وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبل
تركه
المباركفوري
حديث لا يصلح للاحتجاج
الترمذي
حديث حسن
الخطابى
هذا الخبر مرسل
الترمذي
وسمعت أحمد بن الحسن يقول كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث قبل وفاته بشهرين ويقول كان هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده
صحيح الإسناد
المنذري
والحديث سكت عنه المنذري
ابن حجر
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
لم يُحكَمْ عليه
ابن دقيق العيد
تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب