أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا الْحَسَنُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نَا أَسْبَاطٌ ، نَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ
رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقِيلًا فَقَالَ : مَا لَكَ ، سَاءَتْكَ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ يَا أَبَا فُلَانٍ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا مَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ ، وَنَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : تَعْلَمُ كَلِمَةً أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " قَالَ طَلْحَةُ : صَدَقْتَ ، هِيَ وَاللهِ هِيَ