(٩٨)] . قَالَ : فَانْطَلَقَ فَرَاثَ عَلَيَّ ، ثُمَّ أَتَانِي [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٩٩)] فَقُلْتُ : مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ : لَقِيتُ رَجُلًا يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٠)] أَرْسَلَهُ عَلَى دِينِكَ [وفي رواية : رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَهُوَ عَلَى دِينِكَ(١٠١)] [وفي رواية : لَقِيتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ(١٠٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ سَمِعَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مَا يَقُولُونَ لَهُ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، وَرَجَعَ إِلَى أَخِيهِ ، وَقَالَ : أَيْ أَخِي ، رَأَيْتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ يَدْعُو إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي تَعْبُدُ(١٠٣)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ بِهَا رَجُلًا إِنَّهُ لَأَشْبَهُ النَّاسِ بِكَ يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ(١٠٤)] . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا يَقُولُ النَّاسُ لَهُ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ [وفي رواية : يَزْعُمُونَ(١٠٥)] : إِنَّهُ شَاعِرٌ وَسَاحِرٌ وَكَاهِنٌ [وفي رواية : يَقُولُونَ : مَجْنُونٌ ، وَيَقُولُونَ : شَاعِرٌ ، وَيَقُولُونَ : كَاهِنٌ(١٠٦)] ، [قَالَ(١٠٧)] وَكَانَ أُنَيْسٌ شَاعِرًا [وفي رواية : وَأَنَّهُ شَاعِرٌ(١٠٨)] . قَالَ : فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكُهَّانِ [وفي رواية : الْكَهَنَةِ(١٠٩)] ، فَمَا يَقُولُ [وفي رواية : فَمَا هُوَ(١١٠)] بِقَوْلِهِمْ ، وَقَدْ [وفي رواية : وَلَقَدْ(١١١)] وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ ، فَوَاللَّهِ مَا [وفي رواية : فَلَا(١١٢)] يَلْتَئِمُ لِسَانُ أَحَدٍ [وفي رواية : بَعْدِي(١١٣)] أَنَّهُ شِعْرٌ [وفي رواية : وَقَدْ عَرَضْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشُّعَرَاءِ ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِشَاعِرٍ(١١٤)] [وَسَمِعْتُ قَوْلَ الْكُهَّانِ ، فَلَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِكَاهِنٍ ، وَلَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِمَجْنُونٍ(١١٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ قَالَ :(١١٦)] ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ ، وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [وفي رواية : فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَقُولُ : إِنَّهُ صَادِقٌ وَإِنَّهُمْ كَاذِبُونَ(١١٧)] . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ أَنْتَ كَافِيَّ حَتَّى أَنْطَلِقَ فَأَنْظُرَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : اكْفِنِي أَذْهَبْ فَأَنْظُرَ(١١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَاكْفِنِي حَتَّى أُطَالِعَ مَكَّةَ(١١٩)] قَالَ : نَعَمْ ، فَكُنْ [وفي رواية : وَكُنْ(١٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كُنْ(١٢١)] مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى حَذَرٍ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا لَهُ . وَقَالَ عَفَّانُ : شِئِفُوا لَهُ . وَقَالَ بَهْزٌ : سَبَقُوا لَهُ . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ : سَنَقُوا لَهُ . [ وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَاهُ ، قَالَ : أَيْ أَخِي ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَرِقُوا بِهِ ، وَتَجَهَّمُوا لَهُ ، قَالَ : فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْ عَنِ الصَّابِئِ . ] قَالَ : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ ، فَتَضَعَّفْتُ [وفي رواية : فَتَضَيَّفْتُ(١٢٢)] رَجُلًا مِنْهُمْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ فَتَصَفَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ(١٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَتْ عَنْهُ عَيْنِي(١٢٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَدَنَوْتُ مِنْ إِنْسَانٍ(١٢٥)] ، فَقُلْتُ : أَيْنَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي تَدْعُونَهُ [وفي رواية : أَيْنَ الَّذِينَ يَدَعُونَهُ(١٢٦)] الصَّابِئَ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ هَذَا الصَّابِئُ ؟(١٢٧)] قَالَ : فَأَشَارَ إِلَيَّ ، قَالَ : الصَّابِئُ [الصَّابِئُ(١٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَادَى : صَابِئٌ صَابِئٌ(١٢٩)] ، قَالَ : فَمَالَ [وفي رواية : فَأَمَالَ(١٣٠)] أَهْلُ الْوَادِي عَلَيَّ بِكُلِّ مَدَرَةٍ [وفي رواية : حَجَرٍ(١٣١)] وَعَظْمٍ ، حَتَّى خَرَرْتُ [وفي رواية : فَخَرَرْتُ(١٣٢)] مَغْشِيًّا عَلَيَّ ، فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي [وفي رواية : وَكَأَنِّي(١٣٣)] نُصُبٌ أَحْمَرُ ، [وفي رواية : فَخَرَجَ مِنْ كُلِّ وَادٍ ، فَرَمَوْنِي بِكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ ، حَتَّى تَرَكُونِي كَأَنِّي نَضَبٌ أَحْمَرُ ، قَالَ : فَتَفَرَّقُوا عَنِّي(١٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْتُ مَكَّةَ فَابْتَدَأْتُ بِالصَّفَا فَإِذَا عَلَيْهِ رِجَالَاتُ قُرَيْشٍ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بِهَا صَابِئًا ، أَوْ مَجْنُونًا ، أَوْ شَاعِرًا ، أَوْ سَاحِرًا ، فَقُلْتُ : أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَزْعُمُونَهُ ؟ قَالُوا :(١٣٥)] [هَا(١٣٦)] [هُوَ ذَاكَ حَيْثُ تَرَى ، فَانْقَلَبْتُ إِلَيْهِ ، مَا جُزْتُ عَنْهُمْ قِيسَ(١٣٧)] [وفي رواية : قِيدَ(١٣٨)] [حَجَرٍ ، فَوَاللَّهِ أَكَبُّوا عَلَى كُلِّ حَجَرٍ وَعَظْمٍ وَمَدَرٍ وَضَرَّجُونِي(١٣٩)] [وفي رواية : فَضَرَّجُونِي(١٤٠)] [بِدَمِي(١٤١)] فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ ، فَشَرِبْتُ [وفي رواية : وَشَرِبْتُ(١٤٢)] مِنْ مَائِهَا ، وَغَسَلْتُ [وفي رواية : فَغَسَلْتُ(١٤٣)] عَنِّي الدَّمَ [وفي رواية : الدِّمَاءَ(١٤٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : صَابِي صَابِي قَالَ : فَرُمِيتُ حَتَّى تُرِكْتُ كَأَنِّي كَذَا - كَلِمَةٌ ذَكَرَهَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ -(١٤٥)] ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(١٤٦)] [وفي رواية : فَكُنْتُ(١٤٧)] بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا ، فَلَبِثْتُ [وفي رواية : وَمَكَثْتُ(١٤٨)] بِهِ - يَا ابْنَ أَخِي - ثَلَاثِينَ ، مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ [وفي رواية : خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَيَوْمًا(١٤٩)] ، وَمَا لِي [وفي رواية : وَلَيْسَ لِي(١٥٠)] طَعَامٌ [وفي رواية : مَالِي طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ(١٥١)] إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ ، فَسَمِنْتُ [وفي رواية : وَلَقَدْ سَمِنْتُ(١٥٢)] حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي [وفي رواية : وَلَقَدْ تَعَكَّنَ بَطْنِي(١٥٣)] ، وَمَا وَجَدْتُ [وفي رواية : وَمَا أَجِدُ(١٥٤)] عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ [وفي رواية : سَحْقَةَ(١٥٥)] جُوعٍ . [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٥٦)] [وفي رواية : وَأَتَيْتُ(١٥٧)] [الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ وَصُوِّمْتُ(١٥٨)] [وفي رواية : وَصُمْتُ(١٥٩)] [فِيهِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا لَا آكُلُ وَلَا أَشْرَبُ إِلَّا مِنْ مَاءِ زَمْزَمٍ(١٦٠)] قَالَ : فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(١٦١)] أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ وَقَالَ عَفَّانُ : إِصْحِيَانَ . وَقَالَ بَهْزٌ : إِضْحِيَانَ . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو النَّضْرِ فَضَرَبَ [وفي رواية : إِذْ ضَرَبَ(١٦٢)] اللَّهُ عَلَى أَصْمِخَةِ أَهْلِ مَكَّةَ [وفي رواية : عَلَى أَصْمِخَتِهِمْ(١٦٣)] [وفي رواية : إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ(١٦٤)] [وفي رواية : حَتَّى ضَرَبَ اللَّهُ عَلَيَّ أَسْمِخَةَ أَهْلِ مَكَّةَ(١٦٥)] ، فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ [أَحَدٌ(١٦٦)] غَيْرُ [وفي رواية : حَتَّى لَمْ أَرَ أَحَدًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِلَّا(١٦٧)] امْرَأَتَيْنِ ، فَأَتَتَا عَلَيَّ وَهُمَا [وفي رواية : وَامْرَأَتَانِ مِنْهُمْ(١٦٨)] تَدْعُوَانِ [وفي رواية : يَدْعُوَانِ(١٦٩)] [وفي رواية : تَقُولَانِ(١٧٠)] إِسَافَ [وفي رواية : يَسَافًا(١٧١)] [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَتَيْنِ تَطُوفَانِ تَدْعُوَانِ يَسَافًا(١٧٢)] وَنَائِلَ [وفي رواية : وَنَائِلَةَ(١٧٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَتَا عَلَيَّ فِي طَوَافِهِمَا(١٧٤)] ، [وفي رواية : أَقْبَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ خُزَاعَةَ وَطَافَتَا(١٧٥)] [وفي رواية : فَطَافَتَا(١٧٦)] [وفي رواية : طَافَتَا(١٧٧)] [بِالْبَيْتِ ثُمَّ ذَكَرَتَا إِسَافًا وَنَائِلَةَ ، وَهُمَا وَثَنَانِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمَا(١٧٨)] [فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي مِنْ تَحْتِ السُّتُورِ(١٧٩)] قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْكِحُوا [وفي رواية : أَنْكِحَا(١٨٠)] [وفي رواية : زَوِّجُوا(١٨١)] أَحَدَهُمَا [وفي رواية : إِحْدَاهُمَا(١٨٢)] الْآخَرَ [وفي رواية : الْأُخْرَى(١٨٣)] [وفي رواية : بِالْأُخْرَى(١٨٤)] [وفي رواية : احْمِلَا أَحَدَهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ(١٨٥)] ، فَمَا ثَنَاهُمَا [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا ثَنَاهَتَا(١٨٦)] [وفي رواية : فَمَا تَنَاهَتَا(١٨٧)] ذَلِكَ [وفي رواية : قَالَ : فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا(١٨٨)] [وفي رواية : فَغَضِبَتَا(١٨٩)] . قَالَ : فَأَتَتَا [وفي رواية : ثُمَّ أَتَتَا(١٩٠)] عَلَيَّ [وَهُمَا تَدْعُوَانِ يَسَافًا وَنَائِلَةَ(١٩١)] فَقُلْتُ : وَهَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ [وفي رواية : مِثْلُ خَشَبَةٍ(١٩٢)] ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَكْنِ [وفي رواية : لَا أُكَنَّى(١٩٣)] [وفي رواية : غَيْرَ أَنِّي لَا أَكْنِي(١٩٤)] . [وفي رواية : فَجَعَلَتِ امْرَأَتَانِ تَدْعُوَانِ لَيْلَةً آلِهَتَهُمَا ، وَتَقُولُ إِحْدَاهُمَا : يَا إِسَافُ هَبْ لِي غُلَامًا ، وَتَقُولُ الْأُخْرَى : يَا نَائِلُ هَبْ لِي كَذَا وَكَذَا . فَقُلْتُ : هَنٌّ بِهَنٍّ(١٩٥)] قَالَ : فَانْطَلَقَتَا [وفي رواية : فَرَجَعَتَا(١٩٦)] تُوَلْوِلَانِ وَتَقُولَانِ : لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا [وفي رواية : أَنْصَارِنَا(١٩٧)] . [وفي رواية : أَنْكِحُوا إِحْدَيْهِمَا الْأُخْرَى بِهَنٍّ مِنْ خَشَبٍ ، وَلَمْ أَكْنِ يَا ابْنَ أَخِي - وَذَكَرَ كَلِمَةً - فَوَلَّتَا ، وَقَالَتَا :(١٩٨)] [وفي رواية : وَجَعَلَتَا تَقُولَانِ(١٩٩)] [وفي رواية : فَإِذَا هُمَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ مُقْبِلَيْنِ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ فَقَالَتَا(٢٠٠)] [وفي رواية : إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي وَرَاءَهُ ، فَقَالَتَا(٢٠١)] [الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هُنَا أَحَدًا مِنْ نَفَرِنَا .(٢٠٢)] قَالَ : [وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ(٢٠٣)] فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ فَاسْتَقْبَلَتَاهُمَا(٢٠٤)] [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠٥)] وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ مِنَ الْجَبَلِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَا : مَا هَذَا الصَّوْتُ ؟(٢٠٦)] فَقَالَتَا : الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا . [وفي رواية : فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلَامٍ قَبَّحَ مَا قَالَتَا(٢٠٧)] قَالَا : مَا قَالَ لَكُمَا ؟ [وفي رواية : مَا يَقُولُ ؟(٢٠٨)] قَالَتَا : قَالَ [وفي رواية : يَقُولُ(٢٠٩)] لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ [وفي رواية : أَفْوَاهَنَا(٢١٠)] . [وفي رواية : فَغَضِبَتَا ثُمَّ قَالَتَا : أَمَا(٢١١)] [وفي رواية : أَمَ(٢١٢)] [وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ رِجَالُنَا حُضُورًا مَا تَكَلَّمْتَ بِهَذَا ، ثُمَّ وَلَّتَا ، فَخَرَجْتُ أَقْفُو آثَارَهُمَا حَتَّى لَقِيَتَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا ؟ فَأَخْبَرَتَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : أَيْنَ تَرَكْتُمَا الصَّابِئَ(٢١٣)] [وفي رواية : الصَّابِيَ(٢١٤)] [؟ فَقَالَتَا : تَرَكْنَاهُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ ، فَقَالَ لَهُمَا : هَلْ قَالَ لَكُمَا شَيْئًا ؟ قَالَتَا : نَعَمْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ تَمْلَأُ الْفَمَ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ انْسَلَّتَا(٢١٥)] قَالَ : فَجَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٢١٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَصَاحِبُهُ [وفي رواية : فَجَاءَا(٢١٧)] حَتَّى اسْتَلَمَ [وفي رواية : فَاسْتَلَمَا(٢١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَلَمَ(٢١٩)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى إِلَى(٢٢٠)] الْحَجَرَ [وفي رواية : فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ(٢٢١)] ، فَطَافَ [وفي رواية : وَطَافَ(٢٢٢)] بِالْبَيْتِ [وفي رواية : ثُمَّ طَافَا سَبْعًا(٢٢٣)] ثُمَّ صَلَّى [صَلَاتَهُ(٢٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلِيَا رَكْعَتَيْنِ(٢٢٥)] [وفي رواية : وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ(٢٢٦)] . [قَالَ : فَعَرَفْتُ الْإِسْلَامَ ، وَعَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ إِيَّاهُ(٢٢٧)] قَالَ : فَأَتَيْتُهُ [وفي رواية : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ(٢٢٨)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمَا(٢٢٩)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣٠)] [حِينَ قَضَى صَلَاتَهُ(٢٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ وَصَاحِبِهِ(٢٣٢)] فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣٣)] أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ [وفي رواية : حَيَّا(٢٣٤)] بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ [فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٢٣٥)] ، فَقَالَ : عَلَيْكَ [وفي رواية : وَعَلَيْكَ(٢٣٦)] وَرَحْمَةُ اللَّهِ [ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، ثَلَاثًا ] ، مِمَّنْ [وفي رواية : مِمَّ(٢٣٧)] أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : [أَنَا(٢٣٨)] مِنْ غِفَارٍ [وفي رواية : رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارَ(٢٣٩)] . [وَكَانَتْ غِفَارٌ يَقْطَعُونَ عَلَى الْحَاجِّ ، وَكَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْقَبَضَ عَنِّي(٢٤٠)] قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا [وفي رواية : فَوَضَعَ(٢٤١)] [وفي رواية : وَوَضَعَ(٢٤٢)] [أَصَابِعَهُ(٢٤٣)] عَلَى جَبْهَتِهِ [وفي رواية : نَحْوَ رَأْسِهِ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ(٢٤٥)] [وفي رواية : فَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى جَبِينِهِ(٢٤٦)] [وفي رواية : فَقَالَ بِيَدِهِ كَذَا عَلَى وَجْهِهِ(٢٤٧)] ، قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : كَرِهَ أَنِّي انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ [وفي رواية : كَرِهَ الْقَوْمَ الَّذِينَ انْتَمَيْتُ إِلَيْهِمْ(٢٤٨)] . قَالَ : فَأَرَدْتُ أَنْ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ(٢٤٩)] آخُذَ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ لِأَرْفَعَ يَدَهُ عَنْ جَبْهَتِهِ فَمَنَعَنِي صَاحِبُهُ(٢٥٠)] [وفي رواية : فَقَالَ صَاحِبُهُ : بِيَدِهِ دُونَ يَدِي(٢٥١)] ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي [فَرَفَعَ رَأْسَهُ(٢٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٢٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا تَعْجَلْ ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ(٢٥٤)] . قَالَ : [مُذْ(٢٥٥)] مَتَى كُنْتَ [وفي رواية : مُنْذُ كَمْ أَنْتَ(٢٥٦)] هَاهُنَا ؟ قَالَ : [قُلْتُ :(٢٥٧)] كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ [وفي رواية : مُنْذُ عَشْرٍ(٢٥٨)] ، مِنْ بَيْنِ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ . قَالَ : فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا طَعَامُكَ ؟(٢٥٩)] قُلْتُ : مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا [وفي رواية : غَيْرُ(٢٦٠)] مَاءُ زَمْزَمَ . قَالَ : فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَ [وفي رواية : وَقَدْ تَكَسَّرَتْ لِي(٢٦١)] عُكَنُ بَطْنِي ، وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، وَإِنَّهَا طَعَامُ [وفي رواية : لَطَعَامُ(٢٦٢)] طُعْمٍ [وَشِفَاءُ سُقْمٍ(٢٦٣)] . [وفي رواية : كُنْتُ آتِي زَمْزَمَ كُلَّ لَيْلَةٍ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَأَشْرَبُ مِنْهَا شَرْبَةً ، فَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سَحْقَةَ جُوعٍ ، وَلَقَدْ تَعَكَّنَ بَطْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّهَا طُعْمٌ وَشُرْبٌ ، وَهِيَ مُبَارَكَةٌ ، قَالَهَا ثَلَاثًا(٢٦٤)] [وفي رواية : وَأَقْبَلْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلَّمْتُ(٢٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمْتُ(٢٦٦)] [عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ :(٢٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٦٨)] [مَنْ أَنْتَ ؟ وَمِمَّنْ أَنْتَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَمَا جَاءَ بِكَ ؟ فَأَنْشَأْتُ أُعْلِمُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : مِمَّ كُنْتَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ مَاءِ زَمْزَمٍ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ(٢٦٩)] [وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢٧٠)] قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي طَعَامِهِ [وفي رواية : إِطْعَامِهِ(٢٧١)] اللَّيْلَةَ . [وفي رواية : ائْذَنْ(٢٧٢)] [وفي رواية : ايذَنْ(٢٧٣)] [لِي أَنْ أُضَيِّفَهُ(٢٧٤)] [وفي رواية : أُعَشِّيَهُ(٢٧٥)] [وفي رواية : ائْذَنْ لِي فَأُتْحِفُهُ اللَّيْلَةَ(٢٧٦)] [وفي رواية : أَتْحِفْنِي بِطَعَامِهِ اللَّيْلَةَ(٢٧٧)] [وفي رواية : مَتِّعْنِي بِضِيَافَةِ اللَّيْلَةِ(٢٧٨)] قَالَ : فَفَعَلَ . [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ(٢٧٩)] قَالَ : فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا ، حَتَّى فَتَحَ [وفي رواية : فَفَتَحَ(٢٨٠)] أَبُو بَكْرٍ بَابًا ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا [وفي رواية : فَقَبَضَ لِي(٢٨١)] مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ . [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَى دَارٍ(٢٨٢)] [فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ(٢٨٣)] [فَدَخَلَهَا ، فَفَتَحَ بَابًا ، فَقَبَضَ لَنَا قَبَضَاتٍ مِنْ زَبِيبٍ طَائِفِيٍّ(٢٨٤)] [أَحْسَبُهُ(٢٨٥)] قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ(٢٨٦)] [وفي رواية : قَبْضَةً فَذَاكَ(٢٨٧)] [ وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي ، وَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِي حَتَّى وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَابِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ بَيْتَهُ ، ثُمَّ أَتَى ] [وفي رواية : أُتِيَ(٢٨٨)] [بِزَبِيبٍ مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ فَجَعَلَ يُلْقِيهِ لَنَا قَبْضًا قَبْضًا ، وَنَحْنُ نَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأْنَا مِنْهُ(٢٨٩)] أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ، فَلَبِثْتُ مَا لَبِثْتُ [أَوْ غَبَرْتُ ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٩٠)] [وَآلِهِ(٢٩١)] [وَسَلَّمَ(٢٩٢)] [وفي رواية : فَغَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩٣)] ، [ وفي رواية : فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : انْطَلِقْ بِنَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَرَّبَ لَنَا زَبِيبًا ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَأَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَّمَنِي الْإِسْلَامَ ، وَقَرَأْتُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُظْهِرَ دِينِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تُقْتَلَ ، قُلْتُ : لَا بُدَّ مِنْهُ . قَالَ : إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تُقْتَلَ . قُلْتُ : لَا بُدَّ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ قُتِلْتُ ، فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُرَيْشٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَتَنَفَّضَتِ الْحِلَقُ ، فَقَامُوا إِلَيَّ ، فَضَرَبُونِي حَتَّى تَرَكُونِي كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُونِي ، فَقُمْتُ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى مَا بِي مِنَ الْحَالِ ، فَقَالَ لِي : أَلَمْ أَنْهَكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَتْ حَاجَةٌ فِي نَفْسِي فَقَضَيْتُهَا ] ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ وُجِّهْتُ [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أَخْرُجَ(٢٩٤)] إِلَى أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ ، وَلَا أَحْسَبُهَا [وفي رواية : لَا أُرَاهَا(٢٩٥)] إِلَّا يَثْرِبَ ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ لَعَلَّ [وفي رواية : عَسَى(٢٩٦)] اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٩٧)] أَنْ يَنْفَعَهُمْ [وفي رواية : يَهْدِيَهُمُ(٢٩٨)] بِكَ وَيَأْجُرَكَ [وفي رواية : وَأَنْ يَأْجُرَكَ(٢٩٩)] فِيهِمْ ؟ [وفي رواية : فَاذْهَبْ فَأَنْتَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى قَوْمِكَ(٣٠٠)] [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ(٣٠١)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي أَرْضٌ(٣٠٢)] [وَهِيَ ذَاتُ نَخْلٍ ، لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا تِهَامَةَ ، فَاخْرُجْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ إِلَى مَا دَخَلْتَ فِيهِ(٣٠٣)] قَالَ : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٣٠٤)] أَخِي أُنَيْسًا [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى أَخِي(٣٠٥)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ . قَالَ : قَالَ : فَمَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ ، فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، [وفي رواية : قَالَ : أَيْ أَخِي ، مَاذَا جِئْتَنَا بِهِ ؟ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا ، قُلْتُ : قَدْ لَقِيتُهُ ، وَأَسْلَمْتُ ، وَبَايَعْتُ ، وَدَعَوْتُ أَخِي إِلَى الْإِسْلَامِ ، قَالَ : وَأَنَا قَدْ أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ(٣٠٦)] ثُمَّ أَتَيْنَا [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٣٠٧)] [وفي رواية : وَأَتَيْنَا(٣٠٨)] أُمَّنَا [فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ(٣٠٩)] [وفي رواية : فَدَعَوْنَاهَا إِلَى الْإِسْلَامِ(٣١٠)] فَقَالَتْ : فَمَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، [وفي رواية : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمِّي وَأَخِي فَأَعْلَمْتُهُمَا الْخَبَرَ ، فَقَالَا : مَا بِنَا رَغْبَةٌ عَنِ الدِّينِ الَّذِي دَخَلْتَ فِيهِ ، فَأَسْلَمَا(٣١١)] [وفي رواية : فَأَسْلَمْنَا(٣١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : الْحَقْ بِقَوْمِكَ ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورِي فَأْتِنِي ، فَجِئْتُ وَقَدْ أَبْطَأْتُ عَلَيْهِمْ(٣١٣)] [وفي رواية : وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لِي أَرْضٌ بِهَا نَخْلٌ فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّا قَدْ أَتَيْنَاهَا فَأْتِنَا قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي(٣١٤)] [فَلَقِيتُ أُنَيْسًا ، فَبَكَى ، وَقَالَ : يَا أَخِي مَا كُنْتُ أُرَاكَ إِلَّا قَدْ قُتِلْتَ لَمَّا أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا ، مَا صَنَعْتَ ؟ أَلَقِيتَ صَاحِبَكَ الَّذِي طَلَبْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمْتُ(٣١٦)] [فَقَالَ أُنَيْسٌ : يَا أَخِي ، مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . وَأَسْلَمَ مَكَانَهَ . ثُمَّ أَتَيْتُ أُمِّي ، فَلَمَّا رَأَتْنِي بَكَتْ ، وَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا حَتَّى تَخَوَّفْتُ أَنْ قَدْ قُتِلْتَ ، مَا صَنَعْتَ ؟ أَلَقِيتَ صَاحِبَكَ الَّذِي طَلَبْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَمَا صَنَعَ أُنَيْسٌ ؟ قُلْتُ : أَسْلَمَ ، فَقَالَتْ : وَمَا بِي عَنْكُمَا رَغْبَةٌ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٣١٧)] [وفي رواية : مَا بِي عَنْ دِينِكُمَا مِنْ رَغْبَةٍ فَأَسْلَمَتْ(٣١٨)] فَتَحَمَّلْنَا [وفي رواية : احْتَمَلْنَا(٣١٩)] [وفي رواية : ارْتَحَلْنَا(٣٢٠)] حَتَّى أَتَيْنَا [وفي رواية : وَأَتَيْنَا(٣٢١)] قَوْمَنَا غِفَارًا ، [فَعَرَضْنَا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ(٣٢٢)] [وفي رواية : فَدَعْوَنَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ(٣٢٣)] فَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ [وفي رواية : نِصْفُهُمْ(٣٢٤)] قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ . وَقَالَ : يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا قَدِمَ . وَقَالَ بَهْزٌ : إِخْوَانُنَا نُسْلِمُ . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو النَّضْرِ . وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ [ وفي رواية : أَيْمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ ] [وفي رواية : وَأَسْلَمَ سَيِّدُهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ ، وَصَلَّى بِهِمْ(٣٢٥)] ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ يَوْمَئِذٍ . وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ [وفي رواية : وَقَالَ النِّصْفُ الْبَاقُونَ(٣٢٦)] : إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْنَا . [وفي رواية : دَعُونَا حَتَّى يَمُرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢٧)] فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ [وفي رواية : فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَاقِي(٣٢٨)] . [وفي رواية : دَعُونَا حَتَّى يَمُرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَمَرَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ النِّصْفُ الْبَاقِي(٣٢٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَأَعْلَمْتُ قَوْمِي فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ صَدَّقْنَاكَ ، وَلَكِنَّا(٣٣٠)] [وفي رواية : وَلَعَلَّنَا(٣٣١)] [نَلْقَى مُحَمَّدًا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٣٢)] [وَآلِهِ(٣٣٣)] [وَسَلَّمَ -(٣٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٣٥)] [وَآلِهِ(٣٣٦)] [وَسَلَّمَ -(٣٣٧)] [لَقِينَاهُ ، فَقَالَتْ لَهُ غِفَارُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا ذَرٍّ قَدْ أَعْلَمَنَا مَا أَعْلَمْتَهُ ، وَقَدْ أَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ .(٣٣٨)] قَالَ : وَجَاءَتْ أَسْلَمُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِخْوَانُنَا [وفي رواية : إِخْوَتُنَا(٣٣٩)] ، نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمُوا ، [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَتْ أَسْلَمُ خُزَاعَةَ(٣٤٠)] [وفي رواية : أَسْلَمُ وَخُزَاعَةُ(٣٤١)] [فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ رَغِبْنَا وَدَخَلْنَا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ إِخْوَانُنَا وَحُلَفَاؤُنَا(٣٤٢)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِ قَوْمَكَ فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(٣٤٣)] غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٤٤)] لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ . وَقَالَ بَهْزٌ : كَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ ، وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ : إِيمَاءٌ [وفي رواية : فَأَقَمْتُ فِي قَوْمِي ، فَأَسْلَمَ مِنْهُمْ نَاسٌ كَثِيرٌ ، حَتَّى بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ(٣٤٥)] [وفي رواية : وَأَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ قَوْمِنَا وَقَالَ : الشَّطْرُ الْآخَرُ حَتَّى أَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَنَشْتَرِطَ لِأَنْفُسِنَا(٣٤٦)] [ثُمَّ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ تَأَلَّهُ فِي جَاهِلِيَّتِكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقُومُ عِنْدَ الشَّمْسِ فَلَا أَزَالُ مُصَلِّيًا حَتَّى يُؤْذِيَنِي حَرُّهَا ، فَأَخِرَّ كَأَنِّي خِفَاءٌ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي إِلَّا حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ(٣٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٢٧٦٧·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٧٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  15. (١٥)مسند البزار٣٩٥٤·
  16. (١٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  18. (١٨)مسند البزار٣٩٥٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٩٥٤·
  21. (٢١)مسند البزار٣٩٥٢·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٤٤٢·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  36. (٣٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  37. (٣٧)مسند البزار٣٩٥٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٣٩٥٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·مسند البزار٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٩٥٢·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٩٥٤·
  44. (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٩٥٤·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  48. (٤٨)مسند البزار٣٩٥٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٧٧٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  56. (٥٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  59. (٥٩)مسند البزار٣٩٥٤·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٧٧٤·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  71. (٧١)المعجم الكبير٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٧٤·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  77. (٧٧)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  81. (٨١)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  82. (٨٢)مسند البزار٣٩٥٢·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مسند البزار٣٩٥٢·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢١٨٦٥·المعجم الكبير٧٧٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧١٤١·
  91. (٩١)مسند البزار٣٩٥٢·
  92. (٩٢)مسند البزار٣٩٥٤·
  93. (٩٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·مسند الدارمي٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  95. (٩٥)مسند أحمد٢١٨٦٥·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٣٦٤٤٤·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  97. (٩٧)مسند البزار٣٩٥٤·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مسند البزار٣٩٥٤·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢١٨٦٥·المعجم الكبير٧٧٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  101. (١٠١)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  102. (١٠٢)مسند البزار٣٩٥٤·
  103. (١٠٣)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  104. (١٠٤)مسند البزار٣٩٥٢·
  105. (١٠٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  106. (١٠٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٣٦٤٤٤٦٥١١٦٥١٢·مسند أحمد٢١٨٦٥٢١٨٧٥·مسند الدارمي٢٥٦٢٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤١٦٣٧١٦٣٨٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥٤٢٧٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٣٢٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٣٥٣٩٥٢٣٩٥٣٣٩٥٤٣٩٥٥·مسند الطيالسي٤٥٨٤٥٩٤٦٠·السنن الكبرى١٠١٢٢·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·شرح مشكل الآثار١٨٣١١٨٣٢٢١٣٨٣٨٢٤·
  108. (١٠٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  109. (١٠٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  111. (١١١)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  112. (١١٢)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  113. (١١٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  114. (١١٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  115. (١١٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  116. (١١٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  117. (١١٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  118. (١١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  119. (١١٩)مسند البزار٣٩٥٤·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٦٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  121. (١٢١)مسند البزار٣٩٥٤·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  123. (١٢٣)مسند البزار٣٩٥٤·
  124. (١٢٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  125. (١٢٥)مسند البزار٣٩٥٢·
  126. (١٢٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  127. (١٢٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  128. (١٢٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  129. (١٢٩)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  130. (١٣٠)مسند البزار٣٩٥٤·
  131. (١٣١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مسند البزار٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  132. (١٣٢)مسند البزار٣٩٥٤·
  133. (١٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  134. (١٣٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  135. (١٣٥)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  137. (١٣٧)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  138. (١٣٨)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  139. (١٣٩)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  140. (١٤٠)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  141. (١٤١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  143. (١٤٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  145. (١٤٥)مسند البزار٣٩٥٢·
  146. (١٤٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  147. (١٤٧)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·مسند الدارمي٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٨·شرح مشكل الآثار١٨٣١·
  148. (١٤٨)مسند البزار٣٩٥٤·
  149. (١٤٩)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  150. (١٥٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  151. (١٥١)مسند البزار٣٩٥٤·
  152. (١٥٢)مسند البزار٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩·
  153. (١٥٣)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  154. (١٥٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند البزار٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩·
  155. (١٥٥)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  156. (١٥٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  157. (١٥٧)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  158. (١٥٨)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  159. (١٥٩)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  160. (١٦٠)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  161. (١٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  162. (١٦٢)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  163. (١٦٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  164. (١٦٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  165. (١٦٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  166. (١٦٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  167. (١٦٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  168. (١٦٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  169. (١٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  170. (١٧٠)صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧٣٠٥٥·
  171. (١٧١)مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  172. (١٧٢)مسند البزار٣٩٥٢·
  173. (١٧٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  174. (١٧٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  175. (١٧٥)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·
  177. (١٧٧)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  178. (١٧٨)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  179. (١٧٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  180. (١٨٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  181. (١٨١)مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  182. (١٨٢)المعجم الأوسط٢٧٦٧·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  183. (١٨٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·المعجم الأوسط٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢·
  184. (١٨٤)مسند البزار٣٩٥٤·
  185. (١٨٥)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  186. (١٨٦)مسند البزار٣٩٥٤·
  187. (١٨٧)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  188. (١٨٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  189. (١٨٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  190. (١٩٠)مسند البزار٣٩٥٤·
  191. (١٩١)مسند البزار٣٩٥٤·
  192. (١٩٢)مسند البزار٣٩٥٢·
  193. (١٩٣)مسند البزار٣٩٥٤·
  194. (١٩٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·
  195. (١٩٥)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  196. (١٩٦)صحيح ابن حبان٧١٤١·
  197. (١٩٧)مسند البزار٣٩٥٤·
  198. (١٩٨)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  199. (١٩٩)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  200. (٢٠٠)مسند البزار٣٩٥٢·
  201. (٢٠١)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  202. (٢٠٢)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  203. (٢٠٣)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  204. (٢٠٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  205. (٢٠٥)مسند البزار٣٩٥٤·
  206. (٢٠٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  207. (٢٠٧)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  208. (٢٠٨)مسند أحمد٢١٨٦٥·المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  209. (٢٠٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  210. (٢١٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  211. (٢١١)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  212. (٢١٢)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·
  213. (٢١٣)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  214. (٢١٤)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  215. (٢١٥)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  216. (٢١٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·
  217. (٢١٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  218. (٢١٨)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  219. (٢١٩)سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·
  220. (٢٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  221. (٢٢١)مسند البزار٣٩٥٤·
  222. (٢٢٢)صحيح مسلم٦٤٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  223. (٢٢٣)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  224. (٢٢٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند الدارمي٢٦٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند الطيالسي٤٥٨·
  225. (٢٢٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  226. (٢٢٦)صحيح مسلم٦٤٤٤·مسند البزار٣٩٥٢·
  227. (٢٢٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  228. (٢٢٨)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  229. (٢٢٩)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  230. (٢٣٠)مسند الطيالسي٤٥٨·
  231. (٢٣١)مسند الدارمي٢٦٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند الطيالسي٤٥٨·
  232. (٢٣٢)مسند البزار٣٩٥٤·
  233. (٢٣٣)سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·
  234. (٢٣٤)مسند الدارمي٢٦٧٧·السنن الكبرى١٠١٢٢·
  235. (٢٣٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  236. (٢٣٦)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٤·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٨·السنن الكبرى١٠١٢٢·شرح مشكل الآثار١٨٣١١٨٣٢·
  237. (٢٣٧)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  238. (٢٣٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  239. (٢٣٩)مسند البزار٣٩٥٤·
  240. (٢٤٠)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  241. (٢٤١)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند البزار٣٩٥٤·
  242. (٢٤٢)صحيح ابن حبان٧١٤١·
  243. (٢٤٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  244. (٢٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  245. (٢٤٥)مسند البزار٣٩٥٤·
  246. (٢٤٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  247. (٢٤٧)مسند البزار٣٩٥٢·
  248. (٢٤٨)مسند البزار٣٩٥٢·
  249. (٢٤٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  250. (٢٥٠)مسند البزار٣٩٥٤·
  251. (٢٥١)مسند البزار٣٩٥٢·
  252. (٢٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  253. (٢٥٣)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  254. (٢٥٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  255. (٢٥٥)صحيح ابن حبان٧١٤١·
  256. (٢٥٦)صحيح مسلم٦٤٤٤·المعجم الأوسط٢٧٦٧٣٠٥٥·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩·
  257. (٢٥٧)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٣٦٤٤٤·مسند أحمد٢١٨٦٥·مسند الدارمي٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٥٩٤٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  258. (٢٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  259. (٢٥٩)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  260. (٢٦٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢٣٩٥٤·
  261. (٢٦١)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  262. (٢٦٢)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  263. (٢٦٣)المعجم الصغير٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٣٥٣٩٥٢·مسند الطيالسي٤٥٩·شرح مشكل الآثار٢١٣٨·
  264. (٢٦٤)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  265. (٢٦٥)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  266. (٢٦٦)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  267. (٢٦٧)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  268. (٢٦٨)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  269. (٢٦٩)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  270. (٢٧٠)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  271. (٢٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  272. (٢٧٢)صحيح مسلم٦٤٤٢·مسند أحمد٢١٨٦٥·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  273. (٢٧٣)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  274. (٢٧٤)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  275. (٢٧٥)المعجم الكبير٧٧٤·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  276. (٢٧٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  277. (٢٧٧)مسند البزار٣٩٥٤·
  278. (٢٧٨)مسند البزار٣٩٥٢·
  279. (٢٧٩)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  280. (٢٨٠)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  281. (٢٨١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٢·
  282. (٢٨٢)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  283. (٢٨٣)مسند البزار٣٩٥٢·
  284. (٢٨٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  285. (٢٨٥)مسند البزار٣٩٥٤·
  286. (٢٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·مسند البزار٣٩٥٤·
  287. (٢٨٧)مسند البزار٣٩٥٤·
  288. (٢٨٨)المعجم الكبير٧٧٤·
  289. (٢٨٩)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  290. (٢٩٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  291. (٢٩١)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·
  292. (٢٩٢)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٤٦٥١١٦٥١٢·مسند أحمد٢١٨٦٥٢١٨٧٥·مسند الدارمي٢٥٦٢٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤١٦٣٧١٦٣٨٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥٤٢٧٦·المعجم الصغير٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٣٢٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٣٥٣٩٥٢٣٩٥٤٣٩٥٥·مسند الطيالسي٤٥٨٤٥٩٤٦٠·السنن الكبرى١٠١٢٢·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·شرح مشكل الآثار١٨٣١٢١٣٨·
  293. (٢٩٣)مسند البزار٣٩٥٤·
  294. (٢٩٤)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  295. (٢٩٥)صحيح مسلم٦٤٤٢·
  296. (٢٩٦)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·
  297. (٢٩٧)مسند أحمد٢١٨٦٥·المعجم الكبير٧٧٤·شرح مشكل الآثار٣٨٢٤·
  298. (٢٩٨)صحيح ابن حبان٧١٤١·
  299. (٢٩٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  300. (٣٠٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  301. (٣٠١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  302. (٣٠٢)مسند البزار٣٩٥٢·
  303. (٣٠٣)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  304. (٣٠٤)صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٢٧٦٧·مسند الطيالسي٤٦٠·
  305. (٣٠٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  306. (٣٠٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  307. (٣٠٧)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٥٤·
  308. (٣٠٨)مسند الطيالسي٤٦٠·
  309. (٣٠٩)مسند البزار٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·
  310. (٣١٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  311. (٣١١)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  312. (٣١٢)المعجم الأوسط٦٠·
  313. (٣١٣)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  314. (٣١٤)مسند البزار٣٩٥٢·
  315. (٣١٥)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  316. (٣١٦)مسند البزار٣٩٥٢·
  317. (٣١٧)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  318. (٣١٨)مسند البزار٣٩٥٢·
  319. (٣١٩)مسند البزار٣٩٥٤·
  320. (٣٢٠)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  321. (٣٢١)مسند الطيالسي٤٦٠·
  322. (٣٢٢)مسند البزار٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·
  323. (٣٢٣)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  324. (٣٢٤)صحيح مسلم٦٤٤٢·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الأوسط٣٠٥٥·مسند البزار٣٩٥٤·مسند الطيالسي٤٦٠·
  325. (٣٢٥)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  326. (٣٢٦)المعجم الأوسط٣٠٥٥·مسند البزار٣٩٥٤·
  327. (٣٢٧)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  328. (٣٢٨)صحيح مسلم٦٤٤٢·
  329. (٣٢٩)المعجم الأوسط٣٠٥٥·
  330. (٣٣٠)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  331. (٣٣١)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  332. (٣٣٢)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·
  333. (٣٣٣)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·
  334. (٣٣٤)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٤٦٥١١٦٥١٢·مسند أحمد٢١٨٦٥٢١٨٧٥·مسند الدارمي٢٥٦٢٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤١٦٣٧١٦٣٨٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥٤٢٧٦·المعجم الصغير٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٣٢٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٣٥٣٩٥٢٣٩٥٤٣٩٥٥·مسند الطيالسي٤٥٨٤٥٩٤٦٠·السنن الكبرى١٠١٢٢·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·شرح مشكل الآثار١٨٣١٢١٣٨·
  335. (٣٣٥)المعجم الكبير٧٧٤·
  336. (٣٣٦)المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·
  337. (٣٣٧)صحيح مسلم٦٤٤٢٦٤٤٤٦٥١١٦٥١٢·مسند أحمد٢١٨٦٥٢١٨٧٥·مسند الدارمي٢٥٦٢٢٦٧٧·صحيح ابن حبان٧١٤١·المعجم الكبير٧٧٤١٦٣٧١٦٣٨٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠٢٧٦٧٣٠٥٥٤٢٧٦·المعجم الصغير٢٩٦·مصنف ابن أبي شيبة١٤٣٣٢٣٧٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٩٧٦١·مسند البزار٣٩٣٥٣٩٥٢٣٩٥٤٣٩٥٥·مسند الطيالسي٤٥٨٤٥٩٤٦٠·السنن الكبرى١٠١٢٢·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠٦٥٧٤·شرح مشكل الآثار١٨٣١٢١٣٨·
  338. (٣٣٨)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  339. (٣٣٩)صحيح مسلم٦٤٤٢·
  340. (٣٤٠)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المعجم الأوسط٦٠·
  341. (٣٤١)المعجم الكبير٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
  342. (٣٤٢)المعجم الكبير٧٧٤٢٣٢٢٨·
  343. (٣٤٣)صحيح مسلم٦٥١٢·
  344. (٣٤٤)مسند أحمد٢١٨٧٥·
  345. (٣٤٥)المعجم الأوسط٢٧٦٧·
  346. (٣٤٦)مسند البزار٣٩٥٢·
  347. (٣٤٧)المعجم الكبير٢٣٢٢٨·المستدرك على الصحيحين٥٥٠٠·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر460
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يَثْرِبَ(المادة: يثرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( ثَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ أَيْ لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا يَقْنَعُ فِي عُقُوبَتِهَا بِالتَّثْرِيبِ ، بَلْ يَضْرِبُهَا الْحَدَّ ، فَإِنَّ زِنَا الْإِمَاءِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْرُوهًا وَلَا مُنْكَرًا ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْحَرَائِرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَالْأَثَارِبِ أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وَخَصَّتْ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْمَغِيبِ ، شَبَّهَهَا بِالثُّرُوبِ ، وَهِيَ الشَّحْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُغَشِّي الْكَرِشَ وَالْأَمْعَاءَ ، الْوَاحِدُ ثَرْبٌ ، وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ أَثْرُبٌ . وَالْأَثَارِبُ : جَمْعُ الْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمُنَافِقَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقَرِ صَلَّاهَا .

رَغْبَةٌ(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

دِينِكَ(المادة: دينك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَيَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الدَّيَّانُ . قِيلَ : هُوَ الْقَهَّارُ . وَقِيلَ : هُوَ الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنْ دَانَ النَّاسَ : أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ ، يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا : أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ ، يُخَاطِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ * * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ عَلِيٌّ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَيْ أَذَلَّهَا وَاسْتَعْبَدَهَا ، وَقِيلَ : حَاسَبَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشِّرْكَ الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَالْمِيرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الدِّينِ : الْعَادَةِ ، يُرِيدُ بِهِ أَخْلَاقَهُمْ فِي الْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَغَيْرِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ أَيِ اتَّبَعَهُمْ

لسان العرب

[ دَيَنَ ] دَيَنَ : الدَّيَّانُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعْنَاهُ الْحَكَمُ الْقَاضِي . وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : كَانَ دَيَّانَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ; أَيْ قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعُدْوَانِيِّ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ ، لَا أَفَضَلْتَ فِي حَسَبٍ فِينَا ، وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي ! أَيْ لَسْتَ بِقَاهِرٍ لِي فَتَسُوسُ أَمْرِي . وَالدَّيَّانُ : اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ . وَالدَّيَّانُ : الْقَهَّارُ ، وَقِيلَ : الْحَاكِمُ وَالْقَاضِي ، وَهُوَ فَعَّالٌ مِنْ دَانَ النَّاسَ أَيْ قَهَرَهُمْ عَلَى الطَّاعَةِ . يُقَالُ : دِنْتُهُمْ فَدَانُوا أَيْ قَهَرْتُهُمْ فَأَطَاعُوا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيِّ يُخَاطِبُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبْ وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ : قَالَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ : أُرِيدَ مِنْ قُرَيْشٍ كَلِمَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ ; أَيْ تُطِيعُهُمْ وَتَخْضَعُ لَهُمْ . وَالدَّيْنُ : وَاحِدُ الدُّيُونِ ، مَعْرُوفٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ حَاضِرٍ دَيْنٌ ، وَالْجَمْعُ أَدْيُنٌ مِثْلَ أَعْيُنٍ وَدُيُونٌ ; قَالَ ثَعْلَبٌةُ بْنُ عُبَيْدٍ يَصِفُ النَّخْلَ : تُضَمَّنُ حَاجَاتِ الْعِيَالِ وَضَيْفِهِمْ وَمَهْمَا تُضَمَّنْ مِنْ دُيُونِهِمُ تَقْضِي يَعْنِي بِالدُّيُونِ مَا يُنَالُ مِنْ جَنَاهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَيْنًا عَلَى النَّخْلِ ، كَقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ : أَدِ

فَأَسْلَمَ(المادة: فأسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

سَالَمَهَا(المادة: سالمها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْمَعْرِفَةِ وَتَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ ) . 1831 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشيْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ ( طَارِقٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ إذْنُهُ ، فَقَالَ : قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدِّمِ الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَمَشَى ، وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ ، فَمَرَّ رَجُلٌ مُسْرِعٌ ، فَقَالَ : عَلَيْك السَّلَامُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ فَوَلَجَ أَهْلَهُ ، وَجَلَسْنَا مَكَانَنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ ؟ فَقَالَ طَارِقٌ : أَنَا أَسْأَلُهُ ، فَسَأَلَهُ طَارِقٌ ، فَقَالَ : سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْك ، فَرَدَدْت عَلَيْهِ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ) . قَالَ : فَرَوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( مَا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ وَفَشْوُ التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ وَظُهُورُ شَهَادَةِ الزُّورِ وَكِتْمَانُ شَهَادَةِ الْحَقِّ ) . 1832 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ الْمُنْقِرِيُّ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ ( عَلْقَمَة ،َ أَنَّهُ كَانَ مَعَ مَسْرُوقٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ بَيْنَهُمَا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ السَّلَامَ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَأَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ بِالْمَسْجِدِ ثُمَّ لَا يُصَلِّي فِيهِ ) . 1833 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَ

  • شرح مشكل الآثار

    299 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ فِي الْحُمَّى أَنْ تبرد بِالْمَاءِ هَلْ يُرِيدُ بِهِ كُلَّ الْمِيَاهِ أَوْ يُرِيدُ بِهِ خَاصًّا مِنْهَا . 2130 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ بَرِّدُوهَا بِالْمَاءِ . 2131 - 1851 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَائِشَةَ . 2132 - 1852 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ إبْرَاهِيمُ : وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ هِشَامٍ إلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . 2133 - 1853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 2134 - 1854 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أنبأنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . 2135 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ إذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا أَخَذَتْ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا وَقَالَتْ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ . 2136 - 1856 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ث

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : إنَّ ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الْمَعْرِفَةِ وَتَسْلِيمَ الْخَاصَّةِ ) . 1831 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشيْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنْ ( طَارِقٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَجَاءَ إذْنُهُ ، فَقَالَ : قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، فَرَأَى النَّاسَ رُكُوعًا فِي مُقَدِّمِ الْمَسْجِدِ فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَمَشَى ، وَفَعَلْنَا مِثْلَ مَا فَعَلَ ، فَمَرَّ رَجُلٌ مُسْرِعٌ ، فَقَالَ : عَلَيْك السَّلَامُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : صَدَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا رَجَعَ فَوَلَجَ أَهْلَهُ ، وَجَلَسْنَا مَكَانَنَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : أَيُّكُمْ يَسْأَلُهُ ؟ فَقَالَ طَارِقٌ : أَنَا أَسْأَلُهُ ، فَسَأَلَهُ طَارِقٌ ، فَقَالَ : سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْك ، فَرَدَدْت عَلَيْهِ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ ) . قَالَ : فَرَوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( مَا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ وَفَشْوُ التِّجَارَةِ حَتَّى تُعِينَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا عَلَى التِّجَارَةِ وَقَطْعُ الْأَرْحَامِ وَظُهُورُ شَهَادَةِ الزُّورِ وَكِتْمَانُ شَهَادَةِ الْحَقِّ ) . 1832 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا مُوسَى بْنُ إسْمَاعِيلَ الْمُنْقِرِيُّ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ ( عَلْقَمَة ،َ أَنَّهُ كَانَ مَعَ مَسْرُوقٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ بَيْنَهُمَا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْك يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ السَّلَامَ بِالْمَعْرِفَةِ ، وَأَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ بِالْمَسْجِدِ ثُمَّ لَا يُصَلِّي فِيهِ ) . 1833 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَ

  • شرح مشكل الآثار

    299 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ فِي الْحُمَّى أَنْ تبرد بِالْمَاءِ هَلْ يُرِيدُ بِهِ كُلَّ الْمِيَاهِ أَوْ يُرِيدُ بِهِ خَاصًّا مِنْهَا . 2130 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ بَرِّدُوهَا بِالْمَاءِ . 2131 - 1851 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَائِشَةَ . 2132 - 1852 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ إبْرَاهِيمُ : وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ هِشَامٍ إلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . 2133 - 1853 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : حدثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . 2134 - 1854 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أنبأنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . 2135 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ إذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا أَخَذَتْ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا وَقَالَتْ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ . 2136 - 1856 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    460 460 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : فَغَبَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَرْتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ مَا يَنْفَعُهُمُ اللهُ بِكَ وَيَأْجُرُكَ فِيهِمْ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَلَقِيتُ أُنَيْسًا ، فَقَالَ لِي : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، فَقَالَ : مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ ، فَقَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، قَالَ : وَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ ، فَقَالَتْ : مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا ، فَقَالَتْ : أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ، قَالَ : وَأَتَيْنَا قَوْمَنَا فَعَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث