حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 2837
2832
باب في العقيقة

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ، قَالَ : نَا هَمَّامٌ ، قَالَ : نَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُدَمَّى ،
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن عبد البر

    أنكروا حديث همام وقالوا هذا وهم من همام لأنه لم يقل أحد في ذلك الحديث ويدمى غيره وإنما قالوا ويحلق رأسه ويسمى

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    أعله بعضهم بأنه من رواية الحسن عن سمرة وهو مدلس لكن في البخاري أن الحسن سمع حديث العقيقة من سمرة

    صحيح الإسناد
  • أبو داود السجستاني
    وقوله ويدمى وهم من همام
  • المنذري
    سكت عنه
  • عبد الحق الإشبيلي
    صححه
  • مغلطاي

    وأما احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فقال من سمرة وهو وإن كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك البرديجي فذكر في كتاب المراسيل من تأليفه الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا نحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمعت سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة ولم يثبت رواه قريش بن أنس ولم يروه غيره وهو وهم انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن أبا حرة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن أسلم بن سهل ثنا طلق بن محمد بن السكن ثنا حفص بن عمر النجار عنه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الحوضى«الحوضي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 337) برقم: (946) والحاكم في "مستدركه" (4 / 237) برقم: (7682) والنسائي في "المجتبى" (1 / 832) برقم: (4231) والنسائي في "الكبرى" (4 / 372) برقم: (4535) وأبو داود في "سننه" (3 / 65) برقم: (2832) ، (3 / 66) برقم: (2833) والترمذي في "جامعه" (3 / 181) برقم: (1618) والدارمي في "مسنده" (2 / 1251) برقم: (2006) وابن ماجه في "سننه" (4 / 336) برقم: (3268) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 299) برقم: (19328) ، (9 / 303) برقم: (19352) وأحمد في "مسنده" (9 / 4646) برقم: (20387) ، (9 / 4648) برقم: (20393) ، (9 / 4660) برقم: (20443) ، (9 / 4661) برقم: (20448) ، (9 / 4673) برقم: (20516) والطيالسي في "مسنده" (2 / 226) برقم: (953) والبزار في "مسنده" (10 / 408) برقم: (4555) ، (10 / 440) برقم: (4601) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 320) برقم: (24719) ، (12 / 326) برقم: (24736) ، (20 / 149) برقم: (37461) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 58) برقم: (1163) ، (3 / 59) برقم: (1164) ، (3 / 60) برقم: (1165) ، (3 / 61) برقم: (1166) والطبراني في "الكبير" (7 / 200) برقم: (6852) ، (7 / 201) برقم: (6856) ، (7 / 201) برقم: (6854) ، (7 / 201) برقم: (6853) ، (7 / 201) برقم: (6855) ، (7 / 201) برقم: (6857) ، (7 / 224) برقم: (6956) ، (7 / 225) برقم: (6961) ، (7 / 229) برقم: (6980) والطبراني في "الأوسط" (4 / 360) برقم: (4441)

الشواهد49 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٤٠٨) برقم ٤٥٥٥

كُلُّ غُلَامٍ رَهِينٌ أَوْ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ [وفي رواية : كُلُّ غُلَامٍ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ(١)] [وفي رواية : كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ(٢)] [وفي رواية : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ(٣)] [وفي رواية : كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ(٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَتُهُ(٥)] ، تُذْبَحُ [وفي رواية : وَيُذْبَحُ(٦)] [وفي رواية : يُذْبَحُ(٧)] [وفي رواية : فَتُذْبَحُ(٨)] [وفي رواية : يُعَقُّ(٩)] عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ [وفي رواية : فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ(١٠)] ، وَيُسَمَّى [وفي رواية : وَيُدَمَّى(١١)] ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ [وفي رواية : وَيُلَطَّخُ رَأْسُهُ(١٢)] [وفي رواية : وَيُمَاطُ عَنْهُ الْأَذَى(١٣)] [وفي رواية : فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى وَاحْلِقُوا رَأْسَهُ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٨٥٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٩٥٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١١٦٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٨٣٢٢٨٣٣·مسند أحمد٢٠٣٣٧٢٠٥١٦·مسند الدارمي٢٠٠٦·المعجم الكبير٦٨٥٣٦٨٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٢٨١٩٣٥٢·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٣٨٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٨٥٤·
  7. (٧)جامع الترمذي١٦١٨١٦١٩·مسند الدارمي٢٠٠٦·المعجم الكبير٦٨٥٣٦٨٥٥٦٨٥٦٦٩٥٦٦٩٦١·المعجم الأوسط٤٤٤١·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧١٩٢٤٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٥٢·المنتقى٩٤٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١١٦٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٨٥٧٦٩٨٠·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١١٦٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٨٣٢·مسند أحمد٢٠٣٣٧٢٠٤٤٨٢٠٤٤٩٢٠٥١٦·مسند الدارمي٢٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٥٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٨٥٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٤٤٣·
  14. (١٤)مسند البزار٤٦٠١·
مقارنة المتون134 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية2837
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
رَهِينَةٌ(المادة: رهينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَهَنَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ الرَّهِينَةُ : الرَّهْنُ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، كَالشَّتِيمَةِ وَالشَّتْمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا بِمَعْنَى الْمَرْهُونِ ، فَقِيلَ : هُوَ رَهْنٌ بِكَذَا ، وَرَهِينَةٌ بِكَذَا . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَازِمَةٌ لَهُ لَا بُدَّ مِنْهَا ، فَشَبَّهَهُ فِي لُزُومِهَا لَهُ وَعَدَمِ انْفِكَاكِهِ مِنْهَا بِالرَّهْنِ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي هَذَا ، وَأَجْوَدُ مَا قِيلَ فِيهِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ . قَالَ : هَذَا فِي الشَّفَاعَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يُعَقَّ عَنْهُ فَمَاتَ طِفْلًا لَمْ يَشْفَعْ فِي وَالِدَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَرْهُونٌ بِأَذَى شَعْرِهِ ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ : فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى ، وَهُوَ مَا عَلِقَ بِهِ مِنْ دَمِ الرَّحِمِ .

لسان العرب

[ رهن ] رهن : الرَّهْنُ مَعْرُوفٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخِذَ مِنْهُ . يُقَالُ : رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْنًا وَارْتَهَنَهُ إِذَا أَخَذَهُ رَهْنًا ، وَالْجَمْعُ رُهُونٌ وَرِهَانٌ وَرُهُنٌ بِضَمِّ الْهَاءِ ، قَالَ : وَلَيْسَ رُهُنٌ جَمْعَ رِهَانٍ ; لِأَنَّ رِهَانًا جَمْعٌ ، وَلَيْسَ كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ إِلَّا أَنْ يُنَصَّ عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ لَا يَحْتَمِلَ غَيْرَ ذَلِكَ كَأَكْلُبٍ وَأَكَالِبَ وَأَيْدٍ وَأَيَادٍ وَأَسْقِيَةٍ وَأَسَاقٍ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فِي جَمْعِهِ رَهِينٌ كَعَبْدٍ وَعَبِيدٍ ، قَالَ الْأَخْفَشُ فِي جَمْعِهِ عَلَى رُهُنٍ قَالَ : وَهِيَ قَبِيحَةٌ ; لِأَنَّهُ لَا يُجْمَعُ فَعْلٌ عَلَى فُعُلٍ إِلَّا قَلِيلًا شَاذًّا ، قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ سَقْفٌ وَسُقُفٌ ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ رُهُنٌ جَمْعًا لِلرِّهَانِ كَأَنَّهُ يُجْمَعُ رُهُنٌ عَلَى رِهَانٍ ، ثُمَّ يُجْمَعُ رِهَانٌ عَلَى رُهُنٍ مِثْلُ فِرَاشٍ وَفُرُشٍ . وَالرَّهِينَةُ : وَاحِدَةُ الرَّهَائِنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، الرَّهِينَةُ : الرَّهْنُ وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ كَالشَّتِيمَةِ وَالشَّتْمِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي مَعْنَى الْمَرْهُونِ فَقِيلَ : هُوَ رَهْنٌ بِكَذَا وَرَهِينَةٌ بِكَذَا ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَازِمَةٌ لَهُ لَا بُدَّ مِنْهَا ، فَشَبَّهَهُ فِي لُزُومِهَا لَهُ وَعَدَمِ انْفِكَاكِهِ مِنْهَا بِالرَّهْنِ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي هَذَا وَأَجْوَدُ مَا قِيلَ فِيهِ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : هَذَا فِي الشَّفَاعَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يُعَقَّ عَنْهُ فَمَاتَ طِفْلًا لَمْ يَشْفَعْ فِي وَالِدَيْهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَرْهُونٌ بِأَذَ

بِعَقِيقَتِهِ(المادة: بعقيقته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

وَيُدَمَّى(المادة: ويدمى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَمَا ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ الدُّمْيَةُ : الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ ، وَجَمْعُهَا دُمًى ; لِأَنَّهَا يُتَنَوَّقُ فِي صَنْعَتِهَا وَيُبَالَغُ فِي تَحْسِينِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى وَفِي رِوَايَةٍ : وَيُسَمَّى كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ : إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ أُخِذَتْ مِنْهَا صُوفَةٌ وَاسْتُقْبِلَتْ بِهَا أَوْدَاجُهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ لِيَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ . وَقَالَ : هَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ . وَجَاءَ بِتَفْسِيرِهِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَكَانَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ : " يُسَمَّى " أَصَحُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِذَا كَانَ قَدْ أَمَرَهُمْ بِإِمَاطَةِ الْأَذَى الْيَابِسِ عَنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ فَكَيْفَ يَأْمُرُهُمْ بِتَدْمِيَةِ رَأْسِهِ ؟ وَالدَّمُ نَجِسٌ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً . * وَفِيهِ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ مَعَهُ أَرْنَبٌ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى أَيْ أَنَّهَا تَرْمِي الدَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَرْنَبَ تَحِيضُ كَمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِذَلِكَ السَّهْمِ أَعْرِفُهُ ، حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ وَفَعَلُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَهْمٌ مُبَارَكٌ <غريب ربط="

الْعَقِيقَةَ(المادة: العقيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

الْخَيْطِ(المادة: الخيط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ الْخِيَاطُ الْخَيْطُ ، وَالْمِخْيَطُ بِالْكَسْرِ الْإِبْرَةُ . * وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ يُرِيدُ بَيَاضَ النَّهَارِ وَسَوَادَ اللَّيْلِ .

لسان العرب

[ خيط ] خيط : الْخَيْطُ : السِّلْكُ ، وَالْجَمْعُ أَخْيَاطٌ وَخُيُوطٌ وَخُيُوطَةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وَفُحُولٍ وَفُحُولَةٍ ، زَادُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ : قَرِيسًا وَمَغْشِيًّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ خُيُوطَةُ مَارِيٍّ لَوَاهُنَّ فَاتِلُهْ وَخَاطَ الثَّوْبَ يَخِيطُهُ خَيْطًا وَخِيَاطَةً ، وَهُوَ مَخْيُوطٌ وَمَخِيطٌ ، وَكَانَ حَدُّهُ مَخْيُوطًا فَلَيَّنُوا الْيَاءَ كَمَا لَيَّنُوهَا فِي خَاطٍ ، وَالْتَقَى سَاكِنَانِ : سُكُونُ الْيَاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ ، فَقَالُوا : مَخِيطٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، أَلْقَوْا أَحَدَهُمَا ، وَكَذَلِكَ بُرٌّ مَكِيلٌ ، وَالْأَصْلُ مَكْيُولٌ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ : مَخْيُوطٌ أَخْرَجَهُ عَلَى التَّمَامِ ، وَمَنْ قَالَ : مَخِيطٌ بَنَاهُ عَلَى النَّقْصِ لِنُقْصَانِ الْيَاءِ فِي خِطْتُ ، وَالْيَاءُ فِي مَخِيطٍ هِيَ وَاوُ مَفْعُولٍ ، انْقَلَبَتْ يَاءً لِسُكُونِهَا وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنَّمَا حُرِّكَ مَا قَبْلَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الْوَاوِ بَعْدَ سُقُوطِ الْيَاءِ ، وَإِنَّمَا كُسِرَ لِيُعْلَمَ أَنَّ السَّاقِطَ يَاءٌ ، وَنَاسٌ يَقُولُونَ : إِنَّ الْيَاءَ فِي مَخِيطٍ هِيَ الْأَصْلِيَّةُ ، وَالَّذِي حُذِفَ وَاوُ مَفْعُولٍ لِيُعْرَفَ الْوَاوِيُّ مِنَ الْيَائِيِّ ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْأَوَّلُ ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ مَزِيدَةٌ لِلْبِنَاءِ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُحْذَفَ ، وَالْأَصْلِيُّ أَحَقُّ بِالْحَذْفِ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ أَوْ عِلَّةٍ تُوجِبُ أَنْ يُحْذَفَ حَرْفٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي كُلِّ مَفْعُولٍ مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ إِذَا كَانَ مِنْ بَنَاتِ الْيَاءِ ، فَإِنَّهُ يَجِيءُ بِالنُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ ، فَأمَّا مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ فَلَمْ يَجِئْ عَلَى التَّمَامِ إِلَّا حَرْفَانِ : مِسْكٌ مَدْوُوفٌ ، وَثَوْبٌ مَصْوُونٌ ؛ فَإِنَّ هَذَي

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

  • شرح مشكل الآثار

    159 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فِي تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَفِي تَسْمِيَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ الْمَوْلُودِينَ قَبْلَ ذَلِكَ . 1167 - حدثنا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حدثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ : حدثنا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، أَوْ قَالَ : بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ قُرَيْشٌ : وَأخبرنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْته مِنْ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ عَادَ كُلُّهُ إلَى سَمُرَةَ ، فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا لِغَيْرِ مَا قَالُوا ؛ لِأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ إنَّمَا أَمَرَ حَبِيبًا أَنْ يَسْأَلَ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ قَصْدًا مِنْهُ إلَى الْعَقِيقَةِ لَا إلَى مَا سِوَاهَا مِمَّا فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ هَذَا . فَطَلَبْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ لِنَقِفَ عَلَى مَأْخَذِهِ عَنْ سَمُرَةَ هَلْ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ تَوْقِيفًا مِنْهُ لِلنَّاسِ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 1168 - فَحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حدثنا قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [ كُلُّ ] غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُسَمَّى . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمْ يَكُنْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِوَقْتِ تَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ ذِكْرٌ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ ؟ 1169 - فَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ حدثنا قَالَ : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    2837 2832 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ، قَالَ : نَا هَمَّامٌ ، قَالَ : نَا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ ، وَيُدَمَّى ، فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : إِذَا ذَبَحْتَ الْعَقِيقَةَ أَخَذْتَ مِنْهَا صُوفَةً ، وَاسْتَقْبَلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : <مصطلح_علل ربط=" 6

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث