حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 537
537
أبو موسى الأشعري

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَيُقَالُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    طلحة بن يحيى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  4. 04
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة212هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (5 / 351) برقم: (4415) وأحمد في "مسنده" (8 / 4512) برقم: (19844) ، (8 / 4524) برقم: (19895) ، (8 / 4527) برقم: (19904) ، (8 / 4530) برقم: (19918) ، (8 / 4532) برقم: (19923) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 269) برقم: (7286) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 190) برقم: (537) والبزار في "مسنده" (8 / 103) برقم: (3098) ، (8 / 171) برقم: (3196) والطبراني في "الأوسط" (1 / 5) برقم: (1) ، (1 / 294) برقم: (976) ، (2 / 369) برقم: (2260) ، (8 / 302) برقم: (8707) والطبراني في "الصغير" (1 / 25) برقم: (5)

الشواهد17 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٩٠) برقم ٥٣٧

إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ [وفي رواية : أُمَّتِي(١)] أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ [جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٢)] عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا [وفي رواية : بَيْنَهَا(٣)] [لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ(٤)] إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ [وفي رواية : دَفَعَ اللَّهُ(٥)] إِلَى كُلِّ [وفي رواية : أَخَذَ كُلُّ(٦)] رَجُلٍ [وفي رواية : امْرِئٍ(٧)] مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنَ الْمُسْلِمِينَ(٨)] [بِيَدِ(٩)] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ [وفي رواية : أَهْلِ الْأَدْيَانِ(١٠)] [وفي رواية : الْكِتَابَيْنِ(١١)] [وفي رواية : مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(١٢)] أَوْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ [وفي رواية : لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلَّا أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ(١٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَهُوَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى(١٦)] فَيُقَالُ [يَا مُسْلِمُ أَوْ يَا مُؤْمِنُ(١٧)] هَذَا [يَكُونُ(١٨)] فِدَاؤُكَ [وفي رواية : يَقُولُ : هَذَا فِدَائِي(١٩)] [وفي رواية : فَكَانَ فِدَاءَهُ(٢٠)] مِنَ النَّارِ [وفي رواية : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ يَا مُسْلِمُ(٢١)] [وفي رواية : إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُذِنَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي السُّجُودِ ، فَيَسْجُدُونَ لَهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ يُقَالُ : ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ ، قَدْ جَعَلْنَا عِدَّتَكُمْ فِدَاءَكُمْ مِنَ النَّارِ .(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٩٧٦٢٢٦٠·المعجم الصغير٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٩٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٩٠٤·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٢٢٦٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٩٧٦·
  6. (٦)مسند البزار٣٠٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٩٩٠٤·
  8. (٨)المعجم الأوسط١٩٧٦٢٢٦٠·المعجم الصغير٥·
  9. (٩)مسند البزار٣٠٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٩٠٤·المعجم الأوسط٩٧٦·المعجم الصغير٥·
  11. (١١)المعجم الأوسط١·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٢٦٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٨٤٤·
  14. (١٤)مسند أحمد١٩٩١٨١٩٩٢٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٧٠٧·
  16. (١٦)مسند البزار٣١٩٦·
  17. (١٧)مسند البزار٣٠٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٩٠٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٨٩٥·المعجم الأوسط٨٧٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٨٦·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٧٦·المعجم الصغير٥·
  21. (٢١)مسند البزار٣١٩٦·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤٤١٥·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب537
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الذِّمَّةِ(المادة: الذمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَمَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الذِّمَّةِ وَالذِّمَامِ وَهُمَا بِمَعْنَى الْعَهْدِ وَالْأَمَانِ وَالضَّمَانِ وَالْحُرْمَةِ وَالْحَقِّ . وَسُمِّيَ أَهْلُ الذِّمَّةِ لِدُخُولِهِمْ فِي عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَانِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَيْ : إِذَا أَعْطَى أَحَدُ الْجَيْشِ الْعَدُوَّ أَمَانًا جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُخْفِرُوهُ ، وَلَا أَنْ يَنْقُضُوا عَلَيْهِ عَهْدَهُ . وَقَدْ أَجَازَ عُمَرُ أَمَانَ عَبْدٍ عَلَى جَمِيعِ الْجَيْشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي دُعَاءِ الْمُسَافِرِ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ أَيِ ارْدُدْنَا إِلَى أَهْلِنَا آمِنِينَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ أَيْ إِنَّ لِكُلِّ أَحَدٍ مِنَ اللَّهِ عَهْدًا بِالْحِفْظِ وَالْكَلَاءَةِ ، فَإِذَا أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَوْ فَعَلَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ ، أَوْ خَالَفَ مَا أُمِرَ بِهِ خَذَلَتْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَرَضِيَهُمْ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَمَالِيكُ وَأَرَضُونَ وَحَالٌ حَسَنَةٌ ظَاهِرَةٌ كَانَ أَكْثَرَ لِجِزْيَتِهِمْ ، وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْجِزْيَةَ عَلَى قَدْرِ الْحَالِ ، وَقِيلَ فِي شِرَاءِ أَرَضِيهِمْ أَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَجْلِ الْخَرَاجِ الَّذِي يَلْزَمُ الْأَرْضَ لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا اشْتَرَاهَا فَيَكُونَ

لسان العرب

[ ذمم ] ذمم : الذَّمُّ : نَقِيضُ الْمَدْحِ . ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمًّا وَمَذَمَّةً ، فَهُوَ مَذْمُومٌ وَذَمٌّ . وَأَذَمَّهُ : وَجَدَهُ ذَمِيمًا مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ بِهِمْ : تَرَكَهُمْ مَذْمُومِينَ فِي النَّاسِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَذَمَّ بِهِ : تَهَاوَنَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ ذَمَّ يَذُمُّ ذَمًّا ، وَهُوَ اللَّوْمُ فِي الْإِسَاءَةِ ، وَالذَّمُّ وَالْمَذْمُومُ وَاحِدٌ . وَالْمَذَمَّةُ : الْمَلَامَةُ ، قَالَ : وَمِنْهُ التَّذَمُّمُ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَذْمَمْتُهُ ، أَيْ : وَجَدْتُهُ مَذْمُومًا . وَأَذَمَّ الرَّجُلُ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَامَّ الْقَوْمُ : ذَمَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيُقَالُ مِنَ التَّذَمُّمِ . وَقَضَى مَذَمَّةَ صَاحِبِهِ ، أَيْ : أَحْسَنَ إِلَيْهِ لِئَلَّا يُذَمَّ . وَاسْتَذَمَّ إِلَيْهِ : فَعَلَ مَا يَذُمُّهُ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : افْعَلْ كَذَا وَكَذَا وَخَلَاكَ ذَمٌّ ، أَيْ : خَلَاكَ لَوْمٌ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَا يُقَالُ : وَخَلَاكَ ذَنْبٌ ، وَالْمَعْنَى خَلَا مِنْكَ ذَمٌّ ، أَيْ : لَا تُذَمُّ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِثْلُ هَذَا الرُّطَبِ لَا يُذِمُّونَ ، أَيْ : لَا يَتَذَمَّمُونَ وَلَا تَأْخُذُهُمْ ذَمَامَةٌ حَتَّى يُهْدُوا لِجِيرَانِهِمْ . وَالذَّامُّ - مُشَدَّدٌ - وَالذَّامُ - مُخَفَّفٌ - جَمِيعًا : الْعَيْبُ . وَاسْتَذَمَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ ، أَيْ : أَتَى بِمَا يُذَمُّ عَلَيْهِ . وَتَذَمَّمَ ، أَيِ : اسْتَنْكَفَ ، يُقَالُ : لَوْ لَمْ أَتْرُكِ الْكَذِبَ تَأَثُّمًا لِتَرَكْتُهُ تَذَمُّمًا . وَرَجُلٌ مُذَمَّمٌ ، أَيْ : مَذْمُومٌ جِدًّا . وَرَجُلٌ مُذِمٌّ : لَا حَرَاكَ بِهِ . وَشَيْءٌ مُذِمٌّ ، أَيْ : مَعِيبٌ . وَالذُّمُومُ : الْعُيُوبُ ، أَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    537 537 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَيُقَالُ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث