حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3014
2819
باب ذي المرة السوي الفقير هل يحل له الصدقة أم لا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَزَادَ :

رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ عَنْ قَوْمِهِ أَرَادَ بِهَا الْإِصْلَاحَ
معلقمرفوع· رواه قبيصة بن المخارق الهلاليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قبيصة بن المخارق الهلالي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    كنانة بن نعيم العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هارون بن رئاب التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 97) برقم: (2390) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 145) برقم: (383) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 110) برقم: (2602) ، (4 / 111) برقم: (2603) ، (4 / 112) برقم: (2604) ، (4 / 122) برقم: (2618) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 85) برقم: (3296) ، (8 / 190) برقم: (3401) ، (11 / 161) برقم: (4835) والنسائي في "المجتبى" (1 / 517) برقم: (2580) ، (1 / 517) برقم: (2581) والنسائي في "الكبرى" (3 / 70) برقم: (2372) ، (3 / 71) برقم: (2373) وأبو داود في "سننه" (2 / 39) برقم: (1635) والدارمي في "مسنده" (2 / 1044) برقم: (1714) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 73) برقم: (11518) ، (7 / 21) برقم: (13318) ، (7 / 21) برقم: (13317) ، (7 / 23) برقم: (13327) والدارقطني في "سننه" (3 / 24) برقم: (1996) ، (3 / 25) برقم: (1997) وأحمد في "مسنده" (6 / 3422) برقم: (16090) ، (9 / 4764) برقم: (20869) والطيالسي في "مسنده" (2 / 664) برقم: (1427) والحميدي في "مسنده" (2 / 64) برقم: (837) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 90) برقم: (20085) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 37) برقم: (10786) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 17) برقم: (2817) ، (2 / 18) برقم: (2819) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 432) برقم: (543) والطبراني في "الكبير" (18 / 370) برقم: (17067) ، (18 / 371) برقم: (17069) ، (18 / 371) برقم: (17068) ، (18 / 372) برقم: (17070) والطبراني في "الأوسط" (4 / 84) برقم: (3679) والطبراني في "الصغير" (1 / 301) برقم: (501)

الشواهد47 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٧٠) برقم ١٧٠٦٧

كُنْتُ [جَالِسًا(١)] عِنْدَ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ [وفي رواية : بْنِ الْمُخَارِقِ(٢)] إِذْ جَاءَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٣)] نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يَسْتَعِينُونَهُ فِي نِكَاحِ رَجُلٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : يَسْأَلُونَهُ فِي نِكَاحِ صَاحِبِهِمْ(٤)] [وفي رواية : فَاسْتَعَانَ بِهِ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي نِكَاحِ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ(٥)] فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُمْ شَيْئًا ، فَانْطَلَقُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ كِنَانَةُ : فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ [وفي رواية : وَأَنْتَ(٦)] سَيِّدُ قَوْمِكَ ، وَأَتَوْكَ يَسْأَلُونَكَ فَلَمْ تُعْطِهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَّمَا ذَهَبُوا قُلْتُ : أَتَاكَ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِكَ يَسْأَلُونَكَ فِي نِكَاحِ صَاحِبٍ لَهُمْ وَأَنْتَ سَيِّدُ قَوْمِكَ ، فَلَمْ تُعْطِهِمْ شَيْئًا ؟(٧)] ، قَالَ : أَمَّا فِي هَذَا فَلَا أُعْطِي شَيْئًا وَلَوْ عَضَّهُ بِقَدٍّ حَتَّى يَقْحَلَهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ فِي مِثْلِ هَذَا ، [إِنَّهُمْ سَأَلُونِي فِي غَيْرِ حَقٍّ ، لَوْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ عَمَدَ إِلَى ذَكَرِهِ فَعَصَبَهُ بِقَدٍّ حَتَّى يَيْبَسَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي سَأَلُونِي .(٨)] وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنِّي تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فِي قَوْمِي [وفي رواية : حُمِّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي(٩)] فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فِي قَوْمِي وَأَتَيْتُكَ لِتُعِينَنِي فِيهَا [وفي رواية : فَأَعِنِّي عَلَيْهَا(١١)] [وفي رواية : إِنِّي حُمِّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي ، فَأَعِنِّي فِيهَا(١٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخْبَرْتُهُ وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعِينَنِي(١٣)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَسْأَلَهُ فِي حَمَالَةٍ(١٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْأَلُهُ مِنْهَا(١٥)] [وفي رواية : فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْأَلُهُ فِيهَا(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فِيهَا(١٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْتَعِينُهُ فِي حَمَالَةٍ(١٨)] ، قَالَ : بَلْ نَحْمِلُهَا [وفي رواية : بَلْ نَحْمِلُهُ(١٩)] [وفي رواية : بَلْ نَحْتَمِلُهَا(٢٠)] عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ ، وَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ مِنَ [إِبِلِ(٢١)] الصَّدَقَةِ [وفي رواية : هِيَ لَكَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا جَاءَتْ(٢٢)] [وفي رواية : أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا(٢٣)] [وفي رواية : أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَجِيءَ الصَّدَقَةُ فَنُعْطِيَكَ مِنْهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْتِيَنِي الصَّدَقَةُ ، فَآمُرُ لَكَ بِهَا(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَجِيئَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا(٢٦)] [وفي رواية : نُؤَدِّيهَا أَوْ نُخْرِجُهَا عَنْكَ إِذَا قَدِمَتْ نَعَمُ الصَّدَقَةِ(٢٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : نُؤَدِّيهَا عَنْكَ ، وَنُخْرِجُهَا مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ . وَقَالَ مَرَّةً : وَنُخْرِجُهَا إِذَا جَاءَتْنَا الصَّدَقَةُ ، أَوْ إِذَا جَاءَ نَعَمُ الصَّدَقَةِ .(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَقِمْ عِنْدَنَا ، فَإِمَّا أَنْ نَتَحَمَّلَهَا عَنْكَ ، وَإِمَّا أَنْ نُعِينَكَ فِيهَا(٢٩)] [وفي رواية : أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ ، فَإِمَّا أَنْ نُصِيبَكَ وَإِمَّا أَنْ نَتَحَمَّلَهَا عَنْكَ(٣٠)] ، فَقَالَ [لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] : يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ [وفي رواية : وَاعْلَمْ : أَنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثٍ(٣٣)] [وفي رواية : لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ(٣٤)] [وفي رواية : وَقَالَ : يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ . وَقَالَ مَرَّةً : حُرِّمَتْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ :(٣٥)] [وفي رواية : لَا تَصْلُحُ إِلََّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةِ رِجَالٍ(٣٦)] [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ(٣٧)] : رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ [وفي رواية : فَأَجَاحَتْ(٣٨)] مَالَهُ [وفي رواية : اجْتَاحَتْ مَالَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَذَهَبَتْ بِمَالِهِ(٤٠)] [وفي رواية : لِرَجُلٍ أَصَابَتْ مَالَهُ حَالِقَةٌ(٤١)] [فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَحِلُّ(٤٣)] ، فَيَسْأَلُ [وفي رواية : فَسَأَلَ(٤٤)] حَتَّى يُصِيبَ [وفي رواية : يَجِدَ(٤٥)] قِوَامًا مِنْ عَيْشِهِ [وفي رواية : فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ(٤٦)] ثُمَّ يُمْسِكُ [وفي رواية : ثُمَّ لْيُمْسِكْ(٤٧)] ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ [وَفَاقَةٌ(٤٨)] [وفي رواية : حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ(٤٩)] حَتَّى يَشْهَدَ [وفي رواية : شَهِدَ(٥٠)] [وفي رواية : - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : حَتَّى تَكَلَّمَ -(٥١)] لَهُ ثَلَاثُ نَفَرٍ [وفي رواية : أَوْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَشَهِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ(٥٢)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يُقْسِمُ ثَلَاثَةٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَمَشَى مَعَهُ ثَلَاثَةٌ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ(٥٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ أَوْ يَتَكَلَّمَ ثَلَاثَةٌ(٥٦)] مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ [أَوْ مِنْ ذِي الصَّلَاحِ(٥٧)] [وفي رواية : مِنْ ذَوِي الْحِلْمِ مِنْ قَوْمِهِ(٥٨)] أَنَّ الْمَسْأَلَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ : إِنَّ فُلَانًا قَدْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ(٥٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَدْ أَصَابَتْهُ مَا يَحِلُّ ، أَوْ قَالَ : حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ(٦٠)] [وفي رواية : أَنْ قَدْ أَصَابَهُ فَقْرٌ وَحَاجَةٌ(٦١)] [وفي رواية : بِاللَّهِ لَقَدْ حَلَّتْ لِفُلَانٍ الْمَسْأَلَةُ(٦٢)] [وفي رواية : قَدْ أَصَابَ فُلَانًا الْفَاقَةُ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ(٦٣)] [وَقَالَ مَرَّةً : رَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ أَوْ حَاجَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ أَوْ يَتَكَلَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ أَوْ فَاقَةٌ إِلَّا قَدْ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ ،(٦٤)] [وفي رواية : فَقَامَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ فَقَالُوا : قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ أَوْ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ(٦٥)] ، فَيَسْأَلُ [وفي رواية : فَسَأَلَ(٦٦)] [وفي رواية : فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ(٦٧)] حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنَ الْعَيْشِ [أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ(٦٨)] [وفي رواية : حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ مَعِيشَةٍ(٦٩)] ثُمَّ يُمْسِكُ [عَنِ الْمَسْأَلَةِ(٧٠)] ، وَرَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ [وفي رواية : رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمٍ(٧١)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ حَمَلَ بَيْنَ قَوْمِهِ حَمَالَةً(٧٢)] [وفي رواية : رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ أَرَادَ بِهَا الْإِصْلَاحَ(٧٣)] [وفي رواية : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ إِرَادَةَ الْإِصْلَاحِ(٧٤)] [فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ(٧٥)] ، فَيَسْأَلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ [أُمْنِيَّتَهُ(٧٦)] أَمْسَكَ [وفي رواية : فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا(٧٧)] [وفي رواية : فَسَأَلَ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ أَمْسَكَ(٧٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَ فِيهَا حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ(٧٩)] [وفي رواية : حَتَّى يُؤَدِّيَ حَمَالَتَهُ ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ(٨٠)] . وَمَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ سُحْتٌ يَأْكُلُهُ [صَاحِبُهُ(٨١)] سُحْتًا [وفي رواية : فَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ سُحْتٌ لَا يَأْكُلُ إِلَّا سُحْتًا(٨٢)] [وفي رواية : فَالْمَسْأَلَةُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ سُحْتٌ(٨٣)] [وفي رواية : وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٨٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨٥·شرح مشكل الآثار٥٤٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٠٩٠٢٠٨٦٩·صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٤·المعجم الكبير١٧٠٧١·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٨١٣٣١٧١٣٣٢٧·سنن الدارقطني١٩٩٧·مسند الحميدي٨٣٧·شرح معاني الآثار٢٨١٧٢٨١٨·شرح مشكل الآثار٥٤٣٥٤٥٥٤٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·المعجم الكبير١٧٠٧٥·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  9. (٩)المعجم الصغير٥٠١·
  10. (١٠)المعجم الصغير٥٠١·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٠٧٠·
  12. (١٢)المعجم الصغير٥٠١·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٠٦٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣٤٠١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٤٢٧·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٨١٧·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·سنن الدارقطني١٩٩٦·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨٥·
  20. (٢٠)المعجم الصغير٥٠١·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠٤٨٣٥·صحيح ابن خزيمة٢٦١٨·شرح معاني الآثار٢٨١٧·شرح مشكل الآثار٥٤٣·
  22. (٢٢)المعجم الصغير٥٠١·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٦٣٥·مسند الدارمي١٧١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٨١٣٣٢٧·مسند الطيالسي١٤٢٧·السنن الكبرى٢٣٧٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٠٦٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٤٠١·
  27. (٢٧)مسند الحميدي٨٣٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٠٩٠·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٠٦٩·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٤٠٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٤٠١٤٨٣٥·المعجم الكبير١٧٠٧٠·المعجم الصغير٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·مسند الطيالسي١٤٢٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٠٩٠·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني١٩٩٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  38. (٣٨)المعجم الصغير٥٠١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٢٣٩٠·مسند أحمد١٦٠٩٠٢٠٨٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٦١٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·مسند الحميدي٨٣٧·مسند الطيالسي١٤٢٧·المنتقى٣٨٣·
  40. (٤٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٢٣٩٠·سنن أبي داود١٦٣٥·مسند الدارمي١٧١٤·صحيح ابن حبان٣٤٠١·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٤·المعجم الكبير١٧٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٨·سنن الدارقطني١٩٩٧·مسند الحميدي٨٣٧·السنن الكبرى٢٣٧٣·المنتقى٣٨٣·شرح معاني الآثار٢٨١٧·شرح مشكل الآثار٥٤٣·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٧٠٦٩·
  44. (٤٤)سنن أبي داود١٦٣٥·مسند الدارمي١٧١٤·صحيح ابن حبان٤٨٣٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·المعجم الكبير١٧٠٧٠·المعجم الصغير٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·سنن الدارقطني١٩٩٦·مسند الطيالسي١٤٢٧·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني١٩٩٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٨·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٦٠٩٠·صحيح ابن خزيمة٢٦١٨·سنن الدارقطني١٩٩٧·المنتقى٣٨٣·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·مسند الطيالسي١٤٢٧·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨٥·مسند الحميدي٨٣٧·
  51. (٥١)سنن الدارقطني١٩٩٧·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٢٩٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  54. (٥٤)المعجم الصغير٥٠١·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٣٩٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٦٠٩٠·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥١٨·
  59. (٥٩)المعجم الصغير٥٠١·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٧٠٦٩·
  61. (٦١)سنن الدارقطني١٩٩٧·
  62. (٦٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  63. (٦٣)مسند الدارمي١٧١٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٦٠٩٠·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٤٢٧·
  66. (٦٦)سنن أبي داود١٦٣٥·مسند الدارمي١٧١٤·صحيح ابن حبان٤٨٣٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·المعجم الكبير١٧٠٧٠·المعجم الصغير٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·سنن الدارقطني١٩٩٦·مسند الطيالسي١٤٢٧·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٨·
  68. (٦٨)سنن أبي داود١٦٣٥·مسند أحمد١٦٠٩٠٢٠٨٦٩·مسند الدارمي١٧١٤·صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠٣٤٠١·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٤٢٦١٨·المعجم الكبير١٧٠٦٩·المعجم الصغير٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١١٥١٨١٣٣١٧١٣٣١٨·سنن الدارقطني١٩٩٧·شرح معاني الآثار٢٨١٧·شرح مشكل الآثار٥٤٣·
  69. (٦٩)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  71. (٧١)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·سنن الدارقطني١٩٩٦·
  72. (٧٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  73. (٧٣)المعجم الصغير٥٠١·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٤٨٣٥·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٢٣٩٠·سنن أبي داود١٦٣٥·مسند الدارمي١٧١٤·صحيح ابن حبان٣٤٠١·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٤·المعجم الكبير١٧٠٦٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٨·سنن الدارقطني١٩٩٧·مسند الحميدي٨٣٧·السنن الكبرى٢٣٧٣·المنتقى٣٨٣·شرح معاني الآثار٢٨١٧·شرح مشكل الآثار٥٤٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٨٣٥·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣٢٩٦٣٤٠٠·
  78. (٧٨)المعجم الصغير٥٠١·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٢٧·مسند الطيالسي١٤٢٧·
  80. (٨٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٠٨٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٦٠٢·المعجم الكبير١٧٠٦٩·المعجم الصغير٥٠١·مصنف عبد الرزاق٢٠٠٨٥·سنن الدارقطني١٩٩٦·
  82. (٨٢)صحيح ابن خزيمة٢٦٠٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٣٢٩٦·
  84. (٨٤)مسند الطيالسي١٤٢٧·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3014
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْحَاجَةِ(المادة: الحاجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

يُصِيبَ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

قِوَامًا(المادة: قواما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

سِدَادًا(المادة: سدادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    73 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ( عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ لِقَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ الْهِلَالِيِّ : إنَّ الْمَسْأَلَةَ حَرُمَتْ إلَّا فِي ثَلَاثٍ ) ، ثُمَّ ذَكَرَهُنَّ ، ثُمَّ أَعْقَبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : ( وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْمَسْأَلَةِ فَهِيَ سُحْتٌ ) . 546 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، ( عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ أَنَّهُ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : نُخْرِجُهَا عَنْكَ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ ، أَوْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ يَا قَبِيصَةُ ، إنَّ الْمَسْأَلَةَ حَرُمَتْ إلَّا فِي ثَلَاثٍ رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، ثُمَّ يُمْسِكَ ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ حَتَّى تَكَلَّمَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ : أَنْ قَدْ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، ثُمَّ يُمْسِكَ ) . 547 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هَارُونَ ، عَنْ كِنَانَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلَهُ . وَزَادَ : ( رَجُلٍ حَمَلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ أَرَادَ بِهَا الْإِصْلَاحَ ) . 548 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ كِنَانَةَ يَعْنِي الْعَدَوِيَّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ الْهِلَالِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ الزِّيَادَةَ الَّتِي زَادَهَا بَكَّارَ فِي حَدِيثِهِ . 549 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ : قَالَ الْأَوْزَاعِيِّ : وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ - قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ قَبِيصَةَ جَالِسًا ثُمَّ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 550 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    2819 3014 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَزَادَ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ عَنْ قَوْمِهِ أَرَادَ بِهَا الْإِصْلَاحَ . فَأَبَاحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِذِي الْحَاجَةِ أَنْ يَسْأَلَ لِحَاجَتِهِ ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحْرُمُ بِالصِّحَّةِ إِذَا أَرَادَ بِهَا الَّذِي تُصُدِّقَ بِهَا عَلَيْهِ سَدَّ فَقْرٍ . وَإِنَّمَا تَحْرُمُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ يُرِيدُ بِهَا غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ التَّكَثُّرِ وَنَحْوِهِ ، وَمَنْ يُرِيدُ بِهَا ذَلِكَ ، فَهُوَ مِمَّنْ يَطْلُبُهَا لِسِوَى الْمَعَانِي الثَّلَاثَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ ، الَّذِي ذَكَرْنَا ، فَهُوَ عَلَيْهِ سُحْتٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث