حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3649
3649
تفسير سورة الزمر

حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ :

كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أُنْزِلَ فِيهِمْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَالْآيَاتُ الَّتِي بَعْدَهَا ، قَالَ عُمَرُ : فَكَتَبْتُهَا فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي ، ثُمَّ طُفْتُ الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ يَنْتَظِرُ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ لَهُ فِي الْهِجْرَةِ وَأَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينِ ، وَقَدْ أَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجَ مَعَهُ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطاب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس

    لم يُحكَمْ عليه
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة116هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    الحسن بن الربيع البوراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  7. 07
    الوفاة280هـ
  8. 08
    الوفاة338هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 435) برقم: (3649) ، (3 / 240) برقم: (5087) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 13) برقم: (17829) والطبراني في "الكبير" (22 / 177) برقم: (19955)

المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٣) برقم ١٧٨٢٩

لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ ، وَقُلْنَا : الْمِيعَادُ بَيْنَنَا التَّنَاضِبُ مِنْ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ ، فَمَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ لَمْ يَأْتِهَا فَقَدْ حُبِسَ ، فَلْيَمْضِ صَاحِبَاهُ ، فَأَصْبَحْتُ عِنْدَهُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَحُبِسَ عَنَّا هِشَامٌ ، وَفُتِنَ فَافْتَتَنَ ، الْمَدِينَةَ ، فَكُنَّا نَقُولُ : مَا اللَّهُ بِقَابِلٍ مِنْ هَؤُلَاءِ تَوْبَةً ، قَوْمٌ عَرَفُوا اللَّهُ ، وَآمَنُوا بِهِ ، وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ ، ثُمَّ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ مِنَ الدُّنْيَا ، وَكَانُوا يَقُولُونَهُ لِأَنْفُسِهِمْ ، [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ تَوْبَةٌ إِذَا تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ وَمَعْرِفَتِهِ(١)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(٢)] ) إِلَى قَوْلِهِ : ( مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(٣)] . قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَكَتَبْتُهَا بِيَدِي كِتَابًا ، ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامٍ [بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ(٤)] ، فَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ : فَلَمَّا قَدِمَتْ عَلَيَّ خَرَجْتُ بِهَا إِلَى ذِي طُوًى ، فَجَعَلْتُ أُصَعِّدُ بِهَا وَأُصَوِّبُ لِأَفْهَمَهَا [وفي رواية : قَالَ هِشَامٌ : فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ بِهَا كَذَا أُصُوِّتُ بِهَا ، وَأَقُولُ فَلَا أَفْهَمُهَا(٥)] ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ فَهِّمْنِيهَا ، وَفَرَقْتُ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا [وفي رواية : فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِي أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِينَا(٦)] و لِمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا وَيُقَالُ فِينَا ، فَرَجَعْتُ ، فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي ، فَلَحِقْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَمَا كُنَّا نَقُولُ ، فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِالْمَدِينَةِ ،(٧)] فَقُتِلَ هِشَامٌ شَهِيدًا بِأَجْنَادِينَ فِي وِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ بِالْهِجْرَةِ وَلِأَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَدِمُوا أَرْسَالًا ، وَقَدْ أَقَامَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ بِالْمَسِيرِ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَةِ فَقَالَ : لَا تَعْجَلْ ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لَكَ صَاحِبًا فَطَمِعَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي نَفْسَهُ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ أَعَدَّ لِذَلِكَ رَاحِلَتَيْنِ يَعْلِفُهُمَا فِي دَارِهِ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٤٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٩٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٢٩·المستدرك على الصحيحين٥٠٨٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٩٥٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3649
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3649 - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : وَأَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أُنْزِلَ فِيهِمْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْف

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث