حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 1110
1073
باب من له عذر في التخلف

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) قَالَ : فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ - وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى - فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن ثابت الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة45هـ
  2. 02
    مروان بن الحكم بن أبي العاص
    تقييم الراوي:لا تثبت له صحبة قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث· الثانية
    في هذا السند:رأيت
    الوفاة65هـ
  3. 03
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة88هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  7. 07
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  8. 08
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  9. 09
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 25) برقم: (2730) ، (6 / 47) برقم: (4395) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 381) برقم: (1073) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 12) برقم: (4718) والحاكم في "مستدركه" (2 / 81) برقم: (2441) والنسائي في "المجتبى" (1 / 611) برقم: (3102) ، (1 / 611) برقم: (3101) والنسائي في "الكبرى" (4 / 270) برقم: (4295) ، (4 / 271) برقم: (4296) وأبو داود في "سننه" (2 / 319) برقم: (2503) ، (4 / 57) برقم: (3971) والترمذي في "جامعه" (5 / 125) برقم: (3320) وسعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1354) برقم: (681) ، (7 / 153) برقم: (3491) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 23) برقم: (17890) ، (9 / 23) برقم: (17889) وأحمد في "مسنده" (9 / 5053) برقم: (21941) ، (9 / 5067) برقم: (22008) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 108) برقم: (241) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 142) برقم: (1709) ، (4 / 143) برقم: (1711) والطبراني في "الكبير" (5 / 122) برقم: (4818) ، (5 / 123) برقم: (4819) ، (5 / 123) برقم: (4820) ، (5 / 131) برقم: (4857) ، (5 / 132) برقم: (4858) ، (5 / 146) برقم: (4905)

الشواهد76 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥٠٦٧) برقم ٢٢٠٠٨

إِنِّي قَاعِدٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَوْمًا إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ . قَالَ : وَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ [وفي رواية : أَنَّ السَّكِينَةَ غَشِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ زَيْدٌ : وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ(٣)] [وفي رواية : فَتَغَشَّتْهُ أَوْ فَنَزَلَتِ السَّكِينَةُ(٤)] ، وَوَقَعَ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حِينَ غَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَلَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَطُّ [وفي رواية : فَمَا وَجَدْتُ ثِقَلَ شَيْءٍ هُوَ(٥)] [وفي رواية : فَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا تَوَطَّأَ(٦)] أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَثَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَتُرَضَّ فَخِذِي(٨)] [وفي رواية : فَثَقُلَتْ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي(٩)] [وفي رواية : حَتَّى كَادَتْ فَخِذِي تُرَضُّ(١٠)] ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أُسْرِيَ أَوْ سُرِّيَ عَنْهُ(١١)] ، فَقَالَ [لِي(١٢)] : اكْتُبْ يَا زَيْدُ . فَأَخَذْتُ كَتِفًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ : [وفي رواية : رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اكْتُبْ(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخِذِي تَحْتَ فَخِذِهِ ، وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّ(١٥)] [وفي رواية : رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا ، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ ، حَدَّثَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ(١٦)] لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ(١٧)] . الْآيَةَ كُلَّهَا إِلَى قَوْلِهِ : أَجْرًا عَظِيمًا . فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا(١٨)] ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَهَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ [وفي رواية : وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ جَالِسٌ يَسْمَعُ(١٩)] وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَقَامَ حِينَ [وفي رواية : فَلَمَّا(٢٠)] [وفي رواية : لَمَّا(٢١)] سَمِعَ فَضِيلَةَ [وفي رواية : تَفْضِيلَهُ(٢٢)] الْمُجَاهِدِينَ [عَلَى الْقَاعِدِينَ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ(٢٥)] [وَهُوَ يُمْلِيهَا عَلَيَّ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَنَا أَكْتُبُهَا(٢٧)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(٢٨)] بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِمَّنْ هُوَ أَعْمَى ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِعَيْنَيَّ ضَرَرًا(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى(٣٠)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحِبُّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَبِي(٣١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ بِي(٣٢)] [مِنَ الزَّمَانَةِ مَا تَرَى ، قَدْ ذَهَبَ بَصَرِي(٣٣)] [وفي رواية : وَقَدْ تَرَى ، وَذَهَبَ بَصَرِي(٣٤)] [قَالَ خَارِجَةُ :(٣٥)] قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللَّهِ مَا قَضَى كَلَامَهُ ، أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَلَامَهُ(٣٦)] [قَالَ إِلَّا أَنْ يُحْصِيَ كَلَامَهُ(٣٧)] ، غَشِيَتِ [وفي رواية : فَغَشِيَتْ(٣٨)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(٣٩)] وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَوَجَدْتُ [وفي رواية : وَوَجَدْتُ(٤٠)] مِنْ ثِقَلِهَا [الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ(٤١)] كَمَا [وفي رواية : مِثْلَ مَا(٤٢)] [وفي رواية : مِثْلَمَا(٤٣)] وَجَدْتُ [مِنْهَا(٤٤)] [وفي رواية : كَمَا وَجَدْتُهُ(٤٥)] فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى [وفي رواية : حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَرَفَّضَ(٤٦)] [وفي رواية : حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَرُضَّهَا(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَرُضُّهَا(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَرُضَّهَا(٤٩)] [وفي رواية : حَتَّى حَسِبْتُ أَنْ يَرُضَّ فَخِذِي(٥٠)] ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أُسْرِيَ أَوْ سُرِّيَ عَنْهُ(٥١)] [وفي رواية : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٣)] وَسَلَّمَ : [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ(٥٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٥)] [عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي فَثَقُلَتْ حَتَّى هَمَّتْ تَرُضَّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ الْقُرْآنَ(٥٧)] [وفي رواية : فَشَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٨)] غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ [الْآيَةَ كُلَّهَا ، قَالَ : يَقُولُ زَيْدٌ : أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ زَيْدٌ : فَأَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهَا(٦٠)] ، فَأَلْحَقْتُهَا ، فَوَاللَّهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦١)] لَكَأَنِّي [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٦٢)] [وفي رواية : كَأَنِّي(٦٣)] أَنْظُرُ إِلَى [وفي رواية : فَمَا نَسِيتُ(٦٤)] مُلْحَقِهَا [وفي رواية : مُلْحَقَتِهَا(٦٥)] عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٥٠٣·سنن سعيد بن منصور٦٨١٣٤٩١·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار١٧١١·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٢٩٥·
  9. (٩)المنتقى١٠٧٣·شرح مشكل الآثار١٧٠٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٨١٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٩·سنن سعيد بن منصور٣٤٩١·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٣٢٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٧١٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٨١٩·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٢٩٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٨١٩٤٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  18. (١٨)مسند عبد بن حميد٢٤١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٨١٩·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٥٠٣·صحيح ابن حبان٤٧١٨·المعجم الكبير٤٨٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·سنن سعيد بن منصور٦٨١٣٤٩١·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٥٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·مسند عبد بن حميد٢٤١·سنن سعيد بن منصور٣٤٩١·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٧١١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٤٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٧٣٠٤٣٩٥·جامع الترمذي٣٣٢٠·السنن الكبرى٤٢٩٦·المنتقى١٠٧٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٧١٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٨٢٠·شرح مشكل الآثار١٧٠٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٨٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٣٢٠·المعجم الكبير٤٨٢٠·السنن الكبرى٤٢٩٦·المنتقى١٠٧٣·شرح مشكل الآثار١٧٠٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٧١٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٩٤١·المعجم الكبير٤٩٠٥·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٤٧١٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٩٤١·
  35. (٣٥)سنن سعيد بن منصور٦٨١·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  36. (٣٦)سنن سعيد بن منصور٦٨١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٨٥٧·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٥٠٣·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٥٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·سنن سعيد بن منصور٦٨١٣٤٩١·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤٨٥٧·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٤٨٥٧·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٤٩١·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٤٧١٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٩٠٥·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٤٨١٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٩٤١·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٤٨٢٠·
  51. (٥١)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٥٠٣·المعجم الكبير٤٨٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٩٠·سنن سعيد بن منصور٦٨١٣٤٩١·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢٧٣٠٤٣٩٥·جامع الترمذي٣٣٢٠·المعجم الكبير٤٨١٨٤٨١٩٤٨٢٠·السنن الكبرى٤٢٩٥٤٢٩٦·المنتقى١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٢٤١·شرح مشكل الآثار١٧٠٩·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٢٧٣٠·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٣٢٠·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٤٨١٩·
  58. (٥٨)مسند عبد بن حميد٢٤١·
  59. (٥٩)سنن سعيد بن منصور٦٨١·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٢٥٠٣·
  61. (٦١)سنن أبي داود٢٥٠٣·المستدرك على الصحيحين٢٤٤١·سنن سعيد بن منصور٦٨١٣٤٩١·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٨٥٧·شرح مشكل الآثار١٧١١·
  63. (٦٣)سنن سعيد بن منصور٣٤٩١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٤٨٥٨·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٤٨٥٧·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى1110
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الْجِهَادَ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

سُرِّيَ(المادة: سري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَى ) ( س هـ ) فِيهِ يَرُدُّ مُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ الْمُتَسَرِّي : الَّذِي يَخْرُجُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَهِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَمِائَةٍ تُبْعَثُ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَجَمْعُهَا السَّرَايَا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ خُلَاصَةَ الْعَسْكَرِ وَخِيَارَهُمْ ، مِنَ الشَّيْءِ السَّرِيِّ النَّفِيسِ . وَقِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَنْفُذُونَ سِرًّا وَخُفْيَةً ، وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ ؛ لِأَنَّ لَامَ السِّرِّ رَاءٌ ، وَهَذِهِ يَاءٌ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِمَامَ أَوْ أَمِيرَ الْجَيْشِ يَبْعَثُهُمْ وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى بِلَادِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا غَنِمُوا شَيْئًا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَيْشِ عَامَّةً ؛ لِأَنَّهُمْ رِدْءٌ لَهُمْ وَفِئَةٌ ، فَأَمَّا إِذَا بَعَثَهُمْ وَهُوَ مُقِيمٌ ، فَإِنَّ الْقَاعِدِينَ مَعَهُ لَا يُشَارِكُونَهُمْ فِي الْمَغْنَمِ ، فَإِنْ كَانَ جَعَلَ لَهُمْ نَفْلًا مِنَ الْغَنِيمَةِ لَمْ يُشْرِكْهُمْ غَيْرُهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ أَيْ لَا يَخْرُجُ بِنَفْسِهِ مَعَ السَّرِيَّةِ فِي الْغَزْوِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَسِيرُ فِينَا بِالسِّيرَةِ النَّفِيسَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ سَرِيًّا أَيْ نَفِيسًا شَرِيفًا ، وَقِيلَ : سَخِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ ، وَالْجَمْعُ سَرَاةٌ بِالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ تُضَمُّ السِّينُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ السَّرْوُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُحُدٍ : الْيَوْمَ تُسَرُّونَ أَيْ يُقْتَلُ سَرِيُّك

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    235 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ : ( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) بَعْدَ أَنْ نَزَلَ قَبْلَهَا لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ... وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم . الْآيَةَ . 1713 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجٌ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : ( : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إلَى بَدْرٍ . قَالَ : لَمَّا نَزَلَ غَزْوُ بَدْرٍ ، قَالَ : عَبْدُ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو أَحْمَدَ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لَنَا مِنْ رُخْصَةٍ ؟ فَنَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... ) 1714 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، ( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْت مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْت حَتَّى جَلَسْت إلَى جَنْبِهِ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ... وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمْلِيهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاَللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . . 1715 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد الْبَغْدَ

  • شرح مشكل الآثار

    235 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ : ( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) بَعْدَ أَنْ نَزَلَ قَبْلَهَا لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ... وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم . الْآيَةَ . 1713 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجٌ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : ( : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ بَدْرٍ ، وَالْخَارِجُونَ إلَى بَدْرٍ . قَالَ : لَمَّا نَزَلَ غَزْوُ بَدْرٍ ، قَالَ : عَبْدُ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ أَبُو أَحْمَدَ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إنَّا أَعْمَيَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لَنَا مِنْ رُخْصَةٍ ؟ فَنَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ... ) 1714 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، ( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْت مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْت حَتَّى جَلَسْت إلَى جَنْبِهِ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ... وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمْلِيهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاَللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ حَتَّى خِفْتُ أَنْ تَرُضَّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . . 1715 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد الْبَغْدَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    106 - بَابُ مَنْ لَهُ عُذْرٌ فِي التَّخَلُّفِ 1073 1110 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَى عَلَيْهِ : ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) قَالَ :

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث