الزيادة من الثقة مقبولة وإسرائيل ثقة فإن كان شعبة والثوري أرسلاه فإن ذلك لا يضر الحديث
لم يُحكَمْ عليه
ابن عدي
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
لم يُحكَمْ عليه
البخاري
وروى البيهقي في سننه هذا الحديث من الطرق المذكورة ثم نقل عن البخاري أنه سئل عن حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه مرفوعا لا نكاح إلا بولي فقال الزيادة من الثقة مقبولة وإسرائيل بن يونس ثقة وإن كان شعبة والثوري أرسلاه فإن ذلك لا يضر الحديث
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
قال البيهقي وقال الترمذي في علله حديث أبي بردة عن أبي موسى عندي والله أصح وإن كان سفيان الثوري وشعبة لا يذكران فيه عن أبي موسى لأنه قد ذكر في حديث شعبة أن سماعهما جميعا في وقت واحد وهؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى سمعوا في أوقات مختلفة
لم يُحكَمْ عليه
ابن الملقن
فقد اتضح بكلام هؤلاء الأئمة صحة هذا الحديث من طرقه وبالله التوفيق
لم يُحكَمْ عليه
الترمذي
رواية هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي عندي أصح لأن سماعهم من أبي إسحاق في أوقات مختلفة وإن كان شعبة والثوري أحفظ وأثبت من جميع هؤلاء الذين رووا عن أبي إسحاق هذا الحديث فإن رواية هؤلاء عندي أشبه وأصح لأن شعبة والثوري سمعا هذا الحديث عن أبي إسحاق في مجلس واحد