حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6927
6927
ذهاب زيد بن حارثة ليجيء بزينب من مكة

6927 - وَقَدْ أَخْبَرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ ، ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ - فَسَاقَ الْحَدِيثَ ، قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ فِي آخِرِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ : " أَفْضَلُ بَنَاتِي " مَعْنَاهُ : أَيْ مِنْ أَفْضَلِ بَنَاتِي ، لِأَنَّ الْأَخْبَارَ ثَابِتَةٌ صَحِيحَةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ - وَكَذَلِكَ ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ قَالَ : " فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ " ، وَقَدْ أُمْلِيتُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَقُولُ أَفْضَلُ : تُرِيدُ مِنْ أَفْضَلَ ، وَفِي كُتُبِي مَا فِيهِ الْغَنِيَّةُ وَالْكِفَايَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَقَدْ شَفَى الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي بَيَانِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَلَا نَزِيدُ عَلَى مَا يَقُولُهُ إِذْ هُوَ الْإِمَامُ الْمُقَدَّمُ حَقًّا ، لَكِنْ تَحْتَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ حَرْفٌ يُؤَدِّي إِلَى مَعْنًى آخَرَ غَيْرِ مَا قَالَهُ وَهُوَ أَنَّ الْعِلْمَ مُحِيطٌ بِأَنَّ زَيْنَبَ أَكْبَرُ مِنْ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سِنًّا وُلِدَتْ قَبْلَهَا ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ :

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ " أَفْضَلُ " : أَيْ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ أَوْلَادِي ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
متن مخفيأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ كِنَانَةَ أَوِ ابْنِ كِنَانَةَ فَخَرَجُوا فِي إِثْرِهَا فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا بِرُمْحِهِ حَتَّى صَرَعَهَا وَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأَهَرَاقَتْ دَمًا فَحُمِلَتْ فَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ فَصَارَتْ عِنْدَ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ هَذَا بِسَبَبِ أَبِيكِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيئُنِي بِزَيْنَبَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَخُذْ خَاتَمِي فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ فَانْطَلَقَ زَيْدٌ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَتَلَطَّفُ حَتَّى لَقِيَ رَاعِيًا فَقَالَ لِمَنْ تَرْعَى قَالَ لِأَبِي الْعَاصِ قَالَ فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لَهُ هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيهَا إِيَّاهُ وَلَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا قَالَ رَجُلٌ قَالَتْ وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ قَالَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَسَكَتَتْ حَتَّى إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاءَتْهُ قَالَ لَهَا ارْكَبِي قَالَتْ لَا وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ بَيْنَ يَدِي فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ فَقَالَ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تُحَدِّثُ بِهِ تَنْتَقِصُ بِهِ حَقَّ فَاطِمَةَ قَالَ عُرْوَةُ وَاللهِ إِنِّي لَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حَقًّا هُوَ لَهَا وَأَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَكَ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا
سند مخفيأَخْبَرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ ، ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْهَادِي ، وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديق
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    سند جيد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة139هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة163هـ
  6. 06
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    ابن خزيمة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة311هـ
  9. 09
    الوفاة366هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 200) برقم: (2828) ، (4 / 43) برقم: (6926) ، (4 / 44) برقم: (6927) والبزار في "مسنده" (18 / 132) برقم: (10184) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 133) برقم: (152) والطبراني في "الأوسط" (5 / 80) برقم: (4733)

الشواهد5 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١/١٣٣) برقم ١٥٢

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ [زَيْنَبُ(٢)] ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ [وفي رواية : مَعَ كِنَانَةَ - أَوِ : ابْنِ كِنَانَةَ -(٣)] ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا [بِرُمْحِهِ(٤)] حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ [وفي رواية : وَأَهْرَاقَتْ(٥)] دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا [وفي رواية : وَحَمَلَتْ(٦)] [وفي رواية : فَحُمِلَتْ(٧)] وَاشْتَجَرَ [وفي رواية : فَاشْتَجَرَ(٨)] فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ [وفي رواية : فَصَارَتْ(٩)] عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ [عُتْبَةَ بْنِ(١٠)] رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ [وفي رواية : بِسَبَبِ(١١)] أَبِيكِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ [وفي رواية : تَجِيئُنِي(١٢)] [وفي رواية : فَتَجِيئُنِي(١٣)] بِزَيْنَبَ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ [وفي رواية : يَتَلَطَّفُ(١٤)] وَتَرَكَ [وفي رواية : وَبَرَّكَ(١٥)] بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا [وفي رواية : حَتَّى لَقِيَ رَاعِي(١٦)] فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ [وفي رواية : الْأَغْنَامُ(١٧)] ؟ قَالَ : لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيَهَا إِيَّاهُ [وفي رواية : تُعْطِيهِ إِيَّاهَا(١٨)] ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا [وفي رواية : فَأَعْطَاهَا(١٩)] الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ [وفي رواية : بِمَكَانِ(٢٠)] كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ [وفي رواية : فَسَكَتَتْ(٢١)] حَتَّى إِذَا كَانَ [وفي رواية : جَاءَ(٢٢)] اللَّيْلُ خَرَجَتْ إِلَيْهِ [فَلَمَّا جَاءَتْهُ(٢٣)] فَقَالَ لَهَا [زَيْدٌ(٢٤)] : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ [وفي رواية : بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِهِ(٢٥)] ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ [بَيْنَ يَدَيَّ(٢٦)] فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ [وفي رواية : زَيْنَبُ خَيْرُ(٢٧)] بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٨)] فَقَالَ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي [وفي رواية : يَبْلُغُنِي(٢٩)] عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ ، تَنْتَقِصُ [وفي رواية : تَنْقُصُ(٣٠)] فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : [وَاللَّهِ(٣١)] مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ [وفي رواية : أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا(٣٢)] وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا ، وَأَمَّا بَعْدُ [ذَلِكَ(٣٣)] ؛ فَلَكَ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦٦٩٢٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المعجم الأوسط٤٧٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦٦٩٢٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٩٢٦·
  6. (٦)
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٩٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٩٢٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨·
  16. (١٦)
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٢٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·شرح مشكل الآثار١٥٢·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·شرح مشكل الآثار١٥٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٤٧٣٣·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٤٧٣٣·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٤٧٣٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦٦٩٢٧·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٧٣٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٥٤٤·المعجم الأوسط٤٧٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٢٨٦٩٢٦·شرح مشكل الآثار١٥٢·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6927
المواضيع
الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    23 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ . 152 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ ، وَفَهْدٌ قَالُوا : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتْ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ ، فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا ، فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا ، فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ، فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو أُمَيَّةَ ، فَقَالَ بَنُو أُمَيَّةَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدُ : هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيك ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبِ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ : لِمَنْ تَرْعَى ؟ فَقَالَ : لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ . قَالَ : فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ ؟ قَالَ : لِزَيْنَبِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَلْ لَك أَنْ أُعْطِيَك شَيْئًا تُعْطِيَهَا إيَّاهُ ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ ، فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ : مَنْ أَعْطَاك هَذَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ . قَالَتْ : وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ ؟ قَالَ : مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا : ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ ، قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي ، أُصِيبَتْ فِي ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    6927 - وَقَدْ أَخْبَرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ ، ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ - فَسَاقَ الْحَدِيثَ ، قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ فِي آخِرِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ : " أَفْضَلُ بَنَاتِي " مَعْنَاهُ : أَيْ مِنْ أَفْضَلِ بَنَاتِي ، لِأَنَّ الْأَخْبَارَ ثَابِتَةٌ صَحِيحَةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ - وَكَذَلِكَ ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، أَنَّهُ قَالَ : " فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ " ، وَقَدْ أُمْلِيتُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ تَقُولُ أَفْضَلُ : تُرِيدُ مِنْ أَفْضَلَ ، وَفِي كُتُبِي مَا فِيهِ الْغَنِيَّةُ وَالْكِفَايَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَقَدْ شَفَى الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي بَيَانِ هَذِه

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث