حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 6977
6557
باب البكاء على الميت

وَقَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعِنْدَهُمْ جَوَارٍ يُغَنِّينَ . فَقُلْتُ : أَتَفْعَلُونَ هَذَا ، وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ ، وَإِلَّا فَامْضِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَخَّصَ فِي اللهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ .
معلقمرفوع· رواه ثابت بن وديعة الخزرجيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثابت بن وديعة الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة
  2. 02
    عامر بن سعد البجلي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 102) برقم: (348) ، (2 / 184) برقم: (2767) ، (2 / 184) برقم: (2768) والنسائي في "المجتبى" (1 / 667) برقم: (3385) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 289) برقم: (14809) ، (7 / 289) برقم: (14808) والطيالسي في "مسنده" (2 / 548) برقم: (1319) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 371) برقم: (2006) ، (8 / 371) برقم: (2007) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 508) برقم: (12258) ، (7 / 509) برقم: (12259) ، (9 / 144) برقم: (16659) ، (9 / 145) برقم: (16661) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 294) برقم: (6557) والطبراني في "الكبير" (17 / 247) برقم: (15789) ، (17 / 248) برقم: (15790) ، (19 / 39) برقم: (17163)

المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٨٤) برقم ٢٧٦٨

دَخَلْتُ عَلَى قُرْظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ [وفي رواية : وَعَلَى أَبِي مَسْعُودٍ(١)] الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا [وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ(٢)] [وفي رواية : وَثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ(٣)] فِي عُرْسٍ ، [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ(٤)] [وفي رواية : شَهِدْتُ صَنِيعًا فِيهِ أَبُو مَسْعُودٍ وَقَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ(٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَرْشًا بِالْمَدِينَةِ وَفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ(٦)] وَإِذَا [وفي رواية : وَعِنْدَهُمْ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا عِنْدَهُمْ(٨)] [وفي رواية : وَعِنْدَهُمَا(٩)] جَوَارٍ يُغَنِّينَ [وَرَيْحَانٌ(١٠)] ، [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : ذَهَبَ عَلِيٌّ وَجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيُغَنِّينَ(١١)] [وفي رواية : بِدُفٍّ لَهُنَّ وَتُغَنِّينَ(١٢)] فَقُلْتُ [لَهُمْ(١٣)] : [سُبْحَانَ اللَّهِ أَتَفْعَلُونَ هَذَا(١٤)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : تُقِرُّونَ عَلَى هَذَا(١٥)] [وفي رواية : أَتُقِرُّونَ بِذَا(١٦)] أَنْتُمْ أَصْحَابُ [وفي رواية : أَنْتُمَا صَاحِبَا(١٧)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَهْلُ بَدْرٍ [وفي رواية : وَمِنْ أَهْلِ بَدْرٍ(١٨)] ، يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ ، فَقَالَا : إِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ مَعَنَا [وفي رواية : اجْلِسْ إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا(١٩)] ، وَإِنْ شِئْتَ فَاذْهَبْ [وفي رواية : اذْهَبْ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ ، وَإِلَّا فَامْضِ ،(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فِي عُرْسٍ ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ غِنَاءٍ ، فَقُلْتُ : أَلَا تَسْمَعَانِ ؟ ! فَقَالَا(٢٢)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ قَدْ(٢٣)] [وفي رواية : فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] رُخِّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ [وفي رواية : الْغِنَاءِ(٢٥)] عِنْدَ [وفي رواية : فِي(٢٦)] الْعُرْسِ [وفي رواية : الْعُرُسَاتِ(٢٧)] ، وَفِي الْبُكَاءِ [وفي رواية : وَالنِّيَاحَةِ(٢٨)] عِنْدَ الْمُصِيبَةِ [وفي رواية : وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ(٢٩)] [وفي رواية : فِي غَيْرِ نِيَاحَةٍ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٥٥٧·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٧٨٩·شرح معاني الآثار٦٥٥٧·
  4. (٤)
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٧٩٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧١٦٣·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٦٥٥٧·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٤٨·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٥٩·
  10. (١٠)
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٧٨٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٧٩٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٥٧٨٩·
  17. (١٧)
  18. (١٨)
  19. (١٩)السنن الكبرى٥٥٤٥·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٣٤٨·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٦١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧١٦٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٤٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٥٧٩٠·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٦١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٨·مسند الطيالسي١٣١٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٧٨٩١٥٧٩٠١٧١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٨١٢٢٥٩١٦٦٥٩١٦٦٦١·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٨١٤٨٠٩·مسند الطيالسي١٣١٩·السنن الكبرى٥٥٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٨٢٧٦٧٢٧٦٨·شرح معاني الآثار٦٥٥٧·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٧٨٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥٧٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٠٨·مسند الطيالسي١٣١٩·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب6977
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اللهْوِ(المادة: اللهو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَهَا ) ( س ) فِيهِ " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ " أَيْ : لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ ، أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ ، وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَأَلْهَاهُ عَنْ كَذَا ، أَيْ : شَغَلَهُ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ لُهِيًّا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ ، وَ [ إِذَا ] غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهَ عَنْهُ " أَيْ : اتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ ، وَلَا تَتَعَرَّضْ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، فِي الْبَلَلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ " إِلْهَ عَنْهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ " فَلَهِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ " أَيِ : اشْتَغَلَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ " أَيْ : تَرَكَهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِمَالٍ فِي صُرَّةٍ ، وَقَالَ لِلْغُلَامِ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ بِهَا " أَيْ : تَشَاغَلْ وَتَعَلَّلْ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : <شع

لسان العرب

[ لها ] لها : اللَّهْوُ : مَا لَهَوْتَ بِهِ وَلَعِبْتَ بِهِ وَشَغَلَكَ مِنْ هَوًى وَطَرَبٍ وَنَحْوِهُمَا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَيْ لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَهَا وَجَدْتَهَا مُعِينَةً عَلَى حَقٍّ أَوْ ذَرِيعَةً إِلَيْهِ . وَاللَّهْوُ : اللَّعِبُ . يُقَالُ : لَهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلْهُو بِهِ لَهْوًا ، وَتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذَا لَعِبْتَ بِهِ وَتَشَاغَلْتَ وَغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ . وَلَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ ، بِالْكَسْرِ ، أَلْهَى ، بِالْفَتْحِ ، لُهِيًّا وَلِهْيَانًا إِذَا سَلَوْتَ عَنْهُ وَتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وَإِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا ؛ قِيلَ : اللَّهْوُ الطَّبْلُ ؛ وَقِيلَ : اللَّهْوُ كُلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ ، لَهَا يَلْهُو لَهْوًا وَالْتَهَى وَأَلَّهَاهُ ذَلِكَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَأَلْهَاهُمُ بِاثْنَيْنِ مِنْهُمْ كِلَاهُمَا بِهِ قَارِتٌ مِنَ النَّجِيعِ دَمِيمُ وَالْمَلَاهِي : آلَاتُ اللَّهْوِ ، وَقَدْ تَلَاهَى بِذَلِكَ . وَالْأُلْهُوَّةُ وَالْأُلْهِيَّةُ وَالتَّلْهِيَةُ : مَا تَلَاهَى بِهِ . وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولَةٌ . وَالتَّلْهِيَةُ : حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ [ وَهُوَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ ] : بِتَلْهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهَامِي تَبُدُّ الْمُرْشِقاتِ مِنَ الْقَطِينِ وَلَهَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ تَلْهُو لُهُوًّا وَلَهْوًا : أَنِسَتْ بِهِ وَأَعْجَبَهَا ؛ قَالَ

يُعَذَّبُ(المادة: يعذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الذَّالِ ) ( عَذُبَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا " . أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ . يُقَالُ : أَعْذَبْنَا وَاسْتَعْذَبْنَا . أَيْ : شَرِبْنَا عَذْبًا وَاسْتَقَيْنَا عَذْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ : " أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التِّيهَانِ " : " أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ " . أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : " اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى " . هُمَا افْعَوْعَلَ ، مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " مَاءٌ عِذَابٌ " . يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْسٌ لِلْمَاءَةِ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعُذَيْبِ " . وَهُوَ اسْمُ مَاءٍ لِبَنِي تَمِيمٍ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنَ الْكُوفَةِ مُسَمًّى بِتَصْغِيرِ الْعَذْبِ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ طَرَفُ أَرْضِ الْعَرَبِ ، مِنَ الْعَذَبَةِ وَهِيَ طَرَفُ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ شَيَّعَ سَرِيَّةً فَقَالَ : " أَعْذِبُوا عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَكْسِرُكُمْ عَنِ الْغَزْوِ " . أَيِ : امْنَعُوهَا . وَكُلُّ مَنْ مَنَعْتَهُ شَيْئًا فَقَدْ أَعْذَبْتَهُ . وَأَعْذَبُ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ . * وَفِيهِ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ ب

لسان العرب

[ عذب ] عذب : الْعَذْبُ مِنَ الشَّرَابِ وَالطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، مَاءَةٌ عَذْبَةٌ وَرَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ ، وَفِي الْقُرْآنِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَالْجَمْعُ : عِذَابٌ وَعُذُوبٌ ، قَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : فَبَيَّتْنَ مَاءً صَافِيًا ذَا شَرِيعَةٍ لَهُ غَلَلٌ بَيْنَ الْإِجَامِ عُذُوبُ أَرَادَ بِغَلَلٍ الْجِنْسَ ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الصِّفَةَ ، وَالْعَذْبُ : الْمَاءُ الطَّيِّبُ ، وَعَذُبَ الْمَاءُ يَعْذُبُ عُذُوبَةً فَهُوَ عَذْبٌ طَيِّبٌ ، وَأَعْذَبَهُ اللَّهُ : جَعَلَهُ عَذْبًا عَنْ كُرَاعٍ ، وَأَعْذَبَ الْقَوْمُ : عَذُبَ مَاؤُهُمْ ، وَاسْتَعْذَبُوا : اسْتَقَوْا وَشَرِبُوا مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ لِأَهْلِهِ : طَلَبَ لَهُمْ مَاءً عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَ الْقَوْمُ مَاءَهُمْ إِذَا اسْتَقَوْهُ عَذْبًا ، وَاسْتَعْذَبَهُ : عَدَّهُ عَذْبًا ، وَيُسْتَعْذَبُ لِفُلَانٍ مِنْ بِئْرِ كَذَا ، أَيْ : يُسْتَقَى لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ، أَيْ : يُحْضَرُ لَهُ مِنْهَا الْمَاءُ الْعَذْبُ وَهُوَ الطَّيِّبُ الَّذِي لَا مُلُوحَةَ فِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي التَّيِّهَانِ : أَنَّهُ خَرَجَ يَسْتَعْذِبُ الْمَاءَ ، أَيْ : يَطْلُبُ الْمَاءَ الْعَذْبَ ، وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ يَذُمُّ الدُّنْيَا : اعْذَوْذَبَ جَانِبٌ مِنْهَا وَاحْلَوْلَى ، هُمَا افْعَوْعَلَ مِنَ الْعُذُوبَةِ وَالْحَلَاوَةِ ، هُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : مَاءٌ عِذَابٌ ، يُقَالُ : مَاءَةٌ عَذْبَةٌ ، وَمَاءٌ عِذَابٌ ، عَلَى الْجَمْعِ ; لِأَنَّ الْمَاءَ جِنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    6557 6977 - وَقَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعِنْدَهُمْ جَوَارٍ يُغَنِّينَ . فَقُلْتُ : أَتَفْعَلُونَ هَذَا ، وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ ، وَإِلَّا فَامْضِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَخَّصَ فِي اللهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ . <الصفحات جزء="4" صفحة="295

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث