سنن سعيد بن منصور
باب تفسير سورة المائدة
159 حديثًا · 35 بابًا
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام2
آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
لَمْ يُنْسَخْ مِنَ الْمَائِدَةِ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ
قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ
قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم1
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ ذَبَائِحِ عِيدَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُرَتَّبَاتِ لِكَنَائِسِهِمْ
قوله تعالى وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين6
كَانَ يَقْرَأُ : "فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ " قَالَ : عَادَ إِلَى الْغَسْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَرْجُلَكُمْ
قوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة3
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
أَغْرَى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدِّينِ
الْخُصُومَاتُ فِي الدِّينِ تُبْطِلُ الْأَعْمَالَ
قوله تعالى قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه1
يَقْرَأُ : يَهْدِي بِهِ اللهُ ، قَالَ سَعِيدٌ : لُغَةٌ
قوله تعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ
قوله تعالى قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين1
يَقْرَأُ : ( فَافْرِقْ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ
قوله تعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : فِي الْإِثْمِ
قوله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا8
إِذَا قَتَلَ الْمُحَارِبُ قُتِلَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ عَنِ الحَسَنِ
وَأَنَا عُبَيدَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
وَجُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ
وَلَيثُ بنُ أَبِي سُلَيمٍ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ
وَحَجَّاجُ بنُ أَرطَأَةَ عَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ قَالُوا الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي المُحَارِبِ أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ كَذَا ، أَوْ كَذَا ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ
أُتِيَ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ قَدْ قَطَعُوا الطَّرِيقَ ، وَخَذَمُوا بِالسُّيُوفِ
قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله1
فِي قِرَاءَتِنَا : ( وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ
قوله تعالى ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك1
كَانَ يَقْرَأُ : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلَامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ
قوله تعالى سماعون للكذب أكالون للسحت7
إِذَا قَبِلَ الْقَاضِي الْهَدِيَّةَ أَكَلَ السُّحْتَ
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ كُفْرٌ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنِ السُّحْتِ ، أَهُوَ الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ ، قَالَ : لَا
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ شَيْئًا ، فَدَعَا رَجُلًا يَحْسِبُ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أُجُورَ الْقُسَّامِ
كَانَ يَكْرَهُ الشَّرْطَ
الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ
قوله تعالى فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا1
إِذَا ارْتَفَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ
قوله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ قَالَ : بِالرَّجْمِ
قوله تعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك1
نَعَمْ ، رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
قوله تعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا14
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
إِنَّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اسْتُحْلِفُوا : يُغَلَّظُ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنْ لَا تَسْتَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللهِ أَحَدًا
يُسْتَحْلَفُونَ بِاللهِ ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ كُتِبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ أَهْلَ الْكِتَابِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن حُصَينٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
لِلْمَجْرُوحِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ يَسْأَلُ مُجَاهِدًا عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ إِلَى دُونِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ يَوْمَ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ
قوله تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه1
فِي قَوْلِهِ : وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ
قوله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون1
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ
قوله تعالى فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده1
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُ الْفُسَّاقُ عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
قوله تعالى لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ
قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته1
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْصَرِفُوا ، فَقَدْ عَصَمَنِي اللهُ مِنَ النَّاسِ
قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله1
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لَحْنِ الْقُرْآنِ
قوله تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم4
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِضَرْعٍ ، فَأَخَذَ يَأْكُلُ مِنْهُ
أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ مُقَرِّنٍ ، أَتَى عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ حَرَّمَ الْفِرَاشَ
أَنَّ مَعْقِلَ سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشِي سَنَةً
قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان10
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ
اللَّغْوُ : أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ إِنْ تَرَكَهَا
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ثُمَّ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن حُصَينٍ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ
هُوَ قَوْلُ النَّاسِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، لَا يَعْتَقِدُ عَلَى الْيَمِينِ
أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ سَأَلَهَا عَنْ لَغْوِ الْيَمِينِ
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
لَغْوُ الْيَمِينِ : أَنْ تَحْلِفَ وَأَنْتَ غَضْبَانُ
هُوَ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ
الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا
قوله تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم23
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِينِي ، فَيَسْأَلُنِي ، فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ
إِذَا أَمَرْتُكَ أَنْ تُكَفِّرَ عَنِّي ، فَأَعْطِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ حِنْطَةً
إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُو لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ
إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَنْزِلَةِ وَلِيِّ الْيَتِيمِ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ يُعْطُونَ فِي طَعَامِ الْمِسْكِينِ مُدًّا مُدًّا
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : مُدٌّ بَيْضَاءُ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِي جَعفَرٍ مَولَى ابنِ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كُلُّ طَعَامٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ نِصْفُ صَاعٍ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالُوا : لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانِ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : مَكُّوكًا مِنْ تَمْرٍ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يُغَدِّيهِمْ ، وَيُعَشِّيهِمْ
وَجْبَةٌ وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ
فِي طَعَامِ الْمَسَاكِينِ وَجْبَةٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ : كَانَ يَكُونُ لِلْكَبِيرِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّغِيرِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَكَفَّرَ
لِكُلِّ مِسْكِينٍ عَبَاءَةٌ وَعِمَامَةٌ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
ثَوْبًا ثَوْبًا ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ جَامِعٌ
فَقُلْتُ لِخُصَيْفٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ؟ قَالَ : أَيَّ ذَلِكَ فَعَلَ فَحَسَنٌ
فِي قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ
إِنْ شَاءَ فَرَّقَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان20
إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
اصْطَبَحَ نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ قُتِلُوا
ذَمَّهَا اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي أَنَّهُمْ يَبِيعُونَ الْخَمْرَ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ ، لِأَنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى صَفَا صَفْوُهَا
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكًا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ
لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَبَائِعُهَا
لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا العَوَّامُ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
مُعَاقِرُ الْخَمْرِ كَمَنْ عَبَدَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى
لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ
لَوْ رَأَيْتُ أَحَدًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ لَا يَرَانِي إِلَّا قَتَلْتُهُ
هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْنَا شُرْبَهَا حَرَّمَ عَلَيْنَا بَيْعَهَا
إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحٌ لِكُلِّ شَرٍّ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ بِالسَّوَادِ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ
كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قِمَارَ الصِّبْيَانِ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم5
مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
مَنْ قَتَلَ صَيْدًا ، ثُمَّ عَادَ ، أُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ
يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
قوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة6
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، قَالَ : صَيْدُهُ : الطَّرِيُّ
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ فَسَأَلَنِي أَهْلُهَا عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ
لَا يَحِلُّ لَكُمُ الصَّيْدُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
هِيَ مُبْهَمَةٌ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم1
كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْآيَاتِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم11
إِنَّ النَّاسَ يَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ لَا يَدْرُونَ كَيْفَ مَوْضِعُهَا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوهُ
دَعُوا ذِكْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ، فَلَيْسَتْ لَكُمْ ، فَإِذَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ فَهِيَ لَكُمْ
إِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ ، فَقُولُوهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ
فِي قَوْلِهِ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ
آمُرُ إِمَامِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا
قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ خَيْرٌ لِي أَمْ أُقْبِلُ عَلَى نَفْسِي
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ فَقَالَ : أَوْصِنِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قَالَ : لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا
إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَمَّرَ فَلَا تَأْتِهِ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية12
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، أَيْ : مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
قَالَ المُغِيرَةُ وَأَخبَرَنِي مَن سَمِعَ سَعِيدَ بنَ جُبَيرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا هِشَامٌ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبِيدَةَ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ مُسْلِمًا
أَنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَاءَ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُشْهِدُهُمْ عَلَى وَصِيَّتِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوَّلِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةً إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ
قوله تعالى إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة7
كَانَ يَقْرَأُ : تَسْتَطِيعَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حُصَينٌ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ يَسْتَطِيعُ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَقْرَؤُونَ كَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : هَلْ تَسْتَطِيعُ