حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 5458
5115
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا شُرَيْحٍ الْكَعْبِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَمًا ، وَلَا يَعْضُدَنَّ فِيهَا شَجَرًا ، فَإِنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصٌ ، فَقَالَ : قَدْ أُحِلَّتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللهَ أَحَلَّهَا لِي وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً
معلقمرفوع· رواه أبو شريح الخزاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو شريح الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سعيد المقبري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة117هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 32) برقم: (106) ، (3 / 14) برقم: (1780) ، (5 / 149) برقم: (4120) ومسلم في "صحيحه" (4 / 109) برقم: (3305) والنسائي في "المجتبى" (1 / 570) برقم: (2878) والنسائي في "الكبرى" (4 / 100) برقم: (3848) ، (5 / 362) برقم: (5823) وأبو داود في "سننه" (4 / 292) برقم: (4491) والترمذي في "جامعه" (2 / 162) برقم: (830) ، (3 / 76) برقم: (1480) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 59) برقم: (13504) ، (8 / 52) برقم: (16138) ، (8 / 57) برقم: (16164) ، (8 / 71) برقم: (16239) ، (9 / 122) برقم: (18357) ، (9 / 212) برقم: (18851) والدارقطني في "سننه" (4 / 85) برقم: (3152) وأحمد في "مسنده" (7 / 3565) برقم: (16566) ، (7 / 3567) برقم: (16569) ، (7 / 3567) برقم: (16570) ، (12 / 6587) برقم: (27751) ، (12 / 6589) برقم: (27755) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 260) برقم: (3896) ، (2 / 260) برقم: (3897) ، (3 / 174) برقم: (4674) ، (3 / 327) برقم: (5115) ، (3 / 327) برقم: (5116) ، (3 / 327) برقم: (5117) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 279) برقم: (5646) ، (12 / 418) برقم: (5791) والطبراني في "الكبير" (22 / 185) برقم: (19978) ، (22 / 185) برقم: (19977) ، (22 / 186) برقم: (19979) ، (22 / 191) برقم: (19993)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٦٧) برقم ١٦٥٧٠

لَمَّا بَعَثَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ [بْنِ الْعَاصِ(١)] [الْبَعْثَ(٢)] إِلَى مَكَّةَ بَعْثَهُ يَغْزُو [وفي رواية : لِغَزْوِ(٣)] ابْنَ الزُّبَيْرِ ، أَتَاهُ أَبُو شُرَيْحٍ [الْخُزَاعِيُّ(٤)] ، فَكَلَّمَهُ وَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٥)] بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِي قَوْمِهِ ، فَجَلَسَ فِيهِ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ ، فَحَدَّثَ قَوْمَهُ كَمَا [وفي رواية : عَمَّا(٦)] حَدَّثَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمَّا قَالَ لَهُ [وفي رواية : وَعَمَّا جَاوَبَهُ(٧)] عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا هَذَا ، إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ عَدَتْ خُزَاعَةُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَقَتَلُوهُ [بِمَكَّةَ(٨)] ، وَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ - وَهُوَ ابْنُ الْعَاصِي - وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ : ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ ، سَمِعَتْهُ(٩)] [وفي رواية : فَسَمِعَتْهُ(١٠)] [أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي وَأَبْصَرَتْهُ(١١)] [وفي رواية : وَبَصُرَتْهُ(١٢)] [عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ(١٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ قَطَعَ بَعْثًا إِلَى مَكَّةَ لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ . يَا هَذَا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٤)] : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، فَهِيَ حَرَامٌ مِنْ حَرَامِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [ وفي رواية : أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ فِي قِتَالِ بَنِي بَكْرٍ ، حَتَّى أَصَبْنَا مِنْهُمْ ثَأْرَنَا وَهُوَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَفْعِ السَّيْفِ ، فَلَقِيَ رَهْطٌ مِنَّا الْغَدَ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ فِي الْحَرَمِ يَؤُمُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُسْلِمَ ، وَكَانَ قَدْ وَتَرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانُوا يَطْلُبُونَهُ فَقَتَلُوهُ ، وَبَادَرُوا أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْمَنَ ] [وفي رواية : أَنَّ بَنِي كَعْبٍ يَوْمَ الْفَتْحِ لَقُوا رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ كَانُوا يَطْلُبُونَهُ بِذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْحَرَمِ يَؤُمُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَقَتَلُوهُ(١٥)] [فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْلُهُ غَضِبَ أَشَدَّ غَضْبَةٍ غَضِبَهَا(١٧)] [وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ ، فَسَعَيْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ نَسْتَشْفِعُهُمْ(١٨)] [وفي رواية : فَسَعَتْ بَنُو بَكْرٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَسْتَشْفِعُونَ بِهِمْ(١٩)] [وفي رواية : يَسْتَشْفِعُونَهُمْ(٢٠)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ قَدْ هَلَكْنَا ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَامَ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّاسِ(٢٣)] [فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ حَرَّمَ مَكَّةَ . وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ(٢٤)] [وفي رواية : وَلَمْ يُحَرِّمْهُ النَّاسُ(٢٥)] [وفي رواية : وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ(٢٦)] ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ [وفي رواية : لِرَجُلٍ(٢٧)] يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ فِيهَا دَمًا [وفي رواية : فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَمًا(٢٨)] ، وَلَا يَعْضِدَ [وفي رواية : وَلَا يَعْضِدَنَّ(٢٩)] بِهَا شَجَرًا [وفي رواية : وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً(٣٠)] ، لَمْ تَحْلِلْ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ يَكُونُ بَعْدِي ، وَلَمْ تَحْلِلْ لِي إِلَّا هَذِهِ السَّاعَةَ غَضَبًا عَلَى أَهْلِهَا [وفي رواية : وَإِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَحَلَّ لِي الْقِتَالَ بِهَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ(٣١)] ، أَلَا ثُمَّ قَدْ رَجَعَتْ [وفي رواية : أَلَا ثُمَّ عَادَتْ(٣٢)] [حُرْمَتُهَا(٣٣)] كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ أَمْسِ ، وَهِيَ الْيَوْمَ حَرَامٌ كَمَا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ قَتَلَ فِيهَا ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٣٤)] [وفي رواية : أُحِلَّتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَمْ يُحِلَّهَا لِأَحَدٍ غَيْرِي ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ(٣٥)] ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ [وفي رواية : وَلْيُبَلِّغِ(٣٦)] الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ ، فَمَنْ قَالَ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَاتَلَ بِهَا ، فَقُولُوا : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحَلَّهَا لِرَسُولِهِ وَلَمْ يُحْلِلْهَا [وفي رواية : وَلَمْ يُحِلِّهَا(٣٧)] لَكُمْ [وفي رواية : وَلَمْ يُحِلَّهَا لَكَ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ(٣٩)] [وفي رواية : فَإِنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِنِ ارْتَخَصَ بِهَا أَحَدٌ(٤١)] [وفي رواية : وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ بَعْدِي رِجَالٌ يَسْتَحِلُّونَ الْقِتَالَ بِهَا(٤٢)] [بِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ فِيهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ أُحِلَّتْ(٤٤)] [وفي رواية : قَدْ حَلَّتْ(٤٥)] [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٦)] [فَقُولُوا : إِنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ(٤٧)] [وَهِيَ سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ(٤٨)] يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ ، ارْفَعُوا [وفي رواية : كُفُّوا(٤٩)] [وفي رواية : فَارْفَعُوا(٥٠)] أَيْدِيَكُمْ عَنِ الْقَتْلِ فَقَدْ كَثُرَ [وفي رواية : فَقَدْ كَبِرَ(٥١)] أَنْ يَقَعَ ، لَئِنْ [وفي رواية : لَقَدْ(٥٢)] قَتَلْتُمْ قَتِيلًا لَأَدِيَنَّهُ ، فَمَنْ قُتِلَ بَعْدَ مُقَامِي هَذَا فَأَهْلُهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ [وفي رواية : فَهُوَ بِخَيْرِ نَظَرَيْنِ(٥٣)] : إِنْ شَاءُوا [وفي رواية : إِنْ أَحَبَّ(٥٤)] فَدَمُ قَاتِلِهِ ، وَإِنْ شَاءُوا [وفي رواية : وَإِنْ أَحَبَّ(٥٥)] فَعَقْلُهُ [وفي رواية : إِنْ شَاءُوا افْتَدَوْا بِقَاتِلِهِ ، وَإِنْ شَاءُوا بِعَقْلِهِ(٥٦)] [وفي رواية : إِنْ أَحَبُّوا قَتَلُوا ، وَإِنْ أَحَبُّوا أَخَذُوا الدِّيَةَ(٥٧)] ثُمَّ وَدَى [وفي رواية : ثُمَّ أَدَّى(٥٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [دِيَةَ(٥٩)] الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلَتْهُ خُزَاعَةُ [وفي رواية : وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَدِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلْتُمْ(٦٠)] [وفي رواية : الَّذِي أَصَبْتُمْ(٦١)] [فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [مِنْ عِنْدِهِ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : أَلَا إِنَّكُمْ مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَإِنِّي عَاقِلُهُ ، فَمَنْ قُتِلَ لَهُ بَعْدَ مَقَالَتِي قَتِيلٌ ، فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ بَيْنَ أَنْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ ، وَبَيْنَ أَنْ يَقْتُلُوا(٦٤)] ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ لِأَبِي شُرَيْحٍ : انْصَرِفْ أَيُّهَا الشَّيْخُ ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ [وفي رواية : أَعْرَفُ(٦٥)] بِحُرْمَتِهَا مِنْكَ ، إِنَّهَا لَا تَمْنَعُ سَافِكَ دَمٍ وَلَا خَالِعَ طَاعَةٍ وَلَا مَانِعَ خِزْيَةٍ [وفي رواية : حُرْمَةٍ(٦٦)] [وفي رواية : خَرِبَةٍ(٦٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ لِأَبِي شُرَيْحٍ : مَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو ؟ قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ : إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا ، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ ، وَلَا فَارًّا بِخَرَبَةٍ(٦٨)] ، قَالَ : فَقُلْتُ : قَدْ كُنْتُ شَاهِدًا وَكُنْتَ غَائِبًا ، فَقَدْ بَلَّغْتُ وَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَلِّغَ شَاهِدُنَا غَائِبَنَا وَقَدْ بَلَّغْتُكَ [وفي رواية : قَدْ أَبْلَغْتُكَ(٦٩)] [وفي رواية : وَلَا فَارًّا(٧٠)] [وفي رواية : وَفَارًّا(٧١)] [بِجِزْيَةٍ(٧٢)] ، فَأَنْتَ وَشَأْنُكَ [وفي رواية : وَلَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ(٧٣)] [قَالَ عَمْرٌو : إِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ ، وَقَدْ هَمَمْتُ بِكَ . قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَنَتَكَلَّمَنَّ بِالْحَقِّ وَإِنْ شَدَدْتَ رِقَابَنَا(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٣٨٩٧٥١١٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٣٨٩٧٥١١٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٥٦٩١٦٥٧٠·المعجم الكبير١٩٩٧٨١٩٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩١٨٣٥٧·شرح معاني الآثار٣٨٩٧٣٨٩٨٥١١٦٥١١٧٥١١٨·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٣٨٩٧٥١١٦·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٨٩٧٥١١٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٥٦٩·شرح معاني الآثار٥١١٦·
  9. (٩)السنن الكبرى٥٨٢٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٧٨٠·
  11. (١١)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠٤١٢٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·جامع الترمذي٨٣٠·مسند أحمد١٦٥٦٦٢٧٧٥٥·المعجم الكبير١٩٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥١·السنن الكبرى٣٨٤٨٥٨٢٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى٥٨٢٣·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥١١٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٩٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٩٩٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٣٥٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٩٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩١٨٣٥٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩١٨٣٥٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٣٨٩٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٤٨٠·مسند أحمد٢٧٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٨١٨٣٥٧·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٥١١٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٣٨٩٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٧٥١·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٥١١٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  29. (٢٩)جامع الترمذي١٤٨٠·مسند أحمد٢٧٧٥١·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٥١١٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·مسند أحمد١٦٥٦٦·المعجم الكبير١٩٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٤١٨٨٥١·السنن الكبرى٣٨٤٨٥٨٢٣·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار٥١١٧·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  33. (٣٣)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠٤١٢٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·جامع الترمذي٨٣٠·مسند أحمد١٦٥٦٦٢٧٧٥٥·المعجم الكبير١٩٩٧٧١٩٩٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٤١٨٨٥١·السنن الكبرى٣٨٤٨٥٨٢٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٩٩٧٩·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠٤١٢٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·جامع الترمذي٨٣٠·مسند أحمد١٦٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٥١·السنن الكبرى٣٨٤٨٥٨٢٣·شرح معاني الآثار٥١١٧·
  37. (٣٧)جامع الترمذي١٤٨٠·مسند أحمد٢٧٧٥١·المعجم الكبير١٩٩٧٨١٩٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٨١٨٣٥٧·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٣٨٩٧٥١١٥٥١١٦٥١١٧·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٣٨٩٧٥١١٦٥١١٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠٤١٢٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·جامع الترمذي٨٣٠·مسند أحمد١٦٥٦٦٢٧٧٥٥·المعجم الكبير١٩٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٤·السنن الكبرى٥٨٢٣·
  40. (٤٠)جامع الترمذي١٤٨٠·مسند أحمد٢٧٧٥١·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٥١١٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٩٩٧٩·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٥١١٧·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٥٨٢٣·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٥١١٥·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٣٨٩٦·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  46. (٤٦)جامع الترمذي١٤٨٠·مسند أحمد٢٧٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦١٣٨·سنن الدارقطني٣١٥٢·شرح معاني الآثار٣٨٩٦٥١١٥·شرح مشكل الآثار٥٦٤٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٣٨٤٨٥٨٢٣·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٧٧٥١·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٩٩٧٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٩٩٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٦٥٦٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٩٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩١٨٣٥٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٦٥٦٩·المعجم الكبير١٩٩٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩١٨٣٥٧·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٣٩·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٤٦٧٤·شرح مشكل الآثار٥٧٩١·
  65. (٦٥)شرح معاني الآثار٣٨٩٧·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  67. (٦٧)شرح معاني الآثار٣٨٩٧·
  68. (٦٨)صحيح البخاري١٧٨٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·السنن الكبرى٥٨٢٣·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٥١١٦·
  70. (٧٠)صحيح البخاري١٠٦١٧٨٠٤١٢٠·صحيح مسلم٣٣٠٥·جامع الترمذي٨٣٠·مسند أحمد٢٧٧٥٥·المعجم الكبير١٩٩٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٠٤١٨٨٥١·السنن الكبرى٥٨٢٣·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٩٩٧٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٧٧٥٥·
  73. (٧٣)شرح معاني الآثار٥١١٧·
  74. (٧٤)شرح معاني الآثار٥١١٧·
مقارنة المتون83 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب5458
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أُحِلَّتْ(المادة: أحلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

أَحَلَّهَا(المادة: أحلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    775 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " من قتل عمدا فقود يده " . 5797 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في عميا ورميا يكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا ، فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في هذا الحديث ، فقال : قد روى هذا الحديث ، عن عمرو من هو أثبت من سليمان بن كثير ، وهو سفيان بن عيينة ، فذكر 5798 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس مثله ، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ابن عباس . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن سفيان قد كان يحدث به هكذا بأخرة ، وقد كان يحدث به قبل ذلك ، كما حدث به سليمان بن كثير ، ولو اختلفا ، لكان سليمان مقبول الرواية ، ثبتا فيها ممن لو روى حديثا فتفرد به ، لكان مقبولا منه ، وإذا كان كذلك كان فيما زاده على غيره في حديث مقبولة زيادته فيه عليه . ثم تأملنا معنى قوله : " فقود يده " فكان ذلك عندنا ، والله أعلم ، على أن الواجب لولي المقتول كذلك القود لا ما سواه . قال قائل : فأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى خلاف ما ذكرتم ، وذكر ما قد . 5799 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح الله - عز وجل - على رسوله مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب ، فقال في خطبته : " من قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يقتل ، وأما أن يودى " . 5800 - وما قد حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، ثم ذكر بإسناده مثله . فكان في هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ولي المقتول بالخيار بين الشيئين المذكورين فيه ، وفي الحديث الذي رويته قبله أنه جعل له شيئا واحدا وهو القود ، وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا اختلاف في ذلك كما توهم ، وذلك أن في الحديث الأول الذي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    775 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : " من قتل عمدا فقود يده " . 5797 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل في عميا ورميا يكون بينهم بحجر أو بسوط أو بعصا ، فعقله عقل خطأ ، ومن قتل عمدا فقود يده ، ومن حال بينه وبينه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . قال أبو جعفر : فطعن طاعن في هذا الحديث ، فقال : قد روى هذا الحديث ، عن عمرو من هو أثبت من سليمان بن كثير ، وهو سفيان بن عيينة ، فذكر 5798 - ما قد حدثنا يونس ، قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن طاوس مثله ، ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ابن عباس . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أن سفيان قد كان يحدث به هكذا بأخرة ، وقد كان يحدث به قبل ذلك ، كما حدث به سليمان بن كثير ، ولو اختلفا ، لكان سليمان مقبول الرواية ، ثبتا فيها ممن لو روى حديثا فتفرد به ، لكان مقبولا منه ، وإذا كان كذلك كان فيما زاده على غيره في حديث مقبولة زيادته فيه عليه . ثم تأملنا معنى قوله : " فقود يده " فكان ذلك عندنا ، والله أعلم ، على أن الواجب لولي المقتول كذلك القود لا ما سواه . قال قائل : فأنتم تروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى خلاف ما ذكرتم ، وذكر ما قد . 5799 - حدثنا بكار ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح الله - عز وجل - على رسوله مكة ، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل كان لهم في الجاهلية ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب ، فقال في خطبته : " من قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يقتل ، وأما أن يودى " . 5800 - وما قد حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، ثم ذكر بإسناده مثله . فكان في هذا الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ولي المقتول بالخيار بين الشيئين المذكورين فيه ، وفي الحديث الذي رويته قبله أنه جعل له شيئا واحدا وهو القود ، وهذا اختلاف شديد . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا اختلاف في ذلك كما توهم ، وذلك أن في الحديث الأول الذي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5115 5458 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا شُرَيْحٍ الْكَعْبِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَمًا ، وَلَا يَعْضُدَنَّ فِيهَا شَجَرًا ، فَإِنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصٌ ، فَقَالَ : قَدْ أُحِلَّتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللهَ أَحَلَّهَا لِي وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث