حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1030
1163
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسمية المولود يوم سابعه

حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • مغلطاي

    وأما احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فقال من سمرة وهو وإن كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك البرديجي فذكر في كتاب المراسيل من تأليفه الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا نحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمعت سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة ولم يثبت رواه قريش بن أنس ولم يروه غيره وهو وهم انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن أبا حرة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن أسلم بن سهل ثنا طلق بن محمد بن السكن ثنا حفص بن عمر النجار عنه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    أشعث الحمراني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة142هـ
  3. 03
    قريش بن أنس
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة208هـ
  4. 04
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  5. 05
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 337) برقم: (946) والحاكم في "مستدركه" (4 / 237) برقم: (7682) والنسائي في "المجتبى" (1 / 832) برقم: (4231) والنسائي في "الكبرى" (4 / 372) برقم: (4535) وأبو داود في "سننه" (3 / 65) برقم: (2832) ، (3 / 66) برقم: (2833) والترمذي في "جامعه" (3 / 181) برقم: (1618) والدارمي في "مسنده" (2 / 1251) برقم: (2006) وابن ماجه في "سننه" (4 / 336) برقم: (3268) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 299) برقم: (19328) ، (9 / 303) برقم: (19352) وأحمد في "مسنده" (9 / 4646) برقم: (20387) ، (9 / 4648) برقم: (20393) ، (9 / 4660) برقم: (20443) ، (9 / 4661) برقم: (20448) ، (9 / 4673) برقم: (20516) والطيالسي في "مسنده" (2 / 226) برقم: (953) والبزار في "مسنده" (10 / 408) برقم: (4555) ، (10 / 440) برقم: (4601) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 320) برقم: (24719) ، (12 / 326) برقم: (24736) ، (20 / 149) برقم: (37461) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 58) برقم: (1163) ، (3 / 59) برقم: (1164) ، (3 / 60) برقم: (1165) ، (3 / 61) برقم: (1166) والطبراني في "الكبير" (7 / 200) برقم: (6852) ، (7 / 201) برقم: (6853) ، (7 / 201) برقم: (6855) ، (7 / 201) برقم: (6857) ، (7 / 201) برقم: (6856) ، (7 / 201) برقم: (6854) ، (7 / 224) برقم: (6956) ، (7 / 225) برقم: (6961) ، (7 / 229) برقم: (6980) والطبراني في "الأوسط" (4 / 360) برقم: (4441)

الشواهد46 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٤٠٨) برقم ٤٥٥٥

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ أَوْ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ [وفي رواية : كُلُّ غُلَامٍ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ(١)] [وفي رواية : كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ(٢)] [وفي رواية : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ(٣)] [وفي رواية : كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ(٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ(٥)] ، تُذْبَحُ [وفي رواية : وَيُذْبَحُ(٦)] [وفي رواية : يُذْبَحُ(٧)] [وفي رواية : فَتُذْبَحُ(٨)] [وفي رواية : يُعَقُّ(٩)] عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ [وفي رواية : فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ(١٠)] ، وَيُسَمَّى [وفي رواية : وَيُدَمَّى(١١)] ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ [وفي رواية : وَيُلَطَّخُ رَأْسُهُ(١٢)] [وفي رواية : وَيُمَاطُ عَنْهُ الْأَذَى(١٣)] [وفي رواية : فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى وَاحْلِقُوا رَأْسَهُ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٨٥٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٩٥٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١١٦٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٨٣٢٢٨٣٣·مسند أحمد٢٠٣٣٧٢٠٥١٦·مسند الدارمي٢٠٠٦·المعجم الكبير٦٨٥٣٦٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٢٨١٩٣٥٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٣٨٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٨٥٤·
  7. (٧)جامع الترمذي١٦١٨١٦١٩·مسند الدارمي٢٠٠٦·المعجم الكبير٦٨٥٣٦٨٥٥٦٨٥٦٦٩٥٦٦٩٦١·المعجم الأوسط٤٤٤١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧١٩٢٤٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٥٢·المنتقى٩٤٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١١٦٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٨٥٧٦٩٨٠·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١١٦٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٨٣٢·مسند أحمد٢٠٣٣٧٢٠٤٤٨٢٠٤٤٩٢٠٥١٦·مسند الدارمي٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٥٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٨٥٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٤٤٣·
  14. (١٤)مسند البزار٤٦٠١·
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1030
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِعَقِيقَتِهِ(المادة: بعقيقته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

الْعَقِيقَةِ(المادة: العقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

قَصْدًا(المادة: قصدا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَدَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : كَانَ أَبْيَضَ مُقَصَّدًا ، هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَلَا جَسِيمٍ ، كَأَنَّ خَلْقَهُ نُحِيَ بِهِ الْقَصْدُ مِنَ الْأُمُورِ وَالْمُعْتَدِلُ الَّذِي لَا يَمِيلُ إِلَى أَحَدِ طَرَفَيِ التَّفْرِيطِ وَالْإِفْرَاطِ . * وَفِيهِ : " الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا " أَيْ : عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ مِنَ الْأُمُورِ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ ، وَهُوَ الْوَسَطُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُؤَكِّدِ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، أَيْ : طَرِيقًا مُعْتَدِلًا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلُ ، أَيْ : مَا افْتَقَرَ مَنْ لَا يُسْرِفُ فِي الْإِنْفَاقِ وَلَا يُقَتِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا " أَقْصَدْتُ الرَّجُلَ : إِذَا طَعَنْتَهُ أَوْ رَمَيْتَهُ بِسَهْمٍ ، فَلَمْ تُخْطِ مَقَاتِلَهُ ، فَهُوَ مُقْصَدٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَتِ الْمُدَاعَسَةُ بِالرِّمَاحِ حَتَّى تَقَصَّدَتْ " أَيْ : تَكَسَّرَتْ وَصَارَتْ قِصَدًا ؛ أَيْ : قِطَعًا . <

لسان العرب

[ قصد ] قصد : الْقَصْدُ اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ . قَصَدَ يَقْصِدُ قَصْدًا فَهُوَ قَاصِدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ، أَيْ : عَلَى اللَّهِ تَبْيِينُ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ وَالدُّعَاءُ إِلَيْهِ بِالْحُجَجِ وَالْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَةِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ، أَيْ : وَمِنْهَا طَرِيقٌ غَيْرُ قَاصِدٍ . وَطَرِيقٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَسَفَرٌ قَاصِدٌ : سَهْلٌ قَرِيبٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : سَفَرًا قَاصِدًا ، أَيْ : غَيْرَ شَاقٍّ . وَالْقَصْدُ : الْعَدْلُ : قَالَ أَبُو اللِّحَامِ التَّغْلِبِيُّ ، وَيُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ : عَلَى الْحَكَمِ الْمَأْتِيِّ ، يَوْمًا إِذَا قَضَى قَضِيَّتَهُ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَرَادَ وَيَنْبَغِي أَنْ يَقْصِدَ فَلَمَّا حَذَفَهُ وَأَوْقَعَ يَقْصِدُ مَوْقِعَ يَنْبَغِي رَفَعَهُ لِوُقُوعِهِ مَوْقِعَ الْمَرْفُوعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : رَفَعَهُ لِلْمُخَالَفَةِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَبْلَهُ فَخُولِفَ بَيْنَهُمَا فِي الْإِعْرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مَعْنَاهُ عَلَى الْحَكَمِ الْمَرْضِيِّ بِحُكْمِهِ الْمَأْتِيِّ إِلَيْهِ لِيَحْكُمَ أَنْ لَا يَجُورَ فِي حُكْمِهِ بَلْ يَقْصِدُ ، أَيْ : يَعْدِلُ ، وَلِهَذَا رَفَعَهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ أَنْ لَا يَجُورَ لِفَسَادِ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِيرُ التَّقْدِيرُ : عَلَيْهِ أَنْ لَا يَجُورَ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَقْصِدَ ، وَلَيْسَ الْمَعْنَى ع

الأصول والأقوال5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    159 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1163 1030 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث