حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10282
10309
الحدو في السفر

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، وَغُلَامٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالْقَوْمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 35) برقم: (5923) ، (8 / 38) برقم: (5935) ، (8 / 44) برقم: (5976) ، (8 / 47) برقم: (5983) ، (8 / 47) برقم: (5985) ، (8 / 47) برقم: (5984) ومسلم في "صحيحه" (7 / 78) برقم: (6110) ، (7 / 78) برقم: (6112) ، (7 / 79) برقم: (6113) ، (7 / 79) برقم: (6114) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 118) برقم: (5806) ، (13 / 119) برقم: (5807) ، (13 / 119) برقم: (5808) ، (13 / 120) برقم: (5809) والنسائي في "الكبرى" (9 / 194) برقم: (10309) ، (9 / 194) برقم: (10310) ، (9 / 194) برقم: (10311) ، (9 / 195) برقم: (10312) ، (9 / 195) برقم: (10313) ، (9 / 195) برقم: (10314) والدارمي في "مسنده" (3 / 1770) برقم: (2739) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 199) برقم: (20906) ، (10 / 227) برقم: (21094) ، (10 / 227) برقم: (21093) ، (10 / 227) برقم: (21095) وأحمد في "مسنده" (5 / 2538) برقم: (12166) ، (5 / 2550) برقم: (12216) ، (5 / 2565) برقم: (12291) ، (5 / 2699) برقم: (12901) ، (5 / 2707) برقم: (12939) ، (5 / 2732) برقم: (13078) ، (5 / 2735) برقم: (13087) ، (5 / 2772) برقم: (13240) ، (5 / 2780) برقم: (13288) ، (5 / 2829) برقم: (13524) ، (6 / 2893) برقم: (13792) ، (6 / 2899) برقم: (13820) ، (6 / 2973) برقم: (14193) ، (12 / 6569) برقم: (27707) والطيالسي في "مسنده" (3 / 529) برقم: (2166) والحميدي في "مسنده" (2 / 313) برقم: (1239) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 191) برقم: (2809) ، (5 / 192) برقم: (2810) ، (5 / 250) برقم: (2869) ، (5 / 433) برقم: (3127) ، (7 / 116) برقم: (4065) ، (7 / 121) برقم: (4076) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 398) برقم: (1343) ، (1 / 398) برقم: (1342) والبزار في "مسنده" (13 / 121) برقم: (6506) ، (13 / 250) برقم: (6768) ، (13 / 282) برقم: (6852) ، (13 / 447) برقم: (7214) ، (13 / 506) برقم: (7341) والطبراني في "الكبير" (25 / 121) برقم: (23057) والطبراني في "الأوسط" (2 / 92) برقم: (1355)

الشواهد59 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٧٣٢) برقم ١٣٠٧٨

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى أَزْوَاجِهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ - [وفي رواية : أَتَى عَلَى أَنْجَشَةَ وَهُوَ يَسُوقُ نِسَاءَهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ سَائِقًا كَانَ يَسُوقُ بِهَا فِي نِسْوَةٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] يُقَالُ لَهُ : أَنْجَشَةُ [وفي رواية : كَانَ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ ، وَكَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ يَحْدُو بِالرِّجَالِ ، وَكَانَ أَنْجَشَةُ حَسَنَ الصَوْتِ كَانَ إِذَا حَدَا أَعْنَقَتِ(٣)] [وفي رواية : فَأَعْنَقَتِ(٤)] [الْإِبِلُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ(٦)] [وفي رواية : فِي سَفَرٍ(٧)] [لَهُ(٨)] [وفي رواية : فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ(٩)] [وَنِسَاؤُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا حَادٍ أَوْ سَائِقٌ ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ : فَحَدَا الْحَادِي(١٠)] [ وفي رواية : وَكَانَ حَادٍ يَحْدُو بِنِسَائِهِ أَوْ سَائِقٌ ، قَالَ : فَكَانَ نِسَاؤُهُ يَتَقَدَّمْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ ] [ وفي رواية : كَانَ لَهُ حَادٍ جَيِّدُ الْحُدَاءِ وَكَانَ حَادِيَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ أَنْجَشَةُ ] [وفي رواية : وَكَانَ مَعَهُ(١١)] [غُلَامٌ لَهُ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ : أَنْجَشَةُ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ حَادِيًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ(١٣)] [وَهُوَ(١٤)] [يَحْدُو بِأَزْوَاجِ(١٥)] [وفي رواية : بِنِسَاءِ(١٦)] [النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : يَحْدُو لَهُمْ(١٨)] [وفي رواية : يَحْدُو بِالْقَوْمِ(١٩)] [وَيَسُوقُ بِهِمْ(٢٠)] [فَلَمَّا حَدَا أَعْنَقَتِ الْإِبِلُ(٢١)] [وفي رواية : كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ(٢٢)] [وفي رواية : مَعَ نِسَاءِ(٢٣)] [النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ(٢٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ مَعَهُمْ(٢٥)] [فَأَتَى عَلَيْهِنَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُقَالُ لَهُ : أَنْجَشَةُ ، فَاشْتَدَّ فِي السِّيَاقَةِ(٢٧)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِنِسَائِهِ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَنَحَّى بِهِنَّ(٢٨)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ وَأَنْجَشَةُ غُلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسُوقُ بِهِنَّ(٣٠)] [وفي رواية : وَسَائِقٌ يَسُوقُ(٣١)] - ، فَقَالَ : وَيْحَكَ [وفي رواية : رُوَيْدًا(٣٢)] [وفي رواية : وَيْلَكَ(٣٣)] يَا أَنْجَشَةُ [وفي رواية : يَا أَنْجَشُ(٣٤)] ، رُوَيْدَكَ [وفي رواية : ارْفُقْ(٣٥)] سَوْقَكَ [وفي رواية : سَوْقًا(٣٦)] [وفي رواية : كَذَاكَ سَيْرُكَ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَادِمِهِ : « يَا أَنْجَشَةُ رِفْقًا قَوْدَكَ(٣٨)] بِالْقَوَارِيرِ . [وفي رواية : لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ - يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ .(٣٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٠٥٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٨٢٠·مسند عبد بن حميد١٣٤٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٨٢٠١٤١٩٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٥·مسند الطيالسي٢١٦٦·مسند عبد بن حميد١٣٤٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٦·مسند البزار٦٥٠٦·السنن الكبرى١٠٣٠٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٩٣٥٥٩٨٤·مسند أحمد١٢٢١٦·المعجم الأوسط١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٣·مسند عبد بن حميد١٣٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٩٣٥٥٩٨٣٥٩٨٤٥٩٨٥·صحيح مسلم٦١١٠٦١١٢٦١١٤·مسند أحمد١٢١٦٦١٢٢١٦١٢٩٣٩١٣٠٧٨١٣٢٤٠١٣٥٢٤١٣٧٩٢١٤١٩٣·صحيح ابن حبان٥٨٠٧٥٨٠٩·المعجم الكبير٢٣٠٥٧·المعجم الأوسط١٣٥٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٦٢١٠٩٣٢١٠٩٤·مسند البزار٦٥٠٦٦٧٦٨٧٢١٤·السنن الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١١١٠٣١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٠٩٢٨١٠٢٨٦٩٤٠٦٥·مسند عبد بن حميد١٣٤٢·
  9. (٩)صحيح مسلم٦١١٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٩٣٥·مسند أحمد١٣٥٢٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٩٣٥·صحيح ابن حبان٥٨٠٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٧٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٢٩٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٩·السنن الكبرى١٠٣١٠١٠٣١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣١٢٧٤٠٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٤١٩٣·
  16. (١٦)السنن الكبرى١٠٣١٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٦٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٩٢٣٥٩٧٦٥٩٨٣٥٩٨٤٥٩٨٥·صحيح مسلم٦١١٢٦١١٣٦١١٥·مسند أحمد١٢٢١٦١٢٢٩١١٢٩٣٩١٣٠٧٨١٣٠٨٧١٣٢٤٠١٣٧٩٢١٤١٩٣٢٧٧٠٧·مسند الدارمي٢٧٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٦٥٨٠٨·المعجم الكبير٢٣٠٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٤·مسند البزار٦٧٦٨٧٢١٤·السنن الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨١٠٢٨٦٩٤٠٦٥٤٠٧٦·مسند عبد بن حميد١٣٤٢١٣٤٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٣·
  19. (١٩)السنن الكبرى١٠٣٠٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤١٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٩٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٧٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦١١٣·مسند أحمد١٢٢٩١٢٧٧٠٧·صحيح ابن حبان٥٨٠٦·السنن الكبرى١٠٣١٤·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٩٨٣·صحيح ابن حبان٥٨٠٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٧٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٢١٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٠٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٢١٦٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٢٩٠١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٩٢٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٩٧٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٥٨٠٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦١١٢٦١١٣٦١١٤·مسند أحمد١٣٥٢٤١٣٨٢٠١٤١٩٣·مسند الدارمي٢٧٣٩·صحيح ابن حبان٥٨٠٦٥٨٠٨٥٨٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٠٩٣·مسند البزار٦٧٦٨٦٨٥٢٧٣٤١·السنن الكبرى١٠٣٠٩١٠٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٠٩٢٨٦٩٣١٢٧·مسند عبد بن حميد١٣٤٣·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٢١٦٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٩٧٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٩٨٣·مسند أحمد١٢٩٠١١٣٠٨٧١٣٢٤٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٩٠٦·السنن الكبرى١٠٣١٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٩٢٣·صحيح مسلم٦١١٠·مسند أحمد١٢١٦٦·المعجم الأوسط١٣٥٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٢٨٨·
  38. (٣٨)مسند الحميدي١٢٣٩·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦١١٤·مسند البزار٧٢١٤·السنن الكبرى١٠٣١١·
مقارنة المتون141 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10282
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَدْوُ(المادة: الحدو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَا ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " لَا بَأْسَ بِقَتْلِ الْحِدَوْ وَالْإِفْعَوْ " هِيَ لُغَةٌ فِي الْوَقْفِ عَلَى مَا آخِرُهُ أَلِفٌ ، فَقُلِبَتِ الْأَلْفُ وَاوًا‏ . ‏ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقْلِبُهَا يَاءً ، وَتُخَفَّفُ وَتُشَدَّدُ‏ . ‏ وَالْحِدَوُ هِيَ الْحَدَأُ‏ : ‏ جَمْعُ حِدَأَةٍ وَهِيَ الطَّائِرُ الْمَعْرُوفُ ، فَلَمَّا سَكَّنَ الْهَمْزَ لِلْوَقْفِ صَارَتْ أَلِفًا فَقَلَبَهَا وَاوًا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا ، وَقَدْ أَجْرَى الْوَصْلَ مَجْرَى الْوَقْفِ ، فَقَلَبَ وَشَدَّدَ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَهْلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ الْحِدَأَ حِدَوًّا بِالتَّشْدِيدِ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ " كُنْتُ أَتَحَدَّى الْقُرَّاءَ " أَيْ أَتَعَمَّدُهُمْ وَأَقْصِدُهُمْ لِلْقِرَاءَةِ عَلَيْهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " تَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ " أَيْ تَبْعَثُنِي وَتَسُوقُنِي عَلَيْهَا خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَهُوَ مِنْ حَدْوِ الْإِبِلِ ; فَإِنَّهُ مِنْ أَكْبَرِ الْأَشْيَاءِ عَلَى سَوْقِهَا وَبَعْثِهَا‏ . ‏ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ‏ .

لسان العرب

[ حدا ] حدا : حَدَا الْإِبِلَ وَحَدَا بِهَا يَحْدُو حَدْوًا وَحُدَاءً ، مَمْدُودٌ : زَجَرَهَا خَلْفَهَا وَسَاقَهَا . وَتَحَادَتْ هِيَ : حَدَا بَعْضُهَا بَعْضًا ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : أَرِقْتُ لَهُ حَتَّى إِذَا مَا عُرُوضُهُ تَحَادَتْ وَهَاجَتْهَا بُرُوقٌ تُطِيرُهَا وَرَجُلٌ حَادٍ وَحَدَّاءٌ ؛ قَالَ : وَكَانَ حَدَّاءً قُرَاقِرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ : الْحَدْوُ سَوْقُ الْإِبِلِ وَالْغِنَاءُ لَهَا . وَيُقَالُ لِلشَّمَالِ حَدْوَاءُ لِأَنَّهَا تَحْدُو السَّحَابَ أَيْ تَسُوقُهُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَدْوَاءُ جَاءَتْ مِنْ جِبَالِ الطُّورِ تُزْجِي أَرَاعِيلَ الْجَهَامِ الْخُورِ وَبَيْنَهُمْ أُحْدِيَّةٌ وَأُحْدُوَّةٌ أَيْ نَوْعٌ مِنَ الْحُدَاءِ يَحْدُونَ بِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَحَدَا الشَّيْءَ يَحْدُوهُ حَدْوًا وَاحْتَدَاهُ : تَبِعَهُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ : حَتَّى احْتَدَاهُ سَنَنَ الدَّبُورِ وَحَدِيَ بِالْمَكَانِ حَدًا : لَزِمَهُ فَلَمْ يَبْرَحْهُ . أَبُو عَمْرٍو : الْحَادِي الْمُتَعَمِّدُ لِلشَّيْءِ . يُقَالُ : حَدَاهُ وَتَحَدَّاهُ وَتَحَرَّاهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلُ مُجَاهِدٍ : كُنْتُ أَتَحَدَّى الْقُرَّاءَ فَأَقْرَأُ أَيْ أَتَعَمَّدُهُمْ . وَهُوَ حُدَيَّا النَّاسِ أَيْ يَتَحَدَّاهُمْ وَيَتَعَمَّدُهُمْ . الْجَوْهَرِيُّ : تَحَدَّيْتُ فُلَانًا إِذَا بَارَيْتَهُ فِي فِعْلٍ وَنَازَعْتَهُ الْغَلَبَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَحَدَّى الرَّجُلَ تَعَمَّدَهُ ، وَتَحَدَّاهُ : بَارَاهُ وَنَازَعَهُ الْغَلَبَةَ ، وَهِيَ الْحُدَيَّا . وَأَنَا حُدَيَّاكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيِ ابْرُزْ لِي فِيهِ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ : حُدَيَّا النَّ

سَوْقَكَ(المادة: سوقك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

بِالْقَوَارِيرِ(المادة: بالقوارير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ " هُوَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى ؛ أَيْ : يَسْكُنُونَ وَيُقِيمُونَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَقِرُّوا الْأَنْفُسَ حَتَّى تَزْهَقَ " أَيْ : سَكِّنُوا الذَّبَائِحَ حَتَّى تُفَارِقَهَا أَرْوَاحُهَا ، وَلَا تُعَجِّلُوا سَلْخَهَا وَتَقْطِيعَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : " أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ " وَرُوِيَ : " قَرَّتْ " أَيِ : اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا ، يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ ، مَذْكُورَةٌ مَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : قَارُّوا الصَّلَاةَ أَيِ : اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا ، وَهُوَ تَفَاعُلٌ مِنَ الْقَرَارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ " أَيْ : لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ : أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ : " قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ " أَيْ : أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ ، لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِي لَا يَزَالُونَ مُنْتَقِلِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ : " عِلْمِ

لسان العرب

[ قرر ] قرر : الْقُرُّ : الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ : هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ : ذُو بَرْدٍ . وَالْقِرَّةُ : مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ . وَالْقِرَّةُ أَيْضًا : الْبَرْدُ . يُقَالُ : أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا ، أَيِ : الْوَقْتُ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ الْمَرَضُ ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ ، وَمَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظْهِرُ خِلَافَ مَا يُضْمِرُ : حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشَّدِيدَ مِنْ قَوْلِهِمُ : اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ ، أَيْ : اشْتَدَّ وَقَالُوا : أَسْخَنَ اللَّهُ عَيْنَهُ ! وَالْقَرُّ : الْيَوْمُ الْبَارِدُ . وَكُلُّ بَارِدٍ : قَرٌّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ . يُقَالُ : قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ ، وَهُوَ الْبَرُودُ ، وَقَرَّ يَوْمُنَا مِنَ الْقُرِّ . وَقُرَّ الرَّجُلُ : أَصَابَهُ الْقُرُّ . وَأَقَرَّهُ اللَّهُ : مِنَ الْقُرِّ فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ ، وَلَا يُقَالُ : قَرَّهُ . وَأَقَرَّ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْقُرِّ . وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ وَقُرٌّ وَقَارٌّ : بَارِدٌ . وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وَقَارَّةٌ ، أَيْ : بَارِدَةٌ ، وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرُّ وَتَقِرُّ قَرًّا . وَلَيْلَةٌ ذَاتُ قِرَّةٍ ، أَيْ : لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ ، وَأَصَابَنَا قَرَّةٌ وَقِرَّةٌ وَطَعَامٌ قَارٌّ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي ، وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّهَا م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    161 - الْحَدْوُ فِي السَّفَرِ 10309 10282 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، وَغُلَامٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالْقَوْمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ " .

مختلف الحديث2 مصدران
  • أمثال الحديث

    باب التشبيه حدثنا أبي، وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، حدثنا حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم: أنها كانت في نسوة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائق يسوق بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير . حدثنا ابن قضاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( يا أنجشة رويدا ، سوقك بالقوارير ). قال أبو محمد : يقول صلى الله عليه وسلم : اجعل سيرك على مهل ، فإنك تسير بالقوارير، فكنى عن ذكر النساء بالقوارير ، شبههن بها لرقتهن ، وضعفهن عن الحركة . ورويد : تصغير رود . والرود : مصدر فعل الرائد ، وهو المبعوث ، ولم يستعمل في معنى المهلة في السير والحركة إلا مصغرا منونا . ومعناه أرود . وذكر صاحب كتاب العين : أنه إن أريد به ترديد الوعيد لم ينون، وأنشد ( من الطويل ) : رويد تصاهل بالعراق جيادنا كأنك بالضحاك قد قام نادبه وهذا قول أكثر العلماء ، أعني أنه كنى بالقوارير عن ذكر النساء ، وهو قول أبي عبيد . وقال آخرون : معناه : سقهن كسوقك بالقوارير . والتشبيه تشبيهان : مطلق ومقيد . فالمطلق : أن يسمى الشيء باسم ما أشبهه ، أو يجعل له فعله بعينه ، كما سميت النساء قوارير؛ لأنهن أشبهنها بالرقة واللطافة وضعف البنية . والمقيد : أن يظهر حرف التشبيه فيقول : كالقوارير ، أو مثل القوارير ، أو كأنهن القوارير ، وفي التنزيل : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَجَنَّة

  • أمثال الحديث

    باب التشبيه حدثنا أبي، وأحمد بن يحيى بن زهير قالا: حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، حدثنا حماد بن مسعدة، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم: أنها كانت في نسوة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائق يسوق بهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير . حدثنا ابن قضاء ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( يا أنجشة رويدا ، سوقك بالقوارير ). قال أبو محمد : يقول صلى الله عليه وسلم : اجعل سيرك على مهل ، فإنك تسير بالقوارير، فكنى عن ذكر النساء بالقوارير ، شبههن بها لرقتهن ، وضعفهن عن الحركة . ورويد : تصغير رود . والرود : مصدر فعل الرائد ، وهو المبعوث ، ولم يستعمل في معنى المهلة في السير والحركة إلا مصغرا منونا . ومعناه أرود . وذكر صاحب كتاب العين : أنه إن أريد به ترديد الوعيد لم ينون، وأنشد ( من الطويل ) : رويد تصاهل بالعراق جيادنا كأنك بالضحاك قد قام نادبه وهذا قول أكثر العلماء ، أعني أنه كنى بالقوارير عن ذكر النساء ، وهو قول أبي عبيد . وقال آخرون : معناه : سقهن كسوقك بالقوارير . والتشبيه تشبيهان : مطلق ومقيد . فالمطلق : أن يسمى الشيء باسم ما أشبهه ، أو يجعل له فعله بعينه ، كما سميت النساء قوارير؛ لأنهن أشبهنها بالرقة واللطافة وضعف البنية . والمقيد : أن يظهر حرف التشبيه فيقول : كالقوارير ، أو مثل القوارير ، أو كأنهن القوارير ، وفي التنزيل : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَجَنَّة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث