حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 1178
1139
باب ذكر ما يوجف عليه والخمس والصفايا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ :

كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمِرْبَدِ بِالْبَصْرَةِ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ وَمَعَهُ أَدِيمٌ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ فَقَالَ : هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ : فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيَّ ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَأَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْنَا لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَيْئًا ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ . قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَتَرَوْنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَانْصَاعَ مُدْبِرًا
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة154هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    عبد الله بن هاشم الراذكاني
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 408) برقم: (1139) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 497) برقم: (6565) والنسائي في "المجتبى" (1 / 817) برقم: (4157) والنسائي في "الكبرى" (4 / 331) برقم: (4435) وأبو داود في "سننه" (3 / 112) برقم: (2994) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 303) برقم: (12873) ، (7 / 58) برقم: (13498) وأحمد في "مسنده" (9 / 4809) برقم: (21006) ، (9 / 4809) برقم: (21008) ، (10 / 5473) برقم: (23482) ، (10 / 5474) برقم: (23489) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 289) برقم: (37791) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 302) برقم: (5088)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٣٠٣) برقم ١٢٨٧٣

كُنَّا بِالْمِرْبَدِ جُلُوسًا ، وَأُرَانِي أَحْدَثَ الْقَوْمِ أَوْ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنًّا ، [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا مَعَ مُطَرِّفٍ بِالْمِرْبَدِ(١)] قَالَ : [وفي رواية : كُنَّا بِهَذَا الْمِرْبَدِ بِالْبَصْرَةِ(٢)] فَأَتَى عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ مُطَرِّفٍ بِأَعْلَى الْمِرْبَدِ فِي سُوقِ الْإِبِلِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ(٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ(٤)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُلْنَا : كَأَنَّ هَذَا رَجُلٌ لَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَلَدِ ، قَالَ : أَجَلْ ، فَإِذَا مَعَهُ كِتَابٌ فِي قِطْعَةِ أَدَمٍ - وَرُبَّمَا قَالَ : فِي قِطْعَةِ جِرَابٍ - [وفي رواية : مَعَهُ قِطْعَةُ أَدِيمٍ ، أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ ، شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ(٥)] فَقَالَ : هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟(٦)] [وفي رواية : فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ ؟(٧)] [فَقُلْتُ : أَنَا أَقْرَأُ . قَالَ : هَا ، فَاقْرَأْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهُ لَنَا(٨)] [قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ : فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ(٩)] فَإِذَا فِيهِ : [وفي رواية : كُنَّا بِالْمِرْبَدِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ أَشْعَثَ الرَّأْسِ بِيَدِهِ قِطْعَةُ أَدِيمٍ(١٠)] [أَحْمَرَ(١١)] [ ، فَقُلْنَا لَهُ : كَأَنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ؟ قَالَ : أَجَلْ . فَقُلْنَا لَهُ : نَاوِلْنَا هَذِهِ الْقِطْعَةَ الْأَدِيمِ الَّتِي فِي يَدِكَ ، فَأَخَذْنَاهَا ، ] [وفي رواية : فَنَاوَلَنَاهَا(١٢)] [فَقَرَأْنَا مَا فِيهَا ، فَإِذَا فِيهَا(١٣)] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، [هَذَا كِتَابٌ(١٤)] مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لِبَنِي [وفي رواية : إِلَى بَنِي(١٥)] زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ - وَهُمْ حَيٌّ مِنْ عُكْلٍ : إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتُمُ [وفي رواية : وَأَدَّيْتُمُ(١٦)] الزَّكَاةَ ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ [وفي رواية : وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ(١٧)] ، ثُمَّ سَهْمَ النَّبِيِّ وَالصَّفِيِّ - وَرُبَّمَا قَالَ : صَفِيِّهُ - فَأَنْتُمْ [وفي رواية : إِنَّهُمْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ ، وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفِيِّهِ ، فَإِنَّهُمْ(١٨)] [وفي رواية : أَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَالصَّفِيِّ وَأَنْتُمْ(١٩)] آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٠)] وَأَمَانِ رَسُولِهِ [وفي رواية : إِنْ شَهِدْتُمْ : أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَأَدَّيْتُمُ الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَهْمَ الصَّفِيَّ أَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٢١)] . قَالُوا : هَاتِ حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ، [ وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا : مَنْ كَتَبَ لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْنَا : مَا سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ] قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةُ [وفي رواية : وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ(٢٢)] أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ [وفي رواية : مِنَ الشَّهْرِ(٢٣)] تُذْهِبُ كَثِيرًا مِنْ وَحَرِ الصَّدْرِ [وفي رواية : يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ(٢٤)] [وفي رواية : وَحَرَ الصُّدُورِ(٢٥)] ، قَالَ قُرَّةُ : فَقُلْتُ لَهُ : وَغَرِ الصَّدْرِ ! فَقَالَ : وَحَرِ الصَّدْرِ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا تُحَدِّثُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ وَحَرَ الصَّدْرِ ، فَلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ(٢٦)] فَقَالَ الْقَوْمُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ بِهِ ؟ فَأَهْوَى إِلَى صَحِيفَةٍ ، فَأَخَذَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَ مُسْرِعًا ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُرَاكُمْ تَخَافُونَ أَنْ [وفي رواية : تَرَوْنَنَا ، أَنِّي(٢٧)] [وفي رواية : أَتَرَوْنِي(٢٨)] أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَانْصَاعَ مُدْبِرًا(٢٩)] [وفي رواية : أَلَا أَرَاكُمْ تَتَّهِمُونِي(٣٠)] - وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثْتُكُمُ(٣١)] حَدِيثًا الْيَوْمَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ ذَهَبَ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٤٤٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٤٨٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩١·المنتقى١١٣٩·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٤٤٣٥·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٤٨٩·المنتقى١١٣٩·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٥٦٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٩٩٤·صحيح ابن حبان٦٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٠٠٨٢٣٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٧٣·المنتقى١١٣٩·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٩٩٤·صحيح ابن حبان٦٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩١·المنتقى١١٣٩·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٥٦٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٠٠٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٩٨·
  22. (٢٢)المنتقى١١٣٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٠٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٠٠٦٢٣٤٨٢٢٣٤٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٩١·المنتقى١١٣٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٦٥·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  28. (٢٨)المنتقى١١٣٩·
  29. (٢٩)المنتقى١١٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢١٠٠٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٢١٠٠٥·شرح معاني الآثار٥٠٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٥٦٥·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى1178
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَالصَّفِيَّ(المادة: والصفي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : إِنْ أَعْطَيْتُمُ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفِيَّ فَأَنْتُمْ آمِنُونَ . الصَّفِيُّ : مَا كَانَ يَأْخُذُهُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَيَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ . وَيُقَالُ لَهُ : الصَّفِيَّةُ . وَالْجَمْعُ : الصَّفَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مِنَ الصَّفِيِّ " . تَعْنِي صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ كَانَتْ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَنِيمَةِ خَيْبَرَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحٍ صَفِيٍّ فِي عَامِ لَزْبَةٍ " . الصَّفِيُّ : النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " . صَفِيُّ الرَّجُلِ : الَّذِي يُصَافِيهِ الْوُدَّ وَيُخْلِصُهُ لَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ " . أَيْ : صَدِيقِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : " لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ " . الصِّفْوَةُ - بِالْكَسْرِ - : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ وَمَا صَفَا مِنْهُ . وَإِذَا حَذَفْتَ الْهَاءَ فَتَحْتَ الصَّادَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيّ

لسان العرب

[ صفا ] صَفَا : الصَّفْوُ وَالصَّفَاءُ ، مَمْدُودٌ : نَقِيضُ الْكَدَرِ ، صَفَا الشَّيْءُ وَالشَّرَابُ يَصْفُو صَفَاءً وَصُفُوًّا وَصَفْوُهُ وَصَفْوَتُهُ وَصِفْوَتُهُ وَصُفْوَتُهُ : مَا صَفَا مِنْهُ ، وَصَفَّيْتُهُ أَنَا تَصْفِيَةً . وَصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ : خَالِصُهُ مِنْ صَفْوَةِ الْمَالِ وَصَفْوَةِ الْإِخَاءِ . الْكِسَائِيُّ : هُوَ صُفْوَةُ الْمَاءِ وَصِفْوَةُ الْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْمَالُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لَهُ صَفْوَةُ مَالِي وَصِفْوَةُ مَالِي وَصُفْوَةُ مَالِي ، فَإِذَا نَزَعُوا الْهَاءَ قَالُوا لَهُ : صَفْوُ مَالِي بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ : لَهُمْ صِفْوَةُ أَمْرِهِمْ . الصِّفْوَةُ ، بِالْكَسْرِ : خِيَارُ الشَّيْءِ وَخُلَاصَتُهُ ، وَمَا صَفَا مِنْهُ ، فَإِذَا حُذِفَتِ الْهَاءُ فُتِحْتَ الصَّادُ ، وَهُوَ صَفْوُ الْإِهَالَةِ لَا غَيْرُ . وَالصَّفَاءُ : مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّافِي . وَإِذَا أَخَذَ صَفْوَ مَاءٍ مِنْ غَدِيرٍ ، قَالَ : اسْتَصْفَيْتُ صَفْوَةً . وَصَفَوْتُ الْقِدْرَ إِذَا أَخَذْتَ صَفْوَتَهَا . وَالْمِصْفَاةُ : الرَّاوُوقُ . وَفِي الْإِنَاءِ صِفْوَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ خَمْرٍ ، أَيْ قَلِيلٌ . وَصَفَا الْجَوُّ : لَمْ تَكُنْ فِيهِ لُطْخَةُ غَيْمٍ . وَيَوْمٌ صَافٍ وَصَفْوَانُ إِذَا كَانَ صَافِيَ الشَّمْسِ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا كَدَرَ ، وَهُوَ شَدِيدُ الْبَرْدِ . وَقَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ كَلَأٍ : خَضِعٌ مَضِعٌ صَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ نَقِيٌّ مِنَ الْأَغْثَاءِ وَالنَّبْتِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَهُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَقَدْ يَكُونُ ( صَافٍ ) مَقْلُوبًا مِنْ ( صَائِفٍ ) أَيْ : أَنَّهُ نَبْتٌ صَيْفِيٌّ فَقُلِبَ ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ ص ي ف . أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّفِيُّ مِنَ

الصَّدْرِ(المادة: الصدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدُرَ ) * فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ ن

لسان العرب

[ صدر ] صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَ

فَانْصَاعَ(المادة: فانصاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُعَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّاعِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مِكْيَالٌ يَسَعُ أَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ . وَالْمُدُّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَقِيلَ : هُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ ، وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَفُقَهَاءُ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : هُوَ رِطْلَانِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ وَفُقَهَاءُ الْعِرَاقِ ، فَيَكُونُ الصَّاعُ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَثُلُثًا ، أَوْ ثَمَانِيَةَ أَرْطَالٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ أَعْطَى عَطِيَّةَ بْنَ مَالِكٍ صَاعًا مِنْ حَرَّةِ الْوَادِي " . أَيْ : مَوْضِعًا يُبْذَرُ فِيهِ صَاعٌ ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَاهُ جَرِيبًا مِنَ الْأَرْضِ . أَيْ : مَبْذَرَ جَرِيبٍ . وَقِيلَ : الصَّاعُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ إِذَا أَصَابَ الشَّاةَ مِنَ الْمَغْنَمِ فِي دَارِ الْحَرْبِ عَمَدَ إِلَى جِلْدِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ جِرَابًا ، وَإِلَى شَعَرِهَا فَجَعَلَ مِنْهُ حَبْلًا ، فَيَنْظُرُ رَجُلًا صَوَّعَ بِهِ فَرَسُهُ فَيُعْطِيهِ " . أَيْ : جَمَحَ بِرَأْسِهِ وَامْتَنَعَ عَلَى صَاحِبِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ : " فَانْصَاعَ مُدْبِرًا " . أَيْ : ذَهَبَ مُسْرِعًا .

لسان العرب

[ صوع ] صوع : صَاعَ الشُّجَاعُ أَقْرَانَهُ وَالرَّاعِي مَاشِيَتَهُ يَصُوعُ : جَاءَهُمْ مِنْ نَوَاحِيهِمْ ، وَفِي بَعْضِ الْعِبَارَةِ : حَازَهُمْ مِنْ نَوَاحِيهِمْ ؛ حَكَى ذَلِكَ الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ ، وَقَالَ : غَلِطَ اللَّيْثُ فِيمَا فَسَّرَ ، وَمَعْنَى الْكَمِيُّ يَصُوعُ أَقْرَانَهُ ، أَيْ : يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ فَيُفَرِّقُ جَمْعَهُمْ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ الرَّاعِي يَصُوعُ إِبِلَهُ إِذَا فَرَّقَهَا فِي الْمَرْعَى ، قَالَ : وَالتَّيْسُ إِذَا أُرْسِلَ فِي الشَّاءِ صَاعَهَا إِذَا أَرَادَ سِفَادَهَا ، أَيْ فَرَّقَهَا . وَالرَّجُلُ يَصُوعُ الْإِبِلَ ، وَالتَّيْسُ يَصُوعُ الْمَعَزَ ، وَصَاعَ الْغَنَمَ يَصُوعُهَا صَوْعًا : فَرَّقَهَا ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَصُوعُ عُنُوقَهَا أَحْوَى زَنِيمُ لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِلْمُعَلَّى بْنِ جَمَالٍ الْعَبْدِيِّ ، وَصَوَّعَهَا فَتَصَوَّعَتْ كَذَلِكَ ، وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ فَقَالَ : صَاعَ الشَّيْءَ يَصُوعُهُ صَوْعًا فَانْصَاعَ ، وَصَوَّعَهُ : فَرَّقَهُ . وَالتَّصَوُّعُ : التَّفَرُّقُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَسَفْتُ اعْتِسَافًا دُونَهَا كُلُّ مَجْهَلٍ تَظَلُّ بِهَا الْآجَالُ عَنِّي تَصَوَّعُ وَتَصَوَّعَ الْقَوْمُ تَصَوُّعًا : تَفَرَّقُوا . وَتَصَوَّعَ الشَّعْرُ : تَفَرَّقَ . وَصَاعَ الْقَوْمُ : حَمَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَصَاعَ الشَّيْءَ صَوْعًا : ثَنَاهُ وَلَوَاهُ . وَانْصَاعَ الْقَوْمُ : ذَهَبُوا سِرَاعًا . وَانْصَاعَ ، أَيِ : انْفَتَلَ رَاجِعًا وَمَرَّ مُسْرِعًا . وَالْمُنْصَاعُ : الْمُعَرَّدُ وَالنَّاكِصُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    1139 1178 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمِرْبَدِ بِالْبَصْرَةِ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ وَمَعَهُ أَدِيمٌ أَوْ قِطْعَةُ جِرَابٍ فَقَالَ : هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ : فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيَّ ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث