حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1173
1172
من مسند أبي سعيد الخدري

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ نَعَمْ . فَيَقُولُ لِأُمَّتِهِ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ . فَيُقَالُ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمَّتُهُ ، قَالَ : فَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ ، وَيَكُونُ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ : وَالْوَسَطُ : الْعَدْلُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 134) برقم: (3210) ، (6 / 21) برقم: (4295) ، (9 / 107) برقم: (7074) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 397) برقم: (6485) ، (16 / 199) برقم: (7224) والحاكم في "مستدركه" (2 / 268) برقم: (3080) والنسائي في "الكبرى" (10 / 18) برقم: (10968) ، (10 / 18) برقم: (10967) والترمذي في "جامعه" (5 / 75) برقم: (3236) ، (5 / 75) برقم: (3235) وابن ماجه في "سننه" (5 / 347) برقم: (4408) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 618) برقم: (222) وأحمد في "مسنده" (5 / 2293) برقم: (11167) ، (5 / 2353) برقم: (11384) ، (5 / 2355) برقم: (11397) ، (5 / 2421) برقم: (11677) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 397) برقم: (1172) ، (2 / 416) برقم: (1206) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 286) برقم: (913) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 430) برقم: (32343)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٢/٦١٨) برقم ٢٢٢

فِي قَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قَالَ : عَدْلَا ، لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ : يُؤْتَى بِالنَّبِيِّ [وفي رواية : يَجِيءُ النَّبِيُّ(١)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَمَعَهُ الرَّجُلُ(٢)] لَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُهُ ، وَالنَّبِيُّ [وفي رواية : وَيَجِيءُ النَّبِيُّ(٣)] مَعَهُ [وفي رواية : وَمَعَهُ(٤)] الرَّجُلَانِ لَمْ يَتْبَعْهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، [وَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وَأَقَلُّ(٥)] [وفي رواية : يُدْعَى نُوحٌ(٦)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٧)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ .(٨)] [وفي رواية : يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٩)] فَيُقَالُ لِلنَّبِيِّ [وفي رواية : لَهُ(١٠)] : هَلْ بَلَّغْتَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : قَوْمَكَ(١١)] ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ [يَا رَبِّ(١٢)] [وفي رواية : أَيْ رَبِّ(١٣)] ، [فَيُدْعَى قَوْمُهُ(١٤)] فَيَقُولُ لَهُمْ [وفي رواية : لِأُمَّتِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَتُسْأَلُ أُمَّتُهُ(١٦)] : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : لَا [مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ(١٧)] [وفي رواية : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ ، أَوْ مَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ !(١٨)] ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ ؟ [وفي رواية : مَنْ شُهُودُكَ ؟(١٩)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لِنُوحٍ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟(٢٠)] فَيَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] وَأُمَّتُهُ ، [فَتُدْعَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ فَيُقَالُ : هَلْ بَلَّغَ هَذَا ؟(٢٢)] فَيَشْهَدُونَ لَهُمْ بِالْبَلَاغِ [وفي رواية : فَيُجَاءُ بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ(٢٣)] [وفي رواية : فَيُؤْتَى بِكُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ(٢٤)] [وفي رواية : فَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ(٢٥)] [وفي رواية : فَنَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : نَعَمْ(٢٧)] ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يُدْرِيكُمْ ؟ [وفي رواية : وَمَا عِلْمُكُمْ بِذَلِكَ ؟(٢٨)] فَيَقُولُونَ : أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا [وفي رواية : جَاءَنَا نَبِيُّنَا فَأَخْبَرَنَا(٢٩)] أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا فَصَدَّقْنَا بِذَلِكَ [وفي رواية : فَصَدَّقْنَاهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَيَكُونُ الرَّسُولُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا(٣١)] ، فَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : وَهُوَ(٣٣)] قَوْلُهُ [وفي رواية : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ(٣٤)] عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] : [وَكَذَلِكَ(٣٦)] جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا يَقُولُ : عَدْلًا [وفي رواية : وَالْوَسَطُ : الْعَدْلُ(٣٧)] ، لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ [وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا(٣٨)] قَالَ : عَلَى هَذِهِ الْأُمَمِ أَنَّهُمْ قَدْ بُلِّغُوا [ وفي رواية : قَالَ : الْوَسَطُ الْعَدْلُ ، قَالَ : فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلَاغِ ، قَالَ : ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بَعْدُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٢٩٥·جامع الترمذي٣٢٣٦·مسند أحمد١١٣٩٧·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  7. (٧)مسند أحمد١١٣٩٧·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  8. (٨)صحيح البخاري٤٢٩٥·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٧٠٧٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٧٠٧٤·سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٣٩٧١١٦٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٢٩٥٧٠٧٤·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٢١٠·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٣٦·سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٣٩٧١١٦٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٢١٠٤٢٩٥·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٠٧٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٢١٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٣٩٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٠٧٤·جامع الترمذي٣٢٣٦·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٣٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٢١٠٤٢٩٥٧٠٧٤·جامع الترمذي٣٢٣٥٣٢٣٦·سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١١٦٧١١٣٨٤١١٣٩٧١١٦٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٨٥٧٢٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·السنن الكبرى١٠٩٦٧١٠٩٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢١٢٠٦·مسند عبد بن حميد٩١٣·سنن سعيد بن منصور٢٢٢·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٧٠٧٤·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٢٣٦·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٢٩٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢١٠·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٦٧٧·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·السنن الكبرى١٠٩٦٨·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٤٨٥·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤٤٠٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٢١٠·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٩١٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٠٧٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٢١٠٤٢٩٥٧٠٧٤·جامع الترمذي٣٢٣٥٣٢٣٦·سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١١٦٧١١٣٩٧١١٦٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٨٥٧٢٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٤٣·السنن الكبرى١٠٩٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٠٦·المستدرك على الصحيحين٣٠٨٠·مسند عبد بن حميد٩١٣·سنن سعيد بن منصور٢٢٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢١٠٤٢٩٥·جامع الترمذي٣٢٣٦·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·مسند عبد بن حميد٩١٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٢٩٥٧٠٧٤·جامع الترمذي٣٢٣٦·سنن ابن ماجه٤٤٠٨·مسند أحمد١١٦٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي١١٧٢·مسند عبد بن حميد٩١٣·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1173
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

لِأُمَّتِهِ(المادة: لأمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَأَمَ ) * فِيهِ " لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ لَأْمَتَهُ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ " اللَّأْمَةُ مَهْمُوزَةٌ : الدِّرْعُ . وَقِيلَ : السِّلَاحُ . وَلَأْمَةُ الْحَرْبِ : أَدَاتُهُ . وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ تَخْفِيفًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كَانَ يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ وَيَقُولُ : تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وَأَكْمِلُوا اللُّؤْمَ " هُوَ جَمْعُ لَأْمَةٍ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . فَكَأَنَّ وَاحِدَهُ لُؤْمَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " أَنَّهُ أَمَرَ الشَّجَرَتَيْنِ فَجَاءَتَا ، فَلَمَّا كَانَتَا بِالْمَنْصَفِ لَأَمَ بَيْنَهُمَا " . يُقَالُ : لَأَمَ وَلَاءَمَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَوَافَقَ ، وَتَلَاءَمَ الشَّيْئَانِ وَالْتَأَمَا ، بِمَعْنًى . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " لِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي " أَيْ : يُوَافِقُنِي وَيُسَاعِدُنِي . وَقَدْ تُخَفَّفُ الْهَمْزَةُ فَتَصِيرُ يَاءً . وَيُرْوَى " يُلَاوِمُنِي " بِالْوَاوِ ، وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ مِنَ الرُّوَاةِ ، لِأَنَّ الْمُلَاوَمَةَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ اللَّوْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ " هَكَذَا يُرْوَى بِالْيَاءِ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْهَمْزَةِ . وَالْأَصْلُ : لَاءَمَكُمْ .

لسان العرب

[ لأم ] لأم : اللُّؤْمُ : ضِدُّ الْعِتْقِ وَالْكَرَمِ . وَاللَّئِيمُ : الدَّنِيءُ الْأَصْلِ الشَّحِيحُ النَّفْسِ ، وَقَدْ لَؤُمَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، يَلْؤُمُ لُؤْمًا ، عَلَى فُعْلٍ ، وَمَلْأَمَةً عَلَى مَفْعَلَةٍ ، وَلَآمَةً عَلَى فَعَالَةٍ ، فَهُوَ لَئِيمٌ مِنْ قَوْمٍ لِئَامٍ وَلُؤَمَاءَ وَمَلْأَمَانُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ أَلَائِمُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ; قَالَ : إِذَا زَالَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْعَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وَأَنْتُمْ مَا أَقَامَ أَلَائِمُ ، وَأَسْوَدُ الْعَيْنِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَمَانَةٌ . وَقَالُوا فِي النِّدَاءِ : يَا مَلْأَمَانُ ، خِلَافَ قَوْلِكَ : يَا مَكْرَمَانُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا سُبَّ : يَا لُؤْمَانُ وَيَا مَلْأَمَانُ وَيَا مَلْأَمُ . وَأَلْأَمَ : أَظْهَرَ خِصَالَ اللُّؤْمِ . وَيُقَالُ : قَدْ أَلْأَمَ الرَّجُلُ إِلَآمَا ، إِذَا صَنَعَ مَا يَدْعُوهُ النَّاسُ عَلَيْهِ لَئِيمًا ، فَهُوَ مُلْئِمٌ . وَأَلْأَمَ : وَلَدَ اللِّئَامَ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَاسْتَلْأَمَ أَصْهَارًا لِئَامًا ، وَاسْتَلْأَمَ أَبًا إِذَا كَانَ لَهُ أَبٌ سُوءٌ لَئِيمٌ . وَلَأَّمَهُ : نَسَبَهُ إِلَى اللُّؤْمِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَرُومُ أَذَى الْأَحْرَارِ كُلُّ مُلَأَّمٍ وَيَنْطِقُ بِالْعَوْرَاءِ مَنْ كَانَ مُعْوِرَا وَالْمِلْأَمُ وَالْمِلَآمُ : الَّذِي يُعْذِرُ اللِّئَامَ . وَالْمُلْئِمُ : الَّذِي يَأْتِي اللِّئَامَ . وَالْمُلْئِمُ : الرَّجُلُ اللَّئِيمُ . وَالْمِلْأَمُ وَالْمِلْآمُ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَالٍ : الَّذِي يَقُومُ يُعْذِرُ اللِّئَامَ . وَالَّلَأْمُ : الِاتِّفَاقُ . وَقَدْ تَلَاءَمَ الْقَوْمُ وَالْتَأَمُوا : اجْتَمَعُوا وَاتَّفَقُوا . وَتَلَاءَمَ الشَّيْئَانِ إِذَا اجْتَمَعَا وَاتَّ

شُهَدَاءَ(المادة: شهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    199 - ( 1172 1173 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ نَعَمْ . فَيَقُولُ لِأُمَّتِهِ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ . فَيُقَالُ : مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمَّتُهُ ، قَالَ : فَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ ، وَيَكُونُ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ : وَالْوَسَطُ : الْعَدْلُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث