حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 449
449
لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَسَارٍ الْحَنَّاطُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ ، وَلَنْ يُوَاظِبَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بلال الأشعري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الحسين بن يسار الحناط
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 130) برقم: (449)

الشواهد34 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١449
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَنَّاطُ(المادة: الحناط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَطَ ) * فِي حَدِيثِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ " وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ " أَيْ يَسْتَعْمِلُ الْحَنُوطَ فِي ثِيَابِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى الْقِتَالِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الِاسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ ، وَتَوْطِينَ النَّفْسِ عَلَيْهِ بِالصَّبْرِ عَلَى الْقِتَالِ ، وَالْحَنُوطُ وَالْحِنَاطُ وَاحِدٌ : وَهُوَ مَا يُخْلَطُ مِنَ الطِّيبِ لِأَكْفَانِ الْمَوْتَى وَأَجْسَامِهِمْ خَاصَّةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " سُئِلَ : أَيُّ الْحِنَاطِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْكَافُورُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ ثَمُودَ لَمَّا اسْتَيْقَنُوا بِالْعَذَابِ تَكَفَّنُوا بِالْأَنْطَاعِ ، وَتَحَنَّطُوا بِالصَّبْرِ لِئَلَّا يَجِيفُوا وَيُنْتِنُوا " .

لسان العرب

[ حنط ] حنط : الْحِنْطَةُ : الْبُرُّ ، وَجَمْعُهَا حِنَطٌ . وَالْحَنَّاطُ : بَائِعُ الْحِنْطَةِ وَالْحِنَاطَةُ حِرْفَتُهُ . الْأَزْهَرِيُّ : رَجُلٌ حَانِطٌ كَثِيرُ الْحِنْطَةِ ، وَإِنَّهُ لَحَانِطُ الصُّرَّةِ أَيْ عَظِيمُهَا ، يَعْنُونَ صُرَّةَ الدَّرَاهِمِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : حَنَطَ وَنَحَطَ إِذَا زَفَرَ ؛ وَقَالَ الزَّفَيَانُ : وَانْجَدَلَ الْمِسْحَلُ يَكْبُو حَانِطًا كَبَا إِذَا رَبَا حَانِطًا ، أَرَادَ نَاحِطًا يَزْفِرُ فَقَلَبَهُ . وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ النَّبْلَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ : حَنْطًا . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : فُلَانٌ حَانِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَحْنِطٌ إِلَيَّ وَمُسْتَقْدِمٌ إِلَيَّ وَنَابِلٌ إِلَيَّ وَمُسْتَنْبِلٌ إِلَيَّ إِذَا كَانَ مَائِلًا عَلَيْهِ مَيْلَ عَدَاوَةٍ . وَيُقَالُ لِلْبَقْلِ الَّذِي بَلَغَ أَنْ يُحْصَدَ : حَانِطٌ . وَحَنَطَ الزَّرْعُ وَالنَّبْتُ وَأَحْنَطَ وَأَجَزَّ وَأَشْرَى : حَانَ أَنْ يُحْصَدَ . وَقَوْمٌ حَانِطُونَ عَلَى النَّسَبِ . وَالْحِنْطِيُّ : الَّذِي يَأْكُلُ الْحِنْطَةَ ؛ قَالَ : وَالْحِنْطِئُ الْحِنْطِيُّ يُمْـ ـنَحُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ الْحِنْطِئُ : الْقَصِيرُ . وَحَنِطَ الرِّمْثُ وَحَنَطَ وَأَحْنَطَ : ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ وَخَرَجَتْ فِيهِ ثَمَرَةٌ غَبْرَاءُ فَبَدَا عَلَى قُلَلِهِ أَمْثَالُ قِطَعِ الْغِرَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَحْنَطَ الشَّجَرُ وَالْعُشْبُ وَحَنَطَ يَحْنُطُ حُنُوطًا أَدْرَكَ ثَمَرَهُ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْرَسَ الرِّمْثُ وَأَحْنَطَ قَالَ : وَمِثْلُهُ خَضَبَ الْعَرْفَجُ . وَيُقَالُ لِلرَّمْثِ أَوَّلُ مَا يَتَفَطَّرُ لِيَخْرُجَ وَرَقُهُ : قَدْ أَقْمَلَ ، فَإِذَا ازْدَادَ قَلِيلًا قِيلَ : قَدْ أَدْبَى ، فَإِذَا ظَهَرَتْ خُضْرَتُهُ قِيلَ : بَقَلَ ، فَإِذَا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ

اسْتَقِيمُوا(المادة: استقيموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

تُحْصُوا(المادة: تحصوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    449 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَسَارٍ الْحَنَّاطُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ ، وَلَنْ يُوَاظِبَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث