سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَدْهَمَ السَّدُوسِيِّ ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ
أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ نَصْرَانِيَّةً وَلَهَا ابْنَةٌ حَنِيفِيَّةٌ ، فَمَاتَتِ الِابْنَةُ وَأَسْلَمَتِ الْأُمُّ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الْمِيرَاثُ ، فَأَتَوْا بَعْضَ قُضَاةِ الْبَصْرَةِ فَوَرَّثُوهَا ، ثُمَّ أَتَوُا الْكُوفَةَ ، فَأَتَوْا عَلِيًّا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَتِ الْأُمُّ حِينَ خَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الِابْنَةِ ؟ قَالُوا : نَصْرَانِيَّةٌ . فَقَالَ : قَدْ وَجَبَ الْمِيرَاثُ لِأَهْلِهِ ، وَلَكِنْ لَهَا حَقٌّ ، كَمِ الْمَالُ ؟ فَقَالُوا : كَذَا وَكَذَا شَيْئًا ، لَمْ يَحْفَظْهُ أَدْهَمُ ، فَأَعْطَاهَا سِقَايَةً [١]