حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6161
5782
باب الوالد هل يملك مال وَلده أم لا

قُلْتُ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدٍ جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ ابْنِي أَفَأُضَحِّي بِهَا . قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِكَ وَأَظْفَارِكَ ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ ، فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عيسى بن هلال السليحي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عياش بن عباس القتباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 50) برقم: (775) ، (13 / 235) برقم: (5920) والحاكم في "مستدركه" (2 / 532) برقم: (3986) ، (4 / 223) برقم: (7624) والنسائي في "المجتبى" (1 / 857) برقم: (4376) والنسائي في "الكبرى" (4 / 336) برقم: (4442) ، (7 / 262) برقم: (7992) ، (9 / 264) برقم: (10512) وأبو داود في "سننه" (1 / 529) برقم: (1397) ، (3 / 50) برقم: (2785) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 263) برقم: (19097) والدارقطني في "سننه" (5 / 507) برقم: (4753) وأحمد في "مسنده" (3 / 1384) برقم: (6650) والبزار في "مسنده" (6 / 429) برقم: (2466) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 159) برقم: (5782) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 144) برقم: (6518) والطبراني في "الكبير" (14 / 120) برقم: (14779) ، (14 / 121) برقم: (14780)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٣٨٤) برقم ٦٦٥٠

[أَنَّ رَجُلًا(١)] أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَقْرِئْنِي [الْقُرْآنَ(٣)] يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهُ : اقْرَأْ ثَلَاثًا [وفي رواية : أُقْرِئُكَ(٤)] مِنْ ذَاتِ [وفي رواية : ذَوَاتِ(٥)] الر [وفي رواية : الرَّاءِ(٦)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : كَبِرَتْ [وفي رواية : كَبِرَ(٧)] سِنِّي ، وَاشْتَدَّ [وفي رواية : وَغَلُظَ(٨)] قَلْبِي ، وَغَلُظَ [وفي رواية : وَثَقُلَ(٩)] لِسَانِي [وفي رواية : وَغَلُظَ كَبِدِي(١٠)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(١١)] [وَآلِهِ(١٢)] [وَسَلَّمَ(١٣)] : فَاقْرَأْ [وفي رواية : اقْرَأْ ثَلَاثًا(١٤)] [وفي رواية : أُقْرِئُكَ(١٥)] مِنْ ذَاتِ [وفي رواية : ذَوَاتِ(١٦)] حم [وفي رواية : الْحَوَامِيمِ(١٧)] ، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ(١٨)] ، فَقَالَ : اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ [وفي رواية : أُقْرِئُكَ مِنْ ذَوَاتِ(١٩)] الْمُسَبِّحَاتِ . فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ [وفي رواية : مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ(٢٠)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَلَكِنْ [وفي رواية : لَكِنْ(٢١)] أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً . [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالسُّورَةِ الْجَامِعَةِ الْفَاذَّةِ(٢٢)] فَأَقْرَأَهُ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٣)] [وَآلِهِ(٢٤)] [وَسَلَّمَ(٢٥)] ، إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ [زِلْزَالَهَا(٢٦)] [حَتَّى بَلَغَ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(٢٧)] حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ الرَّجُلُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا [شَيْئًا(٢٨)] أَبَدًا [وفي رواية : مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَزِيدَ عَلَيْهَا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٢٩)] . [وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي بِمَا عَلَيَّ مِنَ الْعَمَلِ أَعْمَلْ مَا أَطَقْتُ الْعَمَلَ ، قَالَ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ ، وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ(٣٠)] ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : حَسْبِي ، ثُمَّ أَدْبَرَ(٣١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٢)] وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ [وفي رواية : أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ ، مَرَّتَيْنِ(٣٣)] ، ثُمَّ قَالَ : عَلَيَّ بِهِ . فَجَاءَهُ ، [وفي رواية : وَنَادَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ(٣٤)] فَقَالَ لَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] : أُمِرْتُ [وفي رواية : وَأُمِرْتُ(٣٦)] بِيَوْمِ الْأَضْحَى جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ . [وفي رواية : إِنِّي أُمِرْتُ بِالْأُضْحِيَةِ ، فَانْسُكْ نَسِيكَةَ يَوْمِ الْأَضْحَى(٣٧)] فَقَالَ الرَّجُلُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٨)] أَرَأَيْتَ إِنْ [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ أَنِّي(٣٩)] لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ [وفي رواية : مِنْحَةَ(٤٠)] ابْنِي ، [وفي رواية : إِلَّا شَاةَ أَهْلِي ؟(٤١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ أَبِي ، أَوْ شَاةَ ابْنِي وَأَهْلِي وَمَنِيحَتَهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةً أُنْثَى ، أَوْ شَاةَ أَهْلِي أَوْ مَنِيحَتَهُمْ(٤٣)] أَفَأُضَحِّي [وفي رواية : أُضَحِّي(٤٤)] بِهَا ؟ [وفي رواية : أَذْبَحُهَا ؟(٤٥)] قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ ، [وفي رواية : وَلَكِنِ اقْصُرْ شَارِبَكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَقُصَّ شَارِبَكَ(٤٧)] [وفي رواية : وَخُذْ شَارِبَكَ(٤٨)] وَتُقَلِّمُ [وفي رواية : وَقَلِّمْ(٤٩)] أَظْفَارَكَ [وفي رواية : وَلَكِنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَأَظْفَارِكَ(٥٠)] ، وَتَقُصُّ [وفي رواية : وَتَأْخُذُ مِنْ(٥١)] شَارِبَكَ ، [زَادَ الْمُقْرِئُ فِي حَدِيثِهِ(٥٢)] وَتَحْلِقُ [وفي رواية : وَاحْلِقْ(٥٣)] عَانَتَكَ . فَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ(٥٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ مِنْ(٥٥)] [وفي رواية : فَتِلْكَ(٥٦)] تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ [وفي رواية : ضَحِيَّتِكَ(٥٧)] عِنْدَ اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٨)] [وفي رواية : - عَزَّ وَجَلَّ -(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٨٠١٤٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  5. (٥)سنن أبي داود١٣٩٧·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٨٠·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٧٥·مسند البزار٢٤٦٦·
  8. (٨)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٨٠·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  11. (١١)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٧٩١٤٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٤٤٤٢٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·شرح معاني الآثار٥٧٨٢·شرح مشكل الآثار٦٥١٨٦٥١٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٣٩٧٢٧٨٥·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥٥٩٢٠·المعجم الكبير١٤٧٧٩١٤٧٨٠١٤٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٤٤٤٢٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·شرح معاني الآثار٥٧٨٢·شرح مشكل الآثار٦٥١٨٦٥١٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٣٩٧·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٨٠·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٥١٢·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٧٩١٤٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٤٤٤٢٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·شرح معاني الآثار٥٧٨٢·شرح مشكل الآثار٦٥١٨٦٥١٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٣٩٧٢٧٨٥·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥٥٩٢٠·المعجم الكبير١٤٧٧٩١٤٧٨٠١٤٧٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٤٤٤٢٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·شرح معاني الآثار٥٧٨٢·شرح مشكل الآثار٦٥١٨٦٥١٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٧٨٠·السنن الكبرى٧٩٩٢١٠٥١٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧٩٩٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٧٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦٧٦٢٤·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٣٩٧·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  35. (٣٥)سنن أبي داود١٣٩٧٢٧٨٥·صحيح ابن حبان٧٧٥٥٩٢٠·المعجم الكبير١٤٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٦٥١٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٣٩٧·مسند أحمد٦٦٥٠·صحيح ابن حبان٧٧٥·المعجم الكبير١٤٧٨٠١٤٧٨١·مسند البزار٢٤٦٦·السنن الكبرى٧٩٩٢١٠٥١٢·المستدرك على الصحيحين٣٩٨٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٤٦٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٤٧٧٩·شرح مشكل الآثار٦٥١٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٤٧٥٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  44. (٤٤)مسند البزار٢٤٦٦·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٤٧٧٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٥٧٨٢·
  51. (٥١)شرح مشكل الآثار٦٥١٨·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٤٧٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·سنن الدارقطني٤٧٥٣·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٤٧٧٩·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٤٧٨٠·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٢٧٨٥·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٤٤٤٢·
  58. (٥٨)مسند البزار٢٤٦٦·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٩٧·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٤·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6161
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
لِلذَّكَرِ(المادة: للذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

الْأَبِ(المادة: الأب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْهَمْزَةِ بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْبَاءِ ( أَبَبَ ) ( فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا وَقَالَ : فَمَا الْأَبُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : مَا كُلِّفْنَا أَوْ مَا أُمِرْنَا بِهَذَا . الْأَبُّ : الْمَرْعَى الْمُتَهَيِّئُ لِلرَّعْيِ وَالْقَطْعِ ، وَقِيلَ : الْأَبُّ مِنَ الْمَرْعَى لِلدَّوَابِّ كَالْفَاكِهَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ : فَجَعَلَ يَرْتَعُ أَبًّا ، وَأَصِيدُ ضَبًّا .

يُنَفِّذُ(المادة: ينفذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِيءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ ، أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ ، أَيْ بِالْمَخْرَجِ مِنْهُ . وَالنَّفَذُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْمَخْرَجُ وَالْمَخْلَصُ . وَيُقَالُ لِمَنْفَذِ الْجِرَاحَةِ : نَفَذٌ ، أَخْرَجَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ . يُقَالُ : نَفَذَنِي بَصَرُهُ ، إِذَا بَلَغَنِي وَجَاوَزَنِي . وَأَنْفَذْتُ الْقَوْمَ ، إِذَا خَرَقْتَهُمْ ، وَمَشَيْتَ فِي وَسَطِهِمْ ، فَإِنْ جُزْتَهُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهُمْ قُلْتَ : نَفَذْتُهُمْ ، بِلَا أَلِفٍ . وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهَا بِالْأَلْفِ . قِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ يَنْفُذُهُمُ بَصَرُ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِمْ كُلَّهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَنْفُذُهُمْ بَصَرُ النَّاظِرِ ; لِاسْتِوَاءِ الصَّعِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْمُهْمَلَةِ : أَيْ يَبْلُغُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ . حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُمْ وَيَسْتَوْعِبَهُمْ ، مِنْ نَفِدَ الشَّيْءُ وَأَنْفَدْتُهُ . وَحَمْلُ الْحَدِيثَ عَلَى بَصَرِ الْمُبْصِرِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى بَصَرِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَيَرَوْنَ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الصَّوْتُ &

لسان العرب

[ نفذ ] نفذ : النَّفَاذُ : الْجَوَازُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : جَوَازُ الشَّيْءِ وَالْخُلُوصُ مِنْهُ . تَقُولُ : نَفَذْتُ أَيْ جُزْتُ ، وَقَدْ نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنُفُوذًا . وَرَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ ، وَنَفُوذٌ وَنَفَّاذٌ : مَاضٍ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ ، وَأَمْرُهُ نَافِذٌ أَيٌ مُطَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا أَيْ إِمْضَاءُ وَصِيَّتِهِمَا وَمَا عَهِدَا بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِمَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُحْرِمِ : إِذَا أَصَابَ أَهْلَهُ يَنْفُذَانِ لِوَجْهِهِمَا أَيْ يَمْضِيَانِ عَلَى حَالِهِمَا وَلَا يُبْطِلَانِ حَجَّهُمَا . يُقَالُ : رَجُلٌ نَافِذٌ فِي أَمْرِهِ أَيْ مَاضٍ . وَنَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ، وَنَفَذَ فِيهَا يَنْفُذُهَا نَفْذًا وَنَفَاذًا : خَالَطَ جَوْفَهَا ثُمَّ خَرَجَ طَرَفُهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِيهِ . يُقَالُ : نَفَذَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ يَنْفُذُ نَفَاذًا وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ نَفَاذًا وَنُفُوذًا وَأَنْفَذْتُهُ أَنَا ، وَالتَّنْفِيذُ مِثْلُهُ . وَطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ : مُنْتَظِمَةُ الشِّقَّيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَاذُ ، عِنْدَ الْأَخْفَشِ حَرَكَةُ هَاءِ الْوَصْلِ الَّتِي تَكُونُ لِلْإِضْمَارِ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ حُرُوفِ الْوَصْلِ غَيْرُهَا نَحْوُ فَتْحَةِ الْهَاءِ مِنْ قَوْلِهِ : رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَهَا وَكَسْرَةُ هَاءِ : تَجَرَّدَ الْمَجْنُونُ مِنْ كِسَائِهِ وَضَمَّةُ هَاءِ : وَبَلَدٍ عَامِّيَّةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هَاءِ الْوَصْلِ إِلَى حَرْفِ الْخُرُوجِ ، وَقَدْ دَلَّتِ الدَّلَالَةُ

أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مَلَكَتْ(المادة: ملكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ " أَيْ لَا تُجْرِهِ إِلَّا بِمَا يَكُونُ لَكَ لَا عَلَيْكَ . ( س ) وَفِيهِ " مِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ " الْمِلَاكُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : قِوَامُ الشَّيْءِ وَنِظَامُهُ ، وَمَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ ( فِيهِ ) . * وَفِيهِ " كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " يُرِيدُ الْإِحْسَانَ إِلَى الرَّقِيقِ ، وَالتَّخْفِيفَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ حُقُوقَ الزَّكَاةِ وَإِخْرَاجَهَا مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي تَمْلِكُهَا الْأَيْدِي ، كَأَنَّهُ عَلِمَ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ ، وَإِنْكَارِهِمْ وُجُوبَ الزَّكَاةِ ، وَامْتِنَاعِهِمْ مِنْ أَدَائِهَا إِلَى الْقَائِمِ بَعْدَهُ ، فَقَطَعَ حُجَّتَهُمْ بِأَنْ جَعَلَ آخِرَ كَلَامِهِ الْوَصِيَّةَ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . فَعَقَلَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْمَعْنَى ، حَتَّى قَالَ : لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ . * وَفِيهِ " حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ " يُقَالُ : فُلَانٌ حَسَنُ الْمَلَكَةِ ، إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّنِيعِ إِلَى مَمَالِيكِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ " أَيِ الَّذِي يُسِيئُ صُحْبَةَ الْمَمَالِيكِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " خَاصَمَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عُمَرَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَقَالُوا : إِنَّمَا كُنَّا عَبِيدَ مَمْلُكَةٍ ، وَلَمْ نَكُنْ عَبِيدَ قِنِّ ، الْم

لسان العرب

[ ملك ] ملك : اللَّيْثُ : الْمَلِكُ هُوَ اللَّهُ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، مَلِكُ الْمُلُوكِ لَهُ الْمُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ : ( ( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ) ؛ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ : ( ( مَالِكِ ) ) ، بِأَلْفٍ ، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : ( مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ؛ سَاكِنَةَ اللَّامِ ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمْرٍو ، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ اخْتَارَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَقَالَ : كُلُّ مَنْ يَمْلِكُ فَهُوَ مَالِكٌ لِأَنَّهُ بِتَأْوِيلِ الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ ، وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَفْضَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : مَالِكَ الْمُلْكِ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ ، ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ . وَالْمُلْكُ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كَالسُّلْطَانِ ، وَمُلْكُ اللَّهِ تَعَالَى وَمَلَكُوتُهُ : سُلْطَانُهُ وَعَظْمَتُهُ . وَلِفُلَانٍ مَلَكُوتُ <علم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    880 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يفعله في يوم النحر من ضحى في شعره وفي أظفاره . 6533 - حدثنا يونس ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني سعيد بن أبي أيوب ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الله بن عياش ، عن عياش بن عباس القتباني ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل : وأمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله لهذه الأمة ، قال الرجل : أفرأيت إن لم أجد إلا منحة ابني أفأضحي بها ، قال : لا ولكن تأخذ من شعرك وتقلم من أظفارك وتأخذ من شاربك وتحلق عانتك فإن ذلك تمام أضحيتك عند الله . 6534 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ البكري ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني عياش بن عباس ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ففي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حض الرجل المذكور فيه على يوم الأضحى ، وأمره أن يفعل فيه في شعره وأظفاره ما أمره أن يفعل فيه ما فيه ، وكان في ذلك ما قد دل أنه قد كان قبل ذلك غير مطلق له ذلك الفعل فكان الذي في هذا الحديث شدا لما في حديث أم سلمة وتقوية له وبالله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    5782 6161 - قُلْتُ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدٍ جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةَ ابْنِي أَفَأُضَحِّي بِهَا . قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِكَ وَأَظْفَارِكَ ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ ، فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَّتِكَ عِنْدَ اللهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمَّا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ : يَا رَسُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث