المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة الزمر
9 أحاديث · 3 أبواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ
نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الوَزِيرِ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنِي
كُنَّا نَقُولُ مَا لِمُفْتَتَنٍ تَوْبَةٌ ، وَمَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنْهُ شَيْئًا
بيان شكر أهل الجنة وحسرة أهل النار1
كُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي
الصور قرن ينفخ فيه3
هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِنِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا تَسْتَحْيِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا
مَا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ