سنن سعيد بن منصور
باب ما جاء في طلاق السكران ومن لم يره ومن أجازه
28 حديثًا · 0 باب
يَا أَبَا سَعِيدٍ ، رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَارِحَةَ ثَلَاثًا وَهُوَ شَارِبٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يُجِيزَانِ طَلَاقَ السَّكْرَانِ
طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ
طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ طَلَاقَ السَّكْرَانِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ أَيضًا
إِنَّ رَجُلًا مِنَ آلِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ سَكْرَانٌ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى طَلَاقَ السَّكْرَانِ جَائِزًا
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخبَرَنِي هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ طَلَاقَ النَّشْوَانِ
أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ فَاسْتَحْلَفَهُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَنَّهُ طَلَّقَ وَمَا يَعْقِلُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ كَمَا قَالَ عُمَرُ بنُ عَبدِ
كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ النَّشْوَانِ
كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا أَشعَثُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَابِسٍ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ
كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ
مَنْ طَلَّقَ فَيَجُوزُ طَلَاقُهُ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ
مَنْ طَلَّقَ فِي سُكْرٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَيْسَ طَلَاقُهُ بِشَيْءٍ
كَانَ يَقُولُ فِي طَلَاقِ الْمُبَرْسَمِ ، وَالْمَحْمُومِ الَّذِي يَهْذِي وَنِكَاحِ الْجِنِّ أَنَّ طَلَاقَهُمْ لَيْسَ بِشَيْءٍ
طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ
لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمَجْنُونِ إِذَا طَلَّقَ فِي جُنُونِهِ
لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمَعْتُوهِ
طَلَاقُ الْمَجْنُونِ فِي إِفَاقَتِهِ جَائِزٌ
لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ
لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ
أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا طَلَاقَ الْمُبَرْسَمِ شَيْئًا
إِذَا كَانَ الْمَجْنُونُ يُفِيقُ وَيَعْقِلُ جَازَ مَا صَنَعَ فِي إِفَاقَتِهِ
لَا يَجُوزُ نِكَاحُ السَّكْرَانِ وَيَجُوزُ طَلَاقُهُ