حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
2874
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن كان إليه إدخال من توفي من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبورهن

كَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى

أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ ج٦ / ص٣٣٢فَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَبَعَثَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يُدْخِلُهَا فِي قَبْرِهَا ؟ فَقُلْنَ : الَّذِي كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا
مرسلمرفوع· رواه أزواج النبي صلى الله عليه وسلمله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الطحاويالإسناد المشترك

    وهذا عندنا خطأ لأن أم حبيبة بقيت بعد وفاة عمر رضي الله عنه دهرا طويلا ثم التمسنا هذا الحديث من غير جهة حجاج بن إبراهيم مما يرجع إلى فراس كيف هو

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
    تقييم الراوي:صحابي· صحابيات
    في هذا السند:قلن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    فراس بن يحيى الخارفي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    حجاج بن إبراهيم الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  7. 07
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 37) برقم: (7050) ، (4 / 53) برقم: (7148) والدارقطني في "سننه" (2 / 441) برقم: (1837) والبزار في "مسنده" (1 / 359) برقم: (276) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 480) برقم: (6448) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 261) برقم: (11537) ، (7 / 321) برقم: (11770) ، (19 / 521) برقم: (36915) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 499) برقم: (2674) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 201) برقم: (222) ، (6 / 329) برقم: (2873) ، (6 / 331) برقم: (2874) ، (6 / 332) برقم: (2875) والطبراني في "الكبير" (24 / 50) برقم: (21801)

الشواهد97 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٣٥٩) برقم ٢٧٦

أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ بِالْمَدِينَةِ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا(٢)] أَرْبَعًا [وفي رواية : أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا(٤)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا(٥)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : صَلَّى عُمَرُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَأُصَلِّيَنَّ عَلَيْهَا مِثْلَ آخِرِ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مِثْلِهَا ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ ، وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْتًا(٨)] ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : سَأَلَ(٩)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٠)] إِلَى أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَبَعَثَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ(١١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ(١٢)] مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا [وفي رواية : تَأْمُرْنَ أَنْ يُدْخِلَهَا الْقَبْرَ(١٣)] ؟ [وفي رواية : وَسَأَلَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا(١٤)] فَقُلْنَ [وفي رواية : قُلْنَ(١٥)] : مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا [وفي رواية : الَّذِي كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَرَاهَا(١٦)] فِي حَيَاتِهَا [فَلْيُدْخِلُهَا قَبْرَهَا(١٧)] [قَالَ : صَدَقْنَ(١٨)] ، [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ قَالَ : فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ : انْظُرْ مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا فَلْيَكُنْ هُوَ الَّذِي يُدْخِلُهَا الْقَبْرَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقْتُنَّ(١٩)] ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا [وفي رواية : لَحَاقًا(٢٠)] أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّهَا(٢١)] كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ بِمَا تَصْنَعُ [وفي رواية : يَعْنِي بِمَا يُقِيمُ(٢٢)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٢٨٧٣·
  2. (٢)شرح معاني الآثار٢٦٧٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٤٤٨·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٨٧٤·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٢٨٧٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩١٥·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٨٣٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٨٠١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١١٥٣٧١١٧٧٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٨٠١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٨٧٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٠٥٠·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٢٨٧٣·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٤٤٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧١٤٨·شرح مشكل الآثار٢٢٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٨٧٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٨٠١·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٠٥٠٧١٤٨·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٢٨٧٣·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٢٢٢·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٢٢٢·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٢٢٢·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ عَدَدِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ ( ح 167 ) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدِ الْخِرَقِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، أنا إِسْحَاقُ الشَّهِيدِيُّ ، أنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْمُرَقَّعِ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا ، وَقَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا . ( ح 168 ) أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ مَحْمُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَيَّامُ الْوَاعِظُ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَالِكِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أنا شُعْبَةُ ، أنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِنَا ، فَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا . ثُمَّ إِنَّهُ كَبَّرَ يَوْمًا عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ هَكَذَا ، أَوْ كَبَّرَ هَكَذَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِهِ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ ؛ فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، وَرَأَوْا عَدَدَ التَّكْبِيرَاتِ خَمْسًا . وَمِمَّنْ رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَعِيسَى مَوْلَى حُذَيْفَةَ ، وَأَصْحَابُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : يُكَبَّرُ سِتًّا . رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ : يُكَبَّرُ سَبْعًا ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ : كَانُوا يُكَبِّرُونَ عَلَى الْجَنَائِزِ سَبْعًا وَسِتًّا وَخَمْسًا وَأَرْبَعًا . وَقَالَتْ فِرْقَةٌ رَابِعَةٌ : يُكَبِّرُ ثَلَاثًا . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ . وَقَدْ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    37 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ لِأَزْوَاجِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ : أَسْرَعُكُنَّ بِي لِحَاقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدَيْنِ . 222 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى : ( أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا ؟ قُلْنَ : مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا . وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : أَسْرَعُكُنَّ بِي لِحَاقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ أَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا ، يَعْنِي بِمَا يُقِيمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) . 223 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيُّ ، أَبُو زَكَرِيَّا بِطَبَرِيَّةَ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ( قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَزْوَاجِهِ : يَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ) قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنَّا إذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ ، فَلَا نَزَالُ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ ، زَوْجُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَتْ امْرَأَةً قَصِيرَةً ، يَرْحَمُهَا اللَّهُ ، وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا يَدًا ، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ مَا أَرَادَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الصَّدَقَةَ . قَالَتْ : وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةً صَنَاعَةَ الْيَدِ ، تَدْبَغُ ، وَتَخْرُزُ ، وَتَصَّدَّقُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَكَانَ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا قَدْ عَرَفَهُ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ وَفَاةِ زَوْجَتِهِ زَيْنَبَ مِنْ الْقَوْلِ الَّذِي كَانَ مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ ، مَعَ قِصَرِ يَدَيْهَا لِلْخَيْرِ الَّذِي كَانَتْ تَكْتَسِبُهُ بِهِنَّ ، أَنَّهَا أَطْوَلُهُنَّ يَدَيْنِ . أَيْ : بِالْخ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    2874 كَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَبَعَثَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يُدْخِلُهَا فِي قَبْرِهَا ؟ فَقُلْنَ : الَّذِي كَانَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا . قَالَ أَبُو جَعْف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث