حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3343
3344
تشييع زائر المعتكف والقيام معه

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا ، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا ، فَحَدَّثْتُهُ ، ثُمَّ قُمْتُ ، فَانْقَلَبْتُ ، فَقَامَ مَعِي يَقْلِبُنِي ، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْرَعَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ . فَقَالَا : سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ! فَقَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا أَوْ قَالَ : شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه صفية بنت حيي زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صفية بنت حيي زوج رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  2. 02
    علي بن الحسين زين العابدين«زين العابدين ، ابن الخيرين»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 49) برقم: (1975) ، (3 / 50) برقم: (1979) ، (3 / 50) برقم: (1978) ، (4 / 82) برقم: (2985) ، (4 / 124) برقم: (3157) ، (8 / 48) برقم: (5993) ، (9 / 70) برقم: (6906) ومسلم في "صحيحه" (7 / 8) برقم: (5740) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 606) برقم: (2463) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 428) برقم: (3676) ، (10 / 347) برقم: (4501) ، (10 / 348) برقم: (4502) والنسائي في "الكبرى" (3 / 377) برقم: (3321) ، (3 / 384) برقم: (3343) ، (3 / 385) برقم: (3344) ، (3 / 386) برقم: (3345) وأبو داود في "سننه" (2 / 309) برقم: (2466) ، (4 / 455) برقم: (4979) والدارمي في "مسنده" (2 / 1117) برقم: (1816) وابن ماجه في "سننه" (2 / 656) برقم: (1848) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 321) برقم: (8690) ، (4 / 324) برقم: (8697) وأحمد في "مسنده" (10 / 5677) برقم: (24214) ، (12 / 6490) برقم: (27451) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 38) برقم: (7126) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 449) برقم: (1556) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 360) برقم: (8124) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 101) برقم: (113) والطبراني في "الكبير" (24 / 71) برقم: (21856) ، (24 / 72) برقم: (21857) ، (24 / 72) برقم: (21858)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٢/٦٥٦) برقم ١٨٤٨

أَنَّهَا جَاءَتْ [وفي رواية : أَنَّ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَتَتِ(١)] رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣)] [وفي رواية : أَتَتْهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ(٤)] [وفي رواية : فَأَتَتْهُ صَفِيَّةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ(٥)] تَزُورُهُ [وفي رواية : جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ(٦)] ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ [وفي رواية : فِي اعْتِكَافِهِ(٧)] [وفي رواية : عَاكِفٌ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ(٩)] فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ [وفي رواية : الْعَوَابِرِ(١٠)] [وفي رواية : الْغَوَابِرِ(١١)] مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا ، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا(١٢)] ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(١٣)] سَاعَةً مِنَ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ [وفي رواية : لِتَنْقَلِبَ(١٤)] [وفي رواية : تَنْطَلِقُ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَقُمْتُ فَانْقَلَبْتُ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ لِأَنْقَلِبَ(١٨)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ ، فَرُحْنَ ، فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ : لَا تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ مَعَكِ . وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ ،(١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْزِلُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ(٢٠)] ، فَقَامَ [وفي رواية : وَقَامَ(٢١)] [وفي رواية : فَخَرَجَ(٢٢)] مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْلِبُهَا [وفي رواية : تَقَلُّبَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَامَ مَعِي يَقْلِبُنِي(٢٤)] [وفي رواية : لِيَقْلِبَنِي(٢٥)] [وفي رواية : فَقَامَ مَعِي لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي يُبْلِغُنِي بَيْتِي ،(٢٦)] [وفي رواية : لِيُبْلِغَنِي بَيْتِي ،(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَتْ مَشَى مَعَهَا ،(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَتِ انْطَلَقَ مَعَهَا ،(٢٩)] ، [قَالَتْ : - وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -(٣٠)] [وفي رواية : فِي حُجْرَةِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ(٣١)] حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ [وفي رواية : إِذَا بَلَغَ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا طَلَعَ قَرِيبًا مِنْ(٣٣)] بَابَ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّ بِهِمَا [وفي رواية : مَرَّ بِهِ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(٣٥)] [وفي رواية : وَرَآنَا(٣٦)] رَجُلَانِ [وفي رواية : فَمَرَّ بِرَجُلَيْنِ(٣٧)] مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ،(٣٨)] ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَفَذَا [وفي رواية : ثُمَّ بَعُدَا(٣٩)] [وفي رواية : فَنَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَجَازَا(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعَا(٤١)] [وفي رواية : قَنَّعَا رُؤُوسَهُمَا ،(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيَاهُ اسْتَحْيَا فَرَجَعَا ،(٤٣)] [وفي رواية : اسْتَحْيَيَا فَرَجَعَا(٤٤)] ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا [وفي رواية : وَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَالَيَا(٤٥)] [وفي رواية : تَعَالَا(٤٦)] [وفي رواية : فَدَعَاهُمَا(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَبْصَرَهُ دَعَاهُ ، فَقَالَ : تَعَالَ(٤٨)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : تَعَالَهْ(٤٩)] ، إِنَّهَا [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ(٥٠)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا(٥١)] صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ [زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥٢)] [وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : هَذِهِ صَفِيَّةُ(٥٣)] . قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٥٤)] : [نَعُوذُ بِاللَّهِ !(٥٥)] [وفي رواية : مَعَاذَ اللَّهِ(٥٦)] سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ [وفي رواية : مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٥٨)] الشَّيْطَانَ يَجْرِي [وفي رواية : يَبْلُغُ(٥٩)] مِنِ ابْنِ آدَمَ [وفي رواية : مِنَ الْإِنْسَانِ(٦٠)] مَجْرَى [وفي رواية : مَبْلَغَ(٦١)] الدَّمِ ، وَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٦٢)] خَشِيتُ [وفي رواية : خِفْتُ(٦٣)] [وفي رواية : فَخَشِيتُ(٦٤)] أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا(٦٥)] [أَوْ قَالَ : شَرًّا(٦٦)] [وفي رواية : مَا أَقُولُ لَكُمَا هَذَا أَنْ تَكُونَا تَظُنَّا سُوءًا(٦٧)] [وفي رواية : مَا أَقُولُ لَكُمَا أَنْ تَكُونَ تَظُنَّانِ شَرًّا(٦٨)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ(٦٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٩٧٩·
  2. (٢)صحيح البخاري١٩٧٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١١٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٩٠٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٣٤٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  7. (٧)صحيح البخاري١٩٧٥·صحيح مسلم٥٧٤١·مسند الدارمي١٨١٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٧·شرح مشكل الآثار١١٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٥٠١·المعجم الكبير٢١٨٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٣٣٢١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٨٥٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٩٩٣·السنن الكبرى٣٣٢١٣٣٤٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣١٥٧·سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن حبان٣٦٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·السنن الكبرى٣٣٤٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣١٥٧·صحيح مسلم٥٧٤٠·سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن حبان٣٦٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·المعجم الكبير٢١٨٥٦·مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·السنن الكبرى٣٣٤٤·مسند عبد بن حميد١٥٥٦·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٦٤·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٥٠٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣١٥٧·سنن أبي داود٢٤٦٦·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·السنن الكبرى٣٣٤٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٩٧٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٣٦٧٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٩٧٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٦٧٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٧٤١·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٤·المعجم الكبير٢١٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٧·شرح مشكل الآثار١١٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري١٩٧٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٨٥٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن حبان٣٦٧٦·السنن الكبرى٣٣٤٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣١٥٧·صحيح مسلم٥٧٤٠·سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·المعجم الكبير٢١٨٥٦·مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·مسند عبد بن حميد١٥٥٦·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٥٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٩٧٩·السنن الكبرى٣٣٤٥·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٩٠٦·
  30. (٣٠)مسند عبد بن حميد١٥٥٦·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٩٨٥·صحيح ابن حبان٤٥٠٢·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٨٥٨·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٥٠٢·المعجم الكبير٢١٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري١٩٧٨·صحيح ابن حبان٤٥٠١·المعجم الكبير٢١٨٥٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٣٦٧٦·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٩٧٩·السنن الكبرى٣٣٤٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٤٥٠٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٩٧٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣١٥٧·صحيح مسلم٥٧٤٠·سنن أبي داود٢٤٦٦·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·المعجم الكبير٢١٨٥٦·مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·السنن الكبرى٣٣٤٤·مسند عبد بن حميد١٥٥٦·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٣٦٧٦·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٤٥٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٩٧٨·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٦٩٠٦·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٩٧٩·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٣٣٤٥·
  50. (٥٠)صحيح البخاري١٩٧٥٥٩٩٣٦٩٠٦·صحيح ابن حبان٤٥٠٢·المعجم الكبير٢١٨٥٧٢١٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠٨٦٩٧·السنن الكبرى٣٣٤٣·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٤٥٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٩٧٥١٩٧٨٢٩٨٥٥٩٩٣·صحيح مسلم٥٧٤١·سنن ابن ماجه١٨٤٨·صحيح ابن حبان٤٥٠١٤٥٠٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٤·المعجم الكبير٢١٨٥٧٢١٨٥٨٢١٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠٨٦٩٧·السنن الكبرى٣٣٢١٣٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  53. (٥٣)صحيح البخاري١٩٧٩·
  54. (٥٤)صحيح البخاري١٩٧٥٣١٥٧·صحيح مسلم٥٧٤٠·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن حبان٣٦٧٦٤٥٠١٤٥٠٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·المعجم الكبير٢١٨٥٦٢١٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٧·السنن الكبرى٣٣٤٣٣٣٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·مسند عبد بن حميد١٥٥٦·شرح مشكل الآثار١١٣·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٥٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢١٨٥٨·
  58. (٥٨)صحيح البخاري١٩٧٩·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٩٧٥٢٩٨٥·صحيح مسلم٥٧٤١·صحيح ابن حبان٤٥٠٢·المعجم الكبير٢١٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠٨٦٩٧·السنن الكبرى٣٣٤٣·شرح مشكل الآثار١١٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري١٩٧٥١٩٧٨٢٩٨٥٣١٥٧·صحيح مسلم٥٧٤٠٥٧٤١·سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·مسند أحمد٢٤٢١٤٢٧٤٥١·صحيح ابن حبان٣٦٧٦٤٥٠٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٦٣·المعجم الكبير٢١٨٥٧٢١٨٥٨·مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·السنن الكبرى٣٣٤٣٣٣٤٤٣٣٤٥·مسند عبد بن حميد١٥٥٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري١٩٧٥٢٩٨٥٥٩٩٣·صحيح مسلم٥٧٤١·صحيح ابن حبان٤٥٠٢·المعجم الكبير٢١٨٥٨·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٠٨٦٩٧·السنن الكبرى٣٣٤٣·شرح مشكل الآثار١١٣·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٣٣٤٣·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٣٦٧٦٤٥٠٢·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·
  65. (٦٥)صحيح البخاري١٩٧٨·
  66. (٦٦)سنن أبي داود٢٤٦٦٤٩٧٩·صحيح ابن حبان٣٦٧٦·المعجم الكبير٢١٨٥٦·مصنف عبد الرزاق٨١٢٤·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢١٨٥٧·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٢٦·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3343
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رِسْلِكُمَا(المادة: رسلكما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ أَفْوَاجًا وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِكُمْ رَسَلًا رَسَلًا فَتُرْهَقُونَ عَنِّي أَيْ فِرَقًا . وَالرَّسَلُ : مَا كَانَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْأَرْسَالِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرَّسَلِ قَلِيلُ الرِّسْلِ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي يُرْسَلُ مِنَ الْمَوَاشِي إِلَى الرَّعْيِ كَثِيرُ الْعَدَدِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الرِّسْلِ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ : أَيْ أَرْسَلَهَا فَهِيَ مُرْسَلَةٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا فَسَّرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ فَسَّرَهُ الْعُذْرِيُّ وَقَالَ : كَثِيرُ الرَّسَلِ : أَيْ شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى ، وَهُوَ أَشْبَهُ ، لِأَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : مَاتَ الْوَدِيُّ وَهَلَكَ الْهَدِيُّ ، يَعْنِي الْإِبِلَ ، فَإِذَا هَلَكَتِ الْإِبِلُ مَعَ صَبْرِهَا وَبَقَائِهَا عَلَى الْجَدْبِ كَيْفَ تَسْلَمُ الْغَنَمُ وَتَنْمِي حَتَّى يَكْثُرَ عَدَدُهَا ؟ وَإِنَّمَا الْوَجْهُ مَا قَالَهُ الْعُذْرِيُّ ، فَإِنَّ الْغَنَمَ تَتَفَرَّقُ وَتَنْتَشِرُ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى لِقِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا النَّجْدَةُ : الشِّدَّةُ

لسان العرب

[ رسل ] رسل : الرَّسَلُ : الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ . وَالرَّسَلُ : الْإِبِلُ ، هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِفَهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرًا تَجَانَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ بَعْدَ قَطِيعٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الرَّسَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : أَقُولُ لِلذَّائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلٍ إِنِّي أَخَافُ النَّائِبَاتِ بِالْأُوَلِ وَقَالَ لَبِيدٌ : وَفِتْيَةٍ كَالرَّسَلِ الْقِمَاحِ وَالْجَمْعُ الْأَرْسَالُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَا ذَائِدَيْهَا خَوِّصَا بِأَرْسَالٍ وَلَا تَذُودَاهَا ذِيَادَ الضَّلَالِ وَرَسَلُ الْحَوْضِ الْأَدْنَى : مَا بَيْنَ عَشْرٍ إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَالرَّسَلُ : قَطِيعٌ مِنَ الْإِبِلِ قَدْرُ عَشْرٍ يُرْسَلُ بَعْدَ قَطِيعٍ . وَأَرْسَلُوا إِبِلَهُمْ إِلَى الْمَاءِ أَرْسَالًا أَيْ : قِطَعًا . وَاسْتَرْسَلَ إِذَا قَالَ أَرْسِلْ إِلَيَّ الْإِبِلَ أَرْسَالًا . وَجَاءُوا رِسْلَةً رِسْلَةً أَيْ : جَمَاعَةً جَمَاعَةً ، وَإِذَا أَوْرَدَ الرَّجُلُ إِبِلَهُ مُتَقَطِّعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا أَرْسَالًا ، فَإِذَا أَوْرَدَهَا جَمَاعَةً قِيلَ أَوْرَدَهَا عِرَاكًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيْ : أَفْوَاجًا ، وَفِرَقًا مُتَقَطِّعَةً ، بَعْضُهُمْ يَتْلُو بَعْضًا ، وَاحِدُهُمْ رَسَلٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالسِّينِ . وَفِي حَدِيثٍ فِيهِ ذِك

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

يَقْذِفَ(المادة: يقذف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذَفَ ) * فِيهِ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا ، أَيْ : يُلْقِيَ وَيُوقِعَ ، وَالْقَذْفُ : الرَّمْيُ بِقُوَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " فَيَتَقَذَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَتَنْقَذِفُ " وَالْمَعْرُوفُ : " فَتَتَقَصَّفُ " . * وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : " أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ " الْقَذْفُ هَاهُنَا : رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَذَفَ يَقْذِفُ قَذْفًا فَهُوَ قَاذِفٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قِذَافٌ " . الْقِذَافُ : جَمْعُ قُذْفَةٍ ، وَهِيَ الشُّرْفَةُ ، كُبُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ، وَبُرْقَةٍ وَبِرَاقٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِنَّمَا هِيَ : " قَذَفٌ " وَاحِدَتُهَا : قُذْفَةٌ ، وَهِيَ الشُّرَفُ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ؛ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ وَوُجُودِ النَّظِيرِ .

لسان العرب

[ قذف ] قذف : قَذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِفُ قَذْفًا فَانْقَذَفَ : رَمَى . وَالتَّقَاذُفُ : التَّرَامِي أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : فَقَذَفْتُهَا فَأَبَتْ لَا تَنْقَذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَأْتِي بِالْحَقِّ ، وَيَرْمِي بِالْحَقِّ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : كَانُوا يَرْجُمُونَ الظُّنُونَ أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ . وَقَذَفَهُ بِهِ : أَصَابَهُ وَقَذَفَهُ بِالْكَذِبِ كَذَلِكَ . وَقَذَفَ الرَّجُلُ ، أَيْ : قَاءَ . وَقَذَفَ الْمُحْصَنَةَ ، أَيْ : سَبَّهَا . وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بَشَرِيكٍ ، الْقَذْفُ هَاهُنَا رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا وَأَرَاجِيزِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . وَالْقَذْفُ : السَّبُّ ، وَهِيَ الْقَذِيفَةُ . وَالْقَذْفُ بِالْحِجَارَةِ : الرَّمْيُ بِهَا . يُقَالُ : هُمْ بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ وَحَاذٍ وَقَاذٍ عَلَى التَّرْخِيمِ ، فَالْحَاذِفُ بِالْحَصَى ، وَالْقَاذِفُ بِالْحِجَارَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَذْفُ بِالْحَجَرِ ، وَالْحَذْفُ بِالْحَصَى .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    15 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الشَّيْطَانِ أَنَّهُ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ وَهَلْ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ فِي ذَلِكَ كَمَنْ سِوَاهُ مِنْ النَّاسِ أَوْ بِخِلَافِهِمْ . 113 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ : ( أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، وَقام النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا حَتَّى إذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَا عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ نَفَذَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ ابْنِ آدَمَ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيت أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا ) . 114 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 115 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حشيش الْبَصْرِيُّ أَبُو الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مَعَ إحْدَى نِسَائِهِ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَدَعَاهُ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، إنَّهَا زَوْجَتِي فُلَانَةُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ كُنْت أَظُنُّ بِهِ ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    9 - تَشْيِيعُ زَائِرِ الْمُعْتَكِفِ وَالْقِيَامُ مَعَهُ 3344 3343 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا ، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا ، فَحَدَّثْتُهُ ، ثُمَّ قُمْتُ ، فَانْقَلَبْتُ ، فَقَامَ مَعِي يَقْلِبُنِي ، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَسْرَعَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ . فَقَالَا : سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ! فَقَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث