حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2554
2767
باب منه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ج٤ / ص٣١٤الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَتُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الترمذي
    حسن غريب
  • الترمذي
    حديث حسن غريب
  • الدارقطني

    يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري وخالفه يحيى بن عيسى الرملي وعمرو بن عبد الغفار ومحمد بن جابر وجابر بن نوح فرووه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وكذلك رواه وهيب عن مصعب بن محمد عن أبي صالح عن أبي هريرة ويشبه أن يكونا صحيحين

    صحيح
  • الدارقطني

    ويشبه أن يكون القولان محفوظين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جابر بن نوح الحماني
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    محمد بن طريف البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 216) برقم: (7537) وأبو داود في "سننه" (4 / 375) برقم: (4715) والترمذي في "جامعه" (4 / 313) برقم: (2767) وابن ماجه في "سننه" (1 / 123) برقم: (184) وأحمد في "مسنده" (2 / 1900) برقم: (9134) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 45) برقم: (6696) والبزار في "مسنده" (16 / 26) برقم: (9063) ، (16 / 121) برقم: (9206)

الشواهد107 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٢١٦) برقم ٧٥٣٧

قَالُوا : [وفي رواية : قُلْنَا(١)] [وفي رواية : قَالَ نَاسٌ(٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا [وفي رواية : أَنَرَى رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ(٣)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ(٤)] هَلْ تُضَارُّونَ [وفي رواية : تُضَامُونَ(٥)] [وفي رواية : وَتُضَامُونَ(٦)] فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ بِنِصْفِ النَّهَارِ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟(٨)] . قَالُوا : لَا . [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ(٩)] قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ [وفي رواية : أَلَيْسَ تَرَوْنَ(١٠)] الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ ؟ [وفي رواية : لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟(١١)] [وفي رواية : هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ - أَوْ لَا تُمَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِ - كَمَا لَا تُضَامُونَ - أَوْ لَا تُمَارُونَ - فِي رُؤْيَتِهِمَا(١٢)] . قَالُوا : لَا . [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ(١٣)] [وفي رواية : قُلْنَا : بَلَى(١٤)] قَالَ : فَوَالَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِي(١٥)] نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ [وفي رواية : رُؤْيَتِهِ(١٦)] إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ أَحَدِهِمَا [ وفي رواية : لَتَرَوُنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَرَوُنَّهُ كَمَا تَرَوُنَّهُمَا(١٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَتَرَوُنَّهُ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ(١٨)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَكَذَلِكَ لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] . قَالَ : فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ : أَيْ فُلُ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ ، وَأُسَوِّدْكَ ، وَأُزَوِّجْكَ ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى . قَالَ : فَيَقُولُ : أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ ؟ فَيَقُولُ : لَا . فَيَقُولُ : فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي . ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فَيَقُولُ : أَيْ فُلُ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ ، وَأُسَوِّدْكَ ، وَأُزَوِّجْكَ ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، أَيْ رَبِّ . فَيَقُولُ : أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ ؟ فَيَقُولُ : لَا . فَيَقُولُ : فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي . ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ ، وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ . وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ . فَيَقُولُ : هَاهُنَا إِذًا . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : الْآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ . وَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ : انْطِقِي ، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ ، وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ ، وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٠٦٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٧١٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٧١٥·مسند أحمد٩١٣٤·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٦·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٧٦٧·سنن ابن ماجه١٨٤·مسند البزار٩٠٦٣٩٢٠٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٢٧٦٧·
  7. (٧)مسند أحمد٩١٣٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٦·
  9. (٩)مسند أحمد٩١٣٤·
  10. (١٠)مسند البزار٩٠٦٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٦·
  12. (١٢)مسند البزار٩٢٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٩١٣٤·
  14. (١٤)مسند البزار٩٠٦٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود٤٧١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٧١٥·جامع الترمذي٢٧٦٧·مسند أحمد٩١٣٤·مسند البزار٩٠٦٣٩٢٠٦·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٦·
  18. (١٨)مسند البزار٩٠٦٣·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٧٦٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه١٨٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2554
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُضَامُونَ(المادة: تضامون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ : " لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ " . يُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ : لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَزْدَحِمُونَ وَقْتَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، وَيَجُوزُ ضَمُّ التَّاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعِلُونَ ، وَتَتَفَاعَلُونَ . وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ : لَا يَنَالُكُمْ ضَيْمٌ فِي رُؤْيَتِهِ ; فَيَرَاهُ بَعْضُكُمْ دُونَ بَعْضٍ . وَالضَّيْمُ : الظُّلْمُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " وَمَنْ زَنَى مِنْ ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ بِالْأَضَامِيمِ " . يُرِيدُ الرَّجْمَ . وَالْأَضَامِيمُ : الْحِجَارَةُ ، وَاحِدَتُهَا : إِضْمَامَةٌ . وَقَدْ يُشَبَّهُ بِهَا الْجَمَاعَاتُ الْمُخْتَلِفَةُ مِنَ النَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ : " لَنَا أَضَامِيمُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا " . أَيْ : جَمَاعَاتٌ لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا ، كَأَنَّ بَعْضَهُمْ ضُمَّ إِلَى بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ : " ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ " . أَيْ : حُزْمَةٌ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْإِضْمَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَا هُنَيُّ ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ " . أَيْ : أَلِنْ جَانِبَكَ لَهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ زُبَيْبٍ الْعَنْبَرِيِّ : " أَعْدِنِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ جُنْدِكَ ضَمَّ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . أَيْ : أَخَذَ مِنْ مَالِي وَضَمَّهُ إِلَى مَالِهِ .

لسان العرب

[ ضمم ] ضمم : الضَّمُّ : ضَمُّكَ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَقِيلَ : قَبْضُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، وَضَمَّهُ إِلَيْهِ يَضُمُّهُ ضَمًّا فَانْضَمَّ وَتَضَامَّ . تَقُولُ : ضَمَمْتُ هَذَا إِلَى هَذَا ، فَأَنَا ضَامٌّ وَهُوَ مَضْمُومٌ . الْجَوْهَرِيُّ : ضَمَمْتُ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ فَانْضَمَّ إِلَيْهِ وَضَامَّهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : ( يَا هُنَيُّ ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ ) أَيْ أَلِنْ جَانِبَكَ لَهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ زُبَيْبٍ الْعَنْبَرِيِّ : ( أَعْدِنِي على رَجُلٍ مِنْ جُنْدِكَ ضَمَّ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ) ; أَيْ أَخَذَ مِنْ مَالِي وَضَمَّهُ إِلَى مَالِهِ . وَضَامَّ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : انْضَمَّ مَعَهُ . وَتَضَامَّ الْقَوْمُ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ : ( لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ) ; يَعْنِي رُؤْيَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَيَقُولُ وَاحِدٌ لِآخَرَ أَرِنِيهِ كَمَا تَفْعَلُونَ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى الْهِلَالِ ، وَيُرْوَى : لَا تُضَامُّونَ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَرَ ضَامَّ مُتَعَدِّيًا إِلَّا فِيهِ ، وَيُرْوَى : تُضَامُونَ ، مِنَ الضَّيْمِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَزْدَحِمُونَ وَقْتَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ ضَمُّ التَّاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعَلُونَ وَتَفَاعَلُونَ ، وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ لَا يَنَالُكُمْ ضَيْمٌ فِي رُؤْيَتِهِ . فَيَرَاهُ بَعْضُكُمْ دُونَ بَعْضٍ . وَالضَّيْمُ : الظُّلْمُ فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَأَلْفَى

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    2767 2554 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَتُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَهَكَذَا رَوَى يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث