حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ .
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1624) برقم: (833) ، (4 / 1625) برقم: (834) ، (4 / 1627) برقم: (835) ، (4 / 1632) برقم: (837) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 208) برقم: (10142) ، (9 / 253) برقم: (19038) ، (9 / 255) برقم: (19053) ، (9 / 255) برقم: (19052) والدارقطني في "سننه" (5 / 488) برقم: (4732)
( لَفَظَ ) * فِيهِ " وَيَبْقَى فِي كُلِّ أَرْضٍ شِرَارُ أَهْلِهَا ، تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ " أَيْ : تَقْذِفُهُمْ وَتَرْمِيهِمْ . وَقَدْ لَفَظَ الشَّيْءَ يَلْفِظُهُ لَفْظًا ، إِذَا رَمَاهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ " أَيْ : فَلْيُلْقِ مَا يُخْرِجُهُ الْخِلَالُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا لَفِظَ الْبَحْرُ فَنَهَى عَنْهُ " أَرَادَ مَا يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ إِلَى جَانِبِهِ مِنْ غَيْرِ اصْطِيَادٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَقَاءَتْ أُكُلَهَا وَلَفِظَتْ خَبِيئَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ مَا كَانَ قَدِ اخْتَبَأَ فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ وَغَيْرِهِ .
[ لفظ ] لفظ : اللَّفْظُ : أَنْ تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ ، وَالْفِعْلُ لَفَظَ الشَّيْءَ . يُقَالُ : لَفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلِفِظُهُ لَفْظًا رَمَيْتُهُ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفَاظَةٌ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا : يُوَارِدُ مَجْهُولَاتِ كُلِّ خَمِيلَةٍ يَمُجُّ لُفَاظَ الْبَقْلِ فِي كُلِّ مَشْرَبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَلْفُوظِ لُفَاظَةٌ وَلُفَاظٌ وَلَفِيظٌ وَلَفْظٌ . ابْنُ سِيدَهْ : لَفَظَ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ يَلْفِظُ لَفْظًا ، فَهُوَ مَلْفُوظٌ وَلَفِيظٌ : رَمَى . وَالدُّنْيَا لَافِظَةٌ تَلْفِظُ بِمَنْ فِيهَا إِلَى الْآخِرَةِ أَيْ تَرْمِي بِهِمْ . وَالْأَرْضُ تَلْفِظُ الْمَيِّتَ إِذَا لَمْ تَقْبَلُهُ وَرَمَتْ بِهِ . وَالْبَحْرُ يَلْفِظُ الشَّيْءَ : يَرْمِي بِهِ إِلَى السَّاحِلِ ، وَالْبَحْرُ يَلْفِظُ بِمَا فِي جَوْفِهِ إِلَى الشُّطُوطِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيَبْقَى فِي كُلِّ أَرْضٍ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرَضُوهُمْ . أَيْ تَقْذِفُهُمْ وَتَرْمِيهِمْ مِنْ لَفَظَ الشَّيْءَ إِذَا رَمَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ أَيْ فَلْيُلْقِ مَا يُخْرِجُهُ الْخِلَالُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَى عَنْهُ ؛ أَرَادَ مَا يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ إِلَى جَانِبِهِ مِنْ غَيْرِ اصْطِيَادٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَقَاءَتْ أُكُلَهَا وَلَفَظَتْ خَبِيئَهَا أَيْ أَظْهَرَتْ مَا كَانَ قَدِ اخْتَبَأَ فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ وَغَيْرِهِ . وَاللَّافِظَةُ : الْبَحْرُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَسْخَى مِنْ لَافِظَةٍ ؛ يَعْنُونَ الْبَحْرَ لِأَنَّهُ يَلْفِ
835 835 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : نَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ .