سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنَا مُجَالِدٌ ، قَالَ : نَا الشَّعْبِيُّ ، قَالَ :
« سَبَيْتُ امْرَأَةً يَوْمَ جَلُولَاءَ وَمَعَهَا صَبِيٌّ ، فَكَانَتْ تَقُولُ : ابْنِي ، فَأُعْتِقَا ، فَبَلَغَ الْغُلَامُ فَأَصَابَ مَالًا ، ثُمَّ مَاتَ ، فَأَتَيْتُ بِمِيرَاثِهِ فَقِيلَ : هَذَا مِيرَاثُ ابْنِكِ فَقَالَتْ : لَمْ يَكُنِ ابْنِي ، إِنَّمَا كُنْتُ ظِئْرَهُ ، وَكَانَ ابْنَ دِهْقَانِ الْقَرْيَةِ ، فَكُتِبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا أَتَاهُ الْكِتَابُ قَالَ : إِنَّ هَذَا لَيُفْعَلُ ، فَكَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : لَا تُوَرِّثُوا حَمِيلًا إِلَّا بِبَيِّنَةٍ »