المستدرك على الصحيحين
ذكر زينب بنت خديجة رضي الله عنهما وهي أكبر بنات رسول الله
15 حديثًا · 5 أبواب
كَانَ أَكْبَرُ بَنَاتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ بِنْتَ خَدِيجَةَ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ
هجرة زينب من مكة إلى المدينة1
يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِأَبِيكِ
ذهاب زيد بن حارثة ليجيء بزينب من مكة3
أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيئُنِي بِزَيْنَبَ
وَقَد أَخبَرَنِيهِ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زِيَادٍ العَدلُ ثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى ثَنَا
حَدَّثَنِي أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الجَهمِ ثَنَا الحُسَينُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ عَن يَحيَى
أشعار أبي العاص في مدح زينب1
كَانَ أَسَنُّ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْقَاسِمَ
وفاة زينب2
كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَسَنَّ بَنَاتِهِ
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا
إجارة زينب لزوجها أبي العاص6
أَجَارَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةُ أَبِي الْعَاصِ زَوْجَهَا أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - جِوَارَهَا
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ زَيْنَبُ
أَلَا وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً مِسْقَامَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ