حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3935
3938
تأويل قوله جل ثناؤه خذوا زينتكم عند كل مسجد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ - يَعْنِي غُنْدَرًا - ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ ، قَالَ : مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ - أَوْ أَمَدُهُ - إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَإِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ، وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    محرر بن أبي هريرة الدوسي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  5. 05
    المغيرة بن مقسم الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة132هـ
  6. 06
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  7. 07
    عثمان بن عمر بن فارس
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة207هـ
  8. 08
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة252هـ
  9. 09
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 84) برقم: (433) ، (2 / 85) برقم: (434) والحاكم في "مستدركه" (3 / 52) برقم: (4401) ، (4 / 178) برقم: (7447) والنسائي في "الكبرى" (4 / 134) برقم: (3938) والترمذي في "جامعه" (2 / 212) برقم: (897) ، (5 / 170) برقم: (3385) والدارمي في "مسنده" (2 / 896) برقم: (1466) ، (2 / 1222) برقم: (1954) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 233) برقم: (1005) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 206) برقم: (18811) ، (9 / 207) برقم: (18812) وأحمد في "مسنده" (1 / 185) برقم: (598) ، (1 / 329) برقم: (1304) والحميدي في "مسنده" (1 / 177) برقم: (49) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 351) برقم: (451) والبزار في "مسنده" (3 / 34) برقم: (805) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 518) برقم: (14914)

الشواهد64 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٢٩) برقم ١٣٠٤

لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَاتٍ مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ ، فَبَعَثَهُ بِهَا لِيَقْرَأَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، ثُمَّ دَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : أَدْرِكْ أَبَا بَكْرٍ ، فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ ، فَخُذِ الْكِتَابَ مِنْهُ ، فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَاقْرَأْهُ عَلَيْهِمْ ، فَلَحِقْتُهُ بِالْجُحْفَةِ ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ مِنْهُ ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَنِي ، فَقَالَ : لَنْ يُؤَدِّيَ عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ ، أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ [سَأَلْنَا(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٢)] [عَلِيًّا(٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] [: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحَجَّةِ ؟(٥)] [يَعْنِي : يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْحَجَّةِ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةَ ، قَالَ : مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [قَالَ : بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ :(٩)] [وفي رواية : قَالَ : كُنَّا نُنَادِي :(١٠)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةُ بِأَرْبَعٍ :(١١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ بِأَرْبَعٍ(١٢)] [وفي رواية : أُرْسِلْتُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِأَرْبَعٍ :(١٣)] [وفي رواية : - فَنَادَى بِأَرْبَعٍ حَتَّى صَحِلَ صَوْتُهُ :(١٤)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي(١٥)] [أَلَا إِنَّهُ(١٦)] [« لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ(١٧)] [وفي رواية : مُسْلِمَةٌ(١٨)] [، وَلَا يَطُوفُ(١٩)] [وفي رواية : أَلَّا يَطُوفَنَّ(٢٠)] [أَحَدٌ(٢١)] [بِالْبَيْتِ(٢٢)] [وفي رواية : بِالْكَعْبَةِ(٢٣)] [عُرْيَانٌ ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا(٢٥)] [وفي رواية : وَلَا يَجْتَمِعُ مُؤْمِنٌ وَكَافِرٌ(٢٦)] [وفي رواية : وَكَافِرٌ(٢٧)] [فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا(٢٨)] [وفي رواية : فِي الْحَجِّ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا(٢٩)] [وفي رواية : وَلَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ،(٣١)] [وفي رواية : وَلَا يَحُجَّ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا(٣٢)] [وفي رواية : وَلَا يَقْرَبَ الْمَسْجِدَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا(٣٣)] [وفي رواية : وَلَا يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشْرِكٌ(٣٥)] [وفي رواية : وَلَا يَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ(٣٦)] [، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ(٣٧)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ(٣٨)] [النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٣٩)] [وَآلِهِ(٤٠)] [وَسَلَّمَ - عَهْدٌ فَعَهْدُهُ(٤١)] [وفي رواية : فَعَهْدَتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَعَهْدُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَهُوَ(٤٤)] [إِلَى مُدَّتِهِ(٤٥)] [وفي رواية : لِمُدَّتِهِ(٤٦)] [وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَهُ أَجْلٌ(٤٨)] [وفي رواية : فَهِيَ أَرْبَعَةُ(٤٩)] [وفي رواية : وَمَنْ لَا مُدَّةَ لَهُ فَأَرْبَعَةُ(٥٠)] [أَشْهُرٍ »(٥١)] [يَقُولُ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ أَجَلُهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَاقْتُلُوهُمْ بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ(٥٢)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَأَجَلُهُ - أَوْ أَمَدُهُ - إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرُ فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ(٥٣)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدٌ ، فَإِنَّ أَجَلَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، فَإِذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٢·مسند الحميدي٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  2. (٢)جامع الترمذي٨٩٧·
  3. (٣)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٢·مسند الحميدي٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١١٨٨١٢·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·الأحاديث المختارة٤٣٣·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٣٨٥·مسند الحميدي٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣·
  6. (٦)مسند أحمد٥٩٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٩٣٨·
  8. (٨)مسند الدارمي١٤٦٦·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·مسند الحميدي٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·
  10. (١٠)السنن الكبرى٣٩٣٨·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·
  14. (١٤)مسند الدارمي١٤٦٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٩٣٨·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٤٦٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٤٦٦١٩٥٤·مسند الحميدي٤٩·السنن الكبرى٣٩٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  18. (١٨)جامع الترمذي٨٩٧·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٧·
  19. (١٩)جامع الترمذي٨٩٧·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٤٦٦١٩٥٤·مسند الحميدي٤٩·السنن الكبرى٣٩٣٨·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٧·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٤٦٦١٩٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·مسند البزار٨٠٥·مسند الحميدي٤٩·السنن الكبرى٣٩٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·
  24. (٢٤)مسند الحميدي٤٩·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٩٨·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·
  27. (٢٧)مسند الدارمي١٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·
  28. (٢٨)مسند الحميدي٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·
  29. (٢٩)مسند الدارمي١٩٥٤·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٤٦٦·
  31. (٣١)السنن الكبرى٣٩٣٨·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·الأحاديث المختارة٤٣٤·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٨٩٧·الأحاديث المختارة٤٣٣·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٤٦٦١٩٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·مسند البزار٨٠٥·مسند الحميدي٤٩·السنن الكبرى٣٩٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·الأحاديث المختارة٤٣٣·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨١٣٠٤·مسند البزار٨٠٥·مسند الحميدي٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·الأحاديث المختارة٤٣٣·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·
  41. (٤١)جامع الترمذي٨٩٧·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·مسند الحميدي٤٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٨٩٧·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·مسند الحميدي٤٩·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٣٣٨٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·مسند البزار٨٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند أحمد٥٩٨·مسند الدارمي١٩٥٤·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١١·مسند الحميدي٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١٧٤٤٧·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  46. (٤٦)مسند البزار٨٠٥·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٣٨٥·مسند الحميدي٤٩·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·الأحاديث المختارة٤٣٤·
  49. (٤٩)مسند الدارمي١٩٥٤·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٨٩٧·
  51. (٥١)جامع الترمذي٨٩٧٣٣٨٥·مسند الدارمي١٤٦٦١٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٨١٢·مسند الحميدي٤٩·السنن الكبرى٣٩٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥١·المستدرك على الصحيحين٤٤٠١·الأحاديث المختارة٤٣٣٤٣٤·سنن سعيد بن منصور١٠٠٥·
  52. (٥٢)مسند الدارمي١٩٥٤·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٣٩٣٨·
  54. (٥٤)مسند الدارمي١٤٦٦·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3935
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمُحَرَّرِ(المادة: المحرر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

مُؤْمِنَةٌ(المادة: مؤمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    3938 3935 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ - يَعْنِي غُنْدَرًا - ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةٌ ، قَالَ : مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلَا يَطُوفُ <علم_مكان ربط="80024181" معجم="مكان

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث