حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5594
6595
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأبي بن كعب رضي الله عنه أمرت أن أقرأ عليك

وَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ - يَعْنِي النَّحْوِيَّ - ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ج١٤ / ص٢٣٣، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَعَنْ خَيْثَمَةَ قَالَا :

انْطَلَقَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَهُوَ عَلَى الْحَجِّ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ ، فَسَعَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَرَكْتُ رَجُلًا بِالْعِرَاقِ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ
معلقموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
طريق علقمة بن قيس النخعي5 أحكام
  • الضياء المقدسي

    سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى فقال الدارقطني عندي أن حديث الأعمش هو الصواب والحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ثم قال لا يقاس الحسن بالأعمش

    صحيح الإسناد
  • الترمذي
    علقمة لم يسمع من عمر
  • البخاري

    علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو بكر الأثرم

    علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني
    ليس بين علقمة وعمر أحد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  6. 06
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    محمد بن إبراهيم بن مسلم السجستاني«أبو أمية»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 327) برقم: (1314) ، (2 / 478) برقم: (1519) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 379) برقم: (2039) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 93) برقم: (14) ، (1 / 383) برقم: (252) ، (1 / 384) برقم: (255) ، (1 / 384) برقم: (254) والحاكم في "مستدركه" (2 / 227) برقم: (2912) ، (2 / 227) برقم: (2911) ، (3 / 318) برقم: (5431) والنسائي في "الكبرى" (7 / 351) برقم: (8217) ، (7 / 352) برقم: (8218) ، (7 / 352) برقم: (8219) والترمذي في "جامعه" (1 / 211) برقم: (172) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 452) برقم: (2163) وأحمد في "مسنده" (1 / 63) برقم: (175) ، (1 / 65) برقم: (178) ، (1 / 84) برقم: (228) ، (1 / 92) برقم: (265) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 172) برقم: (192) ، (1 / 172) برقم: (193) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 459) برقم: (6751) ، (15 / 511) برقم: (30759) ، (17 / 195) برقم: (32900) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 231) برقم: (6594) ، (14 / 232) برقم: (6595) والطبراني في "الكبير" (9 / 68) برقم: (8445) ، (9 / 69) برقم: (8447) ، (9 / 69) برقم: (8446) ، (9 / 70) برقم: (8448) ، (9 / 70) برقم: (8449) ، (9 / 71) برقم: (8451) ، (9 / 71) برقم: (8452)

الشواهد11 شاهد
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/٣٢٧) برقم ١٣١٤

جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(١)] رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ(٢)] ، وَهُوَ بِعَرَفَةَ [وفي رواية : وَهُوَ بِعَرَفَاتٍ(٣)] [وفي رواية : انْطَلَقَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَهُوَ عَلَى الْحَجِّ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ ، فَسَعَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَيْهِ(٤)] [فَقَالَ عُمَرُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟(٥)] ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْتُ [وفي رواية : إِنِّي جِئْتُكَ(٦)] مِنَ الْكُوفَةِ [وفي رواية : قَالَ : مِنَ الْعِرَاقِ(٧)] ، وَتَرَكْتُ بِهَا [وفي رواية : قَدْ تَرَكْتُ بِالْعِرَاقِ(٨)] [وفي رواية : تَرَكْتُ بِالْكُوفَةِ(٩)] رَجُلًا يُمْلِي الْمَصَاحِفَ [وفي رواية : يُمْلِي الْمُصْحَفَ(١٠)] عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ [وفي رواية : عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ(١١)] ، قَالَ : فَغَضِبَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] ، وَانْتَفَخَ حَتَّى كَادَ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ [وفي رواية : حَتَّى انْتَفَخَ وَجْهُهُ(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ(١٤)] ، [فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُهُ . مِرَارًا(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَزِعَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ انْظُرْ مَا تَقُولُ ، وَغَضِبَ(١٦)] [فَقَالَ : مَا أُنَبِّئُكَ(١٧)] [وفي رواية : مَا أَتَيْتُكَ(١٨)] [إِلَّا بِحَقٍّ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا جِئْتُكَ إِلَّا بِالْحَقِّ(٢٠)] فَقَالَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] : مَنْ هُوَ وَيْحَكَ ؟ قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ [وفي رواية : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ(٢٢)] ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُسَرَّى [وفي رواية : فَمَا زَالَ عُمَرُ يُطْفِئُ وَيَسْتُرُ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يُطْفِئُ وَيُسَرِّي(٢٤)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يُطْفِئُ وَيَذْهَبُ(٢٥)] [وفي رواية : فَمَا زَالَ يطْفأ وَيُسِيرُ(٢٦)] عَنْهُ الْغَضَبُ وَيُطْفَأُ حَتَّى عَادَ إِلَى حَالِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَسَكَنَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ(٢٧)] ، ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ [وفي رواية : فَقَالَ : لِلَّهِ أَبُوكَ(٢٨)] ، [وَاللَّهِ(٢٩)] مَا أَعْلَمُ بَقِيَ أَحَدٌ [وفي رواية : مَا أَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٣٠)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ(٣١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ مِنَ النَّاسِ أَحَدًا(٣٢)] أَحَقُّ [وفي رواية : وَمَنْ أَحَقُّ(٣٣)] بِذَلِكَ مِنْهُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ [وفي رواية : وَسَأُحَدِّثُكُمْ(٣٤)] [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَسَأُخْبِرُكُمْ(٣٦)] عَنْ ذَلِكَ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ [وفي رواية : كَذَاكَ(٣٧)] فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ [وفي رواية : مِنْ أُمُورِ(٣٨)] الْمُسْلِمِينَ [وَأَنَا مَعَهُمَا(٣٩)] ، وَإِنَّهُ سَمَرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَأَنَا مَعَهُ ، [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَرَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ حَاجَةٍ(٤٠)] [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٤١)] [حَتَّى أَعْتَمَ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّا سَمَرْنَا لَيْلَةً فِي بَيْتٍ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ مِنْ حَاجَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] فَخَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى(٤٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ يَمْشِي ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَمْشِي مَعَهَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ(٤٨)] [فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ(٥٠)] فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي(٥١)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا فَسَمِعْنَا قِرَاءَةَ رَجُلٍ(٥٢)] فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٣)] وَسَلَّمَ يَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ [وفي رواية : فَقَامَ يَسْتَمِعُ(٥٤)] [وفي رواية : فَتَسَمَّعَ(٥٥)] [لِقِرَاءَتِهِ ، مَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ ؟(٥٦)] ، فَلَمَّا كِدْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا أَعْيَانَا(٥٧)] أَنْ نَعْرِفَ الرَّجُلَ [وفي رواية : فَلَمَّا كِدْنَا أَنْ نَعْرِفَهُ(٥٨)] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدْعُو فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٩)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَلْ تُعْطَهْ مَرَّتَيْنِ [وفي رواية : ثَلَاثًا(٦٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ سَاعَةً قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي لَوْ رَجَعْتَ وَقَدْ أَعْتَمْتَ . قَالَ : فَغَمَزَنِي(٦١)] [بِيَدِهِ أَسْكُتُ(٦٢)] [وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ ، قَالَ : فَرَكَعَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَ(٦٤)] [وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعُو(٦٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَسَجَدَ وَجَلَسَ يَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ(٦٦)] [فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ(٦٧)] [وَلَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ ، حَتَّى سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَرَّهُ(٦٨)] [وفي رواية : مَنْ أَرَادَ(٦٩)] [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ(٧٠)] [أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا(٧١)] [- وَقَالَ إِسْحَاقُ : رَطْبًا -(٧٢)] [كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، قَالَ : فَذَلِكَ حِينَ عَلِمْتُ(٧٣)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ(٧٤)] [أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ(٧٥)] . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَغْدُوَنَّ إِلَيْهِ فَلَأُبَشِّرَنَّهُ [وفي رواية : وَلَأُبَشِّرَنَّهُ(٧٦)] ، قَالَ : فَغَدَوْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَأَدْلَجْتُ(٧٨)] إِلَيْهِ لِأُبَشِّرَهُ ، فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ [وفي رواية : فَقَالَ : قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ(٧٩)] ، فَبَشَّرَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا ضَرَبْتُ الْبَابَ ، أَوْ قَالَ : لَمَّا سَمِعَ صَوْتِي قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ لِأُبَشِّرَكَ(٨٠)] [وفي رواية : أُبَشِّرُكَ(٨١)] [بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ(٨٢)] ، وَلَا وَاللَّهِ مَا سَابَقْتُهُ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ(٨٣)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا سَابَقْتُهُ(٨٤)] [وفي رواية : وَلَا وَاللَّهِ مَا سَبَقْتُهُ(٨٥)] إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّا سَبَقَنِي [وفي رواية : قُلْتُ : إِنْ يَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ سَبَّاقٌ(٨٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَابِقٌ(٨٧)] [بِالْخَيْرَاتِ ، مَا اسْتَبَقْنَا خَيْرًا قَطُّ إِلَّا سَبَقَنَا إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ(٨٨)] . هَذَا حَدِيثُ أَبِي مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ وَانْتَفَخَ ، وَقَالَ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ : فَمَا زَالَ يُسَرَّى عَنْهُ ، وَقَالَ : وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَا يَزَالُ ، وَقَالَ : يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ ، وَقَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَأَغْدُوَنَّ إِلَيْهِ [وفي رواية : بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ يَدْعُو - بِدُعَاءٍ - مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا حَاذَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ دُعَاءَهُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا سَلْ تُعْطَهْ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : الدُّعَاءُ الَّذِي كُنْتَ تَدْعُو بِهِ ؟ قَالَ : حَمِدْتُ اللَّهَ وَمَجَّدْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَكِتَابُكَ حَقٌّ ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَرُسُلُكَ حَقٌّ(٨٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥·المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  2. (٢)جامع الترمذي١٧٢·مسند أحمد٣٦٢٦٥·صحيح ابن حبان٢٠٣٩·المعجم الكبير٨٤٥١٨٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٥·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٥٩٥·
  5. (٥)السنن الكبرى٨٢١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٨٢١٩·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٤٥٢·
  10. (١٠)السنن الكبرى٨٢١٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٤٤٧٨٤٤٩·الأحاديث المختارة١٤٢٥٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٤٤٥٨٤٤٧٨٤٤٨٨٤٤٩٨٤٥١·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣٢١٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٩١١٢٩١٢٥٤٣١·الأحاديث المختارة١٤٢٥٣٢٥٥·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤٦٥٩٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٤٥٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٨٤٤٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٤٤٩·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٥٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨٤٤٧٨٤٤٨٨٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣٢١٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٩١٢٥٤٣١·الأحاديث المختارة١٤٢٥٣٢٥٥·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤٦٥٩٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٥٢٦٥·صحيح ابن خزيمة١٣١٤·المعجم الكبير٨٤٤٧٨٤٤٨٨٤٤٩٨٤٥١٨٤٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٧٥٩٣٢٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·السنن الكبرى٨٢١٨٨٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٢١٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١٢٩١٢٥٤٣١·الأحاديث المختارة١٤٢٥٢٢٥٤٢٥٥·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٣·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٩١١·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٤٥٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٥·صحيح ابن خزيمة١٣١٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٣·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨٤٥٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٧٥٢٢٨·صحيح ابن خزيمة١٥١٩·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٥١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٢٠٣٩·صحيح ابن خزيمة١٥١٩·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٧٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٨٤٤٩·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٢٥٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٨٤٤٧·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١·شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٦٥·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٢٩١١٢٩١٢٥٤٣١·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٤٤٧·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة١٤·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٨٢١٩·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٢٩١١٢٩١٢٥٤٣١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٨٤٤٩٨٤٥١·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٦٥·السنن الكبرى٨٢١٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٧٥·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٢٩١١٢٩١٢٥٤٣١·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٨٢١٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٨٤٤٧·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٦٥·المعجم الكبير٨٤٥١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٨٢١٩·الأحاديث المختارة٢٥٢·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٨٢١٨·المستدرك على الصحيحين٢٩١٢٥٤٣١·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٦٥·المعجم الكبير٨٤٤٨٨٤٤٩٨٤٥٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·السنن الكبرى٨٢١٧٨٢١٨·المستدرك على الصحيحين٢٩١٢٥٤٣١·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٢١٨·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  76. (٧٦)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٨٤٤٧·الأحاديث المختارة١٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد٢٦٥·المعجم الكبير٨٤٥١·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٦٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٨٤٥١·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٦٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٨٤٤٩·الأحاديث المختارة٢٥٥·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٦٣·المستدرك على الصحيحين٢٩١١·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٥٩٤·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٦٥·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٨٤٥١·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٦٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٨٤٤٦·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5594
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6595 5594 - وَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ - يَعْنِي النَّحْوِيَّ - ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَعَنْ خَيْثَمَةَ قَالَا : انْطَلَقَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَهُوَ عَلَى الْحَجِّ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ ، فَسَعَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَرَكْتُ رَجُلًا بِالْعِرَاقِ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ ، كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ عَن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث