نصب الراية لأحاديث الهداية أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَلِلشَّافِعِيَّةِ فِي تَخْصِيصِهِمْ الْقُنُوتَ بِالنِّصْفِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ حَدِيثَانِ : الْأَوَّلُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ النَّاسَ ، عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً مِنْ الشَّهْرِ " يَعْنِي رَمَضَانَ " ، وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ ، إلَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي ، فَإِذَا كَانَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ ، فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ . انْتَهَى . وَهَذَا مُنْقَطِعٌ ، فَإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ ، ثُمَّ هُوَ فِعْلُ صَحَابِيٍّ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَّهُمْ " يَعْنِي فِي رَمَضَانَ " ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الْآخَرِ مِنْ رَمَضَانَ . انْتَهَى . وَفِيهِ مَجْهُولٌ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي " الْخُلَاصَةِ " : الطَّرِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 550 - ( 49 ) - حَدِيثُ : " أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ . وَلَمْ يَقْنُتْ إلَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي " وَوَافَقَهُ الصَّحَابَةُ . أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّ عُمَرَ بِهَذَا نَحْوُهُ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ الْوَجْهَيْنِ . قَوْلُهُ : وَوَافَقَهُ الصَّحَابَةُ ، فَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ ذَكَرَهُ تَفَقُّهًا ، وَأَصْلُ جَمْعِ عُمَرَ النَّاسَ عَلَى أُبَيٍّ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ دُونَ الْقُنُوتِ . وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ فِي نِصْفِ رَمَضَانَ الْأَخِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ . قَوْلُهُ : يُسْتَحَبُّ الْجَمَاعَةُ فِي التَّرَاوِيحِ ، تَأَسِّيًا بِعُمَرَ ، تَقَدَّمَ قَبْلُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير أما آثاره (فعشر) : أَولهَا : " أَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كَانَ يضْرب عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب " . وَهَذَا عَلَى هَذَا الْوَجْه لَا أعرفهُ ، وَإِنَّمَا ( فِي) الصَّحِيح عَنهُ أَنه كَانَ يضْرب عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر . (كَمَا أخرجه مُسلم عَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه سَأَلَ الْمُخْتَار بن فلفل عَن التَّطَوُّع بعد الْعَصْر) قَالَ : (كَانَ) عمر يضْرب الْأَيْدِي عَلَى صَلَاة بعد الْعَصْر ، وَكُنَّا نصلي عَلَى عهد رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - رَكْعَتَيْنِ بعد غرُوب الشَّمْس قبل صَلَاة الْمغرب ، فَقلت لَهُ : أَكَانَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صلاهما ؟ قَالَ : قد كَانَ يَرَانَا نصليهما (فَلم يَأْمُرنَا وَلم ينهنا ) " . وَفِي "مُسْند أَحْمد" (ثَنَا) عبد الرَّزَّاق ، نَا (معمر ، عَن) ابْن جريج قَالَ : سَمِعت أَبَا (سعد) الْأَعْمَى يخبر عَن رجل يُقَال لَهُ : السَّائِب - مولَى الفارسيين - وَعَ
اعرض الكلَّ (4) ←