10574نوع آخرأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، ج٩ / ص٢٨٦عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
وَفَوَّضْتُ(المادة: فوضت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( فَوَضَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ " أَيْ : رَدَدْتُهُ . يُقَالُ : فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ تَفْوِيضًا إِذَا رَدَّهُ إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ الْحَاكِمَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَاتِحَةِ " فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِدَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ : بِمَ ضَبَطْتَ مَا أَرَى ؟ قَالَ : بِمُفَاوَضَةِ الْعُلَمَاءِ ، قَالَ : مَا مُفَاوَضَةُ الْعُلَمَاءِ ؟ قَالَ : كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عَالِمًا أَخَذْتُ مَا عِنْدَهُ وَأَعْطَيْتُهُ مَا عِنْدِي " الْمُفَاوَضَةُ : الْمُسَاوَاةُ وَالْمُشَارَكَةُ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ التَّفْوِيضِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَدَّ مَا عِنْدَهُ إِلَى صَاحِبِهِ . وَتَفَاوَضَ الشَّرِيكَانِ فِي الْمَالِ إِذَا اشْتَرَكَا فِيهِ أَجْمَعَ . أَرَادَ مُحَادَثَةَ الْعُلَمَاءِ وَمُذَاكَرَتَهُمْ فِي الْعِلْمِ .لسان العرب[ فوض ] فوض : فَوَّضَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ : صَيَّرَهُ إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ الْحَاكِمُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ أَيْ رَدَدْتُهُ إِلَيْكَ . يُقَالُ : فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَيْهِ إِذَا رَدَّهُ إِلَيْهِ وَجَعْلَهُ الْحَاكِمُ فِيهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفَاتِحَةِ : فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي . وَالتَّفْوِيضُ فِي النِّكَاحِ التَّزْوِيجُ بِلَا مَهْرٍ . وَقَوْمٌ فَوْضَى : مُخْتَلِطُونَ ، وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ لَا أَمِيرَ لَهُمْ وَلَا مَنْ يَجْمَعُهُمْ ; قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ : لَا يَصْلُحُ الْقَوْمُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا وَصَارَ النَّاسُ فَوْضَى أَيْ مُتَفَرِّقِينَ ، وَهُوَ جَمَاعَةُ الْفَائِضِ ، وَلَا يُفْرَدُ كَمَا يُفْرَدُ الْوَاحِدُ مِنَ الْمُتَفَرِّقِينَ . وَالْوَحْشُ فَوْضَى : مُتَفَرِّقَةٌ تَتَرَدَّدُ . وَقَوْمٌ فَوْضَى أَيْ مُتَسَاوُونَ لَا رَئِيسَ لَهُمْ . وَنَعَامٌ فَوْضَى أَيْ مُخْتَلِطٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، وَكَذَلِكَ جَاءَ الْقَوْمُ فَوْضَى ، وَأَمْرُهُمْ فَيْضَى وَفَوْضَى : مُخْتَلِطٌ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ سَوَاءٌ بَيْنَهُمْ كَمَا قَالَ ذَلِكَ فِي فَضًا . وَمَتَاعُهُمْ فَوْضَى بَيْنَهُمْ إِذَا كَانُوا فِيهِ شُرَكَاءَ ، وَيُقَالُ أَيْضًا فَضًا ; قَالَ : طَعَامُهُمُ فَوْضَى فَضًا فِي رِحَالِهِمْ وَلَا يَحْسَبُونَ السُّوءَ إِلَّا تَنَادِيَا وَيُقَالُ : أَمَرَهُمْ فَيْضُوضًا وَفَيْضِيضًا وَفَوْضُوضًا بَيْنَهُمْ . وَهَذِهِ الْأَحْرُفُ الثَّلَاثَةُ يَجُوزُ فِيهَا الْمَدُّ وَالْقَصْرُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْقَوْمُ فَيْضُوضًا أَمْرُهُمْ وَفَيْضُوضًا فِيمَا بَيْنَهُمْ إِذَا كَانُوا مُخْتَلِطِينَ ، فَيَلْبَسُ هَذَا ثَوْبَ ه
السنن الكبرى#10564كَانَ إِذَا نَامَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
مصنف ابن أبي شيبة#29912إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، [وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
مسند أحمد#18889قَالَ ابنُ جَعفَرٍ قَالَ شُعبَةُ وَأَخبَرَنِي أَبُو الحَسَنِ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ بِمِثلِ ذَلِكَ
السنن الكبرى#10570كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي ، وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي ، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي
السنن الكبرى#10581كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ثُمَّ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي ، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي ، وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي