حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 338
381
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي أنزلت فيه الآيتان اللتان أول سورة الحجرات يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ج١ / ص٣١٣عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قَالَ : { وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَفِيعَ الصَّوْتِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ ، وَقَالَ : أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ، وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ ، حَبِطَ عَمَلِي ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَكَ . فَقَالَ : أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةُ ، أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ ، فَحَبِطَ عَمَلِي ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَأَتَى بِهِ الرَّجُلُ فَقَالَ : إِنَّهُ يَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ } . قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ كَانَ فِي بَعْضِنَا بَعْضُ الِانْكِشَافِ فَأَقْبَلَ ، وَقَدْ تَكَفَّنَ وَتَحَنَّطَ فَقَالَ : بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 201) برقم: (3478) ، (6 / 137) برقم: (4648) ومسلم في "صحيحه" (1 / 77) برقم: (275) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 128) برقم: (7176) ، (16 / 130) برقم: (7177) والنسائي في "الكبرى" (7 / 340) برقم: (8189) ، (10 / 266) برقم: (11477) وأحمد في "مسنده" (5 / 2612) برقم: (12537) ، (5 / 2634) برقم: (12618) ، (6 / 2978) برقم: (14209) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 76) برقم: (3332) ، (6 / 112) برقم: (3382) ، (6 / 149) برقم: (3428) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 363) برقم: (1209) والبزار في "مسنده" (13 / 274) برقم: (6830) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 312) برقم: (381) والطبراني في "الكبير" (2 / 66) برقم: (1307)

المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٦٣) برقم ١٢٠٩

[كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ خَطِيبَ الْأَنْصَارِ(١)] لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ إِلَى قَوْلِهِ : [وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ(٢)] وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ ابْنِ الشَّمَّاسِ رَفِيعَ الصَّوْتِ [فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ(٣)] ، فَقَالَ : أَنَا [وَاللَّهِ(٤)] الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عَلَى [وفي رواية : عِنْدَ(٥)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ(٦)] [وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ(٧)] حَبِطَ عَمَلِي ، أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ [وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَيَّ ، فَحَزِنَ وَاصْفَرَّ(٨)] فَجَلَسَ [وفي رواية : وَجَلَسَ(٩)] فِي أَهْلِهِ حَزِينًا [وَاحْتَبَسَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِي بَيْتِهِ(١١)] ، فَتَفَقَّدَهُ [وفي رواية : فَفَقَدَهُ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَاسْتَبْطَأَهُ(١٣)] [فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، مَا شَأْنُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ لَا يُرَى ؟(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لِي لَا أَرَى ثَابِتًا ؟(١٦)] [أَشْتَكَى ؟(١٧)] [وفي رواية : آشْتَكَى ؟(١٨)] [فَقَالَ سَعْدٌ(١٩)] [مَا عَلِمْتُ لَهُ بِمَرَضٍ وَإِنَّهُ لَجَارِي(٢٠)] [وفي رواية : وَمَا عَلِمْتُ لَهُ بِشَكْوَى(٢١)] [وفي رواية : وَمَا عَلِمْتُ لَهُ شَكْوَى(٢٢)] [وفي رواية : شِكَاةً(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْمَهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا أَعْلَمُ خَبَرَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَسَأَلَ عَنْهُ(٢٦)] فَانْطَلَقَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : [وفي رواية : فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ :(٢٧)] تَفَقَّدَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَكَ(٢٨)] مَا لَكَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهُ سَعْدٌ ، فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ سَعْدٌ ذَلِكَ لِثَابِتٍ ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَبْطَأَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ فِي بَيْتٍ مُنَكِّبَ رَأْسِهِ يَبْكِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَكَ(٣١)] فَقَالَ [ثَابِتٌ(٣٢)] : [أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةُ(٣٣)] أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْفَعِكُمْ صَوْتًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [ وفي رواية : قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي كُنْتُ مِنْ أَشَدِّكُمْ رَفْعَ صَوْتٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [وفي رواية : رَفَعْتُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ [فَقَدْ(٣٦)] حَبِطَ [وفي رواية : فَحَبِطَ(٣٧)] عَمَلِي ، أَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(٣٨)] مِنْ أَهْلِ النَّارِ [وَقَدْ هَلَكْتُ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ ، مُنَكِّسًا رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : شَرٌّ ، كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ(٤٠)] فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّهُ يَقُولُ : وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، لِأَنِّي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] ، [وفي رواية : فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا(٤٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٤)] : [ارْجِعْ إِلَيْهِ ، وَأَعْلِمْهُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ(٤٥)] لَا ، بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٤٧)] [وفي رواية : وَلَكِنْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٤٨)] ، [أَوْ كَمَا قَالَ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَ مُوسَى : فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْمَرَّةَ الْآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٥٠)] قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٥١)] [وفي رواية : وَكُنَّا(٥٢)] نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٥٣)] ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ ، قَالَ أَنَسٌ : وَأَنَا فِيهِمْ ، قَالَ : فَكَانَ فِينَا [وفي رواية : كَانَ فِي بَعْضِنَا(٥٤)] بَعْضُ [وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ(٥٥)] الِانْكِشَافِ ، فَجَاءَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ [بْنِ شَمَّاسٍ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَقْبَلَ(٥٧)] وَقَدْ تَحَنَّطَ وَلَبِسَ كَفَنَهُ [وفي رواية : لَبِسَ ثِيَابَهُ ، وَتَحَنَّطَ وَتَقَدَّمَ(٥٨)] [وفي رواية : وَقَدْ تَكَفَّنَ وَتَحَنَّطَ(٥٩)] ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا تُعَوِّدُونَ [وفي رواية : عَوَّدْتُمْ(٦٠)] أَقْرَانَكُمْ فَقَاتَلَهُمْ [وفي رواية : فَقَاتَلَ(٦١)] حَتَّى قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٢٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٤٧٨٤٦٤٨·صحيح مسلم٢٧٥٢٧٧·مسند أحمد١٢٥٣٧١٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·مسند البزار٦٨٣٠·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢٣٣٨٢٣٤٢٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧١٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  8. (٨)السنن الكبرى٨١٨٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٥٣٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٦١٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٢٠٩·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  13. (١٣)مسند البزار٦٨٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٢٠٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٤٧٨٤٦٤٨·
  16. (١٦)مسند البزار٦٨٣٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٧٥·مسند البزار٦٨٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٦١٨١٤٢٠٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٦١٨·مسند البزار٦٨٣٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٢٠٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٧٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٦١٨·
  23. (٢٣)مسند البزار٦٨٣٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٤٧٨٤٦٤٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٣٠٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٦١٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٦٨٣٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٣٠٧·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٧٨٤٦٤٨·صحيح مسلم٢٧٥٢٧٦٢٧٧٢٧٨·مسند أحمد١٢٥٣٧١٢٦١٨١٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·المعجم الكبير١٣٠٧·مسند البزار٦٨٣٠·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢٣٣٨٢٣٤٢٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٦١٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٣٠٧·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٤٧٨٤٦٤٨·المعجم الكبير١٣٠٧·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٥٣٧·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·المعجم الكبير١٣٠٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢٣٤٢٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٢٠٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٦٤٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى١١٤٧٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٦٤٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٦١٨١٤٢٠٩·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٥٣٧١٢٦١٨١٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٧٧·المعجم الكبير١٣٠٧·مسند البزار٦٨٣٠·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨٢٣٤٢٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٣٠٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٧٥·مسند أحمد١٢٥٣٧١٢٦١٨١٤٢٠٩·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·مسند البزار٦٨٣٠·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢٣٣٨٢٣٤٢٨·مسند عبد بن حميد١٢٠٩·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٣٠٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٤٧٨·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٨٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٦٤٨·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٧٨·صحيح ابن حبان٧١٧٦٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢·شرح مشكل الآثار٣٨١·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٢٥٣٧·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٢٧٨·صحيح ابن حبان٧١٧٧·السنن الكبرى٨١٨٩١١٤٧٧·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١٧٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٧٦·مسند أحمد١٢٥٣٧·صحيح ابن حبان٧١٧٦·المعجم الكبير١٣٠٧·مسند البزار٦٨٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢٣٤٢٨·
  57. (٥٧)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٧١٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢·
  59. (٥٩)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  60. (٦٠)شرح مشكل الآثار٣٨١·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧١٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٣٢·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة338
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصَّوْتِ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .

لسان العرب

. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ

أَقْرَانَكُمْ(المادة: أقرانكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    381 338 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قَالَ : { وَكَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَفِيعَ الصَّوْتِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ ، وَقَالَ : أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ، وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ ، حَبِطَ عَمَلِي ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَكَ . فَقَالَ : أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةُ ، أَنَا الَّذِي كُنْتُ

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث