حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 2730
2560
باب الأفضل في صلاة التطوع

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ وَحُدَيْجٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُخَارِقِ ، قَالَ :

خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَمَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَوَجَدْنَا أَبَا ذَرٍّ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ لَا يُطِيلُ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَةً ، رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    المخارق غير منسوب قال الذهبي مجهول وفي التكميل وثقه ابن حبان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    المخارق
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    حديج بن معاوية بن حديج الجعفي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 916) برقم: (1498) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 489) برقم: (4655) ، (3 / 10) برقم: (4771) وأحمد في "مسنده" (9 / 4970) برقم: (21641) ، (9 / 4972) برقم: (21650) ، (9 / 5006) برقم: (21791) والبزار في "مسنده" (9 / 345) برقم: (3910) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 327) برقم: (3588) ، (2 / 327) برقم: (3589) ، (3 / 73) برقم: (4880) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 485) برقم: (4662) ، (3 / 486) برقم: (4664) ، (5 / 439) برقم: (8437) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 476) برقم: (2560) والطبراني في "الأوسط" (5 / 333) برقم: (5477)

الشواهد58 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/٣٢٧) برقم ٣٥٨٩

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ كَعْبٍ فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، لَا يَدْرِي أَعَلَى شَفْعٍ هُوَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَأُرْشِدَنَّ هَذَا [وفي رواية : دَخَلَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا بِرَجُلٍ يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى شَفْعٍ يَنْصَرِفُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ(١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَوَجَدْتُ فِيهِ رَجُلًا كَثِيرَ السُّجُودِ ، فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ(٢)] [وفي رواية : قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّي : يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ لَا يَقْعُدُ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَرَى هَذَا يَدْرِي يَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ أَوْ وَتْرٍ(٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ الشَّامَ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يُصَلِّي ، وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَلَا يَفْصِلُ ، فَقُلْتُ : لَوْ قَعَدْتُ حَتَّى أُرْشِدَ هَذَا الشَّيْخَ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ وَأَسْرَعَ ، فَقُلْتُ : مَا أَرَى هَذَا الشَّيْخَ يَدْرِي مَا يُصَلِّي . قَالَ : فَانْصَرَفَ(٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ . قُلْتُ : لَا أَخْرُجُ حَتَّى أَنْظُرَ أَيَدْرِي هَذَا عَلَى شَفْعٍ يَنْصَرِفُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ(٦)] [فَقَالُوا : أَلَا تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَقُولَ لَهُ ؟(٧)] ، فَتَخَلَّفْتُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَعَلَى شَفْعٍ أَنْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفَ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَلْ تَدْرِي(٨)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٩)] [وفي رواية : فَقُمْتُ فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا أَرَاكَ تَدْرِي تَنْصَرِفُ(١٠)] [أَعَلَى شَفْعٍ انْصَرَفْتَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ ؟(١١)] قَالَ : قَدْ كُفِيتُ ، قُلْتُ : مَنْ كَفَاكَ [وفي رواية : وَمَنْ يَكْفِيكَ(١٢)] ؟ قَالَ : الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ، وَرَفَعَ لَهُ [وفي رواية : وَرَفَعَهُ(١٣)] بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً [وفي رواية : قَالَ : أَلَّا أَكُونَ أَدْرِي ، فَإِنَّ اللَّهَ يَدْرِي ، إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ - يَقُولُ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً(١٤)] [وفي رواية : إِنْ أَكُ لَا أَدْرِي فَإِنَّ اللَّهَ يَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً(١٥)] [وفي رواية : مَا سَجَدْتُ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَنِيَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنِّي بِهَا خَطِيئَةً(١٦)] [ وفي رواية : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ ، ثُمَّ بَكَى ، قَالَهَا ثَلَاثًا وَهُوَ يَبْكِي ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ : أَخْبَرَنِي حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ] قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ ، قَالَ : فَقُلْتُ : ثَكِلَتْ مُطَرِّفًا أُمُّهُ ، أَبِي ذَرٍّ يَعْرِفُ السُّنَّةَ [وفي رواية : قَالَ فَقَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ .(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرْنِي مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [قَالَ : فَتَقَاصَرَتْ إِلَيَّ نَفْسِي مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَقُلْتُ : جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ جُلَسَاءَ شَرًّا ، أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعَلِّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] ، قَالَ : فَقَالَ كَعْبٌ : أَيْنَ مُطَرِّفٌ ؟ قَالَ قِيلَ : تَخَلَّفَ يُرْشِدُ رَجُلًا رَآهُ لَا يَدْرِي أَعَلَى شَفْعٍ هُوَ أَمْ عَلَى وِتْرٍ ؟ فَقَالَ كَعْبٌ : مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً [وفي رواية : قُلْتُ : ثَكِلَتْ مُطَرِّفًا أُمُّهُ ، يُعَلِّمُ أَبَا ذَرٍّ السُّنَّةَ ! فَلَمَّا أَتَيْتُ مَنْزِلَ كَعْبٍ ، قِيلَ لِي : قَدْ سَأَلَ عَنْكَ ، فَلَمَّا لَقِيتُهُ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ أَبِي ذَرٍّ وَمَا قَالَ لِي ، قَالَ : فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِهِ(٢١)] [وفي رواية : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَأَنَا حَاجٌّ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي يُخِفُّ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، رَأَيْتُكُ تُخِفُّ الْقِيَامَ وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ فَقَالَ :(٢٢)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرَّبَذَةَ قُلْتُ لِأَصْحَابِي : تَقَدَّمُوا وَتَخَلَّفْتُ ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ(٢٣)] [ وفي رواية : حَدَّثَنِي أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَقَالَ : أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ ؟ فَقَالُوا : هُوَ فِي سَفْحِ الْجَبَلِ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي ، هُوَ يُقِلُّ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، رَأَيْتُكَ تُصَلِّي تُقِلُّ الْقِيَامَ وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ ] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَمَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَوَجَدْنَا أَبَا ذَرٍّ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ لَا يُطِيلُ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ(٢٤)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي يُخَفِّفُ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) وَ ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ رَأَيْتُكَ تُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَتُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، قَالَ : فَقَالَ(٢٥)] [إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً ، أَوْ يَرْكَعُ لَهُ رَكْعَةً ؛ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً(٢٦)] [ وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّهُ : . مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ] [وفي رواية : مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٥٨٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٦٥٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٤٧٧·
  6. (٦)مسند الدارمي١٤٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٦٥٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٧٩١·مسند الدارمي١٤٩٨·مصنف عبد الرزاق٣٥٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٦٥٠·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٤·مصنف عبد الرزاق٣٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٧١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٣٥٨٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٣٥٨٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٤٦٥٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٦٥٠·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٤·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٦٤١·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٢٥٦٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٤٧٧١·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٦٦٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٦٤١·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب2730
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْقُنُوتِ(المادة: قنوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَتَ ) ( س ) فِيهِ : تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قُنُوتِ لَيْلَةٍ ، قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوتِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَيَرِدُ بِمَعَانٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، كَالطَّاعَةِ ، وَالْخُشُوعِ ، وَالصَّلَاةِ ، وَالدُّعَاءِ ، وَالْعِبَادَةِ ، وَالْقِيَامِ ، وَطُولِ الْقِيَامِ ، وَالسُّكُوتِ ، فَيُصْرَفُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي إِلَى مَا يَحْتَمِلُهُ لَفْظُ الْحَدِيثِ الْوَارِدِ فِيهِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، فَأَمْسَكْنَا عَنِ الْكَلَامِ " أَرَادَ بِهِ السُّكُوتَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْقُنُوتُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ : الصَّلَاةِ ، وَطُولِ الْقِيَامِ ، وَإِقَامَةِ الطَّاعَةِ ، وَالسُّكُوتِ .

لسان العرب

[ قنت ] قنت : الْقُنُوتُ : الْإِمْسَاكُ عَنِ الْكَلَامِ ، وَقِيلَ : الدُّعَاءُ فِي الصَّلَاةِ . وَالْقُنُوتُ : الْخُشُوعُ وَالْإِقْرَارُ بِالْعُبُودِيَّةِ ، وَالْقِيَامُ بِالطَّاعَةِ الَّتِي لَيْسَ مَعَهَا مَعْصِيَةٌ ، وَقِيلَ : الْقِيَامُ ، وَزَعَمَ ثَعْلَبٌ أَنَّهُ الْأَصْلُ ، وَقِيلَ : إِطَالَةُ الْقِيَامِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ : وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ ، وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ ، فَأَمْسَكْنَا عَنِ الْكَلَامِ ، فَالْقُنُوتُ هَاهُنَا : الْإِمْسَاكُ عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَصْلُ الْقُنُوتِ فِي أَشْيَاءَ : فَمِنْهَا الْقِيَامُ ، وَبِهَذَا جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ فِي قُنُوتِ الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَدْعُو قَائِمًا . وَأَبْيَنُ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ جَابِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، يُرِيدُ طُولَ الْقِيَامِ ، وَيُقَالُ لِلْمُصَلِّي : قَانِتٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ ، أَيِ : الْمُصَلِّي . وَفِي الْحَدِيثِ : تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قُنُوتِ لَيْلَةٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَيَرِدُ بِمَعَانٍ مُتَعَدِّدَةٍ : كَالطّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    71 - بَابُ الْأَفْضَلِ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ هَلْ هُوَ طُولُ الْقِيَامِ أَوْ كَثْرَةُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ؟ 2560 2730 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ وَحُدَيْجٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُخَارِقِ ، قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَمَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَوَجَدْنَا أَبَا ذَرٍّ قَائِمًا يُصَلِّي ، فَرَأَيْتُهُ لَا يُطِيلُ الْقِيَامَ ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ : مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَةً ، رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ كَثْرَةَ ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث