حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4802
4787
باب في كراهية الرفعة في الأمور

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 32) برقم: (2769) ، (4 / 32) برقم: (2770) ، (8 / 105) برقم: (6271) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 477) برقم: (705) والنسائي في "المجتبى" (1 / 711) برقم: (3592) ، (1 / 711) برقم: (3596) والنسائي في "الكبرى" (4 / 322) برقم: (4416) ، (4 / 323) برقم: (4420) وأبو داود في "سننه" (4 / 401) برقم: (4787) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 16) برقم: (19813) ، (10 / 25) برقم: (19859) والدارقطني في "سننه" (5 / 547) برقم: (4835) وأحمد في "مسنده" (5 / 2530) برقم: (12135) ، (6 / 2896) برقم: (13809) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 90) برقم: (3346) ، (6 / 386) برقم: (3732) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 391) برقم: (1315) ، (1 / 398) برقم: (1344) والبزار في "مسنده" (13 / 159) برقم: (6577) ، (13 / 351) برقم: (6984) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 187) برقم: (34271) ، (19 / 60) برقم: (35463) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 160) برقم: (2184) ، (5 / 161) برقم: (2185)

الشواهد32 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٥/١٦١) برقم ٢١٨٥

كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ(١)] تُسَمَّى [وفي رواية : يُقَالُ لَهَا(٢)] الْعَضْبَاءَ وَكَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٣)] لَا تُسْبَقُ [قَالَ حُمَيْدٌ : أَوْ لَا تَكَادُ تُسْبَقُ(٤)] [كُلَّمَا سَابَقُوهَا سَبَقَتْ(٥)] فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ [ذَاتَ يَوْمٍ(٦)] عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا [وفي رواية : فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ بِقَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا ، فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ(٧)] [وفي رواية : سَابَقَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْرَابِيٌّ فَسَبَقَهُ(٨)] فَشَقَّ [وفي رواية : اشْتَدَّ(٩)] [وفي رواية : شَقَّ(١٠)] ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [حَتَّى عَرَفَهُ(١١)] [وفي رواية : وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَسَرَهُمْ(١٣)] [وفي رواية : فَكَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ(١٤)] ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ [وفي رواية : حَتَّى رَأَى ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ(١٥)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا(١٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٨)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ(٢٠)] : إِنَّ حَقًّا [وفي رواية : إِنَّهُ حَقٌّ(٢١)] عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرْفَعَ مِنَ [أَمْرِ(٢٢)] الدُّنْيَا [وفي رواية : مِنْهَا(٢٣)] [وفي رواية : يَعْنِي الدُّنْيَا(٢٤)] شَيْئًا [مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ(٢٥)] [وفي رواية : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا(٢٦)] [وفي رواية : لَا يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ(٢٧)] إِلَّا وَضَعَهُ [وفي رواية : إِلَّا وَضَعَهَا اللَّهُ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٧٧٠٦٢٧١·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٧١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢٧٧٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٠٥·
  6. (٦)مسند البزار٦٩٨٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٦·
  8. (٨)سنن الدارقطني٤٨٣٥·السنن الكبرى٤٤٢٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٨٠٩·مسند عبد بن حميد١٣١٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٧٨٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٧٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٦·
  13. (١٣)مسند البزار٦٩٨٤·
  14. (١٤)سنن الدارقطني٤٨٣٥·السنن الكبرى٤٤٢٠·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٠٥·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٦٢٧١·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٧٧٠٦٢٧١·سنن أبي داود٤٧٨٧·مسند أحمد١٢١٣٥١٣٨٠٩·صحيح ابن حبان٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٧١٣٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٩·سنن الدارقطني٤٨٣٥·مسند البزار٦٩٨٤·السنن الكبرى٤٤٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٦٣٧٣٢·مسند عبد بن حميد١٣١٥١٣٤٤·شرح مشكل الآثار٢١٨٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٢٧١·سنن أبي داود٤٧٨٧·مسند أحمد١٢١٣٥١٣٨٠٩·صحيح ابن حبان٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٧١٣٥٤٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٥٩·سنن الدارقطني٤٨٣٥·مسند البزار٦٩٨٤·السنن الكبرى٤٤٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٤٦٣٧٣٢·مسند عبد بن حميد١٣٤٤·شرح مشكل الآثار٢١٨٤·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٤٨٣٥·السنن الكبرى٤٤٢٠·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣٢·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد١٣١٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣٢·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٣٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٥·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٤٨٣٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٧١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٥·
مقارنة المتون76 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4802
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَضْبَاءُ(المادة: العضباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الضَّادِ ) ( عَضَبَ ) [ هـ ] فِيهِ كَانَ اسْمُ نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ هُوَ عَلَمٌ لَهَا مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ : أَيْ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ ، وَهِيَ الْقَصِيرَةُ الْيَدِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِالْأَعْضَبِ الْقَرْنِ ، هُوَ الْمَكْسُورُ الْقَرْنِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعَضْبُ فِي الْأُذُنِ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ فِي الْقَرْنِ أَكْثَرُ . وَالْمَعْضُوبُ فِي غَيْرِ هَذَا : الزَّمِنُ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ .

لسان العرب

[ عضب ] عضب : الْعَضْبُ : الْقَطْعُ ، عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْبًا : قَطَعَهُ . وَتَدْعُو الْعَرَبُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ : مَا لَهُ عَضَبَهُ اللَّهُ ؟ يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ . وَالْعَضْبُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ عَضْبٌ : قَاطِعٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَلِسَانٌ عَضْبٌ : ذَلِيقٌ ، مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَعَضَبَهُ بِلِسَانِهِ : تَنَاوَلَهُ وَشَتَمَهُ . وَرَجُلٌ عَضَّابٌ : شَتَّامٌ . وَعَضُبَ لِسَانُهُ ، بِالضَّمِّ ، عُضُوبَةً : صَارَ عَضْبًا ، أَيْ حَدِيدًا فِي الْكَلَامِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَعْضُوبُ اللِّسَانِ إِذَا كَانَ مَقْطُوعًا عَيِيًّا فَدْمًا . وَفِي مَثَلٍ : إِنَّ الْحَاجَةَ لِيَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، يَقُولُ : يَقْطَعُهَا وَيُفْسِدُهَا . وَيُقَالُ : إِنَّكَ لِتَعْضِبُنِي عَنْ حَاجَتِي ، أَيْ تَقْطَعُنِي عَنْهَا . وَالْعَضَبُ فِي الرُّمْحِ : الْكَسْرُ . وَيُقَالُ : عَضَبْتُهُ بِالرُّمْحِ أَيْضًا ، وَهُوَ أَنْ تَشْغَلَهُ عَنْهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : عَضَبَ عَلَيْهِ ، أَيْ رَجَعَ عَلَيْهِ ، وَفُلَانٌ يُعَاضِبُ فُلَانًا ، أَيْ يُرَادُّهُ . وَنَاقَةٌ عَضْبَاءُ : مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ، وَجَمَلٌ أَعْضَبُ : كَذَلِكَ . وَالْعَضْبَاءُ مِنْ آذَانِ الْخَيْلِ : الَّتِي يُجَاوِزُ الْقَطْعُ رُبْعَهَا . وَشَاةٌ عَضْبَاءُ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَالذَّكَرُ أَعْضَبُ . وَفِي " الصِّحَاحِ " : الْعَضْبَاءُ الشَّاةُ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ أَحَدُ قَرْنَيْهَا ، وَقَدْ عَضِبَتْ - بِالْكَسْرِ - عَضَبًا وَأَعْضَبَهَا هُوَ . وَعَضَبَ الْقَرْنَ فَانْعَضَبَ : قَطَعَهُ فَانْقَطَعَ ، وَقِيلَ : الْعَضَبُ يَكُونُ فِي أَحَدِ الْقَرْنَيْنِ . وَكَبْشٌ أَعْضَبُ : بَيِّنُ الْعَضَبِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَا <شط

وَضَعَهُ(المادة: وضعه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

  • شرح مشكل الآثار

    307 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نَهْيُهُ عَنْ إدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ فِي السَّبَقِ إذْا كَانَ مما يُؤْمَنْ أَنْ يَسْبِقَ . 2184 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَذَلِكُمْ الْقِمَارُ . 1898 2185 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ … ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ يَتَسَابَقَانِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَيُدْخِلَانِ بَيْنَهُمَا دَخِيلًا وَيَجْعَلَانِ بَيْنَهُمَا جُعْلًا ، وَذَلِكَ الدَّخِيلُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ مُحَلِّلًا فَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ وَلَا يَضَعُ الْمُحَلِّلُ شَيْئًا ثُمَّ يُرْسِلُونَ الْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ مَعَ رَهْنِهِ ، وَإِنْ سَبَقَ الْمُحَلِّلُ وَلَمْ يَسْبِقْ وَاحِدٌ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ الرَّهْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَكَانَا لَهُ طَيِّبَيْنِ ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ لِلْأَوَّلَيْنِ . وَتَأَمَّلْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . فَوَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّهُ يُرَادَ بِذَلِكَ الْبَطِيءَ مِنْ الْخَيْلِ الَّذِي يُؤْمَنُ مِنْهُ أَنْ يَسْبِقَ . وَقَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَغَيْرَ وَاحِدٍ يُفَسِّرُونَ هَذَا التَّفْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ تَأَوَّلْنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ هِشَامِ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الرِّفْعَةِ فِي الْأُمُورِ 4802 4787 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث