حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2546
2383
باب الرجل يشك في صلاته

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَا تَتَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن زياد العراقي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    سليمان بن شعيب الكيساني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 435) برقم: (2117) ، (1 / 437) برقم: (2128) والنسائي في "الكبرى" (3 / 99) برقم: (2438) ، (3 / 102) برقم: (2449) والدارقطني في "سننه" (3 / 108) برقم: (2170) ، (3 / 108) برقم: (2171) ، (3 / 120) برقم: (2194) وأحمد في "مسنده" (8 / 4288) برقم: (19061) ، (8 / 4305) برقم: (19131) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 8) برقم: (1217) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 164) برقم: (7392) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 142) برقم: (9112) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 438) برقم: (2383)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٦/٨) برقم ١٢١٧

إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ خَطَبَ النَّاسَ بِالْمَوْسِمِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ [وفي رواية : خَطَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَقَالَ(١)] ، إِنَّا قَدْ شَهِدْنَا [وفي رواية : أَلَا إِنِّي قَدْ جَالَسْتُ(٢)] [وفي رواية : إِنَّا صَحِبْنَا(٣)] أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَسَاءَلْتُهُمْ(٤)] ، وَسَمِعْنَا عَنْهُمْ [وَتَعَلَّمْنَا مِنْهُمْ(٥)] ، وَحَدَّثُونَا [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّهُمْ حَدَّثُونِي(٦)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ حَدَّثُوا(٧)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ [لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ(٨)] [وفي رواية : لَا تَتَقَدَّمُوا هِلَالَ هَذَا الشَّهْرِ(٩)] : صُومُوا لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ [وفي رواية : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ(١٠)] [وفي رواية : لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ(١١)] [قَبْلَهُ(١٢)] [ثَلَاثِينَ ثُمَّ تَصُومُوا(١٣)] ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ [وفي رواية : وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ(١٤)] [وَانْسُكُوا لَهَا(١٥)] ، فَإِنْ خَفِيَ [وفي رواية : فَإِنْ غُمَّ(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ أُغْمِيَ(١٧)] عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا [وفي رواية : فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ(١٩)] [وفي رواية : أَوْ تُتِمُّوا أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ(٢٠)] [بَعْدَهُ(٢١)] [ثَلَاثِينَ(٢٢)] ، وَإِنْ شَهِدَ ذَوَا عَدْلٍ [وفي رواية : وَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ(٢٣)] فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِمَا ، وَأَفْطِرُوا لَهَا ، وَأَمْسِكُوا لَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩١٣١·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٣١·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢١٩٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٩١٣١·السنن الكبرى٢٤٣٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢١٩٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٩١٣١·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢١٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٠٦١·مصنف ابن أبي شيبة٩١١٢·سنن الدارقطني٢١٧٠٢١٧١·السنن الكبرى٢٤٤٩·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٧٣٩٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩١٣١·سنن الدارقطني٢١٩٤·السنن الكبرى٢٤٣٨·
  11. (١١)سنن الدارقطني٢١٧١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٧٣٩٢·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٢١٧١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٩١١٢·سنن الدارقطني٢١٧٠٢١٧١·شرح معاني الآثار٢٣٨٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩١٣١·السنن الكبرى٢٤٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٣١·السنن الكبرى٢٤٣٨·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٢١٩٤·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٢١٩٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩١٣١·السنن الكبرى٢٤٣٨·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢١٧١·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٧٣٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٣١·سنن الدارقطني٢١٧١٢١٩٤·السنن الكبرى٢٤٣٨·المطالب العالية١٢١٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩١٣١·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2546
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
النَّظَرِ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2383 2546 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَتَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ . فَلَمَّا لَمْ يَأْمُرْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخُرُوجِ مِنَ الْإِفْطَارِ الَّذِي قَدْ دَخَلُوا فِيهِ إِلَّا بِيَقِينِ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا مِنْهُ ، ثُمَّ لَمْ يُخْرِجْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ أَيْضًا مِنَ الصَّوْمِ الَّذِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث