حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1111
1040
باب الوقت الذي يستحب أن يصلى صلاة الظهر فيه

حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ :

صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : هَذَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة28هـ
  2. 02
    مسروق بن الأجدع
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    عبد الله بن مرة الخارفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    زائدة بن قدامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    عبد الله بن رجاء الغداني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    الوفاة276هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 132) برقم: (3286) ، (3 / 132) برقم: (3285) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 186) برقم: (1040) والطبراني في "الكبير" (9 / 258) برقم: (9304)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١/٥٥٣) برقم ٢١١٦

إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَغْرُبُ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، وَيَحْلِفُ أَنَّهُ الْوَقْتُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . قَالَ : ذَكَرَ الصَّلْوَاتِ كُلَّهُنَّ فَلَمْ أَحْفَظْهُنَّ [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي بِنَا الصُّبْحَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَذِهِ صَلَاتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَيَقُولُ : هَذَا وَاللَّهِ وَقْتُهَا ، وَكَانَ لَا يَحْلِفُ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ غَيْرَهَا(٢)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا . ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ; دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا ، تَقُولُ الْعَرَبُ : إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ بَرَاحٌ . ] [ وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ( وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَمِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ) ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ تَصْدِيقَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . قَالَ : وَدُلُوكُهَا حِينَ تَغِيبُ ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ حِينَ يُظْلِمُ ؛ فَالصَّلَاةُ بَيْنَهُمَا . ] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَقَامَ أَصْحَابُهُ يَتَرَاءَوْنَ الشَّمْسَ فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ ؟ قَالُوا : نَنْظُرُ أَغَابَتِ الشَّمْسُ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَغْرِبِ فَقَالَ : ( هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ ) وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَطْلَعِ ، فَقَالَ : ( هَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ ) . قِيلَ : حَدَّثَكُمْ عُمَارَةُ أَيْضًا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ ) . ] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جَعَلْنَا نَلْتَفِتُ ، فَقَالَ : ; مَا لَكُمْ تَلْتَفِتُونَ ؟ قُلْنَا : نَرَى أَنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ ] [وفي رواية : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَجَعَلَ رَجُلٌ يَنْظُرُ هَلْ غَابَتِ الشَّمْسُ(٣)] [ وفي رواية : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقُلْتُ لِسُلَيْمَانَ : الظُّهْرَ ؟ ] [فَقَالَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، فَهَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ ، وَهَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ(٤)] [كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَكَمَا قَالَ اللَّهُ : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(٥)] [كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ فَوَجَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . ثُمَّ قَالَ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وَبَلَغَ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ(٦)] [ وعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمْ ؟ هَذَا وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ ; فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ مُسْرِعًا ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢١١٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٩١٥٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٩١٥٨·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢١٨٢·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٦٣٣٣·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1111
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    1040 1111 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : ثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ ( ح ) . 1112 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : هَذَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - وَقْتُ ه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث