4975باب إحياء الأرض الميتةحَدَّثَنَا يَزِيدُ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ النَّقِيعَ ، وَقَالَ : لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ . معلقمرفوع· رواه الصعب بن جثامة الطائفىله شواهدفيه غريب
حِمَى(المادة: حمى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَمَا ) ( س هـ ) فِيهِ لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ : كَانَ الشَّرِيفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا نَزَلَ أَرْضًا فِي حَيِّهِ اسْتَعْوَى كَلْبًا فَحَمَى مَدَى عُوَاءِ الْكَلْبِ لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ يُشَارِكُ الْقَوْمَ فِي سَائِرِ مَا يَرْعَوْنَ فِيهِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، وَأَضَافَ الْحِمَى إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ : أَيْ إِلَّا مَا يُحْمَى لِلْخَيْلِ الَّتِي تُرْصَدُ لِلْجِهَادِ ، وَالْإِبِلِ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِبِلِ الزَّكَاةِ وَغَيْرِهَا ، كَمَا حَمَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّقِيعَ لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْلِ الْمُعَدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ فَقَالَ أَبْيَضُ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي : أَيْ فِي أَرْضِي " وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ فَقَالَ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى مَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَفْوَاهُهَا لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَصِلُ إِلَيْهِ بِمَشْيِهَا عَلَى أَخْفَافِهَا ، فَيُحْمَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ . وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ مَا بَعُدَ عَنِ الْعِمَارَةِ وَلَمْ تَبْلُغْهُ الْإِبِلُ السَّارِحَةُ إِذَا أُرْسِلَتْ فِي الْمَرْعَى ، وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَرَاكَةُ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا يَوْمَ إِحْيَاءِ الْأَرْضِ وَحَظَرَ عَلَيْهَا قَائِمَةً فِيهَا ، فَمَلَكَ الْأَرْضَ بِالْإِحْيَاءِ ، وَلَمْ يَمْلِكِ الْأَرَاكَةَ ، فَأَمَّا الْأَرَاكُ إِذَا نَبَتَ فِي مِلْكِ رَجُلٍ فَإِنَّهُ يَحْمِيهِ وَيَمْنَعُ غَيْرَهُ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ،لسان العرب[ حما ] حما : حَمْوُ الْمَرْأَةِ وَحَمُوهَا وَحَمَاهَا : أَبُو زَوْجِهَا وَأَخُو زَوْجِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِهِ . يُقَالُ : هَذَا حَمُوهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الزَّوْجَ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ فَهُمْ أَحْمَاءُ الْمَرْأَةِ ، وَأُمُّ زَوْجِهَا حَمَاتُهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ أَبُوهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ عَمُّهُ فَهُمُ الْأَحْمَاءُ ، وَالْأُنْثَى حَمَاةٌ ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ ؛ قَالَ : إِنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بِالْكَنَّهْ وَأَبَتِ الْكَنَّةُ إِلَّا ضِنَّهْ وَحَمْوُ الرَّجُلِ : أَبُو امْرَأَتِهِ أَوْ أَخُوهَا أَوْ عَمُّهَا ، وَقِيلَ : الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَمَاةُ الْمَرْأَةِ أُمُّ زَوْجِهَا ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ . وَفِي الْحَمْوِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ : حَمَا مِثْلُ قَفَا ، وَحَمُو مِثْلُ أَبُو ، وَحَمٌ مِثْلُ أَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ حَمَا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمَا يَخِرُّ كَمَنْبِذِ الْحِلْسِ وَحَمْءٌ سَاكِنَةُ الْمِيمِ مَهْمُوزَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : قُلْتُ لِبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهَا : تِئْذَنْ ، فَإِنِّي حَمْؤُهَا وَجَارُهَا وَيُرْوَى : حَمُهَا ، بِتَرْكِ الْهَمْزِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ الْأَخْتَانُ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ هَذَا حَمُوهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا وَرَأَيْتُ حَمَاهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ حَمَاهَا وَهَذَا حَمَاهَا وَمَرَرْتُ بِحَمَاهَا ،