حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5680
6708
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان

وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

لَا يَصْطَبِحُ رَجُلٌ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا فَيَضُرَّهُ يَوْمَهُ شَيْءٌ حَتَّى اللَّيْلِ
معلقمرفوع· رواه سعد بن أبي وقاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الدارقطني

    فقال هو حديث يرويه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر بن سعد عن أبيه واختلف عنه فرواه عنه سليمان بن بلال وحاتم بن إسماعيل وفليح بن سليمان فقالوا عن عامر بن سعد عن سعد وخالفهم إبراهيم بن أبي يحيى فرواه عن أبي طوالة عن عمر بن عبد العزيز عن عامر بن سعد حدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه ورواه أبو مصعب واسمه عبد السلام بن حفص ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن أبي طوالة أن الناس خرجوا من عند عمر بن عبد العزيز فأخبروا أن عامر بن سعد حدث عن أبيه

    ضعيف
  • الدارقطني

    فقال يرويه هاشم بن هاشم واختلف عنه فرواه أبو أسامة عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه ابن نمير فرواه عن هاشم عن عائشة بنت سعد عن أبيها وكلاهما ثقة ولعل هاشما سمعه منهما والله أعلم

    ضعيف
  • الطحاوي

    ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    عامر بن سعد بن أبي وقاص
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  4. 04
    محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 80) برقم: (5236) ، (7 / 138) برقم: (5551) ، (7 / 138) برقم: (5550) ، (7 / 140) برقم: (5561) ومسلم في "صحيحه" (6 / 123) برقم: (5395) ، (6 / 123) برقم: (5396) والنسائي في "الكبرى" (6 / 247) برقم: (6697) وأبو داود في "سننه" (4 / 8) برقم: (3871) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 135) برقم: (16591) ، (9 / 345) برقم: (19627) ، (9 / 345) برقم: (19628) وأحمد في "مسنده" (1 / 363) برقم: (1449) ، (1 / 380) برقم: (1535) ، (1 / 391) برقم: (1578) والحميدي في "مسنده" (1 / 188) برقم: (71) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 72) برقم: (716) ، (2 / 120) برقم: (785) ، (2 / 120) برقم: (786) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 78) برقم: (145) والبزار في "مسنده" (3 / 335) برقم: (1152) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 44) برقم: (23941) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 360) برقم: (6706) ، (14 / 361) برقم: (6707) ، (14 / 362) برقم: (6708) ، (14 / 362) برقم: (6709)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٣٦٣) برقم ١٤٤٩

[خَرَجَ نَاسٌ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخْبَرُوا أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] مَنْ أَكَلَ [وفي رواية : ابْتَكَرَ(٢)] [وفي رواية : مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ(٣)] [وفي رواية : لَا يَصْطَبِحُ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : مَنْ يَتَصَبَّحُ(٥)] [وفي رواية : مَنِ اصْطَبَحَ(٦)] سَبْعَ [وفي رواية : بِسَبْعِ(٧)] تَمَرَاتِ [وفي رواية : سَبْعًا مِنْ(٨)] [وفي رواية : بِتَمَرَاتٍ مِنْ(٩)] عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا(١٠)] [وفي رواية : مِنْ عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ(١١)] عَلَى الرِّيقِ لَمْ يَضُرَّهُ [وفي رواية : فَيَضُرَّهُ(١٢)] يَوْمَهُ ذَلِكَ [وفي رواية : فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(١٣)] شَيْءٌ [وفي رواية : سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ(١٤)] حَتَّى يُمْسِيَ [وفي رواية : إِلَى اللَّيْلِ(١٥)] [وفي رواية : مَا اصْطَبَحَ رَجُلٌ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا ، فَضَرَّهُ سُمٌّ ذَلِكَ الْيَوْمَ(١٦)] - قَالَ فُلَيْحٌ : وَأَظُنُّهُ [قَدْ(١٧)] قَالَ : وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ - فَقَالَ عُمَرُ : انْظُرْ يَا عَامِرُ ، مَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ مَا كَذَبْتُ عَلَى سَعْدٍ ، وَمَا كَذَبَ سَعْدٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٤٥·شرح مشكل الآثار٦٧٠٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٢٣٦·شرح مشكل الآثار٦٧٠٦·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٧٠٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٦٦٩٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٥٥٥٠٥٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩١·مسند البزار١١٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٥٦١·صحيح مسلم٥٣٩٦·مسند أحمد١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٢٧·مسند الحميدي٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٨٥٧٨٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٧٠٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩١·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٧٠٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩١·شرح مشكل الآثار٦٧٠٦·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٧٠٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٢٣٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٢٣٦٥٥٥٠٥٥٥١٥٥٦١·صحيح مسلم٥٣٩٦·سنن أبي داود٣٨٧١·مسند أحمد١٥٧٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩١١٩٦٢٧·مسند الحميدي٧١·السنن الكبرى٦٦٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٧٨٦·شرح مشكل الآثار٦٧٠٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٥٥٠·مسند عبد بن حميد١٤٥·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٨٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٣٥·شرح مشكل الآثار٦٧٠٩·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5680
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَجْوَةِ(المادة: العجوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ : " كُنْتُ يَتِيمًا وَلَمْ أَكُنْ عَجِيًّا " . هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لِأُمِّهِ ، أَوْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَعُلِّلَ بِلَبَنِ غَيْرِهَا ، أَوْ بِشَيْءٍ آخَرَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ وَهْنًا . يُقَالُ : عَجَا الصَّبِيَّ يَعْجُوهُ إِذَا عَلَّلَهُ بِشَيْءٍ ، فَهُوَ عَجِيٌّ وَهُوَ يَعْجِي عَجًا . وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ : عُجَاوَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ : أَرَاكَ بَصِيرًا بِالزَّرْعِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَالَمَا عَاجَيْتُهُ وَعَاجَانِي " . أَيْ : عَانَيْتُهُ وَعَالَجْتُهُ . * وَفِيهِ : " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ أَكْبَرُ مِنَ الصَّيْحَانِيِّ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ مِنْ غَرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : سُمْرُ الْعُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَى زِيَمًا لَمْ يَقِهِنَّ رُءُوسَ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ هِيَ أَعْصَابُ قَوَائِمِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، وَاحِدَتُهَا : عُجَايَةٌ .

لسان العرب

[ عجا ] عجا : الْأُمُّ تَعْجُو وَلَدَهَا : تُؤَخِّرُ رَضَاعَهُ عَنْ مَوَاقِيتِهِ وَيُورِثُ ذَلِكَ وَلَدَهَا وَهْنًا ، قَالَ الْأَعْشَى : مُشْفِقًا قَلْبُهَا عَلَيْهِ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَجَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا تَعْجُوهُ عَجْوًا إِذَا سَقَتْهُ اللَّبَنَ ، وَقِيلَ : عَجَتِ الْمَرْأَةُ ابْنَهَا عَجْوًا أَخَّرَتْ رَضَاعَهُ عَنْ وَقْتِهِ ، وَقِيلَ : دَاوَتْهُ بِالْغِذَاءِ حَتَّى نَهَضَ . وَالْعُجْوَةُ وَالْمُعَاجَاةُ : أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّهَا فَتُعَاجِيهِ بِشَيْءٍ تُعَلِّلُهُ بِهِ سَاعَةً ، وَكَذَلِكَ إِنْ وَلِيَ ذَلِكَ مِنْهُ غَيْرَ أُمِّهِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْعُجْوَةُ وَالْفِعْلُ الْعَجْوُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْوَلَدِ الْعَجِيُّ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقَدْ عَجَتْهُ ، وَعَجَاهُ اللَّبَنُ : غَذَّاهُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَعْشَى : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْ جُوهُ إِلَّا عُفَاوَةٌ أَوْ فُوَاقُ وَأَمَّا مَنْ مُنِعَ اللَّبَنَ فَغُذِيَ بِالطَّعَامِ فَيُقَالُ : عُوجِيَ ، وَالْعَجِيُّ : الْفَصِيلُ تَمُوتُ أُمُّهُ فَيُرْضِعُهُ صَاحِبُهُ بِلَبَنِ غَيْرِهَا وَيَقُومُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْبَهْمَةُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الَّذِي يُغَذَّى بِغَيْرِ لَبَنٍ ، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ ، وَقِيلَ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عُجَايَا وَعَجَايَا وَالْأَخِيرَةُ أَقِيسُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَدَّانِي أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلَا وَيُقَالُ لِلَّبَنِ الَّذِي يُعَاجَى بِهِ الصَّبِيُّ الْيَتِيمُ أَيْ يُغَذَّى بِهِ : عُجَاوَةٌ وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْيَتِيمِ الَّ

لَابَتَيِ(المادة: لابتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْوَاوِ ) ( لَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ ، اللَّابَةُ : الْحَرَّةُ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الْحِجَارَةِ السُّودِ الَّتِي قَدْ أَلْبَسَتْهَا لِكَثْرَتِهَا ، وَجَمْعُهَا : لَابَاتٌ ، فَإِذَا كَثُرَتْ فِيهِ اللَّابُ وَاللُّوبُ ، مِثْلُ : قَارَّةٍ وَقَارٍ وَقُورٍ . وَأَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ . وَالْمَدِينَةُ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَوَصَفَتْ أَبَاهَا " بَعِيدُ مَا بَيْنَ اللَّابَتَيْنِ " أَرَادَتْ أَنَّهُ وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَاسْعُ الْعَطَنِ ، فَاسْتَعَارَتْ لَهُ اللَّابَةَ ، كَمَا يُقَالُ : رَحْبُ الْفِنَاءِ ، وَوَاسِعُ الْجَنَابِ .

لسان العرب

[ لوب ] لوب : اللَّوْبُ وَاللُّوبُ وَاللُّؤوبُ وَاللُّوَابُ : الْعَطَشُ وَقِيلَ : هُوَ اسْتِدَارَةُ الْحَائِمِ حَوْلَ الْمَاءِ ، وَهُوَ عَطْشَانُ ، لَا يَصِلُ إِلَيْهِ . وَقَدْ لَابَ يَلُوبُ لَوْبًا وَلُوبًا وَلُوَابًا وَلَوَبَانًا أَيْ عَطِشَ فَهُوَ لَائِبٌ ؛ وَالْجَمْعُ لُؤوبٌ ، مِثْلُ : شَاهِدٍ وَشُهُودٍ ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : حَتَّى إِذَا مَا اشْتَدَّ لُوبَانُ النَّجَرْ وَلَاحَ لِلْعَيْنِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ وَالنَّجَرُ : عَطَشٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ مِنْ أَكْلِ الْحِبَّةِ ، وَهِيَ بُزُورُ الصَّحْرَاءِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا طَافَتِ الْإِبِلُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَمْ تَقْدِرْ عَلَى الْمَاءِ ، لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ ، فَذَلِكَ اللَّوْبُ . يُقَالُ : تَرَكْتُهَا لَوَائِبَ عَلَى الْحَوْضِ . وَإِبِلٌ لُوبٌ ، وَنَخْلٌ لَوَائِبُ ، وَلُوبٌ : عِطَاشٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الْمَاءِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : لَابَ يَلُوبُ إِذَا حَامَ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ ؛ وَأَنْشَدَ : بِأَلَذَّ مِنْكِ مُقَبَّلًا لِمُحَلَّإ عَطْشَانَ دَاغَشَ ثُمَّ عَادَ يَلُوبُ وَأَلَابَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُلِيبٌ إِذَا حَامَتْ إِبْلُهُ حَوْلَ الْمَاءِ مِنَ الْعَطَشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : مَا وَجَدَ لَيَابًا أَيْ قَدْرَ لُعْقَةٍ مِنَ الطَّعَامِ يَلُوكُهَا ؛ قَالَ : وَاللَّيَابُ أَقَلُّ مِنْ مِلْءِ الْفَمِ . وَاللُّوبَةُ : الْقَوْمُ يَكُونُونَ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَا يُسْتَشَارُونَ فِي خَيْرٍ وَلَا شَرٍّ . وَاللَّابَةُ وَاللُّوبَةُ : الْحَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ لَابٌ وَلُوبٌ وَلَابَاتٌ ، وَهِيَ الْحِرَارُ . فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَ اللُّوبَ جَمْعَ لَابَةٍ كَقَارَةٍ وَقُورٍ . وَقَالُوا : أَسْوَدُ لُوبِيٌّ وَنُوبِيٌّ ، مَنْسُوبٌ إِلَى اللُّوبَةِ وَالنُّوبَةِ ، وَهُمَا الْحَرَّةُ . وَفِي الْحَدِيث

الأصول والأقوال5 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    909 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة ، هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان ، أو من خاص منها ؟! . 6721 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، حدثنا مروان ، عن هاشم - يعني ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تصبح كل يوم سبعا من عجوة العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . 6722 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - يعني أبا طوالة - ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من ابتكر سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة ، لم يضره ذلك اليوم شيء حتى يمسي . 6723 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يصطبح رجل سبع تمرات عجوة ما بين لابتيها فيضره يومه شيء حتى الليل . فعقلنا بذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قصد من العجوة العجوة المذكورة في هذه الآثار التي فيها أنها ما بين لابتي المدينة لا ما سواها من جنسها ، ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده ، فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده . 6724 - كما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو مصعب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : خرج ناس من عند عمر بن عبد العزيز ، فأخبروا أن عامر بن سعد ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات من بين لابتي المدينة ، لم يضره يومه ذلك سم حتى الليل . ففسد بذلك هذا الحديث ، وعاد ما حصل من الأحاديث الصحاح فيه لما جاء من ناحية هاشم بن هاشم مما رويناه في هذا الباب ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    909 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة ، هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان ، أو من خاص منها ؟! . 6721 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، حدثنا مروان ، عن هاشم - يعني ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تصبح كل يوم سبعا من عجوة العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . 6722 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - يعني أبا طوالة - ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من ابتكر سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة ، لم يضره ذلك اليوم شيء حتى يمسي . 6723 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يصطبح رجل سبع تمرات عجوة ما بين لابتيها فيضره يومه شيء حتى الليل . فعقلنا بذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قصد من العجوة العجوة المذكورة في هذه الآثار التي فيها أنها ما بين لابتي المدينة لا ما سواها من جنسها ، ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده ، فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده . 6724 - كما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو مصعب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : خرج ناس من عند عمر بن عبد العزيز ، فأخبروا أن عامر بن سعد ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات من بين لابتي المدينة ، لم يضره يومه ذلك سم حتى الليل . ففسد بذلك هذا الحديث ، وعاد ما حصل من الأحاديث الصحاح فيه لما جاء من ناحية هاشم بن هاشم مما رويناه في هذا الباب ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    909 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة ، هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان ، أو من خاص منها ؟! . 6721 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، حدثنا مروان ، عن هاشم - يعني ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تصبح كل يوم سبعا من عجوة العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . 6722 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - يعني أبا طوالة - ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من ابتكر سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة ، لم يضره ذلك اليوم شيء حتى يمسي . 6723 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يصطبح رجل سبع تمرات عجوة ما بين لابتيها فيضره يومه شيء حتى الليل . فعقلنا بذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قصد من العجوة العجوة المذكورة في هذه الآثار التي فيها أنها ما بين لابتي المدينة لا ما سواها من جنسها ، ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده ، فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده . 6724 - كما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو مصعب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : خرج ناس من عند عمر بن عبد العزيز ، فأخبروا أن عامر بن سعد ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات من بين لابتي المدينة ، لم يضره يومه ذلك سم حتى الليل . ففسد بذلك هذا الحديث ، وعاد ما حصل من الأحاديث الصحاح فيه لما جاء من ناحية هاشم بن هاشم مما رويناه في هذا الباب ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    909 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة ، هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان ، أو من خاص منها ؟! . 6721 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، حدثنا مروان ، عن هاشم - يعني ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تصبح كل يوم سبعا من عجوة العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . 6722 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - يعني أبا طوالة - ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من ابتكر سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة ، لم يضره ذلك اليوم شيء حتى يمسي . 6723 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يصطبح رجل سبع تمرات عجوة ما بين لابتيها فيضره يومه شيء حتى الليل . فعقلنا بذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قصد من العجوة العجوة المذكورة في هذه الآثار التي فيها أنها ما بين لابتي المدينة لا ما سواها من جنسها ، ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده ، فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده . 6724 - كما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو مصعب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : خرج ناس من عند عمر بن عبد العزيز ، فأخبروا أن عامر بن سعد ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات من بين لابتي المدينة ، لم يضره يومه ذلك سم حتى الليل . ففسد بذلك هذا الحديث ، وعاد ما حصل من الأحاديث الصحاح فيه لما جاء من ناحية هاشم بن هاشم مما رويناه في هذا الباب ، والله الموفق .

  • شرح مشكل الآثار

    909 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار في العجوة ، هل هو على العجوة من سائر النخل الذي في البلدان ، أو من خاص منها ؟! . 6721 - حدثنا محمد بن سنان الشيزري ، حدثنا عيسى بن سليمان الشيزري ، حدثنا مروان ، عن هاشم - يعني ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تصبح كل يوم سبعا من عجوة العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر . 6722 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن - يعني أبا طوالة - ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من ابتكر سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة ، لم يضره ذلك اليوم شيء حتى يمسي . 6723 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يصطبح رجل سبع تمرات عجوة ما بين لابتيها فيضره يومه شيء حتى الليل . فعقلنا بذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان قصد من العجوة العجوة المذكورة في هذه الآثار التي فيها أنها ما بين لابتي المدينة لا ما سواها من جنسها ، ثم اعتبرنا حديث عبد الله بن عبد الرحمن في إسناده ، فوجدناه قد دخله ما يوجب فساد إسناده . 6724 - كما قد حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا أبو مصعب ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : خرج ناس من عند عمر بن عبد العزيز ، فأخبروا أن عامر بن سعد ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات من بين لابتي المدينة ، لم يضره يومه ذلك سم حتى الليل . ففسد بذلك هذا الحديث ، وعاد ما حصل من الأحاديث الصحاح فيه لما جاء من ناحية هاشم بن هاشم مما رويناه في هذا الباب ، والله الموفق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6708 5680 - وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَا يَصْطَبِحُ رَجُلٌ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا فَيَضُرَّهُ يَوْمَهُ شَيْءٌ حَتَّى اللَّيْلِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا كَانَ قَصَدَ مِنَ الْعَجْوَةِ الْعَجْوَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي فِيهَا أَنَّهَا مَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث