وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ :
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَلَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ ، قَالَ : وَإِذَا كَلْبٌ ، قَالَ أُسَامَةُ : فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى رَأْسِي فَصِحْتُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أُسَامَةُ ؟ فَقُلْتُ : كَلْبٌ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُتِلَ ، ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَمْ تَأْتِنِي ؟ وَكُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي لَمْ تُخْلِفْنِي ، فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ